السبت، 23 مارس 2013

العطاء ينحني تواضعا لمرجعية معطاء


العطاء ينحني تواضعا لمرجعية معطاء


إن تطبيق نظرية "العطاء"، شهيق يتنفسه المرجع العراقي مع مرور كل يوم بکافةِ نشاطاته العلمية والاجتماعية والسياسية والأخلاقية ، فهذا المرجع يسعى بجد لإعانةِ جميع الأمم من أجلِ نيلِ استقلالها وحريتها، وقد اخذ العراق الحصة الأكبر من هذا العطاء ، فنراه يتنفس العراق عشقا وحبا وفي رئتيه عشعش الوفاء لهذا الشعب الجريح .
فهو الذي يردد باستمرار (أنا عراقي أحب العراق وشعب العراق) ، وقد شهد التاريخ لهذا الشعار تطبيقا حرفيا بسيل من المواقف الوطنية الثابتة التي أصبحت العنوان الأبرز والصفة الأميز لهذه المرجعية ، وإن وفاء السيد الحسني (دام ظله) الصادق لشعبه لَم يجعل منه واحداً من أبرز المعطائين في التاريخ الحديث فحسب، بل وثّقَ وثبّت من مکانتهِ الوطنية الرفيعة بين کافة الفرقِ والنحلِ الوطنية المختلفة. 
ولم يتناول السيد المرجع في تطبيقه لـ "العطاء لشعبه"، الموضوع بشکل جزئي وسطحي مطلقاً ، بل تعمق في الأبعاد المتنوعة للعطاء بشقّيه النظريِّ والعمليِّ،وفي سابقة لم يعهدها التاريخ المرجعي يفتح هذا المرجع بابه بمصراعيه لاستقبال العراقيين بكافة شرائحهم ومللهم معطيا جزءا من وقته الثمين لشعبه ليفيق بارقة الأمل التي غفت على اعتاب زمن قسى بشعب عانى الكثير وليصدق القول بأن العطاء ينحني تواضعا لمرجعية معطاء .


 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

مرجعية وطنية .. مأوى يمنح "العراقيين" صموداً وعزيمةً




مرجعية وطنية .. مأوى يمنح "العراقيين" صموداً وعزيمةً
""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
لم تكن المرجعية العراقية بعيدة عن متغيرات الواقع العراقي وأحداثه.
كما أن هذه الأحداث لم تكن بعيدة عن المرجعية
وتوليد آثار وضغوط على سلوكها ودورها الديني وعليه فقد تأثرت المرجعية بهذا الواقع وتعاطت مع الوقائع والأحداث التي مرت به.
ويمكن القول أنه منذ بداية تصديه للمرجعية كان السيد الصرخي الحسني (دام ظله)
دائما يملك التصورات والأفكار التي تؤمن تعامله مع مشاكل العصر
التي تواجه المجتمعات الإسلامية والإنسانية وخاصة المجتمع العراقي،
وعلى هذا فإن تعاطي المرجعية مع العقلية الجماهيرية
كان بهدف استثمار المشتركات الوطنية للتأثير على الوضع المتأزم وللتصدي للفتن الطائفية والتفريقية التمزيقية .
كل ذلك اعتبره المراقبون المظهر الأساسي لنشوء الوعي السياسي الوطني الوحدوي الذي انعكس تأثيره على الواقع العراقي
لا سيما على الجماهير التي تنشد الصبر والصمود تجاه ما يتعرض له البلد الجريح ،
سيما وأن المنطلق الأساسي لبروز هذا الوعي وتجليه هو الإسهام التاريخي للمرجعية الذي تمثل بالتفاعل الحقيقي مع هموم ومعاناة العراقيين
وقد استنفر هذا الحدث الهاجس العراقي
ودفع بالجماهير إلى اللجوء إلى مأوى الصمود ومنبع العزيمة "المرجعية الوطنية"
لأجل النهل من معينها حيث احتشد يوم الجمعة 22/3/2013 آلاف الرموز العشائرية والشخصيات الأكاديمية
وكافة شرائح المجتمع بالقرب من براني
المرجع الديني آية الله العظمى السيد الصرخي (دام ظله)
لأجل التواصل الجماهيري مع القيادة الوطنية
ولتتجلى أبهى صور الارتباط الحقيقي بين القيادة الدينية وجماهيرها .
http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?t=352482
 

الخميس، 21 مارس 2013

المرجع العراقي .. رجلٌ في أمة وأمةٌ في رجل

المرجع العراقي .. رجلٌ في أمة وأمةٌ في رجل
بقلم / بهاء الليثي 

بلا أدنى شك، فإن المرجعية العراقية برهنت للجميع بأنها حكيمة وقدوة شماء لنظافة اليد والضمير، وقد اثبتت عبر تاريخها بأنها جبلا عراقيا شامخا مثابرا من اجل هذا الشعب المبتلى الذي وجد في سماحتها الأمل المؤمل لمستقبل امثل ولحياة حرة كريمة ولحرية حقيقية لا تشوبها شوائب الادعاء والمتاجرة .. فالمرجعية قد عبرت بكل صلابة وإيمان على أنها تسير بخطى ثابتة على طريق المبادئ الوطنية ، وعملت بكل ما وسعها من اجل الإسلام والإنسانية وبكل شفافية وصمود وتحدي وواصلت المسيرة العلمية ورفدتها بطاقات استثنائية وعطاءات متفردة .
وإن كل أبناء الشعب العراقي المتعب الذي أثقلته المصاعب والمصائب والهموم ينظرون بتفائل إلى مرجعهم العراقي السيد الصرخي الحسني دام ظله آملين بنقلة نوعية ذات مزايا خدمية وشعبية تفرح الشعب والمرجعية ،
فاليوم تبصر الأمة شعاع الأمل في المرجع العراقي ، العالم الفذ ، رجل الحب والسلام ، رجل الأدب والثقافة والفكر ، صاحب المداد العلمي والفكر الحي ، رجل الإصلاح والتجديد والتغيير ، رجل الإنسانية للمنكوبين والمظلومين والمحرومين ، أبا الفقراء والأيتام والمستضعفين . رجل لازالت أمتنا تستشعر الحاجة ماسة لأمثاله لاسيما في هذه الظروف العصيبة التي تمر بها مجتمعاتنا ، كيف لا وهو القائل ” أنا عراقي أحب العراق وشعب العراق ...أنا عراقي أوالي العراق “
فنرى وضوح هذه الحاجة للتعلم من هذا المرجع المعطاء والاستنارة برشده وهديه ، بتجمهر العراقيين كل يومي خميس وجمعة أمام برانيه في كربلاء المقدسة كأفراد وجماعات متعطشين للقاءه وللنهل من نبعه العراقي الصافي ومعينه الطيب الذي لاينضب ، فهو بحق رجل في امة وأمة في رجل .

السبت، 16 مارس 2013

المرجعية العراقية شمس لثقافة التسامح ونبذ التطرف


المرجعية العراقية شمس لثقافة التسامح ونبذ التطرف


ليس غريبا أن نقول بان المرجعية الدينية شمسا يسطع نورها سلما وسلاما وأخوة وتسامحا وحبا لجميع العراقيين و دون تمييز ، وليس غريبا ان نجدها بلا انحياز وعلى الحياد وبلا محاباة لطرف على حساب طرف آخر في أحلك الظروف وأعسرها وأدقها وأحرجها ، نعم هكذا هي دوما صمام الأمان والضمانة الحقيقية لوحدة الصف .
ومع الاحترام للجميع فنادرا ما نجد الشخصية المؤثرة بنفوس الجماهير والتي تسرق الأنظار بالمواقف الجريئة والتصريحات الدقيقة بعيدا عن الروتينية والتكلف والاصطناع لا سيما في بلد مثل العراق، لكن المرجعية العراقية شقت طريقها وسط زحمة المفارقات التي عصفت بالساحة العراقية وتبنت لنفسها المواقف الثابتة التي لا تخلو من الجرأة والمعرفة المسبقة بالنتائج وهي معرفة الخبير المتفهم اصطبغت معها الموسوعية والشمولية في الحركة والنشاط ، ليصل مدى تأثيرها الواسع بدفع كل فتن التمزيق والتطرف والطائفية عن البلد الجريح ولينعم العراقيون بشعاع روح التسامح المنبثق من شخصية المرجع العراقي آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني دام ظله ليسير هذا الرجل بطريقه العلمي وليرسي دعائم نهج التسامح ونبذ التطرف وليكون سدّاً منيعاً، صامداً شامخاً، واقفا في وجه تيّار الغلوّ والخرافة، وأفكار التطرف .
فالمرجع الذي تجاوز العقد الخامس ونيف من عمره دخل دائرة الضوء منذ أيام تتلمذه على أيادي اساتذته من المراجع والفقهاء في النجف الأشرف ليعاني بعدها تهجير قسري ونفي غير إرادي وسجن عمده النظام البائد تجاهه ،
فالمرجع الذي عاصر الأحداث التي جرت على البلد الجريح وتفاعل معها تفاعلا وطنيا أبهر الجميع بمبدأيته ، ومواقفه وخطاباته تشهد له بعمق الفكرة واستيعاب الموقف وتبني المسؤولية .
ويعود فضل أطروحاته وأفكاره وتطلعاته نحو المستقبل والتي استمدها من السيد الشهيد والمرجع الفقيد (محمد باقر الصدر قدست نفسه الطاهرة) وكأن الرجل قد زقها زقا وهضمها هضما فأصبح (السيد الحسني) مرآة عاكسة لشخصية وتجارب ورؤى أستاذه (محمد باقر الصدر) لبث ثقافة العلم والوطنية والتواضع والحب والتسامح .
المرجعية العراقية شمس لثقافة التسامح ونبذ التطرف


ليس غريبا أن نقول بان المرجعية الدينية شمسا يسطع نورها سلما وسلاما وأخوة وتسامحا وحبا لجميع العراقيين و دون تمييز ، وليس غريبا ان نجدها بلا انحياز وعلى الحياد وبلا محاباة لطرف على حساب طرف آخر في أحلك الظروف وأعسرها وأدقها وأحرجها ، نعم هكذا هي دوما صمام الأمان والضمانة الحقيقية لوحدة الصف .
ومع الاحترام للجميع فنادرا ما نجد الشخصية المؤثرة بنفوس الجماهير والتي تسرق الأنظار بالمواقف الجريئة والتصريحات الدقيقة بعيدا عن الروتينية والتكلف والاصطناع لا سيما في بلد مثل العراق، لكن المرجعية العراقية شقت طريقها وسط زحمة المفارقات التي عصفت بالساحة العراقية وتبنت لنفسها المواقف الثابتة التي لا تخلو من الجرأة والمعرفة المسبقة بالنتائج وهي معرفة الخبير المتفهم اصطبغت معها الموسوعية والشمولية في الحركة والنشاط ، ليصل مدى تأثيرها الواسع بدفع كل فتن التمزيق والتطرف والطائفية عن البلد الجريح ولينعم العراقيون بشعاع روح التسامح المنبثق من شخصية المرجع العراقي آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني دام ظله ليسير هذا الرجل بطريقه العلمي وليرسي دعائم نهج التسامح ونبذ التطرف وليكون سدّاً منيعاً، صامداً شامخاً، واقفا في وجه تيّار الغلوّ والخرافة، وأفكار التطرف .
فالمرجع الذي تجاوز العقد الخامس ونيف من عمره دخل دائرة الضوء منذ أيام تتلمذه على أيادي اساتذته من المراجع والفقهاء في النجف الأشرف ليعاني بعدها تهجير قسري ونفي غير إرادي وسجن عمده النظام البائد تجاهه ،
فالمرجع الذي عاصر الأحداث التي جرت على البلد الجريح وتفاعل معها تفاعلا وطنيا أبهر الجميع بمبدأيته ، ومواقفه وخطاباته تشهد له بعمق الفكرة واستيعاب الموقف وتبني المسؤولية .
ويعود فضل أطروحاته وأفكاره وتطلعاته نحو المستقبل والتي استمدها من السيد الشهيد والمرجع الفقيد (محمد باقر الصدر قدست نفسه الطاهرة) وكأن الرجل قد زقها زقا وهضمها هضما فأصبح (السيد الحسني) مرآة عاكسة لشخصية وتجارب ورؤى أستاذه (محمد باقر الصدر) لبث ثقافة العلم والوطنية والتواضع والحب والتسامح .

الاثنين، 11 مارس 2013

رجال الدين والمرجعية الحقيقة


رجال الدين والمرجعية الحقيقة




تمثلت تلك المرجعية العراقيه التي واكبت كل ما يحدث في ساحة العلم والفقه بشتى انواع التطبيق الفعلي والاخلاقي الحقيقي الذي يسير نحو التكامل في العلم والتعلم وتطبيق الشريعة السمحاء فكان سماحة المرجع العراقي السيد الحسني الصرخي (دام ظله)من نوابغ عصره ، ومن الذين تميَّزوا بالتحقيق والتدقيق ، ذو إطلاع واسع بالعلوم الدينية ، فقيهاً متبحّراً ، له إحاطة واسعة بالفروع الفقهية ، وأُصولي محقّق له نظريات وتأسيسات متجددة ، من المتضلِّعين في التاريخ واللغة والأدب ، التفَّ حوله ثُلَّة من طلاّب العلم الساهرين على تحصيل ما يستفيدون من علمه ، ويستقون من معين فضله





تتلمذوا على نهجه وعلمه ، اشتغلوا بالتحصيل من المنبع الأصيل ، فكانوا يستفيدون من علمه الغزير ، ويستقون من معين فضله الكبير ، وتأثروا بطريقته الفنّية في التدريس التي قلَّ نظيرها ، وهي أنّه عندما يشرع في البحث يتناول المسألة الفقهية أو الأُصولية ، فيقلِّب فيها وجوه النظر ، ويبيّن أقوال العلماء المؤيّدين والمفنِّدين ، ثمّ يناقش بعض الأقوال التي تستحق المناقشة على ضوء الأدلّة والقواعد العلمية ليضع في النهاية استنباط الحكم بالدليل والبرهان.
للقارئ حق الانبهار في هذه الشخصية فلطالما كان ولا زال آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني (دام ظله) أستاذا بارعا للفقهاء والمجتهدين وقدوة في تاريخ العلماء العاملين وانموذجا حيا للمصلحين ، فكان مثالاً يُحتذى به في الزهد والصلاح ، وأُسوة طيِّبة في الهداية والاقتداء





حيث ان الدور الذي تمارسه المرجعية العراقية العربية المتمثلة بالسيد الصرخي الحسني هو فعلا الدور
الرسالي الذي يمثل الامتداد الحقيقي للرسالة الاسلامية المتمثلة بالرسول الاكرم صلى الله عليه واله وسلم لأنها تتعايش مع المجتمع وتستخدم الاسلوب العلمي والفكر المتجدد البعيد عن 
الانطواء والعزلة الذي تمارسه الجهات المقابلة بحيث انها تترك الناس في تيه من امرها في خضم 
الفتن والانحرافات على كافة المجالات الدينية والاجتماعية والسياسية والفكرية التي تجتاح المجتمع 
على عكس مرجعية السيد الصرخي الحسني التي تصدت لكل هذه الامور وبينت وكشفت زيفها 
لذلك نرى الحرب الشعواء ضد هذه المرجعية العراقية العربية الناطقة بسبب فعاليتها وفكرها المتجدد

الأنوار الاصولية والمواقف الأخلاقية للمرجعية العراقية


 الأنوار الاصولية والمواقف الأخلاقية للمرجعية العراقية 

  للجاذبية عناصر شتى متعددة ومتفرعة تتوفر كلها او بعضها عند الانسان يشد اليه الناس الآخرين
فيتقربون منه ويتابعونه ويسألون عنه انبهارا واعجابا واقتداءا لانهم وجدوا مايتمنونه عند ذلك الانسان
ووجدوا ما لم يستطعوا عليه وعجزوا عنه تقصيرا وقصورا ....ومن أهم عناصر الجاذبية هما العلم والأخلاق
حيث قال تعالى قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لايعلمون ..فلايستوون بأي شيء حتى في الجاذبية أما الأخلاق
فيكفي قول الرسول صلى الله عليه واله انما بعثت لاتمم مكارم الأخلاق ...في اشارة الى أهمية الاخلاق
وتقويمها لانها مقياس ومدار الانسانية... وللمرجعية العراقية العربية عناصر جاذبية متعددة ومتفرعة كثيرة لاحصر لها
وأهم العناصر عنصر الأنوار الاصولية بمعنى العلم وعنصر المواقف الاخلاقية ..فالمرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني
دام ظله اثبت بحثا ودرسا وواقعا الأنوار الاصولية التي يملكها حيث أثبت أعلميته الفائقة بعلم الأصول وهو العلم الذي من خلاله
تمكن من بقية كل العلوم..فلم يجعل من هذا العلم ترفا عقليا جامدا ولم يتركه في بطون كتبه ومؤلفاته جامدا بل انه ومن خلال
السيرة العملية والواقع المعاش وظف هذا العلم في كل مجالات الحياة مستنبطا المواقف العملية والاحكام الشرعية حسب الظروف
الموضوعية فنور العقول وأزاح ركام الشبهات والفتن وبدد ضلام الجهل وحدد معالم الطريق السوي الصالح المنجي للمسلمين عامة
وللعراقيين خاصة وغيرهم ...أما العنصر الأخلاقي فكان رائدا نظرية وتطبيقا أبهر العقول وحيرها فأصبح الحديث والقصة التي
يتبادلها الناس في المجالس والمنتديات والحوزات والمدارس والجامعات وكل منهم يقول لم أر مثل هذه الأخلاق من قبل لم أر مثل هذا
التواضع من قبل ولم أر هذه البساطة والهيبة والوقار والروح .. وجه مبتسم ومحيا كريم وحضن دافء وقلب حنون مرهف مملوء
شفقة ورحمة..وحياء كحياء العذراء..فلاعجب ان تهوي اليه الأفئدة ويجذبها

الجمعة، 8 مارس 2013

مرجعية عراقية واعية .. نموذج لا يتكرر




مرجعية عراقية واعية .. نموذج لا يتكرر

بعيدا عن الضجيج الإعلامي وبشكل مهني أو بتجرد منصف على الأقل يستطيع المتتبع للتاريخ المعاصر أن يلتفت بوضوح للدور المحوري للمرجع العراقي السيد الصرخي الحسني (دام ظله) عبر مواقفه الوطنية ليسمو هذا الرجل بمرجعيته نجما ساطعا في سماء العلم والمعرفة والوطنية ، فتاريخ مرجعية السيد الصرخي الحسني وتراثها الإسلامي لازال يغذي أفكار ونفوس وضمائر العراقيين بخضم هائل من القيم الأصيلة , والشمائل النبيلة , والمبادئ العظيمة .. فقد أرست هذه المرجعية قواعد ثابتة وشامخة للتضحية والصراحة والمنازلة العلمية الشريفة , فقدمت المرجعية تضحيات جسام من اجل الشعوب الإسلامية والعربية ومن اجل الشعب العراقي الثائر المنتفض والملتزم بالشجاعة , لتخلف – المرجعية - وراءها سجلا مشحونا بالأصالة والنظافة والنزاهة والعلم والمعرفة والبلاغ والتبليغ والإبداع ، واروع ما خلفته هذه المرجعية اثارها الخالدة حيث كتب سماحته في مختلف المجالات لتبقى هذه المرجعية العراقية ابرز مدرسة فكرية جامعة في العلم والفقه والتربية الروحية والدينية والإجتماعية والسياسية والثقافية.

التواضع وهو: احترام الناس حسب أقدارهم، وعدم الترفع عليهم.


التواضع
وهو: احترام الناس حسب أقدارهم، وعدم الترفع عليهم.
وهو خلق كريم، وخلّة جذابة، تستهوي القلوب، وتستثير الاعجاب والتقدير، وناهيك في فضله أن اللّه تعالى أمر حبيبه، وسيد رسله صلّى اللّه عليه وآله بالتواضع، فقال تعالى: «واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين»
(الشعراء: 215)
وقد أشاد أهل البيت عليهم السلام بشرف هذا الخُلُق، وشوقوا إليه بأقوالهم الحكيمة، وسيرتهم المثالية، وكانوا روّاد الفضائل، ومنار الخلق الرفيع.
قال النبي صلّى اللّه عليه وآله: «إن أحبكم إليّ، وأقربكم مني يومّ القيامة مجلساً، أحسنكم خُلُقاً، وأشدكم تواضعاً، وإن أبعدكم مني يوم القيامة، الثرثارون وهم المستكبرون»
وكان صلّى اللّه عليه وآله إذا سارّه أحد، لا ينحّي رأسه حتى يكون الرجل هو الذي ينحّي رأسه، وما أخذ أحد بيده فيرسل يده حتى يرسلها الآخر، وما قعد اليه رجل قط فقام صلى اللّه عليه وآله حتى يقوم، وكان يبدأ من لقيه بالسلام، ويبادئ أصحابه بالمصافحة، ولم يُر قط ماداً رجليه بين أصحابه، يكرم من يدخل عليه، وربما بسط له ثوبه، ويؤثره بالوسادة التي تحته، ويكنّي أصحابه، ويدعوهم بأحب أسمائهم تكرمةً لهم، ولا يقطع على أحد حديثه، وكان يقسّم لحظاته بين أصحابه، وكان
أكثر الناس تبسماً، وأطيبهم نفساً.
وقال أمير المؤمنين عليه السلام: «ما أحسن تواضع الأغنياء للفقراء، طلباً لما عند اللّه، وأحسن منه تيه الفقراء على الأغنياء إتكالاً على اللّه»
وهكذا كان أمير المؤمنين عليه السلام في سمو أخلاقه وتواضعه، قال ضرار وهو يصفه عليه السلام:
«كان فينا كأحدنا، يدنينا إذا أتيناه، ويجيبنا إذا سألناه، ويأتينا إذا دعوناه، وينبئنا إذا استنبأناه، ونحن واللّه مع تقريبه إيّانا، وقربه منا، لا نكاد نكلمه هيبة له، فإن تبسَّم فعن مثل اللؤلؤ المنظوم، يعظّم أهل الدين، ويقرّب المساكين، لا يطمع القويّ في باطله، ولا ييأس الضعيف من عدله».
وقال الصادق عليه السلام: «إنّ في السماء ملكين موكلين بالعباد، فمن تواضع للّه رفعاه، ومن تكبّر وضعاه».
كنت أسمع الروايات التي تصف أخلاق النبي الأكرم وعترته الطاهرة صلوات الله عليهم أجمعين ولكنني لم أراها كما تتجسد أمامي وأشاهدها بإم عيني إلا من خلالك سيدي أيها المرجع العراقي العربي الصرخي الحسني دام ظلكم الشريف كيف ولا وأنت تقف مستقبلا ضيوفك بكل حفاوة وحرارة وبشاشة وبكل معاني الضيافة العربية الأصيلة التي حث عليها المعصومين عليهم السلام وجعلوها من الصفات المحببة لديهم فتبتدر بالسلام وتعانق من يصافحك وتدعوا قبل أن يُطلب منك وتنحني للصغير وتوقر الكبير وتحتضن الشباب وتبادرهم السؤال وتستقبل الجميع بثغر باسم جميل يُذهل العقول ويُنسي الالام وتُزال كل الهموم في حضرتك وتمازح الأصحاب بجميل الكلام فتعتليهم البسمات وترتسم على وجوههم معالم الإرتياح وتبادل الهدية بأفضل فمرة بخاتمك وأخرى بمسبحتك  ومن عظيم أخلاقك أن لا تقبل أنَ يقبَل يدك الشريفة أحد ولا تستقبل أحد إلا وأنت واقف ولا تقعد إلا بعد أن يقعد ضيفك  وتقعده مقعد المكرَم وتجلس أمامه بكل تهذيب مقابلا الجميع وتبادره بالسؤال عن الأحوال حتى يطمئن المقابل لبساطتك ورفيع أخلاقك فينشرح صدره فأنت بحق إتخذت من صاحب الخلق العظيم عليه وأله افضل التحايا والصلوات وأتم التسليم قدوة وأسوة حسنة فمن يقصدك يستحضر كل ما مر بسمعه أو قرأه من روايات أخلاق الانبياء والمرسلين وسيدهم الخاتم الأمين وعترته الطاهرين عليهم الصلاة والسلام لأنك سيدي قدحتها في ذهنه من جديد وكنت مثالا واقعيا صادقا ومصداقا لها بكل ما تحمله من معاني فاتت إليك الأخلاق وحطَت عندك القيم وناخت في بابك المُثل فأستبشرت كلها وتفاخرت لأنك مستقرها ومستودعها .

الخميس، 7 مارس 2013

أخلاق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم

قال أمير المؤمنين علي عليه السلام وهو يصور أخلاق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: «كان أجود الناس كفاً، وأجرأ الناس صدراً، وأصدق الناس لهجة، وأوفاهم ذمة، وألينهم عريكة، وأكرمهم عشرة. من رآه بديهة هابه. ومن خالطه فعرفه أحبّه، لم أرَ مثله قبله ولا بعده»
ولقد كان سيد المرسلين صلى اللّه عليه وآله المثل الأعلى في حسن الخلق، وغيره من كرائم الفضائل والخِلال. واستطاع بأخلاقه المثالية أن يملك القلوب والعقول، واستحق بذلك ثناء اللّه تعالى عليه بقوله عز من قائل: (وإنّك لعلى خلق عظيم).
وهاهـو المرجع العراقي السيد الحسني الصرخي على خطى أجداه من اهل بيت النبوة
وقد علا ذكر المرجع الصرخي بين اطياف الشعب العراقي بحسن الخلق والادب العالي الذي قل نظيره في زمن فيه ازمة اخلاقية قاتلة وهذا هو ديدن اهل البيت عليهم السلام هو الاخلاق والعلم وحسن التدبير والخلق الاصيل نابع عن جذور علمية رصينة استنبطت من التاريخ الاسلامي المليء بالمواقف الاخلاقي التي من شأنها تعمل على توازن المجتمع الاسلامي وغير الاسلامي .
فالمرجع السيد الصرخي المثل الاعلى في الاخلاق الفاضلة فكم لاقى من المجتمع العرقي ولكنه عفا عنها اسوة بجده الصادق الامين صلى الله عليه وآله وسلم لأن اهل بيت النبوة ومن يسير بمنهجهم هم رحمة للعالمين

الثلاثاء، 5 مارس 2013

رجال الدين والمرجعية الحقيقة


رجال الدين والمرجعية الحقيقة




تمثلت تلك المرجعية العراقيه التي واكبت كل ما يحدث في ساحة العلم والفقه بشتى انواع التطبيق الفعلي والاخلاقي الحقيقي الذي يسير نحو التكامل في العلم والتعلم وتطبيق الشريعة السمحاء فكان سماحة المرجع العراقي السيد الحسني الصرخي (دام ظله)من نوابغ عصره ، ومن الذين تميَّزوا بالتحقيق والتدقيق ، ذو إطلاع واسع بالعلوم الدينية ، فقيهاً متبحّراً ، له إحاطة واسعة بالفروع الفقهية ، وأُصولي محقّق له نظريات وتأسيسات متجددة ، من المتضلِّعين في التاريخ واللغة والأدب ، التفَّ حوله ثُلَّة من طلاّب العلم الساهرين على تحصيل ما يستفيدون من علمه ، ويستقون من معين فضله





تتلمذوا على نهجه وعلمه ، اشتغلوا بالتحصيل من المنبع الأصيل ، فكانوا يستفيدون من علمه الغزير ، ويستقون من معين فضله الكبير ، وتأثروا بطريقته الفنّية في التدريس التي قلَّ نظيرها ، وهي أنّه عندما يشرع في البحث يتناول المسألة الفقهية أو الأُصولية ، فيقلِّب فيها وجوه النظر ، ويبيّن أقوال العلماء المؤيّدين والمفنِّدين ، ثمّ يناقش بعض الأقوال التي تستحق المناقشة على ضوء الأدلّة والقواعد العلمية ليضع في النهاية استنباط الحكم بالدليل والبرهان.
للقارئ حق الانبهار في هذه الشخصية فلطالما كان ولا زال آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني (دام ظله) أستاذا بارعا للفقهاء والمجتهدين وقدوة في تاريخ العلماء العاملين وانموذجا حيا للمصلحين ، فكان مثالاً يُحتذى به في الزهد والصلاح ، وأُسوة طيِّبة في الهداية والاقتداء





حيث ان الدور الذي تمارسه المرجعية العراقية العربية المتمثلة بالسيد الصرخي الحسني هو فعلا الدور
الرسالي الذي يمثل الامتداد الحقيقي للرسالة الاسلامية المتمثلة بالرسول الاكرم صلى الله عليه واله وسلم لأنها تتعايش مع المجتمع وتستخدم الاسلوب العلمي والفكر المتجدد البعيد عن 
الانطواء والعزلة الذي تمارسه الجهات المقابلة بحيث انها تترك الناس في تيه من امرها في خضم 
الفتن والانحرافات على كافة المجالات الدينية والاجتماعية والسياسية والفكرية التي تجتاح المجتمع 
على عكس مرجعية السيد الصرخي الحسني التي تصدت لكل هذه الامور وبينت وكشفت زيفها 
لذلك نرى الحرب الشعواء ضد هذه المرجعية العراقية العربية الناطقة بسبب فعاليتها وفكرها المتجدد

منزلة المعلمين والمدرسين والحركة العلمية في فكر المرجعية العراقية

منزلة المعلمين والمدرسين والحركة العلمية في فكر المرجعية العراقية

استوعب فكرالمرجعية العراقية كل مجالات الحياة العلمية والسياسية والاجتماعية والفقهية والاصولية والأخلاقية
ويبقى المجال العلمي هو الأصل والأساس والبنية الرصينة الأساسية لكل المجالات الاخرى من حيث التطور والابداع والرقي
وبما اننا في عصر تطور وسباق علمي وتنافس حضاري فيقينا تحتاج الأمة الى الاستمرار والمواكبة والديمومة العلمية وهذه تحتاج
الى التشجيع الرعاية والعناية المعنوية والمادية المتكاملة من كل الاطراف والافراد الى كل المؤسسات الابتدائية الاولية الى أعلاها
واكثرها تطورا...وللمرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني دام ظله وقفات وبيانات وتوجيهات وسيرة عملية تكشف مدى اهتمام سماحته دام ظله
في الحركة العلمية وروادها الاساتذة من معلمين ومدرسين فكانت لكلماته النورانية وخطاباته التربوية الأثر البالغ في توسيع دائرة مهنتهم الشريفة وتجاوزها
للذات وشكلها الظاهري الدنيوي ليعطيها معنى باطني مرتبطا بالعالم الغيبي الاخروي الذي خفف ويخفف عنهم عناء المهنة وبخس الحقوق و الاهمال الذي يعانون منه
حيث قال سماحته دام ظله في بيان 16 الجامعة دين وعلم وسياسة هذا متعلمناه من عاشوراء
قال دام ظله...((كما أوصى صاحب الخلق العظيم(صلى الله عليه وآله وسلم) أبا ذر(عليه السلام) بأن يجعل كل شيء في حياته لله تعالى ومن أجله (سبحانه وتعالى) وأشار (صلى الله عليه وآله وسلم ) إلى معنى : { يا أبا ذر إن قدرت أن تجعل أكلك وشربك لله تعالى فافعل } , ونحن تطبيقاً لوصية النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) بأن نجعل كل شيء في حياتنا لله تعالى ومن أجله (جلت قدرته) فالدخول للجامعة وطلب العلم والانتصار للحق والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر , ورفع الشعارات الإسلامية والأخلاقية وتطبيقها كله لله تعالى وكذلك باقي مواقفنا ومفردات حياتنا كلها لله وفي سبيل الله تعالى ....))
http://www.al-hasany.com/index.php?pid=85
وهو كلام يشمل الطالب والاستاذ على حد سواء

اما ما قاله في بيان 52 (يجب النهوض بالحركة العلمية ) ..(( يجب على جميع أبناء الشعب العراقي العزيز العمل بكل مابوسعهم وبجد وصدق واخلاص وبالتعاون مع
الكوادر التدريسية من اجل النهوض بالحركة العلمية والسير بها نحو بر الأمان والرقي والتكنلوجيا والازدهار وخدمة للدين والأخلاق والانسان وخاصة ابناء العراق الجريح .))

اما في بيان 53 الذي عبر فيه عن وقوفه باجلال واكرام لكل معلم ومدرس حيث قال دام ظله ((أقف باجلال واكرام لكل معلم ومدرس يعمل بجد واخلاص ويؤدي
رسالته الالهية الاخلاقية الانسانية على أكمل وجه ومادامت الرسالة الهية اخلاقية فهي لاتقدر بثمن ولاتقابل باجر بل الاخلاص والاداء الصحيح التام يجعلكم بمنزلة الانبياء عليهم السلام.....وعليه يجب العمل بكل جد وتمامية سواء كان الراتب كافيا أم لا.............))

كلمات خرجت من القلب الى القلب فهوت اليه افئدة الاساتذة من معلمين ومدرسين وافئدة طلبة العلم فقطعت المسافات والقفار
لتروي عطشها برؤية صاحب الفكر والخطاب والبيان والحنان الأبوي والكلمات المؤثرة الصادقة الموجهة والمهذبة فاستقبلهم بثغر باسم
وعيون بريئة وقلب يملئوه الأمل بهم مذكرهم بالامانة والرسالة التي على عاتقهم
http://www.al-hasany.com/

http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?t=348438
وفد كبير من الكوادر التعليمية والتدريسية في العراق يزور سماحة المرجع الديني العراقي العربي السيد
الصرخي الحسني (دام ظله) .

الاثنين، 4 مارس 2013

تواضع سماحة السيد الصرخي الحسني (دام ظله)

:::
تواضع سماحة السيد الصرخي الحسني (دام ظله)

بقلم : صباح العابدي
قال النبي الاكرم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) : أدبني ربي فأحسن تأديبي .فكان مما أدب الله تعالى نبيه أن أضاف عليه زينة ومكانة رفيعة بالتواضع وخفظ الجناح فالتواضع هو سمة فاضلة ترفع من اتسم بها درجات ومقامات عالية فمن تواضع لله رفعه فكان(صلى الله عليه واله وسلم) يعود المريض ويشيع الجنازة ويركب الحمار ويجيب دعوة العبد وكذلك أمير المؤمنين (عليه السلام) يرى أن (التواضع من أعظم العبادة) ويصف المتقين بقوله (عليه السلام) : (منطقهم الصواب وملبسهم الاقتصاد ومشيهم التواضع)، واليوم نرى التواضع الذي يتسم به المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني فيذكرنا ذلك بما قرأناه عن تواضع أهل بيت العصمة (صلوات الله عليهم) فصار التواضع حالة روحية لديه وظهرت نتائجها في مفردات حياته اليومية كتعامله مع الآخرين فهو يقف الساعات الطوال بلا كلل ولا ملل مستقبلا زواره ومرحباً بهم فلم نلحظ في وجهه تذمر أو انزعاج بل على العكس تماماً فقلبه يتسع للجميع فعندما يأتيه وفد عشائري فإنه يجلس أمامهم على الآرض ويقبل عليهم بوجهه ويتعامل معهم بحنان أبوي واذا أراد شخص أن يقبل يده فانه لا يقبل ويرفض ويرد على من يريد تقبيل يده بانه اذا كان كذلك فلابد أن يقبل السيد الصرخي الحسني يد ذلك الشخص وهذا يذكرني برسول الله (صلى الله عليه واله وسلم)عندما قبل يد ذلك العامل البسيط رافعا إياها الى الأعلى وهو يردد ثلاثاً (هذه يد يحبها الله ورسوله)، نعم فالتواضع عند السيد الصرخي الحسني هو حالة تنبع من وعيه ومعرفته ومن عضمة روحه فكلما ازداد علماً ورفعة في النفس ازداد تواضعاً فالأغصان تتدلى وتتواضع كلما حملت ثماراً ولكنها ترتفع وتتعالى كلما خليت من الثمار ، يخرج على أصحابه ويوزع بيده الشاي والحلويات ويعمل بيده الكريمة بزرع النباتات ولايرد أحد فمرة دخل عليه شخص وهو معاق لايستطيع المشي فما كان من سماحة السيد الصرخي الحسني الا ان جلس أمامه واخذ يبادله الحديث فلم يبق واقفا بل صافح ذلك المعاق من جلوس فالتواضع قيمة كما العلم والشجاعة والكرم وغيرها من الفضائل (فزينة الشريف التواضع)وهو (زكاة الشرف) ولا يوضع على شيء الا زانه كما أن الكبر لا يوضع على شيء الا شانه وقد رفع هذا التواضع سماحة السيد حتى في عيون أعدائه لأن (التواضع يكسوك المهابة) وانه يستمع لمن يحدثه ولا يقطع حديثه ويجيبه الى مايريد ولايرضى أن يعترض أحد على من يأتي ويسلم عليه وكان يقف طويلا على قدميه ولايرد التحية وهو جالس بل يستقبل الناس وهو واقف على رجليه ويدعو للجميع ويسأل عمن يغيب عنه لفترة ولايراه وكان يسأل حتى عمن كان يطعن به ويشكك في علمه وادعائه المرجعية ويتفقد انصاره واتباعه ويسأل عن احوالهم وذات مرة كان هناك من مقلديه متواجدين في خارج منزله فهطلت الامطار فخرج بنفسه وبقي معهم مدة طويلة تحت المطر ودعاهم للدخول الى بيته عندما ازداد تساقط الامطار.
وماأن يرى الصغار حتى تنفرج اساريره ويحتضنهم ويقبلهم ويدعو لهم ويقف معهم يلتقط الصور التي يطلبوها من سماحته وذات مرة وهو يتحدث مع أحد مقلديه نظر الى يد ذلك المقلد فلم ير فيها خاتم فنزع خاتمه الذي في يده والبسه ذلك المقلد حفظك الله ياسيدي ورفعك منازلا وأعلى قدرك مكانة بتواضعك اللهم احفظ مرجعنا وقائدنا وابانا سماحة المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني (دام ظله) من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ومن فوقه ومن تحته اللهم لا تعرضّه لمكروه أبدا
اللهم احرسه بعينك التي لا تنام واكنفه بركنك الذي لايرام اً انك انت الحفيظ العليم .

صمود المرجعية الشاهدة بوجه الأباطيل الحاقدة


صمود المرجعية الشاهدة بوجه الأباطيل الحاقدة


قيادةٌ تخلق الممكنات لا تُضيعها ، قيادةٌ داخل الميدان لا خارجه ، قيادةٌ إستقطابية لا إحتكارية ، قيادةٌ ممانعة لا مهادنة ، قيادةٌ توفرت فيها مقاييس القيادة فنهضت للقيام بواجبها الشرعي والأخلاقي والتأريخي رغم كل الصعوبات والعراقيل . هكذا تميزت وتسيدت مرجعية آية الله العظمى المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني دام ظله وإتسمت بالإعتماد على مبدأ الفكر والحوار بإعتباره الفيصل في إثبات الرؤى والوصول إلى الحقائق . مما حدى بها أن إرتكزت وشيدت منظومتها المرجعية على هذا الأساس الحضاري وبات من يقلدها يرتضع ويتغذى الفكر والحوار ليشق طريق الحياة . وبكل تاكيد فإن الخصوم لا يروق لهم هكذا توجه متين يتعقل الكلام دراية لا رواية ، فدأبوا على إنتهاج السبل الهمجية لتغييب هذا النهج الأصيل . وما جرى ويجري من إعتداءات متكررة وإنتهاكات ودعايات كاذبة ما هو إلا العجز بعينه عن مجاراة الفكر والبرهان ، وعلى من يريد ان يكون ندا لهذا الخط الرسالي الشريف فعليه أن ينتهج النهج القرآني بالمجادلة بالحسنى وإلّا فسلاما سلاما لأنه لا مكان للجهلاء والفوضيين والمخربين والإجراميين على مائدة حواره - الخط الرسالي - التي لا يملك غيرها . فمنذ الوهلة الأولى لولادة هذه المرجعية الربّانية دأبت على التأسي بدعوة سيد الكائنات محمد صلى الله عليه وآله من حيث إقامة الحجة وإستيعاب الأذهان على إختلاف مستوياتها من خلال التنوع في الإستدلال على أحقية الدعوة والتي أصرت على التحدي العلمي لبقية الأطروحات الأخرى . ويوما بعد آخر تواصل هذه المرجعية التفنن في تأكيد أدلتها العلمية وطرح مناقشاتها الفكرية لتثبت أرجحيتها وتؤكد أحقيتها في نيابة المعصوم عليه السلام . مرافقا ذلك القراءات الدقيقة للواقع وتشخيص الحلول المناسبة وبذل كل ما بالوسع لأجل القضية العراقية الشائكة وغيرها من القضايا الإسلامية والعربية في الوقت نفسه يزداد التشديد والتغييب والأعتداء من المنافقين على هذه المنظومة المقدسة مرجعا ومقلدين .الحديث عن هذه المنظومة الفكرية المجاهدة لطويل مليء بالفخر والشجون ومن شاء المزيد فليطلبه من محله ليجد السجل الحافل بالقرابين لهذا الدين وهذا الوطن .ما نلاحظه في هذه الفترة بالذات هو بروز إسلوب تسقيطي فاشل ورخيص من قبل موقع قراءات حيث يحاول وبمرور الوقت على بث وتصدير شبهات ما أبعد تصديقها على سماحة المرجع المفدى وكل من لديه أدنى تفكير يكشف كذب وخداع ودناءة الموقع المذكور والقائمين عليه قياسا بمواقف ومنهجية سماحة السيد الواضحة الثابتة ، فهل يا موقع قراءات إبتدأتم حملتكم الإنتخابية بتسقيط الآخرين ؟! هل قبضتم الأموال من أسيادكم لتضعوا القيم خلف ظهوركم ؟! وهل عجزتم عن مواجهة هذه المرجعية الأصيلة فإلتجئتم لهذه السبل الوضيعة ؟! وهل تتوقعون بأن أنوار الحق تحجبها غرابيل أباطيلكم ؟! بودي أن يشاطرني القاريء الكريم في الإحساس بضرورة الشعور بالأحداث المحيطة وتسجيل الموقف المناسب أزائها حتى نبرهن عن إنسانيتنا بكل ما تعني الإنسانية من معنى وبالتالي نساهم في صناعة الحياة ولانكون بمثابة فاقد الشيء لا يعطيه . ومن الواضح أن المثقفين والمفكرين هم من يقع عليهم العبء الأكبر في هذا المجال كونهم الشريحة الأكثر إستعدادا لذلك . لذا ومن واقع المسؤولية يجب أن ندرك خطر المرحلة الحرجة التي يمر بها بلدنا الجريح وشعبنا المضطهد ونحاول بكل ما أوتينا من قوة من وضع الأمور في مكانها الصحيح وتشخيص الصالح من الطالح وهذا ديدن العقلاء . فالعراق اليوم يمر بمنعطف تأريخي خطير جدا ومنزلق يسير به نحو الدمار والأحداث تنبأ عن تردي الوضع اليومي من سيء إلى اسوأ وعلى مختلف المجالات المعنوية والمادية .
 — 

مبــــــــارك انــــــت يا سيد العـــــــــــراق ...


مبــــــــارك انــــــت يا سيد العـــــــــــراق ...

مبارك أنت يا سيد العراق ..يا من نذرت عمرك القدسي للعراق .. يا من علمت الناس كيف يعشقون العراق ..فقلت وقد رأيت أن الناس قد تركوا العراق ..انا عراقي أحب العراق أوالي العراق أوالي العراق ..فشكرا لك أيها العراقي من كل العراق من كل العراق ..
يا سيدي الصرخي قد ابتهجت تلك القلوب بعد النضوب وقرت تلك العيون بعد الغروب وتنورت تلك الوجوه بعد الشحوب ..لأنك نورها وبهجتها وقرتها ..
أيها الصرخي .. وجدنا فيك ما أفنينا الأعمار نتلمسه نتوجسه نتخيله نتأمله نحكيه ونرسمه وجدنا فيك ما كنا نحلم به ونستعذبه ونرتشفه كماء الفرات أطفأ الظمأ بعد جدب وانكسار .. فيك وجدنا ضالتنا وحكمتنا ونصرنا والمنار ..فيك وجدنا شعبنا ووحدتنا وألفتنا والوقار .. فيك عرفنا أن العراقية هوية مقدسة تعني انتصار .. تعني انتصار..

أيها الفكر المتين .. أيها السر المكين .. يا من حيرت العقول .. طوال سنين .. تحديت وأنت الدليل .. سنميل معك أينما تميل .. لأنك أنت الدليل ..
يا هدية الله إلى العراق , إلى شعب العراق , هدية من الله , حين العراق ممدد على القارعة يخمش بأظافره التراب , وحين شعبه في متربة ومسغبة ومذلة ومآتم وفضائع واستباحة , يفقد كل يوم مئات من فلذات أكباده , أبنائه , تقطع أوصاله , وقد تواطأ عليه البغاة والطغاة والمفسدين , فكان الصرخي هدية الله ليزرع الأمل ويحمل له الولاء ويجني له الثمار ويبعد عنه التعب والعناء , انه البلسم انه الدواء ..
 

مستودع الأخلاق والقيمُ انت أيها المرجع العراقي العربي

مستودع الأخلاق والقيمُ انت أيها المرجع العراقي العربي

من أين أبداء سيدي ومن أي خصلة أنطلق أمن أخلاقك وخُلقك الرفيع أمن تواضعك وصدرك الرحيب فقد عجزت وأعجز أن أصفك والقيم التي تشرفت أن تأوي إليك وتنطلق من حضرتك القدسية وفضاء سماءك النقية واستبشر النور لأنه يشع من ثناياك العلية وسيماك ما غادرت سيماء العترة القدسية ولك هيبة كهيبة المختار نبينا وصفوة الخالق ومبلغ رسالته السماوية عليه واله أفضل التحايا والصلوات الأزلية
كنت أسمع الروايات التي تصف أخلاق النبي الأكرم وعترته الطاهرة صلوات الله عليهم أجمعين ولكنني لم أراها كما تتجسد أمامي وأشاهدها بإم عيني إلا من خلالك سيدي أيها المرجع العراقي العربي الصرخي الحسني دام ظلكم الشريف كيف ولا وأنت تقف مستقبلا ضيوفك بكل حفاوة وحرارة وبشاشة وبكل معاني الضيافة العربية الأصيلة التي حث عليها المعصومين عليهم السلام وجعلوها من الصفات المحببة لديهم فتبتدر بالسلام وتعانق من يصافحك وتدعوا قبل أن يُطلب منك وتنحني للصغير وتوقر الكبير وتحتضن الشباب وتبادرهم السؤال وتستقبل الجميع بثغر باسم جميل يُذهل العقول ويُنسي الالام وتُزال كل الهموم في حضرتك وتمازح الأصحاب بجميل الكلام فتعتليهم البسمات وترتسم على وجوههم معالم الإرتياح وتبادل الهدية بأفضل فمرة بخاتمك وأخرى بمسبحتك ومشمرك ومن عظيم أخلاقك أن لا تقبل أنَ يقبَل يدك الشريفة أحد ولا تستقبل أحد إلا وأنت واقف ولا تقعد إلا بعد أن يقعد ضيفك وتمسيه أو تصبحه بالخيرات ( مساكم الله بالخير , صبحكم الله بالخير ) وتقعده مقعد المكرَم وتجلس أمامه بكل تهذيب مقابلا الجميع وتبادره بالسؤال عن الأحوال حتى يطمئن المقابل لبساطتك ورفيع أخلاقك فينشرح صدره فأنت بحق إتخذت من صاحب الخلق العظيم عليه وأله افضل التحايا والصلوات وأتم التسليم قدوة وأسوة حسنة فمن يقصدك يستحضر كل ما مر بسمعه أو قرأه من روايات أخلاق الانبياء والمرسلين وسيدهم الخاتم الأمين وعترته الطاهرين عليهم الصلاة والسلام لأنك سيدي قدحتها في ذهنه من جديد وكنت مثالا واقعيا صادقا ومصداقا لها بكل ما تحمله من معاني فاتت إليك الأخلاق وحطَت عندك القيم وناخت في بابك المُثل فأستبشرت كلها وتفاخرت لأنك مستقرها ومستودعها 

مرجع عراقي عشق الغوص في بحور العلم

مرجع عراقي عشق الغوص في بحور العلم
ذو علم ثاقب وعالم عامل ومن صدور العلماء مرجع من أهل التحصيل وأرباب الاجتهاد آثر الرّاحة والسّكينة في أرض مكتبته، مستأنساً بوقع القلم على الورق ، عشق الكتب فهام بها درساً وتأليفاً وجمعاً وصوناً حتى بات لا يفارقها ليلاً نهاراً... وتحمّل في سبيلها الجوع والعطش والسّجن ... احبّ الكتب فنثرت له جواهرها، وكشفت عن مكنوناتها ، وأباحت له أسرارها في رحلة استمرّت قرابة العقدين ، انطلقت من بدايات عمره الحوزوي في الكاظمية المقدسة لتنتقل إلى أروقة النّجف الأشرف ومجالسها العلميّة وأزقّتها وصولاً إلى مدينة كربلاء المقدسة ، فما شاخ فيها القلم أو عجز... ولا بردت الهمّة أو فترت... وأثمر ذلك العشق والهيام مؤلّفات ورسائل في شتى العلوم والفنون، ومكتبة تنافس كبريات المكتبات العالميّة، مكتبة جددها تأليفا بأنامله فقها واصولاً وبحوثا في العقائد والاخلاق والتاريخ والسياسة وغيرها،
وغيرها، فهو من طلبة العلم وممن توجه إلى تحصيله وانقطع لطلبه وخلى وتخلى له واشتغل عليه واستنزف أيامه في معاناته فاحكمه واتقنه وتوسط باحته وبلغ منه موضعا جليلا واصبح يرمى بالابصار ويشار إليه بالبنان إنّه
المرجع العراقي العربي آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني (دام ظله)