الاثنين، 19 سبتمبر 2016

المرجع الصرخي ...يقرع جدران العقول ليدخل الحداثة المعاصرة فيها !! بقلم / نــزار الخزرجــــي

المرجع الصرخي ...يقرع جدران العقول ليدخل الحداثة المعاصرة فيها !!

بقلم / نــزار الخزرجــــي

التفكر كلمة كبيرة ذات معنى واسع تناولها الفلاسفة والمفكرين بالتعريف والشرح على مر العصور ، لإدراكهم العميق أهميتها في بناء الذات وحيويتها في فهم الكون والتأريخ وأحداثه وتقلباته ... فالتفكرهو ذلك الكل المركب من المفاهيم والمصطلحات والعلوم التي من خلالها بإمكان الفرد بناء تصورات ذات معنى لكل ما يدور حوله ، حيث انها بمعناها الشامل تعطي قدرة للانسان على صناعة مستقبله والتخطيط لحياته ،هذا ناهيك عن معرفة ماضيه والتجارب التأريخية كثيرة في قيادة النخب المثقفة للأحداث ومجابهة التحديات والإفتراءات التي تعصف بالمجتمعات والشعوب ، ومن هنا تكمن أهمية التفكر للمثقف .
ولعل تركيزنا على أهمية ثقافة التفكر في بناء الإنسان السوي ، المتوافق مع بيئته ومجتمعه ينبع من إدراكنا العميق للأزمة البنيوية التي يعاني منها المجتمع الإسلامي عموماً ، فنحن أمة تقدس تأريخها حد العبادة ، وترسم هالة من الأساطير عن تراثها وتأريخها في صورة مذهلة جعلت من الجمود واجترار تشوهات التأريخ على انها الحقيقة المقدسة التي يجب إعادة إنتاجها .
لذا نصل الى نتيجة أساسية بضرورة المراجعة الفكرية للتأريخ ليس لإجترار الأخطاء او لمجرد الترف الفكري ، إنما لفهم الكثير من الأحداث التي تعصف بالعالم الإسلامي ، برغم أن كثير من النخب تمنع على نفسها مجرد الإقتراب من الماضي .
في حالة ولدت فوبيا من الماضي على إفتراض أنه من المقدسات والمحرمات في ثقافتنا العربية.
فلابد من القراءات المستفيضة حتى يتبين لنا كل يوم حجم الفارق الكبير الذي يقدره أصحاب الإختصاص بمئات السنوات ..
ومن هنا قرع المحقق المرجع العراقي السيد الصرخي الحسني جدران العقول قبل ان تختنق بالأساطير ليدخلها العصر بعقولنا لا بعقول الأقدمين ؟!!
جاء ذلك في محاضرتهِ العاشرة لبحثه الموسوم ( السيستاني ما قبل المهد الى ما بعد اللحد ) 29 ذو القعدة 1437 , ليحكم العقل والمنطق في من قتل الحُسين (عليه السلام ) وأهل بيته ومن بعث بالرسائل لحثه (عليه السلام ) للقدوم على وجه السرعة لتخليصهم من الظلم والإضطهاد .. وبين المرجع الصرخي من هو الذي رفع السيف بوجه , مستحكماً الى الورايات المنقولة عن مؤججي الطائفية المستأكلين بأسم الحسين (عليه السلام) من أتباع السيستاني الذين يغذون العقول الساذجة بالضلالة والإنحراف وتعطيل العقول!
حيث قارن المحقق الصرخي ذلك بمنهج السيستاني وأتباعه بأنه نفس المنهج في تعطيل العقول وتصديق الروزخونيون الكذابون بقوله ..( كما يحصل عند أهل الكوفة، مجتمع، أفكار، عقول مجتمعة على الانحراف، أيضًا كل الموارد، كل المصادر، كل الخطباء، كل الروزخونية، كل المخادعين، كل المستأكلين، يقرأون المقاتل المآتم الخطابات، يتحدّثون عن أهل الكوفة، وخيانة أهل الكوفة، وغدر أهل الكوفة، وكتب أهل الكوفة، وخطابات أهل الكوفة، وكلام الإمام بحقّ أهل الكوفة، وكلام زينب وكلام زين العابدين بحقّ أهل الكوفة، ومع هذا يقولون : إن أهل الشام هم من قتلوا الحسين!!! أهل الفلوجة أحفاد قتلة الحسين!!! وأهل الرمادي أحفاد قتلة الحسين، وقتلة الحسين وأحفاد قتلة الحسين في الموصل )
وأضاف ( هم يبكون على الحسين لأن قتله أهل الكوفة، هم يسمعون من الروزخونية، من المخادعون، من المستأكلين، من السيستاني من غير السيستاني – إذا تكلّم السيستاني، إذا صدر من السيستاني شيئًا- من أزلام السيستاني ممن يتحدّث باِسم السيستاني، بأنّ أهل الكوفة هم من قتل الحسين، هم من غدر بالحسين، هم من أرسل الكتب إلى الحسين، وأتى بالحسين ثمّ غدر به ثمّ قتله ثمّ مثّل به ثمّ قطع راسه )
للاستماع الى المقطع الصوتي على قناة المركز الاعلامي - يوتيوب
https://youtu.be/knWVeZEbDYk

الفساد السيستاني عميق الجذور منذ عهد الحكم الأموي نزار الخزرجي

الفساد السيستاني عميق الجذور منذ عهد الحكم الأموي
نزار الخزرجي
يتفاوت الفساد الديني والأخلاقي في شدّته وخطورته ومستواه وتأثيره على الأفراد والمجتمعات، فلا يمكن مقارنة منكر وفساد يمارسه فرد بصفته الشخصية بمنكر تمارسه مؤسسة ما , تمتلك من القدرات والإمكانيات ما يحوّل منكرها وفسادها إلى معول هدم كبير لكيان المجتمع المسلم والأمة المسلمة.
ويمكن الإشارة إلى أخطر أنواع الفساد وهو الفساد الثقافي والأخلاقي المتمثل في بثّ ثقافة تتناقض مع ثقافة الإسلام وفكره، ومحاربة الثقافة الإسلامية ومظاهرها وقيمها وأخلاقها ومثلها وأهدافها.
ومثل هذا الفساد الثقافي يشكل خطرًا محدقًا بالثقافة الإسلامية والقرآنية، وهو الأمر الذي يدعونا إلى محاربته، والعمل على نشر ثقافة الإسلام وقيمه وأخلاقياته.
ومثل هذه المنكرات الكبرى التي تمارسها بعض المؤسسات بكل ما تملكه من إمكانيات ضخمة وأدوات كبيرة ومؤثرة، أو بعض الجماعات والشبكات ذات المصلحة في بثّها ونشرها في المجتمع المسلم تشكل خطورة على مصلحة الأمة الإسلامية ومستقبلها، ولذلك يجب التصدي لمثل هذه المنكرات وأمثالها، والحد من انتشارها في المجتمع.
فما بالك ان كانت تلك المؤسسة تدعي المرجعية العليا لمذهب أهل البيت (عليهم السلام) وتدعي الرمز الديني الأول للمذهب الجعفري المتمثلة بالسيستاني ووكلائه !! حيث عُرف عن هذهِ المؤسسة الفساد السلطوي والأخلاقي حتى أزكمت رائحة فسادهم الأخلاقي الأنوف فوصل بهم الحال الى دفع ملايين الدولارات من أجل سحب أفلامهم الإباحية من مواقع التواصل الاجتماعي والكل يشهد بهذهِ الحوادث اللاأخلاقية لوكلائهِ المعروفين في احدى المحافظات الجنوبية إضافة الى حكمهِ الدموي المتمثل بسطوة حشدهِ المجرم الذي أسسه على أساس طائفي أذاق العزّل أشد أنواع العذاب , وها هو التاريخ يعيد نفسه ، فبالأمس كان هناك جانب الشر والظلم والسجون والاستبداد والسيطرة، وتقييد الأيدي، وتكميم الأفواه، المتمثل في حكم الأمويين، الذين استحوذوا على سدة الحكم في البلاد الإسلامية بالظلم والطغيان ، وأبرزهم معاوية بن أبي سفيان زعيمهم الذي مارس بحق المسلمين ألواناً من الظلم والاضطهاد والتعذيب والقتل والتشريد،إضافة الى فسادهم الأخلاقي .
تلك كانت صورة الأمس، واليوم نلاحظ نفس الفساد الأخلاقي السابق لم يتغير منه شيء، إن لم نقل بأنه أشد وأقوى؛ فبالأمس كان الفساد متمثلًا ببني أمية ومقره الشام، واليوم يتمثل بمؤسسة السيستاني ومقره العراق ، غير أنهم اليوم نسوا أو تناسوا مصير الحكام الأمويين الأسود، فبعد الحكم والسيطرة والبطش، وبعد تمتعهم بالقصور الفاخرة والجواري العديدة، وما إلى ذلك من وسائل البذخ، كيف أصبح مصيرهم الآن؟ ولكن في مقابل هذا برز رجال أحرار من رحم الأمة مجاهدون مناضلون ومضحّون بكل غالٍ ونفيس في سبيل إعلاء كلمة «لا إله إلا الله» واليوم نشاهد ونستمع الى الرمز العراقي المحقق الكبير الصرخي الحسني في الوقوف بوجه هذا التمدد السلطوي الفاسق والحد من انتشاره من خلال محاضراته الأسبوعية من بحث "السيستاني ما قبل المهد الى ما بعد اللحد"
وهو يأتي بكل الشواهد التأريخية للربط بين الفساد السيستاني المتعمق الجذور مع فساد الحكام الأمويين وهم يحلّون ما حرّم الله مدعين فيهِ نصرة وإعلاء الدين الإسلامي!! وهم أبعد خلق الله عنه , حيث استشهد المحقق العراقي بتأريخ احد الحكام الأمويين اللاأخلاقي مقارناً بفساد السيستاني ووكلائه في محاضرته الحادية عشرة من بحث " #السيستاني_ما قبل_المهد_الى_ما_بعد_اللحد":
"قال محمد بن جرير الطبري في تأريخه: وظهر من الوليد من المُجُون والفِسْقِ أشياء حَمَلَهُ عليها مؤدِّبُهُ، قلت: ولِعَبْد الصمد قصّة مع سعيد بن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت، فقال فيه سعيد يخاطب هشامًا:
أنه والله لولا أنت لم ينجُ مني سالمًا عبد الصمد
... قال الضحاك بن عثمان كان سعيدُ جميلَ الوَجْهِ، وكان عبدُ الصّمد لوطِيًّا زِنديقـًا} ابن حجر العسقلاني: لسان الميزان4
ولمتابعة المزيد يرجى الاستماع إلى المحاضرة كاملة:
https://www.youtube.com/watch?v=VhWRLdl9wIM


ما هو التعاون السري الذي جمع السيستاني بمؤسسي موقع اليوتيوب العالمي؟؟

ما هو التعاون السري
الذي جمع السيستاني بمؤسسي موقع اليوتيوب العالمي؟؟
نزار الخزرجي
التستر على العصاة في الإسلام له حدوده وضوابطه , فطالما لم يجاهر العاصي بالمعصية ويتجرأ بها على الله ويحاول إفساد المجتمع بها , فإنه لربما يُعذَر.
وقد حث الإسلام على التستر لجميع الذنوب والمعاصي ولكن وفق الضوابط الشرعية ، والشخص الذي يجاهر بالمعصية ، والذي يستخف بحدود الله وبالناس ، فليس لهذا الشخص ستر وليس أهلًا له , فالسترلا يتناول من كان منكره يلحق الضرر بالمجتمع عامة, ومن أمثلة ذلك ممن يتصدى لقيادة الأمة الإسلامية وممن يحسب على الإسلام و فيه ضرر على المسلمين في دينهم.
وهكذا نجد اليوم من هو مصداق لهذا التستر الشنيع الذي يلحق الضرر بالدين , وهذا ما وصلت اليهِ منظومة السيستاني الفاسدة بالتستر على الفاسقين والفاسدين التابعين لها , فالكل يعلم بفضيحة وكيل السيستاني "مناف الناجي" من خلال تسرب المقطع الفيديوي الذي نُشر على موقع اليوتيوب التابع له وما فيه من خزي وعار على منظومة السيستاني الفاسقة ،الا إنه بفضل السيستاني قد تم التستر عليهِ وعلى قبائحهِ من خلال الاتفاق مع الموقع ودفع الأموال الطائلة لحذف المقطع , في الوقت الذي يعاني أغلبي الشعب العراقي من الضيم والظلم والجوع والتشريد والتطريد وكان الأولى بهِ مساندة هؤلاء المساكين الجياع !! وهذا ما أوضحه المرجع العراقي السيد الصرخي الحسني في المحاضرة الثانية عشرة من بحث (السيستاني ما قبل المهد الى ما بعد اللحد) بتاريخ 14 ذي الحجة 1437 الموافق 16 ايلول 2016.
حيث بيّن المرجع العراقي أن السيستاني دفع نصف مليار دولار للمسؤولين البريطانيين من اجل حذف المقاطع الإباحية لوكيله الفاسق في جنوب العراق، وأضاف المرجع الصرخي: " ان السير جينرال ريتشارد قال في مذكراته: (كنت غالبًا متعاونًا معهم فيما يطلبون منا، ولكن هذا التعاون كان أشبه بالسريّ)" في إشارة منه الى مؤسسة الخوئي في لندن.
وأضاف سماحته متحدثًا عن تغطية السيستاني لوكيله الفاسق " قال القائد البريطاني في مذكراته: أعرف أنّ للسيستاني مؤسسة هنا في لندن كما أعرف ارتباطه الوثيق برجالات حكومتي، لذلك كنت غالبًا متعاونًا معهم فيما يطلبون منا، ولكن هذا التعاون كان أشبه بالسريّ حسب ما يريدون هم، (حسب ما يريده السيستاني وأزلام السيستاني ومؤسسة السيستاني) فعند انتشار مقاطع فيديو إباحية لأحد أتباع مكتب السيستاني (لخليفة السيستاني، لمعتمد السيستاني، لوكيل السيستاني، لولي عهد السيستاني، لأمير من أمراء السيستاني) في جنوب العراق طلبوا مني عبر رسالة وصلتني إلى لندن أن أتصل بتشاد هيرلي وستيفن جين بمؤسسي موقع اليوتيوب، وقالوا لي في رسالتهم بالحرف: سندفع أيّ مبلغ يطلبوه من أجل رفع تلك المقاطع التي اتّضح أنّها منتشرة بصورة كبيرة، وتمّ الاتفاق ودفع مكتب السيستاني من أجل إزالة تلك المقاطع 500 مليون دولار، أي: نصف مليار دولار".
وأردف القول: " دفعه من أجل فاسق، بدل أن يشهّر بالفاسق، كما هو الحكم الشرعيّ وهو التشهير بالفاسق، نفي الفاسق، السيستاني يغطّي على الفاسق، لماذا؟ لأنّه لو أراد أن يأتي بأيّ رد فعل ضد الفاسق لقال ذلك الفاسق: بأنّي على دين أبي السيستاني، بأنّي على دين السيستاني، بأنّي على دين أبي شاكر ابن السيستاني، ومن هذا القبيل ".
يُذكر أنه صدر عن دار النشر (كانونجيت) في بريطانيا الكتاب الأول للسير الجنرال البريطاني ريتشارد دانات يتحدث في بعض فصوله عن مرجعية السيستاني .
وللاطلاع, رابط بالانكليزي من موقع امازون لمذكرات قائد الجيش البريطاني الجنرال ريتشارد دانات " قيادة من الجبهة
General Sir Richard Dannatt's autobiography "Leading from the Front"
https://www.amazon.co.uk/Leading-Fro.../dp/0593066367

الثلاثاء، 6 سبتمبر 2016

السيستاني ومعاوية وتطابق المنهج والسلوك !!

السيستاني ومعاوية وتطابق المنهج والسلوك !!
بقلم / نزار الخزرجي
في عهد معاوية مؤسس النهج الأموي قضي على الحريات العامة, ولم يعد لها أي ظل على واقع الحياة، وبصورة خاصة حرية الرأي والقول، فبات أي فرد من المواطنين لا يستطيع أن يدلي برأيه، وبما يفكر به وبالأخص في ما يتعلق بالولاء لأهل البيت (عليهم السّلام) والسير على منهجهم القويم ، فكل من يسير على نهج الأمام علي "عليه السلام " يتهم بالكفر والإلحاد والزندقة. وقد علقت في الساحات العامة في الكوفة مجموعة من جثث رجال الفكر والعلم في الإسلام قد صلبوا أياماً على الأعمدة بسبب حبهم للإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) كميثم التمّار ورشيد الهجري...
استخدم معاوية أبشع أنواع القتل والإرهاب والجرائم والفساد الديني والأخلاقي
فقد خيم الذعر والخوف على الناس وفقدوا جميع أشكال الأمن والاستقرار، مما سبب تفكك المجتمع وشيوع الأزمات السياسية الحادة،. والسبب الأول والأخير في كل هذه الأحداث المؤلمة يعود إلى طبيعة الحكم الأموي والفساد الذي استشرى في البلاد من قبل الملوك والولاة. وقد صور هذا الحكم الفاسد أحد الشعراء فقال:
فــــــدع عنك ادِّكارك آل سعدى فنحن الأكثـــرون حصىَ ومالا
ونحــــن المالكون الناس قسراً نـــــسومـــــهم المذلة والنكالا
ونوردهـــم حياض الخسف ذلاً ومــــا نـــــألوهم إلا خـــبــــالا
فقد كتب معاوية إلى عمالهِ كتاباً واحداً إلى جميع البلدان جاء فيه:
"من اتهمتموه بموالاة هؤلاء القوم فنكلوا به واهدموا داره.."
وها نحن اليوم نعيش نفس المعاناة والألام وها هو الفساد الديني والأخلاقي ينخر في المجتمع فإذا فسدَ العالم فسدت الرعية .ولايخفى على الجميع فساد منظومة السيستاني وووكلائه وأتباعه في جميع مفاصل الحياة حتى وصل الأمر بهم الى التنكيل بكل من يسير على النهج الإسلامي الصحيح وإتهامهم بشتى أنواع التهم , بأنهم دواعش وما غير ذلك ... ومجزرة كربلاء خير شاهد! وهدم منزل المرجع العراقي السيد الصرخي خير دليل! وجثث الشهداء الذي أمر السيستاني ووكيلهُ في كربلاء عبد المهدي الكربلائي بقتلهم وحرقهم وسحلهم بالجرارات والتمثيل الشنيع بهم تبقى شهود عليه وعلى أتباعه على مر الزمان .
وهذا ما أشار اليه المرجع العراقي في محاضرتهِ الثانية من بحث ( السيستاني ما قبل المهد الى ما بعد اللحد )
"" من المرجعية.. من السيستاني.. من معتمدي السيستاني.. من ممثلي السيستاني.. خرجت الفتنة واليهم تعود. قُتل الابرياء، مثّل بالجثث، حُرقت الجثث، سُحلت الجثث، وقعت مجزرة كربلاء، وقعت المجازر في كل المحافظات.. تحت اسم المرجع، تحت اسم السيستاني، تحت فتوى السيستاني، تحت عباءة السيستاني. سُرقت الاموال وفُسد في الأرض تحت اسم المرجعية وتحت فتوى المرجعية وتحت غطاء المرجعية وتحت عباءة المرجعية وتحت حماية المرجعية، تحت حماية السيستاني واسم السيستاني، ومرجعية السيستاني. قتلنا بإمضاء وبقيادة السيستاني، وبفتوى السيستاني. وكما يُقتل الآن الابرياء وكما ترتكب الجرائم الآن في المحافظات الغربية والمحافظات الشمالية والمحافظات الشرقية والمحافظات الجنوبية، باسم المرجع، باسم السيستاني، بفتوى السيستاني. يغرر بشبابنا، بابنائنا، تسلب ارادة الشباب، تسلب ارادة الناس.. البسطاء يذهبون يُحقنون بالطائفية وبالشر وبالتقتيل، يسلب الارادة.. يذهب وكأنه فعلا ً ذاهب الى من قتل الحسين!! "
نعم اليوم " السيستاني" يعود بنفس أعمال بني أمية بإنحراف المجتمع من الشباب والنساء وشردَ الأطفال !! وهنا نجد التشخيص الواقعي للمرجع العراقي لقيادة السيستاني في محاضرتهِ السادسة حيث قال:
" فما بال السيستاني قتل الالاف تسبب في مقتل الالاف، وعشرات الالاف، ومئات الالاف، وهجر الملايين، وانحرف بسببه الاعداد الغفيرة من النساء، من الشباب، من الاطف،ال انحرفوا تركوا الدين هربوا الى بلاد الكفر تبنوا المسيحية واليهودية وادّعوا المثلية ومارسوا المثلية من اجل الحصول على إقامة من أجل الحصول على لجوء في بلاد الكفر"

