المرجع الصرخي ...يقرع جدران العقول ليدخل الحداثة المعاصرة فيها !!
بقلم / نــزار الخزرجــــي
التفكر كلمة كبيرة ذات معنى واسع تناولها الفلاسفة والمفكرين بالتعريف والشرح على مر العصور ، لإدراكهم العميق أهميتها في بناء الذات وحيويتها في فهم الكون والتأريخ وأحداثه وتقلباته ... فالتفكرهو ذلك الكل المركب من المفاهيم والمصطلحات والعلوم التي من خلالها بإمكان الفرد بناء تصورات ذات معنى لكل ما يدور حوله ، حيث انها بمعناها الشامل تعطي قدرة للانسان على صناعة مستقبله والتخطيط لحياته ،هذا ناهيك عن معرفة ماضيه والتجارب التأريخية كثيرة في قيادة النخب المثقفة للأحداث ومجابهة التحديات والإفتراءات التي تعصف بالمجتمعات والشعوب ، ومن هنا تكمن أهمية التفكر للمثقف .
ولعل تركيزنا على أهمية ثقافة التفكر في بناء الإنسان السوي ، المتوافق مع بيئته ومجتمعه ينبع من إدراكنا العميق للأزمة البنيوية التي يعاني منها المجتمع الإسلامي عموماً ، فنحن أمة تقدس تأريخها حد العبادة ، وترسم هالة من الأساطير عن تراثها وتأريخها في صورة مذهلة جعلت من الجمود واجترار تشوهات التأريخ على انها الحقيقة المقدسة التي يجب إعادة إنتاجها .
لذا نصل الى نتيجة أساسية بضرورة المراجعة الفكرية للتأريخ ليس لإجترار الأخطاء او لمجرد الترف الفكري ، إنما لفهم الكثير من الأحداث التي تعصف بالعالم الإسلامي ، برغم أن كثير من النخب تمنع على نفسها مجرد الإقتراب من الماضي .
في حالة ولدت فوبيا من الماضي على إفتراض أنه من المقدسات والمحرمات في ثقافتنا العربية.
فلابد من القراءات المستفيضة حتى يتبين لنا كل يوم حجم الفارق الكبير الذي يقدره أصحاب الإختصاص بمئات السنوات ..
ومن هنا قرع المحقق المرجع العراقي السيد الصرخي الحسني جدران العقول قبل ان تختنق بالأساطير ليدخلها العصر بعقولنا لا بعقول الأقدمين ؟!!
جاء ذلك في محاضرتهِ العاشرة لبحثه الموسوم ( السيستاني ما قبل المهد الى ما بعد اللحد ) 29 ذو القعدة 1437 , ليحكم العقل والمنطق في من قتل الحُسين (عليه السلام ) وأهل بيته ومن بعث بالرسائل لحثه (عليه السلام ) للقدوم على وجه السرعة لتخليصهم من الظلم والإضطهاد .. وبين المرجع الصرخي من هو الذي رفع السيف بوجه , مستحكماً الى الورايات المنقولة عن مؤججي الطائفية المستأكلين بأسم الحسين (عليه السلام) من أتباع السيستاني الذين يغذون العقول الساذجة بالضلالة والإنحراف وتعطيل العقول!
حيث قارن المحقق الصرخي ذلك بمنهج السيستاني وأتباعه بأنه نفس المنهج في تعطيل العقول وتصديق الروزخونيون الكذابون بقوله ..( كما يحصل عند أهل الكوفة، مجتمع، أفكار، عقول مجتمعة على الانحراف، أيضًا كل الموارد، كل المصادر، كل الخطباء، كل الروزخونية، كل المخادعين، كل المستأكلين، يقرأون المقاتل المآتم الخطابات، يتحدّثون عن أهل الكوفة، وخيانة أهل الكوفة، وغدر أهل الكوفة، وكتب أهل الكوفة، وخطابات أهل الكوفة، وكلام الإمام بحقّ أهل الكوفة، وكلام زينب وكلام زين العابدين بحقّ أهل الكوفة، ومع هذا يقولون : إن أهل الشام هم من قتلوا الحسين!!! أهل الفلوجة أحفاد قتلة الحسين!!! وأهل الرمادي أحفاد قتلة الحسين، وقتلة الحسين وأحفاد قتلة الحسين في الموصل )
وأضاف ( هم يبكون على الحسين لأن قتله أهل الكوفة، هم يسمعون من الروزخونية، من المخادعون، من المستأكلين، من السيستاني من غير السيستاني – إذا تكلّم السيستاني، إذا صدر من السيستاني شيئًا- من أزلام السيستاني ممن يتحدّث باِسم السيستاني، بأنّ أهل الكوفة هم من قتل الحسين، هم من غدر بالحسين، هم من أرسل الكتب إلى الحسين، وأتى بالحسين ثمّ غدر به ثمّ قتله ثمّ مثّل به ثمّ قطع راسه )
للاستماع الى المقطع الصوتي على قناة المركز الاعلامي - يوتيوب
https://youtu.be/knWVeZEbDYk
بقلم / نــزار الخزرجــــي
التفكر كلمة كبيرة ذات معنى واسع تناولها الفلاسفة والمفكرين بالتعريف والشرح على مر العصور ، لإدراكهم العميق أهميتها في بناء الذات وحيويتها في فهم الكون والتأريخ وأحداثه وتقلباته ... فالتفكرهو ذلك الكل المركب من المفاهيم والمصطلحات والعلوم التي من خلالها بإمكان الفرد بناء تصورات ذات معنى لكل ما يدور حوله ، حيث انها بمعناها الشامل تعطي قدرة للانسان على صناعة مستقبله والتخطيط لحياته ،هذا ناهيك عن معرفة ماضيه والتجارب التأريخية كثيرة في قيادة النخب المثقفة للأحداث ومجابهة التحديات والإفتراءات التي تعصف بالمجتمعات والشعوب ، ومن هنا تكمن أهمية التفكر للمثقف .
ولعل تركيزنا على أهمية ثقافة التفكر في بناء الإنسان السوي ، المتوافق مع بيئته ومجتمعه ينبع من إدراكنا العميق للأزمة البنيوية التي يعاني منها المجتمع الإسلامي عموماً ، فنحن أمة تقدس تأريخها حد العبادة ، وترسم هالة من الأساطير عن تراثها وتأريخها في صورة مذهلة جعلت من الجمود واجترار تشوهات التأريخ على انها الحقيقة المقدسة التي يجب إعادة إنتاجها .
لذا نصل الى نتيجة أساسية بضرورة المراجعة الفكرية للتأريخ ليس لإجترار الأخطاء او لمجرد الترف الفكري ، إنما لفهم الكثير من الأحداث التي تعصف بالعالم الإسلامي ، برغم أن كثير من النخب تمنع على نفسها مجرد الإقتراب من الماضي .
في حالة ولدت فوبيا من الماضي على إفتراض أنه من المقدسات والمحرمات في ثقافتنا العربية.
فلابد من القراءات المستفيضة حتى يتبين لنا كل يوم حجم الفارق الكبير الذي يقدره أصحاب الإختصاص بمئات السنوات ..
ومن هنا قرع المحقق المرجع العراقي السيد الصرخي الحسني جدران العقول قبل ان تختنق بالأساطير ليدخلها العصر بعقولنا لا بعقول الأقدمين ؟!!
جاء ذلك في محاضرتهِ العاشرة لبحثه الموسوم ( السيستاني ما قبل المهد الى ما بعد اللحد ) 29 ذو القعدة 1437 , ليحكم العقل والمنطق في من قتل الحُسين (عليه السلام ) وأهل بيته ومن بعث بالرسائل لحثه (عليه السلام ) للقدوم على وجه السرعة لتخليصهم من الظلم والإضطهاد .. وبين المرجع الصرخي من هو الذي رفع السيف بوجه , مستحكماً الى الورايات المنقولة عن مؤججي الطائفية المستأكلين بأسم الحسين (عليه السلام) من أتباع السيستاني الذين يغذون العقول الساذجة بالضلالة والإنحراف وتعطيل العقول!
حيث قارن المحقق الصرخي ذلك بمنهج السيستاني وأتباعه بأنه نفس المنهج في تعطيل العقول وتصديق الروزخونيون الكذابون بقوله ..( كما يحصل عند أهل الكوفة، مجتمع، أفكار، عقول مجتمعة على الانحراف، أيضًا كل الموارد، كل المصادر، كل الخطباء، كل الروزخونية، كل المخادعين، كل المستأكلين، يقرأون المقاتل المآتم الخطابات، يتحدّثون عن أهل الكوفة، وخيانة أهل الكوفة، وغدر أهل الكوفة، وكتب أهل الكوفة، وخطابات أهل الكوفة، وكلام الإمام بحقّ أهل الكوفة، وكلام زينب وكلام زين العابدين بحقّ أهل الكوفة، ومع هذا يقولون : إن أهل الشام هم من قتلوا الحسين!!! أهل الفلوجة أحفاد قتلة الحسين!!! وأهل الرمادي أحفاد قتلة الحسين، وقتلة الحسين وأحفاد قتلة الحسين في الموصل )
وأضاف ( هم يبكون على الحسين لأن قتله أهل الكوفة، هم يسمعون من الروزخونية، من المخادعون، من المستأكلين، من السيستاني من غير السيستاني – إذا تكلّم السيستاني، إذا صدر من السيستاني شيئًا- من أزلام السيستاني ممن يتحدّث باِسم السيستاني، بأنّ أهل الكوفة هم من قتل الحسين، هم من غدر بالحسين، هم من أرسل الكتب إلى الحسين، وأتى بالحسين ثمّ غدر به ثمّ قتله ثمّ مثّل به ثمّ قطع راسه )
للاستماع الى المقطع الصوتي على قناة المركز الاعلامي - يوتيوب
https://youtu.be/knWVeZEbDYk