الأربعاء، 22 مايو 2013

السيد الحسني الصرخي والانتصار للمظلوم


من شيم العرب ومن اخلاقهم المتوارثة أنهم ينفرون لنجدة المظلوم حتى غدت هذه الخصلة من اخلاق القبائل العربية ومن سننها ويعاب من لا يعمل ويتخاذل عن نصرة المظلوم كما كنا نسمع ونرى من ألاجداد حول قصص الدخيل والضيف وصاحب الحاجة الذي يدخل الى ديوان أي من القبائل العربية وهذه الخصلة أي نصرة المظلوم سارية الى يومنا الحالي لكون مجتمعنا العراقي عبارة عن مجتمع عشائري الى يومنا الحالي تسوده الاعراف العشائرية والقبلية وأكثر ما هو مظلوم في وقتنا الحالي ألا وهو الشعب العراقي عامة بكل أطيافه وفئاته وملله ونحله فكل العراقيون مظلومون منذ زمن بعيد حتى مضى حطب نار للحروب وغدى الشعب العراقي جائعا برغم خيراته التي تشبع كل العالم وحتى قتل ويقتل ويذبح وينحر الشعب العراقي بسكين الطائفية المفتعلة هذه السكين التي كسرها واعمى بصيرتها المرجع العراقي العربي السيد محمود الحسني الصرخي دام ظله حتى كانت البيانات والتحذيرات والفتاوى التي صدرت وتصدر من السيد الحسني تعج بين صفوف العراقيين فما كان لهذا السيد الجليل من دور يشهد له القاصي والداني أثناء صفحة الطائفية المفتعلة التي غذاها المحتل الامريكي الصليبي الكافر الذي غذى ودعم عصاباته لغرض تأجيج نار الطائفية وأحراق العراق والشعب العراقي بنار دخانها حتى احمر من الدماء تلك النار التي أطفأئها السيد الصرخي ببيانه قبيل حصول الأحداث الطائفية بعد أستقراء للشارع العراقي الجيد كان السيد الحسني يحذر ويقول ( الحذر الحذر الحذر من فتنة طائفية مرعبة مقيتة تأكل الاخضر واليابس تحركها وتقف خلفها مخابرات وأستخبارات دول أسلامية وغير أسلامية مجاورة وغير مجاورة لا فيها غالب ولا مغلوب ) ليكون هذا الخطاب خلاصة ما حدث من قبل حدوثه وفعلا كانت النتيجة هي التعادل والمصالحة لتذهب دماء وأرواح الكثير من الشباب العراقي المظلوم وهجر الكثير من العوائل العراقية داخل وخارج العراق ليتركوا دورهم وبلدهم الى غير رجعة هكذا هو السيد الحسني الصرخي فهو يعكس اخلاق العرب الاصلاء ويعطي انطباع الاصالة في كل ما يصدر عنه ومنه لنراه دام ظله يساند ويقف الى جانب الشعب العراقي المظلوم في كل المحافل ولم يتركه في أشد الضروف و أعتاها واليوم أعيد هذا التحذير وتوجيه أنضار الشعب العراقي في حال أعادة انتخاب المفسدين والسارقين والمجرمين من ذوي الاجندات الخارجية وكما يقال لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وبما ان الشعب العراقي لم يغير الوجوه والعناوين والرموز الفاشلة فلن تتغير أبدا أوضاع الشعب العراقي وستبقى فبرغم تجاهل اغلب الشعب العراقي لما صدر ويصدر من بيانات وتوضيحات صدرت وتصدر من قبل المرجع العراقي العربي السيد الحسني الصرخي الى الشعب العراقي ولم يعمل ولم يشار اليها ولكن هذا لم يثني عزيمة المرجع العراقي العربي السيد الحسني الصرخي عن تقديم النصح والارشاد الى كل الشعب العراقي ليكون بذلك مرسخا ومترجما ومصداقا للرسول الاعظم محمد صلى الله عليه وعلى اله وسلم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق