العطاء ينحني تواضعا لمرجعية معطاء
إن تطبيق نظرية "العطاء"، شهيق يتنفسه المرجع العراقي مع مرور كل يوم بکافةِ نشاطاته العلمية والاجتماعية والسياسية والأخلاقية ، فهذا المرجع يسعى بجد لإعانةِ جميع الأمم من أجلِ نيلِ استقلالها وحريتها، وقد اخذ العراق الحصة الأكبر من هذا العطاء ، فنراه يتنفس العراق عشقا وحبا وفي رئتيه عشعش الوفاء لهذا الشعب الجريح .
فهو الذي يردد باستمرار (أنا عراقي أحب العراق وشعب العراق) ، وقد شهد التاريخ لهذا الشعار تطبيقا حرفيا بسيل من المواقف الوطنية الثابتة التي أصبحت العنوان الأبرز والصفة الأميز لهذه المرجعية ، وإن وفاء السيد الحسني (دام ظله) الصادق لشعبه لَم يجعل منه واحداً من أبرز المعطائين في التاريخ الحديث فحسب، بل وثّقَ وثبّت من مکانتهِ الوطنية الرفيعة بين کافة الفرقِ والنحلِ الوطنية المختلفة.
ولم يتناول السيد المرجع في تطبيقه لـ "العطاء لشعبه"، الموضوع بشکل جزئي وسطحي مطلقاً ، بل تعمق في الأبعاد المتنوعة للعطاء بشقّيه النظريِّ والعمليِّ،وفي سابقة لم يعهدها التاريخ المرجعي يفتح هذا المرجع بابه بمصراعيه لاستقبال العراقيين بكافة شرائحهم ومللهم معطيا جزءا من وقته الثمين لشعبه ليفيق بارقة الأمل التي غفت على اعتاب زمن قسى بشعب عانى الكثير وليصدق القول بأن العطاء ينحني تواضعا لمرجعية معطاء .











إن تطبيق نظرية "العطاء"، شهيق يتنفسه المرجع العراقي مع مرور كل يوم بکافةِ نشاطاته العلمية والاجتماعية والسياسية والأخلاقية ، فهذا المرجع يسعى بجد لإعانةِ جميع الأمم من أجلِ نيلِ استقلالها وحريتها، وقد اخذ العراق الحصة الأكبر من هذا العطاء ، فنراه يتنفس العراق عشقا وحبا وفي رئتيه عشعش الوفاء لهذا الشعب الجريح .
فهو الذي يردد باستمرار (أنا عراقي أحب العراق وشعب العراق) ، وقد شهد التاريخ لهذا الشعار تطبيقا حرفيا بسيل من المواقف الوطنية الثابتة التي أصبحت العنوان الأبرز والصفة الأميز لهذه المرجعية ، وإن وفاء السيد الحسني (دام ظله) الصادق لشعبه لَم يجعل منه واحداً من أبرز المعطائين في التاريخ الحديث فحسب، بل وثّقَ وثبّت من مکانتهِ الوطنية الرفيعة بين کافة الفرقِ والنحلِ الوطنية المختلفة.
ولم يتناول السيد المرجع في تطبيقه لـ "العطاء لشعبه"، الموضوع بشکل جزئي وسطحي مطلقاً ، بل تعمق في الأبعاد المتنوعة للعطاء بشقّيه النظريِّ والعمليِّ،وفي سابقة لم يعهدها التاريخ المرجعي يفتح هذا المرجع بابه بمصراعيه لاستقبال العراقيين بكافة شرائحهم ومللهم معطيا جزءا من وقته الثمين لشعبه ليفيق بارقة الأمل التي غفت على اعتاب زمن قسى بشعب عانى الكثير وليصدق القول بأن العطاء ينحني تواضعا لمرجعية معطاء .





