السيستاني والحكام الأمويين على حدِ سواء!


السيستاني والحكام الأمويين على حدِ سواء!
بقلم/ نزار الخزرجي
الحقيقة الذي لايجرفها الزمن ولا تلتحق بالأنقراض هي إن حكام الزمن الأموي كانوا أفسد حكام عرفهم التأريخ الإسلامي إبتداءاً بـ ":معاوية" وإنتهاءاً بـ"مروان بن محمد بن مروان بن الحكم" بإستثناء عمر بن عبد العزيز.
كانوا لايتناهون عن منكرٍ فعلوه ,مارسوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن !
حتى وصلَ بالوليد بشرب الخمر في بيت الله ! كانوا أصلاً للإنحلال والإنحراف الأخلاقي 
إتخذ حكامهم أنذاك أبشع أنواع القتل والإرهاب, 
استبد الأمويون في حكمهم الشعوب الإسلامية وجاروا كثيراً، فلم يكن هناك قانونا تسير عليه الدولة، وإنما كان حكماً مزاجياً يخضع لمشيئة ملوكهم ورغباتهم، وأهواء وزرائهم وعواطف ولاتهم. هذا النظام الذي يهدر الدماء، ويرفع التعارف على المنطق القانوني، ويهدد كل امرئ في وجوده، وفي هذا العصر إذا كان يتخذ في ظروف استثنائية، ولحالات خاصة يراد بها الإرهاب، وإقرار الأمن، فقد كان في العهد الأموي هذا النظام السائد، وفي الحق أنه لا يمكننا أن نسمي هذا سلطة قضائية البتة، بل ننكر بكل قوة أن يكون في العصر الأموي سلطة قضائية بالمعنى الصحيح إلا في فترات لا تلبث حتى يكون التباين طاغياً، وأكبر الشواهد على هذا أن الخليفة أو حكومته تأتي ما تهوى بدون أن تتخذ لمآتيها شكليات قانونية على الأقل مما يشعر باحترام السلطة..
وهذا مانراه اليوم في ظل وتحت عباءة مرجعية السيستاني ووكلائه فقد غُيب القانون وأصبح القتل والأرهاب هو السائد والتمثيل بالجثث وحرق الأموات أصبح رمز وفخر لأتباع السيبستاني !وهذا مانوه اليهِ المحقق العراقي السيد الصرخي الحسني في محاضرتهِ العاشرة من بحث ( السيستاني ما قبل المهد الى ما بعد اللحد ) والتي القاها بتاريخ 29 ذو القعدة الموافق 2- 9- 2016 .
حيث قال سماحة المرجع في النقطة سابعا : ابن كثير ومغالاته وتشيعه الشنيع المحور الثاني " صاحبُ العقد الأندلسيّ أمويّ الولاء والمنشأ والتربية والاعتقاد، (وقد قضى شطرًا من حياته، شطرًا طويلًا لا نعلم: هل تاب أو متى تاب؟ أو كم من الوقت استغرق حتى تاب؟) وقد قضى شطرًا من حياته غارقًا في الخمور والفحش والنساء، وقد انعكس هذا في كتاباته في موارد كثيرة. "
وقد أشار المرجع الصرخي لتأكيد كتب السير والتاريخ هذا السلوك حيث قال : " وإنّ كتب السير والتاريخ والتراجم أشارت وبكل وضوح إلى ذلك , وبعد استثناء الخليفة عمر بن عبد العزيز وبعض القطع الزمانية المحدودة أشارت- تلك الكتب - إلى الحالة العامة الشائعة بين الحكام والأمراء الأمويين والرموز الاجتماعية المقرّبة من البلاط المتمثّل بالظلم والاستبداد، المقرون بانحلال وانحراف ومجون وفساد، حتى وصل رأي وقرار الحاكم الأموي أن يشرب الخمر في بيت الله وعلى بيت الله الحرام، وإذا أضفنا إليها شرعنة المستأكلين وعّاظ السلاطين لفساد ومنكرات وقبائح وظلم الحكام وذوي الطول والرموز والواجهات، "
اما عن حقيقة انطباق هذا السلوك والنهج الاموي مع سلوك ومنهج السيستاني , فقد قال سماحة المرجع الصرخي : " كما صار في عصرنا الفلنتاين مباحًا ومستحبًا والمثلية حرية وتطورًا وانفتاحًا وحلالًا، وصار الاحتلال والتسلّط والفساد وسفك الدماء وأكل لحوم البشر والتمثيل بجثث الأموات وتدمير البلاد وتهجير وتشريد العباد، صار حلالًا ومستحبًا وواجبًا ببركة السيستاني ومواقفه وفتاواه " 
وختم المرجع الصرخي الحديث عن هذا الجانب في سلوك ومنهج الحكام الامويين حيث قال : " ففي وسط هذه الأجواء لا يبقى تردد ولا حرج ولا محذور في ذكر النساء والخمور والفجور والفحشاء، ومن هنا لم يجد الأندلسي أيّ محذور فيما كتبه عن الفحش والخمر والفجور والنساء فضلًا عن الموسيقى والطرب والرقص والغناء. "
حيث أثبت المرجع الديني الاعلى السيد الصرخي الحسني انطباق وتشابه السلوك العملي الواقعي الذي انتهجه الحكام والامراء الامويين مع السلوك العملي والواقعي للسيستاني بالانحلال والانحراف والمجون والفساد كما يظهر ذلك من خلال فتاواه التي تبيح الممارسات اللا اخلاقية
يذكر ان السيستاني اصدر فتوى تبيح عيد الفلنتاين المعروف عنه بعيد العشاق في ظاهرة لا اخلاقية معروفة لدى الاوساط والمجتمعات الاسلامية والعربية عموما والتي يتحرج منها العديد ممن لديه اقل واعز ديني او اخلاقي الا ان السيستاني لم يتحرج من فتواه الداعمة لتلك المناسبات المفسدة اجتماعيا واخلاقيا . 
وللإستماع للمحاضرة كاملة يرجى متابعة الرابط أدناه

المرجع الصرخي ...يقرع جدران العقول ليدخل الحداثة المعاصرة فيها !!

المرجع الصرخي ...يقرع جدران العقول ليدخل الحداثة المعاصرة فيها !!

بقلم / نــزار الخزرجــــي

التفكر كلمة كبيرة ذات معنى واسع تناولها الفلاسفة والمفكرين بالتعريف والشرح على مر العصور ، لإدراكهم العميق أهميتها في بناء الذات وحيويتها في فهم الكون والتأريخ وأحداثه وتقلباته ... فالتفكرهو ذلك الكل المركب من المفاهيم والمصطلحات والعلوم التي من خلالها بإمكان الفرد بناء تصورات ذات معنى لكل ما يدور حوله ، حيث انها بمعناها الشامل تعطي قدرة للانسان على صناعة مستقبله والتخطيط لحياته ،هذا ناهيك عن معرفة ماضيه والتجارب التأريخية كثيرة في قيادة النخب المثقفة للأحداث ومجابهة التحديات والإفتراءات التي تعصف بالمجتمعات والشعوب ، ومن هنا تكمن أهمية التفكر للمثقف .
ولعل تركيزنا على أهمية ثقافة التفكر في بناء الإنسان السوي ، المتوافق مع بيئته ومجتمعه ينبع من إدراكنا العميق للأزمة البنيوية التي يعاني منها المجتمع الإسلامي عموماً ، فنحن أمة تقدس تأريخها حد العبادة ، وترسم هالة من الأساطير عن تراثها وتأريخها في صورة مذهلة جعلت من الجمود واجترار تشوهات التأريخ على انها الحقيقة المقدسة التي يجب إعادة إنتاجها .
لذا نصل الى نتيجة أساسية بضرورة المراجعة الفكرية للتأريخ ليس لإجترار الأخطاء او لمجرد الترف الفكري ، إنما لفهم الكثير من الأحداث التي تعصف بالعالم الإسلامي ، برغم أن كثير من النخب تمنع على نفسها مجرد الإقتراب من الماضي .
في حالة ولدت فوبيا من الماضي على إفتراض أنه من المقدسات والمحرمات في ثقافتنا العربية.
فلابد من القراءات المستفيضة حتى يتبين لنا كل يوم حجم الفارق الكبير الذي يقدره أصحاب الإختصاص بمئات السنوات ..
ومن هنا قرع المحقق المرجع العراقي السيد الصرخي الحسني جدران العقول قبل ان تختنق بالأساطير ليدخلها العصر بعقولنا لا بعقول الأقدمين ؟!!
جاء ذلك في محاضرتهِ العاشرة لبحثه الموسوم ( السيستاني ما قبل المهد الى ما بعد اللحد ) 29 ذو القعدة 1437 , ليحكم العقل والمنطق في من قتل الحُسين (عليه السلام ) وأهل بيته ومن بعث بالرسائل لحثه (عليه السلام ) للقدوم على وجه السرعة لتخليصهم من الظلم والإضطهاد .. وبين المرجع الصرخي من هو الذي رفع السيف بوجه , مستحكماً الى الورايات المنقولة عن مؤججي الطائفية المستأكلين بأسم الحسين (عليه السلام) من أتباع السيستاني الذين يغذون العقول الساذجة بالضلالة والإنحراف وتعطيل العقول!
حيث قارن المحقق الصرخي ذلك بمنهج السيستاني وأتباعه بأنه نفس المنهج في تعطيل العقول وتصديق الروزخونيون الكذابون بقوله ..( كما يحصل عند أهل الكوفة، مجتمع، أفكار، عقول مجتمعة على الانحراف، أيضًا كل الموارد، كل المصادر، كل الخطباء، كل الروزخونية، كل المخادعين، كل المستأكلين، يقرأون المقاتل المآتم الخطابات، يتحدّثون عن أهل الكوفة، وخيانة أهل الكوفة، وغدر أهل الكوفة، وكتب أهل الكوفة، وخطابات أهل الكوفة، وكلام الإمام بحقّ أهل الكوفة، وكلام زينب وكلام زين العابدين بحقّ أهل الكوفة، ومع هذا يقولون : إن أهل الشام هم من قتلوا الحسين!!! أهل الفلوجة أحفاد قتلة الحسين!!! وأهل الرمادي أحفاد قتلة الحسين، وقتلة الحسين وأحفاد قتلة الحسين في الموصل )
وأضاف ( هم يبكون على الحسين لأن قتله أهل الكوفة، هم يسمعون من الروزخونية، من المخادعون، من المستأكلين، من السيستاني من غير السيستاني – إذا تكلّم السيستاني، إذا صدر من السيستاني شيئًا- من أزلام السيستاني ممن يتحدّث باِسم السيستاني، بأنّ أهل الكوفة هم من قتل الحسين، هم من غدر بالحسين، هم من أرسل الكتب إلى الحسين، وأتى بالحسين ثمّ غدر به ثمّ قتله ثمّ مثّل به ثمّ قطع راسه )
للاستماع الى المقطع الصوتي على قناة المركز الاعلامي - يوتيوب
https://youtu.be/knWVeZEbDYk