مؤسسات السيستاني تُنخر بالفساد ولا من رادع!
نـــــزار الخزرجي
هناك توجهات متنوعة في تعريف الفساد فهناك من يعرفه بأنه خروج عن القانون والنظام (عدم الالتزام بهما) أو استغلال غيابهما من اجل تحقيق مصالح سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية للفرد أو لجماعة معينة، فهو سلوك يخالف الواجبات الرسمية للمنصب تطلعاً إلى تحقيق مكاسب خاصة مادية أو معنوية.
وهناك اتفاق دولي على تعريف الفساد كما حددته "منظمة الشفافية الدولية" بأنه " كل عمل يتضمن سوء استخدام المنصب لتحقيق مصلحة خاصة ذاتية لنفسه أو جماعته"
وتتعدد مظاهر وصور الفساد ولا يمكن حصر هذه المظاهر بشكل كامل ودقيق فهو يختلف باختلاف الجهة التي تمارسه أو المصلحة التي يسعى لتحقيقها، فقد يمارسه فرد أو جماعة أو مؤسسة ، وقد يهدف لتحقيق منفعة مادية أو مكسب سياسي أو مكسب اجتماعي. وقد يكون الفساد فردي يمارسه الفرد بمبادرة شخصية ودون تنسيق مع أفراد أو جهات اخرى، وقد تمارسه مجموعة بشكل منظم ومنسق، ويشكل ذلك اخطر أنواع الفساد فهو يتغلغل في كافة بنيان المجتمع سياسياً واقتصادياً واجتماعياً.
وهذا ما وِجِدَ في العراق فتوجد أفه من الفساد والسرقات وأكبر مؤسسة للفساد هي مؤسسة السيستاني فمنذ توليه للقيادة الدينية ومنذ1991 الى يومنا هذا لم نرى أو نسمع بمحاسبة أحد من وكلائه والتابعين لمؤسساته بالرغم من معرفة الجميع بفساد تلك المرجعية ووكلائها إخلاقياً ومادياً ومعنوياً إلا إننا الى يومنا هذا لم نجد من يقدح بهؤلاء.
وهذا ما بينه المرجع العراقي السيد الصرخي الحسني في المحاضرة السادسة في بحث (السيستاني ما قبل المهد الى ما بعد اللحد) بتاريخ 24 شوال 1437 الموافق 29 تموز 2016.
حيث جاء فيها
(("الآن السيستاني منذ مؤامرة استلام المرجعية بعد الواحد والتسعين، ماذا حصل؟ هل يوجد هل سمعتم الكل يعلم بفساد مرجعية السيستاني ووكلاء السيستاني وما يسمى بمعتمدي السيستاني هل غير احد هؤلاء هل بدل احد هؤلاء هل قدح بأحد هؤلاء؟ بل يرتكب من المحرمات والفواحش ويعتدون على الأعراض يخدعون البسطاء يخدعون الجهال يخدعون الأغبياء ويعتدون على بناتهم على زوجاتهم على أخواتهم وشاء الله أن تنتشر تلك الأفلام والمقاطع الإباحية عن احد أتباعه عن احد وكلائه "
واستغرب المرجع الصرخي من ردة فعل السيستاني ازاء ما فعله وكيله مناف الناجي في مدينة العمارة" ماذا حصل؟ يلزم العشائر يلزم أهل البنت المعتدى عليها يلزمهم بالسكوت يعطيهم الأموال يسكتون
وادرف القول " ويعطي نصف مليار دولار إلى مسئولي الشركات أو المواقع التي تعمل على الانترنت فتحذف المقاطع تنشر مقطع من هنا بعد دقائق يحذف المقطع"
وتابع سماحته " على مدار أكثر من خمسة وعشرين عاما والفساد من سيء إلى أسوء الفساد يركب الجميع وينخر الجميع نتحدث عن مرجعية السيستاني وما يرتبط بها من شخوص وأشخاص وعناوين هل سمعتم أن السيستاني حاسب أحد هؤلاء "
"
الآن كل من يسمع من المغالط من المعاند من المكفر لي من المفسق لي ليسأل نفسه : " من منكم لا يعرف في منطقته في محافظته يوجد وكيل للسيستاني يوجد معتمد للسيستاني أفسق الفاسقين وأفسد الفاسدين وصار له عشرات السنين يتسلط على أموال الناس وعلى رقاب الناس وعلى مصائر الناس هل حاسبهم في يوم من الأيام؟"))
والكل قد سمع بفضائح وكيله ومعنمده في مدينة االعمارة مناف الناجي من تسويقه للافلام الاباحية التي يمارسها مع بعض نساء الحوزة السيستانية في العمارة وقد امتلئت مواقع الانترنت بصدى هذه الفضيحة المجلجلة وكذلك امتلالك معتمديه ووكلائه للمليارات من الاموال والاعيان والعقارات والاراضي والبساتين والفلل في كل مدن العراق من خلال سرقتهم لاموال الناس باسم الحقوق والخمس والنذور وغيرها او قيامهم بتحليل السرقات او ما يسمى بالفرهود مما يسرقه الحشد من مدن الغربية من اموال واثاث وواغنام وابقار ومصوغات ذهبية ويتقاسمونها معهم وهناك الكثير من الفضائح الجنسية لوكلاء السيستاني والتي ازكمت الانوف وتم مداراتها وتغطيتها من خلال دفع الاموال والرشا او حذفها من المواقع في الانترنت بدفع مبالغ مجزية لشركات الانترنت
ولمتابعة المزيد من التفاصيل زيارة الرابط أدناه
http://al-hasany.com/vb/ showthread.php?t=449869
نـــــزار الخزرجي
هناك توجهات متنوعة في تعريف الفساد فهناك من يعرفه بأنه خروج عن القانون والنظام (عدم الالتزام بهما) أو استغلال غيابهما من اجل تحقيق مصالح سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية للفرد أو لجماعة معينة، فهو سلوك يخالف الواجبات الرسمية للمنصب تطلعاً إلى تحقيق مكاسب خاصة مادية أو معنوية.
وهناك اتفاق دولي على تعريف الفساد كما حددته "منظمة الشفافية الدولية" بأنه " كل عمل يتضمن سوء استخدام المنصب لتحقيق مصلحة خاصة ذاتية لنفسه أو جماعته"
وتتعدد مظاهر وصور الفساد ولا يمكن حصر هذه المظاهر بشكل كامل ودقيق فهو يختلف باختلاف الجهة التي تمارسه أو المصلحة التي يسعى لتحقيقها، فقد يمارسه فرد أو جماعة أو مؤسسة ، وقد يهدف لتحقيق منفعة مادية أو مكسب سياسي أو مكسب اجتماعي. وقد يكون الفساد فردي يمارسه الفرد بمبادرة شخصية ودون تنسيق مع أفراد أو جهات اخرى، وقد تمارسه مجموعة بشكل منظم ومنسق، ويشكل ذلك اخطر أنواع الفساد فهو يتغلغل في كافة بنيان المجتمع سياسياً واقتصادياً واجتماعياً.
وهذا ما وِجِدَ في العراق فتوجد أفه من الفساد والسرقات وأكبر مؤسسة للفساد هي مؤسسة السيستاني فمنذ توليه للقيادة الدينية ومنذ1991 الى يومنا هذا لم نرى أو نسمع بمحاسبة أحد من وكلائه والتابعين لمؤسساته بالرغم من معرفة الجميع بفساد تلك المرجعية ووكلائها إخلاقياً ومادياً ومعنوياً إلا إننا الى يومنا هذا لم نجد من يقدح بهؤلاء.
وهذا ما بينه المرجع العراقي السيد الصرخي الحسني في المحاضرة السادسة في بحث (السيستاني ما قبل المهد الى ما بعد اللحد) بتاريخ 24 شوال 1437 الموافق 29 تموز 2016.
حيث جاء فيها
(("الآن السيستاني منذ مؤامرة استلام المرجعية بعد الواحد والتسعين، ماذا حصل؟ هل يوجد هل سمعتم الكل يعلم بفساد مرجعية السيستاني ووكلاء السيستاني وما يسمى بمعتمدي السيستاني هل غير احد هؤلاء هل بدل احد هؤلاء هل قدح بأحد هؤلاء؟ بل يرتكب من المحرمات والفواحش ويعتدون على الأعراض يخدعون البسطاء يخدعون الجهال يخدعون الأغبياء ويعتدون على بناتهم على زوجاتهم على أخواتهم وشاء الله أن تنتشر تلك الأفلام والمقاطع الإباحية عن احد أتباعه عن احد وكلائه "
واستغرب المرجع الصرخي من ردة فعل السيستاني ازاء ما فعله وكيله مناف الناجي في مدينة العمارة" ماذا حصل؟ يلزم العشائر يلزم أهل البنت المعتدى عليها يلزمهم بالسكوت يعطيهم الأموال يسكتون
وادرف القول " ويعطي نصف مليار دولار إلى مسئولي الشركات أو المواقع التي تعمل على الانترنت فتحذف المقاطع تنشر مقطع من هنا بعد دقائق يحذف المقطع"
وتابع سماحته " على مدار أكثر من خمسة وعشرين عاما والفساد من سيء إلى أسوء الفساد يركب الجميع وينخر الجميع نتحدث عن مرجعية السيستاني وما يرتبط بها من شخوص وأشخاص وعناوين هل سمعتم أن السيستاني حاسب أحد هؤلاء "
"
الآن كل من يسمع من المغالط من المعاند من المكفر لي من المفسق لي ليسأل نفسه : " من منكم لا يعرف في منطقته في محافظته يوجد وكيل للسيستاني يوجد معتمد للسيستاني أفسق الفاسقين وأفسد الفاسدين وصار له عشرات السنين يتسلط على أموال الناس وعلى رقاب الناس وعلى مصائر الناس هل حاسبهم في يوم من الأيام؟"))
والكل قد سمع بفضائح وكيله ومعنمده في مدينة االعمارة مناف الناجي من تسويقه للافلام الاباحية التي يمارسها مع بعض نساء الحوزة السيستانية في العمارة وقد امتلئت مواقع الانترنت بصدى هذه الفضيحة المجلجلة وكذلك امتلالك معتمديه ووكلائه للمليارات من الاموال والاعيان والعقارات والاراضي والبساتين والفلل في كل مدن العراق من خلال سرقتهم لاموال الناس باسم الحقوق والخمس والنذور وغيرها او قيامهم بتحليل السرقات او ما يسمى بالفرهود مما يسرقه الحشد من مدن الغربية من اموال واثاث وواغنام وابقار ومصوغات ذهبية ويتقاسمونها معهم وهناك الكثير من الفضائح الجنسية لوكلاء السيستاني والتي ازكمت الانوف وتم مداراتها وتغطيتها من خلال دفع الاموال والرشا او حذفها من المواقع في الانترنت بدفع مبالغ مجزية لشركات الانترنت
ولمتابعة المزيد من التفاصيل زيارة الرابط أدناه
http://al-hasany.com/vb/

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق