تشخيص
الأعلم تشخيص دقيق للعناصر الزمنية المتحركة وهذا من مميزات الأعلم لان
لديه ألدقه والخريطة المتكاملة وهذا من فضل الله تعالى وجود الأعلم الولي
بيننا لينقذ المجتمع من التيه والضياع وفي
عقائد الأمامية إن المرجع الأعلم هوا من يمثل الإمام عليه السلام في عصر الغيبة الكبرى فما دام هذه الصفة قد أسندت إلى المرجع الأعلم فلا بد من التمسك به لأنه المنجي وكما قال السيد الشهيد الصدر الثاني قدس التقليد دين الإنسان كأنما تصح به العبادات والمعاملات وينجو به الإنسان في يوم القيامة
وإما خط ألخلافه الذي كان المعصوم عليه السلام يمارسه فما دامت الأمة محكومة للطاغوت ومقصيه عن حقها في ألخلافه العامة فهذا الخط يمارسه المرجع ويندمج الخطان حينئذ ألخلافه والشهادة في شخص المرجع وما دام صاحب الحق في ألخلافه قاصرا عن ممارسة حقه نتيجة لنظام جبار فيتولى المرجع رعاية هذا الحق في الحدود الممكنة
وإن دور المرجع ليس شهيد على ألامه فقط بل هو جزء منه ودور المرجع رباني لا يمكن التخلي عنه ودورة في إطار الخلافة العامة للإنسان على الأرض دور بشري اجتماعي قيمته وعمقه من مدى وجود الشخص في ألامه وثقتها بقيادته الاجتماعية والسياسية وهذا ما لمسناه ورأيناه بأعيننا في سماحة المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي الحسني دام ظله في جزء من المجتمع يعطف على الصغير ويوقر الكبير ويحترم الناس ويقدرهم ويعزهم فما دامت ألامه محكومه للطاغوت ومقصيه عن حقها في ألخلافه العامة فهذا الخط يمارسه المرجع ويندمج الخطان حينئذ ألخلافه والشهادة في شخص المرجع وإما خط ألخلافه الذي كان الشهيد المعصوم عليه السلام يمارسه وكما جاءت
الشهادة في القرءان الكريم بسم الله الرحمن الرحيم
فكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاء شَهِيدًا
ويوم نبعث في كل أمة شهيدا عليهم من أنفسهم وجئنا بك شهيدا على هؤلاء
فخط الشهادة يتحمل مسؤوليته المرجع على أساس إن المرجعية امتداد للنبوة والامامه على هذا الخط وهذه المسؤولية تفرض
أولا إن يحافظ المرجع على الشريعة والرسالة ويرد عنها كيد الكائدين وشبهات الفاسقين والكافرين
ثانيا إن يكون هذا المرجع في بيان إحكام الإسلام ومفاهيمه مجتهدا ويكون اجتهاده هو المقياس الموضوعي للامه من الناحية الإسلامية وتمتد مرجعيته في هذا المجال إلى تحديد الطابع الإسلامي لا للعناصر الثابتة من التشريع في المجتمع الإسلامي فقط بل للعناصر المتحركة الزمنية أيضا باعتباره هو الممثل الأعلى للايدلوجيه وهذا ما نجده اليوم في شخص المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي الحسني دام ظله الذي يحدد الطابع الإسلامي والعناصر الزمنية المتحركة
عقائد الأمامية إن المرجع الأعلم هوا من يمثل الإمام عليه السلام في عصر الغيبة الكبرى فما دام هذه الصفة قد أسندت إلى المرجع الأعلم فلا بد من التمسك به لأنه المنجي وكما قال السيد الشهيد الصدر الثاني قدس التقليد دين الإنسان كأنما تصح به العبادات والمعاملات وينجو به الإنسان في يوم القيامة
وإما خط ألخلافه الذي كان المعصوم عليه السلام يمارسه فما دامت الأمة محكومة للطاغوت ومقصيه عن حقها في ألخلافه العامة فهذا الخط يمارسه المرجع ويندمج الخطان حينئذ ألخلافه والشهادة في شخص المرجع وما دام صاحب الحق في ألخلافه قاصرا عن ممارسة حقه نتيجة لنظام جبار فيتولى المرجع رعاية هذا الحق في الحدود الممكنة
وإن دور المرجع ليس شهيد على ألامه فقط بل هو جزء منه ودور المرجع رباني لا يمكن التخلي عنه ودورة في إطار الخلافة العامة للإنسان على الأرض دور بشري اجتماعي قيمته وعمقه من مدى وجود الشخص في ألامه وثقتها بقيادته الاجتماعية والسياسية وهذا ما لمسناه ورأيناه بأعيننا في سماحة المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي الحسني دام ظله في جزء من المجتمع يعطف على الصغير ويوقر الكبير ويحترم الناس ويقدرهم ويعزهم فما دامت ألامه محكومه للطاغوت ومقصيه عن حقها في ألخلافه العامة فهذا الخط يمارسه المرجع ويندمج الخطان حينئذ ألخلافه والشهادة في شخص المرجع وإما خط ألخلافه الذي كان الشهيد المعصوم عليه السلام يمارسه وكما جاءت
الشهادة في القرءان الكريم بسم الله الرحمن الرحيم
فكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاء شَهِيدًا
ويوم نبعث في كل أمة شهيدا عليهم من أنفسهم وجئنا بك شهيدا على هؤلاء
فخط الشهادة يتحمل مسؤوليته المرجع على أساس إن المرجعية امتداد للنبوة والامامه على هذا الخط وهذه المسؤولية تفرض
أولا إن يحافظ المرجع على الشريعة والرسالة ويرد عنها كيد الكائدين وشبهات الفاسقين والكافرين
ثانيا إن يكون هذا المرجع في بيان إحكام الإسلام ومفاهيمه مجتهدا ويكون اجتهاده هو المقياس الموضوعي للامه من الناحية الإسلامية وتمتد مرجعيته في هذا المجال إلى تحديد الطابع الإسلامي لا للعناصر الثابتة من التشريع في المجتمع الإسلامي فقط بل للعناصر المتحركة الزمنية أيضا باعتباره هو الممثل الأعلى للايدلوجيه وهذا ما نجده اليوم في شخص المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي الحسني دام ظله الذي يحدد الطابع الإسلامي والعناصر الزمنية المتحركة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق