الصرخي الحسني : كلمة لا إله إلا الله تحقن دماء المسلمين
نزار الخزرجي
قال رسول الله "صلى الله عليه وآلهِ وسلم" :
(لاَ تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ)))
وصية رسول الله "صلى الله عليه آلهِ وسلم" إلى أمته على امتداد الزمان والمكان , إلى أن يلقوا ربهم عند انقضاء الحياة الدنيا.
ويا لها من وصية عظيمة!، ونصيحة بالغة!، وكلمات واضحة!، وعِظَة نبوية كريمة بلَّغها لأمته وأمرهم أن يبلغوها لمن خلفهم!؛ لتبقى كنزًا موروثًا للأمة المسلمة، ينقذهم من الدواهي العظام، وينجيهم من الخطوب الجسام، ويحفظهم من الفتن التي تدع الحليم حيرانًا. وكيف لا تحار أيها المسلم وأنت أينما توجهت روَّعتك الدماء المسلمة المسفوكة بأيدٍ مسلمة، وأفزعتك الأرواح التي تُزهق، وهالَكَ الخراب والدمار الذي ينزل بديار المسلمين من الاقتتال فيما بينهم؟!.
ونظرة واحدة شاملة إلى العالم العربي والإسلامي كافية لرؤية المآسي الأليمة التي يتخبط فيها، والأحداثِ الرهيبة التي يعيشها، والدماءِ الغزيرة التي تسيل، والخَرابِ الكبير الذي يعُمّ، والمستقبلِ المظلمِ المنذرِ، وهذا الانتحارِ العبثي السياسي والاجتماعي والاقتصادي والأخلاقي إذا ما استمر الحال على ما هو عليه.
وهذا ما دفع المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني إلى توضيح الإسلام الحقيقي المحمدي للأمة الإسلامية في ترابطهم وتوادّهم والابتعاد عن سفك دماء بعضهم البعض والتحلي بالأخلاق الإنسانية, الأخلاق السمحاء في التعامل وحل المعضلات التي تعصف بالأمة الإسلامية, وهو ما أكدته مواقفه المعتدلة وتشديده عليها في رفضه لمنهج التكفير الحاصل بين المسلمين لمجرد الاختلاف العقائدي المذهبي حيث يغفل أولئك المكفرون بعضهم لبعض عن الثوابت الإسلامية التي وضعها الإسلام في حفظ وصيانة الفرد المسلم بدمه وماله وعرضه بمجرد ان يظهر ويعلن كلمة التوحيد (لا اله الا الله ), بحسب الأحاديث والروايات النبوية المنقولة عن المذهبين السني والشيعي محل الاختلاف المذهبي والعقائدي عبر التاريخ الإسلامي, جاء ذلك خلال إلقائه المحاضرة الأولى بعنوان ( السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد ) ضمن سلسلة تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي مساء يوم الخميس الموافق 25 شعبان 1437 هـ 2/ 6 / 2016 .
حيث أوضح المرجع الصرخي ذلك التأكيد والتشديد على رفض منهج التكفير بين المسلمين مفصلًا بقوله : ( ونؤكد ونكرر على عدم جواز سلوك منهج المدلسين المنافقين من السنة والشيعة بل نسلك طريق ومنهج الرسول الأمين النبي الأمين وآله الأخيار الطاهرين وأصحابه المكرمين "عليه وعليهم الصلاة والتسليم" بالمجادلة بالحسنى والمعروف والعقل والإنصاف والأخلاق الرسالية الإلهية بحيث لا نتعدى النقاش والجدال العلمي الفكري العقدي القلبي علينا ان نعمل بكل جد وجهد لإصلاح أنفسنا ومجتمعنا ونصرة ديننا ورسالتنا السماوية الأخلاقية السمحاء )
وأضاف سماحته قائلًا :
( لنتعلّم ونعلم الآخرين كل إنسان حسب مستواه الفكري والعقلي والنفسي والإجتماعي وحسب ما وصله ويصله من دليل ، والمهم أن تجمعنا كلمة التوحيد ، التي تُحقن بها الدماء وتُحفظ بها النفوس والأموال والأعراض فبالإسلام يكون كل المسلم على المسلم حرامًا ، دمه وعرضه وماله ، قال رسول صلى عليه وآله وسلم : المسلم أخو المسلم ، لايظلمه ولايخذله ولايحقره ، التقوى هاهنا ( ويشير الى صدره سلام الله عليه ثلاث مرات ) يقول التقوى هاهنا التقوى هاهنا التقوى ها هنا ، أنت عليك بالظاهر لا تأتي وتتحدث عما في داخل الإنسان, عما في فكر الإنسان وتحاسب وتعاقب الإنسان وتكفر الإنسان وتقتل الإنسان وتبيح الأعراض وتبيح الدماء على ما في قلب الإنسان .)
وعلق سماحة السيد الصرخي مفسرًا ومبينًا للحديث النبوي الشريف أعلاه بقوله :
" هذا المنهج وهذا التكفير وهذا القتل والتقتيل هذا هو السلوك اليومي الآن الذي يحصل ، في العراق في الشام في أماكن أخرى ، هذا هو الذي يحصل الآن ، على ما في قلبك حتى لو أقسمت وحتى لو أتيت بمائة بينة وألف بينة على خلاف ما يتهمك المقابل فإنه يركبه العناد والتعصب فينفِّذ ما يعتقد به ويسفك الدماء ويهتك الأعراض . "
إذًا يقول النبي " صلى الله عليه وآله وسلم": المسلم أخو المسلم لايظلمه ولايخذله ولا يحقره التقوى هاهنا ( في القلب في الصدر ) التقوى هاهنا التقوى هاهنا التقوى هاهنا " .
أيضاً النبي "صلى الله عليه وآله وسلم " يكمل الكلام " بحسب امرئ من الشرِّ أن يحقر أخاه المسلم, كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه " .
وختامًا, هل نفيق يا قوم، ونخلع عن أنفسنا كل دعوى للجاهلية، تدفع بنا إلى أن يسفك بعضنا دماء بعض؟
وهل نسمع لله عزّ وجلّ ورسوله (صلى الله عليه وآله وسلم) حتى نطفئ كيد أعداء الإسلام الذين يفسدون في الأرض، وينفخون في بوق الحروب، وأينما حلوا أوقدوا للحرب نارًا؟
نزار الخزرجي
قال رسول الله "صلى الله عليه وآلهِ وسلم" :
(لاَ تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ)))
وصية رسول الله "صلى الله عليه آلهِ وسلم" إلى أمته على امتداد الزمان والمكان , إلى أن يلقوا ربهم عند انقضاء الحياة الدنيا.
ويا لها من وصية عظيمة!، ونصيحة بالغة!، وكلمات واضحة!، وعِظَة نبوية كريمة بلَّغها لأمته وأمرهم أن يبلغوها لمن خلفهم!؛ لتبقى كنزًا موروثًا للأمة المسلمة، ينقذهم من الدواهي العظام، وينجيهم من الخطوب الجسام، ويحفظهم من الفتن التي تدع الحليم حيرانًا. وكيف لا تحار أيها المسلم وأنت أينما توجهت روَّعتك الدماء المسلمة المسفوكة بأيدٍ مسلمة، وأفزعتك الأرواح التي تُزهق، وهالَكَ الخراب والدمار الذي ينزل بديار المسلمين من الاقتتال فيما بينهم؟!.
ونظرة واحدة شاملة إلى العالم العربي والإسلامي كافية لرؤية المآسي الأليمة التي يتخبط فيها، والأحداثِ الرهيبة التي يعيشها، والدماءِ الغزيرة التي تسيل، والخَرابِ الكبير الذي يعُمّ، والمستقبلِ المظلمِ المنذرِ، وهذا الانتحارِ العبثي السياسي والاجتماعي والاقتصادي والأخلاقي إذا ما استمر الحال على ما هو عليه.
وهذا ما دفع المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني إلى توضيح الإسلام الحقيقي المحمدي للأمة الإسلامية في ترابطهم وتوادّهم والابتعاد عن سفك دماء بعضهم البعض والتحلي بالأخلاق الإنسانية, الأخلاق السمحاء في التعامل وحل المعضلات التي تعصف بالأمة الإسلامية, وهو ما أكدته مواقفه المعتدلة وتشديده عليها في رفضه لمنهج التكفير الحاصل بين المسلمين لمجرد الاختلاف العقائدي المذهبي حيث يغفل أولئك المكفرون بعضهم لبعض عن الثوابت الإسلامية التي وضعها الإسلام في حفظ وصيانة الفرد المسلم بدمه وماله وعرضه بمجرد ان يظهر ويعلن كلمة التوحيد (لا اله الا الله ), بحسب الأحاديث والروايات النبوية المنقولة عن المذهبين السني والشيعي محل الاختلاف المذهبي والعقائدي عبر التاريخ الإسلامي, جاء ذلك خلال إلقائه المحاضرة الأولى بعنوان ( السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد ) ضمن سلسلة تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي مساء يوم الخميس الموافق 25 شعبان 1437 هـ 2/ 6 / 2016 .
حيث أوضح المرجع الصرخي ذلك التأكيد والتشديد على رفض منهج التكفير بين المسلمين مفصلًا بقوله : ( ونؤكد ونكرر على عدم جواز سلوك منهج المدلسين المنافقين من السنة والشيعة بل نسلك طريق ومنهج الرسول الأمين النبي الأمين وآله الأخيار الطاهرين وأصحابه المكرمين "عليه وعليهم الصلاة والتسليم" بالمجادلة بالحسنى والمعروف والعقل والإنصاف والأخلاق الرسالية الإلهية بحيث لا نتعدى النقاش والجدال العلمي الفكري العقدي القلبي علينا ان نعمل بكل جد وجهد لإصلاح أنفسنا ومجتمعنا ونصرة ديننا ورسالتنا السماوية الأخلاقية السمحاء )
وأضاف سماحته قائلًا :
( لنتعلّم ونعلم الآخرين كل إنسان حسب مستواه الفكري والعقلي والنفسي والإجتماعي وحسب ما وصله ويصله من دليل ، والمهم أن تجمعنا كلمة التوحيد ، التي تُحقن بها الدماء وتُحفظ بها النفوس والأموال والأعراض فبالإسلام يكون كل المسلم على المسلم حرامًا ، دمه وعرضه وماله ، قال رسول صلى عليه وآله وسلم : المسلم أخو المسلم ، لايظلمه ولايخذله ولايحقره ، التقوى هاهنا ( ويشير الى صدره سلام الله عليه ثلاث مرات ) يقول التقوى هاهنا التقوى هاهنا التقوى ها هنا ، أنت عليك بالظاهر لا تأتي وتتحدث عما في داخل الإنسان, عما في فكر الإنسان وتحاسب وتعاقب الإنسان وتكفر الإنسان وتقتل الإنسان وتبيح الأعراض وتبيح الدماء على ما في قلب الإنسان .)
وعلق سماحة السيد الصرخي مفسرًا ومبينًا للحديث النبوي الشريف أعلاه بقوله :
" هذا المنهج وهذا التكفير وهذا القتل والتقتيل هذا هو السلوك اليومي الآن الذي يحصل ، في العراق في الشام في أماكن أخرى ، هذا هو الذي يحصل الآن ، على ما في قلبك حتى لو أقسمت وحتى لو أتيت بمائة بينة وألف بينة على خلاف ما يتهمك المقابل فإنه يركبه العناد والتعصب فينفِّذ ما يعتقد به ويسفك الدماء ويهتك الأعراض . "
إذًا يقول النبي " صلى الله عليه وآله وسلم": المسلم أخو المسلم لايظلمه ولايخذله ولا يحقره التقوى هاهنا ( في القلب في الصدر ) التقوى هاهنا التقوى هاهنا التقوى هاهنا " .
أيضاً النبي "صلى الله عليه وآله وسلم " يكمل الكلام " بحسب امرئ من الشرِّ أن يحقر أخاه المسلم, كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه " .
وختامًا, هل نفيق يا قوم، ونخلع عن أنفسنا كل دعوى للجاهلية، تدفع بنا إلى أن يسفك بعضنا دماء بعض؟
وهل نسمع لله عزّ وجلّ ورسوله (صلى الله عليه وآله وسلم) حتى نطفئ كيد أعداء الإسلام الذين يفسدون في الأرض، وينفخون في بوق الحروب، وأينما حلوا أوقدوا للحرب نارًا؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق