الجمعة، 10 مايو 2013

الأعلم الولي بيننا لينقذ المجتمع من التيه والضياع

تشخيص الأعلم تشخيص دقيق للعناصر الزمنية المتحركة وهذا من مميزات الأعلم لان لديه ألدقه والخريطة المتكاملة وهذا من فضل الله تعالى وجود الأعلم الولي بيننا لينقذ المجتمع من التيه والضياع وفي
عقائد الأمامية إن المرجع الأعلم هوا من يمثل الإمام عليه السلام
في عصر الغيبة الكبرى فما دام هذه الصفة قد أسندت إلى المرجع الأعلم فلا بد من التمسك به لأنه المنجي وكما قال السيد الشهيد الصدر الثاني قدس التقليد دين الإنسان كأنما تصح به العبادات والمعاملات وينجو به الإنسان في يوم القيامة

وإما خط ألخلافه الذي كان المعصوم عليه السلام يمارسه فما دامت الأمة محكومة للطاغوت ومقصيه عن حقها في ألخلافه العامة فهذا الخط يمارسه المرجع ويندمج الخطان حينئذ ألخلافه والشهادة في شخص المرجع وما دام صاحب الحق في ألخلافه قاصرا عن ممارسة حقه نتيجة لنظام جبار فيتولى المرجع رعاية هذا الحق في الحدود الممكنة
وإن دور المرجع ليس شهيد على ألامه فقط بل هو جزء منه ودور المرجع رباني لا يمكن التخلي عنه ودورة في إطار الخلافة العامة للإنسان على الأرض دور بشري اجتماعي قيمته وعمقه من مدى وجود الشخص في ألامه وثقتها بقيادته الاجتماعية والسياسية وهذا ما لمسناه ورأيناه بأعيننا في سماحة المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي الحسني دام ظله في جزء من المجتمع يعطف على الصغير ويوقر الكبير ويحترم الناس ويقدرهم ويعزهم فما دامت ألامه محكومه للطاغوت ومقصيه عن حقها في ألخلافه العامة فهذا الخط يمارسه المرجع ويندمج الخطان حينئذ ألخلافه والشهادة في شخص المرجع وإما خط ألخلافه الذي كان الشهيد المعصوم عليه السلام يمارسه وكما جاءت
الشهادة في القرءان الكريم بسم الله الرحمن الرحيم
فكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاء شَهِيدًا
ويوم نبعث في كل أمة شهيدا عليهم من أنفسهم وجئنا بك شهيدا على هؤلاء

فخط الشهادة يتحمل مسؤوليته المرجع على أساس إن المرجعية امتداد للنبوة والامامه على هذا الخط وهذه المسؤولية تفرض
أولا إن يحافظ المرجع على الشريعة والرسالة ويرد عنها كيد الكائدين وشبهات الفاسقين والكافرين
ثانيا إن يكون هذا المرجع في بيان إحكام الإسلام ومفاهيمه مجتهدا ويكون اجتهاده هو المقياس الموضوعي للامه من الناحية الإسلامية وتمتد مرجعيته في هذا المجال إلى تحديد الطابع الإسلامي لا للعناصر الثابتة من التشريع في المجتمع الإسلامي فقط بل للعناصر المتحركة الزمنية أيضا باعتباره هو الممثل الأعلى للايدلوجيه وهذا ما نجده اليوم في شخص المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي الحسني دام ظله الذي يحدد الطابع الإسلامي والعناصر الزمنية المتحركة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق