إبن تيمية , بغضاً بالشيعة يغير سنن الشريعة القرآنية والنبوية!!
نزار الخزرجي
لكل مذهب أصوله و استنباطاته و حججه على أحكامه, لكن هل سمعتهم بمذهب مصدر تشريعه هو الكره و البغضاء ؟؟ هل سمعتم بمذهب يسنّ التشريعات و السنن لعناد فرقة أخرى؟؟
تركوا سنة رسول الله - صلى الله عليه و اله و سلم - لماذا ؟ فقط لأن "الشيعة" تمسكوا بها!!
يقول ابن تيمية: " ومن هنا ذهب مَن ذهب مِن الفقهاء إلى ترك بعض المستحبات إذا صارت شعارًا لهم - يقصد الشيعة - فإنه وإن لم يكن الترك واجبًا لذلك لكن في إظهار ذلك مشابهة لهم فلا تميز السني من الرافضي "
ومن هذهِ المستحبات في السنة النبوية هي التختم باليمين وغيرها.
إن ابن تيمية وأتباعه لم ولن يريدوا وجه الله تعالى من خلال هذه الأفعال؛ وإلا فإن هذهِ السنن صدرت من الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله وسلم) فيجب علينا جميعًا الأخذ بها وتطبيقها, لأن كلامه حجة علينا, ولأنه واجب علينا الامتثال لما يقوله, بدليل قوله تعالى: { وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ - الحشر }- الآية – 7 , ولوعمل بكلام رسول الله حتى الكافر فهذا ليس معناه أننا نترك كلام رسول الله لعمل الكافر ؟؟ فأي عقل يقول بأن الشيعة عملت بسنة رسول الله ( صلى الله عليه واله وسلم ) واتبعت كلام رسول الله فنحن لا نأخذ به حتى لو كان صحيحًا ؟ ***8252; فهذا معناه أنهم يقولون نحن نخالف الحق ***8252; لأن الشيعة عملت به وامتثلت له!
ومن أجل الدفاع عن الشريعة والسنة النبوية فقد تطرق المرجع العراقي السيد الصرخي في محاضرتهِ التاسعة من بحث " السيستاني ما قبل المهد الى ما بعد اللحد" الى ابن تيمية وأتباعه الذين غيروا منهاج السنة النبوية ومخالفتهم لها , فضلًا عن الاستدلال عليهم من كتبهم لكي يتضح للمقابل العاقل التفكر وعدم الانجرار خلف الأبواق الحاقدة التي أصبحت تنطق عن الهوى!!
حيث قال سماحته:
"وهنا لا بدّ من القول إذا لم نحترم عقولنا وإنسانيتنا فإنّنا نبقى في دوامة الفتن ومضلاتها ويبقى الشيطان مسيطرًا علينا ومحركًا لنا نحو الموبقات والقبائح والفساد والصراعات وسفك الدماء، تحت عناوين طائفية جاهلية نتنة، فلا يصح ولا يُعقل أن نكون بمستوى من الجهل والانحراف الفكري، بحيث نترك التعليم الشرعي القرآني والنبوي بدعوى أنّ الطائفة الأخرى التزمت بها، ولا نريد أن نتمثّل بها، أو نسجل مشروعية لعملها، فيكون منقصة ومثلبة على طائفتي وتشكيكًا في نفوس أتباعنا، فإنّ ذلك كله من تسويلات الشيطان التي تبعدك عن الدين وأحكامه وتشريعاته، وتترك سنة سيد الأنبياء والمرسلين عليه وعلى آله وأصحابه الصلاة والتسليم، فلا يصحّ أن يكون منهجنا مثلا:
1- ابن تيمية المصلح المجدد يقول: ( لاحظ: نحن نقول لا يصحّ أن يكون منهجنا على هذا المنهج الذي سنذكره الآن) ومن هنا ذهب مَن ذهب مِن الفقهاء إلى ترك بعض المستحبات إذا صارت شعارًا لهم (أي للشيعة )، فإنّه وإن لم يكن الترك واجبًا لذلك، لكن في إظهار ذلك مشابهة لهم، فلا يتميَّز السُّني من الرافضي، ومصلحة التميُّز عنهم لأجل هجرانهم ومخالفتهم أعظم من مصلحة هذا المستحب."
وعلق سماحة المرجع على ما قاله واتى به ابن تيمية من حكم لا أساس له قائلًا سماحته :
" أتى بحكم شرعي، خلق حكمًا شرعيًّا، ادّعى حكمًا شرعيًا، وألبسه الإلزام والوجوب ورجّح هذا على المستحب فترك السنة!!! ما هذا التفكير السقيم؟!! النبي صلى الله عليه وآله وسلم وحسب ما يدّعيه ابن تيمية ويتمسّك به لقد تمثّل باليهود في صيام يوم عاشوراء ولم يميّز نفسه عن اليهود في صيام يوم عاشوراء في هذا الفعل، فأعطى لنفسه للمسلمين حسب ادّعاء ابن تيمية، الأولية بصيام يوم عاشوراء!!! فأين الأولوية في سنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في مستحبات النبي؟!! أين الأولوية في هذا؟!!
2- في ربيع الأبرار ج5، قال الزمخشري ;عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ " يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ، وَقُبِضَ وَالْخَاتَمُ فِي يَمِينِهِ ". وقال الزمخشري: ذكر السلامي (وهو أبو الحسن محمد بن عبد الله بن محمد المخزومي) أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يتختّم في يمينه والخلفاء بعده، فنقله معاوية إلى اليسار، فأخذ المروانية بذلك، ثمّ نقله السفاح إلى اليمين فبقي إلى أيام الرشيد، فنقله إلى اليسار، فأخذ الناس بذلك".
وعلق المرجع قائلًا: (هذه هي سنة معاوية، تركوا سنة النبي وسنة الخلفاء في التختّم في اليمن، فأخذوا بسنة معاوية فتختّموا باليسار!!!)
3- البيضاني في الصراط المستقيم: إنّ المشروع التختّم في اليمين، لكن لمّا اتخذه الرافضة عادة جعلنا التختّم في اليسار.
4- الجاحظ في كتاب نقوش الخواتيم يقول: إنّ الأنبياء من آدم إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم تختّموا في أيامنهم( أي في اليمين)، وخلعه ابن العاص من يمينه ولبسه في شماله وقت التحكيم.
5- الراغب في المحاضرات، يقول: إنّ أول من تختّم في اليسار معاوية، فلبس المخالف لشماله علامة الضلالة باستمراره على خلع علي من إمامته . إذًا صار أولًا من تختّم باليسار، وصار التختّم باليسار شعارًا لشيعة معاوية بأنّه ليس فقط خلع عليًّا من الإمامة وإنّما هو مستمر على خلع علي من الإمامة، فخالف السنة وأصر على مخالفة علي وبغض علي والخروج على إمامة علي، وجعلَ التختّم باليسار شعارًا لهذه المخالفة، شعارًا للخروج على الولي وعلى الإمام، شعارًا لمخالفة السنة النبوية الشريفة.
6- قال الإمام البروسوي في كتابه روح البين ج4، في التختّم باليمين: فإنّه في الأصل سُنة، لكنّه لمّا صار شعار أهل البدعة والظلمة صارت السُّنة أن يُجعَل الخاتم في خنصر اليد اليسرى في زماننا.
7- وقال الحافظ العراقي في بيان كيفية إسدال طرف العمامة، فقال: لم أرَ ما يدل على تعيين الأيمن إلّا في حديث ضعيف عند الطبراني، وبتقدير ثبوته فلعله كان يرخيها من الجانب الأيمن، ثم يردّها إلى الجانب الأيسر كما يفعله بعضهم، إلّا أنّه صار شعار الإمامية، فينبغي تجنّبه لترك التشبّه بهم. شرح المواهب للزرقاني)) . وعلق سماحة المرجع على ذلك بقوله " ما هذا الدين؟ وما هذا المنهج؟ وما هذا السلوك؟!!"
8- الغزالي قال: إنّ تسطيح القبور هو المشروع، ولكن لما اتّخذته الرافضة شعارًا لهم عدلنا عنه إلى التسنيم .
وعلق المرجع الصرخي حول كل تلك السنن التي التزمها بما يوصفون بالرافضة وهجرها ابن تيمية ومن ارتبط بنهجه المضل والمبعد عن السنة قائلًا : ( ما شاء الله على الرافضة، هم التزموا السنة، والتيمية قد هجروا السنة، حتى لا يتشبهوا بالرافضة فهجروا السنة, كما في الذخيرة للغزالي والصراط المستقيم للبيضاني).
نزار الخزرجي
لكل مذهب أصوله و استنباطاته و حججه على أحكامه, لكن هل سمعتهم بمذهب مصدر تشريعه هو الكره و البغضاء ؟؟ هل سمعتم بمذهب يسنّ التشريعات و السنن لعناد فرقة أخرى؟؟
تركوا سنة رسول الله - صلى الله عليه و اله و سلم - لماذا ؟ فقط لأن "الشيعة" تمسكوا بها!!
يقول ابن تيمية: " ومن هنا ذهب مَن ذهب مِن الفقهاء إلى ترك بعض المستحبات إذا صارت شعارًا لهم - يقصد الشيعة - فإنه وإن لم يكن الترك واجبًا لذلك لكن في إظهار ذلك مشابهة لهم فلا تميز السني من الرافضي "
ومن هذهِ المستحبات في السنة النبوية هي التختم باليمين وغيرها.
إن ابن تيمية وأتباعه لم ولن يريدوا وجه الله تعالى من خلال هذه الأفعال؛ وإلا فإن هذهِ السنن صدرت من الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله وسلم) فيجب علينا جميعًا الأخذ بها وتطبيقها, لأن كلامه حجة علينا, ولأنه واجب علينا الامتثال لما يقوله, بدليل قوله تعالى: { وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ - الحشر }- الآية – 7 , ولوعمل بكلام رسول الله حتى الكافر فهذا ليس معناه أننا نترك كلام رسول الله لعمل الكافر ؟؟ فأي عقل يقول بأن الشيعة عملت بسنة رسول الله ( صلى الله عليه واله وسلم ) واتبعت كلام رسول الله فنحن لا نأخذ به حتى لو كان صحيحًا ؟ ***8252; فهذا معناه أنهم يقولون نحن نخالف الحق ***8252; لأن الشيعة عملت به وامتثلت له!
ومن أجل الدفاع عن الشريعة والسنة النبوية فقد تطرق المرجع العراقي السيد الصرخي في محاضرتهِ التاسعة من بحث " السيستاني ما قبل المهد الى ما بعد اللحد" الى ابن تيمية وأتباعه الذين غيروا منهاج السنة النبوية ومخالفتهم لها , فضلًا عن الاستدلال عليهم من كتبهم لكي يتضح للمقابل العاقل التفكر وعدم الانجرار خلف الأبواق الحاقدة التي أصبحت تنطق عن الهوى!!
حيث قال سماحته:
"وهنا لا بدّ من القول إذا لم نحترم عقولنا وإنسانيتنا فإنّنا نبقى في دوامة الفتن ومضلاتها ويبقى الشيطان مسيطرًا علينا ومحركًا لنا نحو الموبقات والقبائح والفساد والصراعات وسفك الدماء، تحت عناوين طائفية جاهلية نتنة، فلا يصح ولا يُعقل أن نكون بمستوى من الجهل والانحراف الفكري، بحيث نترك التعليم الشرعي القرآني والنبوي بدعوى أنّ الطائفة الأخرى التزمت بها، ولا نريد أن نتمثّل بها، أو نسجل مشروعية لعملها، فيكون منقصة ومثلبة على طائفتي وتشكيكًا في نفوس أتباعنا، فإنّ ذلك كله من تسويلات الشيطان التي تبعدك عن الدين وأحكامه وتشريعاته، وتترك سنة سيد الأنبياء والمرسلين عليه وعلى آله وأصحابه الصلاة والتسليم، فلا يصحّ أن يكون منهجنا مثلا:
1- ابن تيمية المصلح المجدد يقول: ( لاحظ: نحن نقول لا يصحّ أن يكون منهجنا على هذا المنهج الذي سنذكره الآن) ومن هنا ذهب مَن ذهب مِن الفقهاء إلى ترك بعض المستحبات إذا صارت شعارًا لهم (أي للشيعة )، فإنّه وإن لم يكن الترك واجبًا لذلك، لكن في إظهار ذلك مشابهة لهم، فلا يتميَّز السُّني من الرافضي، ومصلحة التميُّز عنهم لأجل هجرانهم ومخالفتهم أعظم من مصلحة هذا المستحب."
وعلق سماحة المرجع على ما قاله واتى به ابن تيمية من حكم لا أساس له قائلًا سماحته :
" أتى بحكم شرعي، خلق حكمًا شرعيًّا، ادّعى حكمًا شرعيًا، وألبسه الإلزام والوجوب ورجّح هذا على المستحب فترك السنة!!! ما هذا التفكير السقيم؟!! النبي صلى الله عليه وآله وسلم وحسب ما يدّعيه ابن تيمية ويتمسّك به لقد تمثّل باليهود في صيام يوم عاشوراء ولم يميّز نفسه عن اليهود في صيام يوم عاشوراء في هذا الفعل، فأعطى لنفسه للمسلمين حسب ادّعاء ابن تيمية، الأولية بصيام يوم عاشوراء!!! فأين الأولوية في سنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في مستحبات النبي؟!! أين الأولوية في هذا؟!!
2- في ربيع الأبرار ج5، قال الزمخشري ;عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ " يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ، وَقُبِضَ وَالْخَاتَمُ فِي يَمِينِهِ ". وقال الزمخشري: ذكر السلامي (وهو أبو الحسن محمد بن عبد الله بن محمد المخزومي) أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يتختّم في يمينه والخلفاء بعده، فنقله معاوية إلى اليسار، فأخذ المروانية بذلك، ثمّ نقله السفاح إلى اليمين فبقي إلى أيام الرشيد، فنقله إلى اليسار، فأخذ الناس بذلك".
وعلق المرجع قائلًا: (هذه هي سنة معاوية، تركوا سنة النبي وسنة الخلفاء في التختّم في اليمن، فأخذوا بسنة معاوية فتختّموا باليسار!!!)
3- البيضاني في الصراط المستقيم: إنّ المشروع التختّم في اليمين، لكن لمّا اتخذه الرافضة عادة جعلنا التختّم في اليسار.
4- الجاحظ في كتاب نقوش الخواتيم يقول: إنّ الأنبياء من آدم إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم تختّموا في أيامنهم( أي في اليمين)، وخلعه ابن العاص من يمينه ولبسه في شماله وقت التحكيم.
5- الراغب في المحاضرات، يقول: إنّ أول من تختّم في اليسار معاوية، فلبس المخالف لشماله علامة الضلالة باستمراره على خلع علي من إمامته . إذًا صار أولًا من تختّم باليسار، وصار التختّم باليسار شعارًا لشيعة معاوية بأنّه ليس فقط خلع عليًّا من الإمامة وإنّما هو مستمر على خلع علي من الإمامة، فخالف السنة وأصر على مخالفة علي وبغض علي والخروج على إمامة علي، وجعلَ التختّم باليسار شعارًا لهذه المخالفة، شعارًا للخروج على الولي وعلى الإمام، شعارًا لمخالفة السنة النبوية الشريفة.
6- قال الإمام البروسوي في كتابه روح البين ج4، في التختّم باليمين: فإنّه في الأصل سُنة، لكنّه لمّا صار شعار أهل البدعة والظلمة صارت السُّنة أن يُجعَل الخاتم في خنصر اليد اليسرى في زماننا.
7- وقال الحافظ العراقي في بيان كيفية إسدال طرف العمامة، فقال: لم أرَ ما يدل على تعيين الأيمن إلّا في حديث ضعيف عند الطبراني، وبتقدير ثبوته فلعله كان يرخيها من الجانب الأيمن، ثم يردّها إلى الجانب الأيسر كما يفعله بعضهم، إلّا أنّه صار شعار الإمامية، فينبغي تجنّبه لترك التشبّه بهم. شرح المواهب للزرقاني)) . وعلق سماحة المرجع على ذلك بقوله " ما هذا الدين؟ وما هذا المنهج؟ وما هذا السلوك؟!!"
8- الغزالي قال: إنّ تسطيح القبور هو المشروع، ولكن لما اتّخذته الرافضة شعارًا لهم عدلنا عنه إلى التسنيم .
وعلق المرجع الصرخي حول كل تلك السنن التي التزمها بما يوصفون بالرافضة وهجرها ابن تيمية ومن ارتبط بنهجه المضل والمبعد عن السنة قائلًا : ( ما شاء الله على الرافضة، هم التزموا السنة، والتيمية قد هجروا السنة، حتى لا يتشبهوا بالرافضة فهجروا السنة, كما في الذخيرة للغزالي والصراط المستقيم للبيضاني).







