الجمعة، 31 مايو 2013

السفياني تحت مجهر السيد الصرخي الحسني


لا يخفى على جميع المؤمنين ما للسفياني من دور كبير وخطير وخبيث في انحراف الامة وضلالها واضلالها وابتعادها عن جادة الحق والعدل والصواب وميلوها نحو الباطل بكل اشكاله وانواعه , ولا يخفى علينا التأكيدات الكثيرة والمتكررة للمعصومين (عليهم السلام ) في الحذر كل الحذر من فتن السفياني المضلة في كل عصر ومصر وان وزمان وموضوع ومكان ولا ننسى ولا نغفل عما يجري الان في كل البلدان الاسلامية وخصوصاً ما يحيط بعراقنا الحبيب الجريح ومدى تأثره من هذه الفتن وقد كتب الكثير من العلماء والكتاب عن شخصية السفياني وما يجري معه والمتطلع على علم بهذه المسألة لكن ما قرأته في بحث عقائدي تحت عنوان (السفياني) لسماحة المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني يختلف اختلافاً شاسعاً عن باقي الكتب والمؤلفات التي كتبت بخصوص موضوع السفياني حيث يضع السيد الصرخي الحسني شخصية السفياني اللعين تحت المجهر الدقيق ويكتب باسلوب شيق وسلس وسهل كافة التفاصيل التي تدور حول هذه الشخصية الخطيرة فيتناوله باطروحات ومقامات جديدة تتلائم مع عصرنا الحاضر بعد ان يثبت امكانية تعدد تطبيقاته ومصاديقه بلحاظ الاشخاص وبلحاظ البلدان وبلحاظ الازمان وبلحاظ النسب وبلحاظ المنهج والسلوك ومع ذلك نرى السيد الصرخي الحسني يؤكد على جانب في غاية الاهمية بقوله : (فلا بد ان نربي انفسنا ونؤدبها ونهيء قلوبنا وعقولنا في كل ساعة وفي كل ان لأستقبال هذا الامر الخطير والفتنة السفيانية الكبرى المضلة ومعركته وتشخيصه وعدم الوقوع فيه بل رفضه و الابتعاد عنه والوقوف ضده والالتحاق بمعسكر الحق والعدل والصلاح الالهي القدسي ). وبعد ذلك يضع السيد الصرخي الحسني السفياني تحت خمسة مقامات وهي (السفياني نسباً , السفياني الهراتي , السفياني النسائي , أتباع مذهب السفياني , السفياني فكراً ومنهجاً ) ففي المقام الخامس وهو (السفياني فكراً ومنهجاً) يعطي السيد الصرخي الحسني له ارجحية على باقي المقامات الاخرى بقوله : ( يتحصل ان اطروحة المقام الخامس ممكنة ولها مؤيدات عديدة فيكون المراد بالسفياني كل من تبنى فكر ابي سفيان ومعاوية ويزيد وال ابي سفيان وانتهج طريقهم واسلوبهم في الارتباط والانقياد والتبعية والعبودية للنفس والهوى والدنيا وابليس وشياطين الجن والانس , طريق النصب والعداء للعدل والحق وامام الحق واله الحق (سبحانه وتعالى) فيندرج تحت القانون الالهي المشير الى جعل لكل نبي شياطين الانس والجن يوحي بعضهم الى بعض الزخرف والباطل والمكر والخداع والكيد والاستكبار والعدوان والظلم كما في فرعون وهامان وقارون ,والمترفين , وذوي الطول , واكابر القوم , والاكثر مالاً وبنيناً , وسادات الناس وزعمائهم , قال سبحانه وتعالى (وكذلك جعلنا لكل نبي عدواً شياطين الانس والجن يوحي بعضهم الى بعض زخرف القول غروراً ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون ) وقال جلت قدرته وعظمته ( وكذلك جعلنا في كل قرية اكابر مجرميها ليمكروا فيها وما يمكرون الا بأنفسهم وما يشعرون )......
اذن فكل من سلك منهج ال ابي سفيان وحكم او يحكم قولاً او فعلاً بما لم ينزل الله تعالى فهو من تطبيقات السفياني ومصاديقه .
وعلى هذه الاطروحة يتضح لنا العديد من التطبيقات والصغريات السفياني كانطباق السفياني على حكام الضلالة والجور في كل عصر ومصر وعلى المنظمات والاحزاب التي ارتبطت بالغرب الكافر ورضعت من فكره وانتهجت منهجه سواء كانت اسلامية او غيرها , وعلى نفس الغرب ودوله المستكبرة كاميركا المحتلة وبريطانيا الغاصبة وعلى اجهزة المخابرات التابعة للدول وللمنظمات العالمية الظالمة المنحرفة وعلى كل دولة او حكومة او حركة او حزب او منظمة او جهة او رمز تسلك وتنتهج سلك وطريق ال ابي سفيان من حب الدنيا والارتباط بها واتباع وعبادة النفس والهوى وابليس والتعلق بالاموال والجاه والمنصب والبطر والترف والاستكبار والنفاق والخداع سواء كانت دينية ام غيرها وساء كانت شيعية ام غيرها وساء كانت لسلامية ام غيرها .))

فبعد كلام السيد الصرخي الحسني اعلاه فأنا ادعو كل انسان يريد الخلاص من فتن السفياني واهواله واخطاره عليه الاطلاع وبتمعن على هذا البحث الممتع والشيق وخصوصاً ونحن نعيش ارهاصات ومقدمات السفياني (والله العالم ) حسب ما جرى ويجري من احداث متصاعدة في ساحة البلدان الاسلامية بصورة عامة وما يحيط العراق منها بصورة خاصة
صورة: ::::::: السفياني تحت مجهر السيد الصرخي الحسني لا يخفى على جميع المؤمنين ما للسفياني من دور كبير وخطير وخبيث في انحراف الامة وضلالها واضلالها وابتعادها عن جادة الحق والعدل والصواب وميلوها نحو الباطل بكل اشكاله وانواعه , ولا يخفى علينا التأكيدات الكثيرة والمتكررة للمعصومين (عليهم السلام ) في الحذر كل الحذر من فتن السفياني المضلة في كل عصر ومصر وان وزمان وموضوع ومكان ولا ننسى ولا نغفل عما يجري الان في كل البلدان الاسلامية وخصوصاً ما يحيط بعراقنا الحبيب الجريح ومدى تأثره من هذه الفتن وقد كتب الكثير من العلماء والكتاب عن شخصية السفياني وما يجري معه والمتطلع على علم بهذه المسألة لكن ما قرأته في بحث عقائدي تحت عنوان (السفياني) لسماحة المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني يختلف اختلافاً شاسعاً عن باقي الكتب والمؤلفات التي كتبت بخصوص موضوع السفياني حيث يضع السيد الصرخي الحسني شخصية السفياني اللعين تحت المجهر الدقيق ويكتب باسلوب شيق وسلس وسهل كافة التفاصيل التي تدور حول هذه الشخصية الخطيرة فيتناوله باطروحات ومقامات جديدة تتلائم مع عصرنا الحاضر بعد ان يثبت امكانية تعدد تطبيقاته ومصاديقه بلحاظ الاشخاص وبلحاظ البلدان وبلحاظ الازمان وبلحاظ النسب وبلحاظ المنهج والسلوك ومع ذلك نرى السيد الصرخي الحسني يؤكد على جانب في غاية الاهمية بقوله : (فلا بد ان نربي انفسنا ونؤدبها ونهيء قلوبنا وعقولنا في كل ساعة وفي كل ان لأستقبال هذا الامر الخطير والفتنة السفيانية الكبرى المضلة ومعركته وتشخيصه وعدم الوقوع فيه بل رفضه و الابتعاد عنه والوقوف ضده والالتحاق بمعسكر الحق والعدل والصلاح الالهي القدسي ). وبعد ذلك يضع السيد الصرخي الحسني السفياني تحت خمسة مقامات وهي (السفياني نسباً , السفياني الهراتي , السفياني النسائي , أتباع مذهب السفياني , السفياني فكراً ومنهجاً ) ففي المقام الخامس وهو (السفياني فكراً ومنهجاً) يعطي السيد الصرخي الحسني له ارجحية على باقي المقامات الاخرى بقوله : ( يتحصل ان اطروحة المقام الخامس ممكنة ولها مؤيدات عديدة فيكون المراد بالسفياني كل من تبنى فكر ابي سفيان ومعاوية ويزيد وال ابي سفيان وانتهج طريقهم واسلوبهم في الارتباط والانقياد والتبعية والعبودية للنفس والهوى والدنيا وابليس وشياطين الجن والانس , طريق النصب والعداء للعدل والحق وامام الحق واله الحق (سبحانه وتعالى) فيندرج تحت القانون الالهي المشير الى جعل لكل نبي شياطين الانس والجن يوحي بعضهم الى بعض الزخرف والباطل والمكر والخداع والكيد والاستكبار والعدوان والظلم كما في فرعون وهامان وقارون ,والمترفين , وذوي الطول , واكابر القوم , والاكثر مالاً وبنيناً , وسادات الناس وزعمائهم , قال سبحانه وتعالى (وكذلك جعلنا لكل نبي عدواً شياطين الانس والجن يوحي بعضهم الى بعض زخرف القول غروراً ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون ) وقال جلت قدرته وعظمته ( وكذلك جعلنا في كل قرية اكابر مجرميها ليمكروا فيها وما يمكرون الا بأنفسهم وما يشعرون )...... اذن فكل من سلك منهج ال ابي سفيان وحكم او يحكم قولاً او فعلاً بما لم ينزل الله تعالى فهو من تطبيقات السفياني ومصاديقه . وعلى هذه الاطروحة يتضح لنا العديد من التطبيقات والصغريات السفياني كانطباق السفياني على حكام الضلالة والجور في كل عصر ومصر وعلى المنظمات والاحزاب التي ارتبطت بالغرب الكافر ورضعت من فكره وانتهجت منهجه سواء كانت اسلامية او غيرها , وعلى نفس الغرب ودوله المستكبرة كاميركا المحتلة وبريطانيا الغاصبة وعلى اجهزة المخابرات التابعة للدول وللمنظمات العالمية الظالمة المنحرفة وعلى كل دولة او حكومة او حركة او حزب او منظمة او جهة او رمز تسلك وتنتهج سلك وطريق ال ابي سفيان من حب الدنيا والارتباط بها واتباع وعبادة النفس والهوى وابليس والتعلق بالاموال والجاه والمنصب والبطر والترف والاستكبار والنفاق والخداع سواء كانت دينية ام غيرها وساء كانت شيعية ام غيرها وساء كانت لسلامية ام غيرها .)) فبعد كلام السيد الصرخي الحسني اعلاه فأنا ادعو كل انسان يريد الخلاص من فتن السفياني واهواله واخطاره عليه الاطلاع وبتمعن على هذا البحث الممتع والشيق وخصوصاً ونحن نعيش ارهاصات ومقدمات السفياني (والله العالم ) حسب ما جرى ويجري من احداث متصاعدة في ساحة البلدان الاسلامية بصورة عامة وما يحيط العراق منها بصورة خاصة
:::::::
السفياني تحت مجهر السيد الصرخي الحسني

لا يخفى على جميع المؤمنين ما للسفياني من دور كبير وخطير وخبيث في انحراف الامة وضلالها واضلالها وابتعادها عن جادة الحق والعدل والصواب وميلوها نحو الباطل بكل اشكاله وانواعه , ولا يخفى علينا التأكيدات الكثيرة والمتكررة للمعصومين (عليهم السلام ) في الحذر كل الحذر من فتن السفياني المضلة في كل عصر ومصر وان وزمان وموضوع ومكان ولا ننسى ولا نغفل عما يجري الان في كل البلدان الاسلامية وخصوصاً ما يحيط بعراقنا الحبيب الجريح ومدى تأثره من هذه الفتن وقد كتب الكثير من العلماء والكتاب عن شخصية السفياني وما يجري معه والمتطلع على علم بهذه المسألة لكن ما قرأته في بحث عقائدي تحت عنوان (السفياني) لسماحة المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني يختلف اختلافاً شاسعاً عن باقي الكتب والمؤلفات التي كتبت بخصوص موضوع السفياني حيث يضع السيد الصرخي الحسني شخصية السفياني اللعين تحت المجهر الدقيق ويكتب باسلوب شيق وسلس وسهل كافة التفاصيل التي تدور حول هذه الشخصية الخطيرة فيتناوله باطروحات ومقامات جديدة تتلائم مع عصرنا الحاضر بعد ان يثبت امكانية تعدد تطبيقاته ومصاديقه بلحاظ الاشخاص وبلحاظ البلدان وبلحاظ الازمان وبلحاظ النسب وبلحاظ المنهج والسلوك ومع ذلك نرى السيد الصرخي الحسني يؤكد على جانب في غاية الاهمية بقوله : (فلا بد ان نربي انفسنا ونؤدبها ونهيء قلوبنا وعقولنا في كل ساعة وفي كل ان لأستقبال هذا الامر الخطير والفتنة السفيانية الكبرى المضلة ومعركته وتشخيصه وعدم الوقوع فيه بل رفضه و الابتعاد عنه والوقوف ضده والالتحاق بمعسكر الحق والعدل والصلاح الالهي القدسي ). وبعد ذلك يضع السيد الصرخي الحسني السفياني تحت خمسة مقامات وهي (السفياني نسباً , السفياني الهراتي , السفياني النسائي , أتباع مذهب السفياني , السفياني فكراً ومنهجاً ) ففي المقام الخامس وهو (السفياني فكراً ومنهجاً) يعطي السيد الصرخي الحسني له ارجحية على باقي المقامات الاخرى بقوله : ( يتحصل ان اطروحة المقام الخامس ممكنة ولها مؤيدات عديدة فيكون المراد بالسفياني كل من تبنى فكر ابي سفيان ومعاوية ويزيد وال ابي سفيان وانتهج طريقهم واسلوبهم في الارتباط والانقياد والتبعية والعبودية للنفس والهوى والدنيا وابليس وشياطين الجن والانس , طريق النصب والعداء للعدل والحق وامام الحق واله الحق (سبحانه وتعالى) فيندرج تحت القانون الالهي المشير الى جعل لكل نبي شياطين الانس والجن يوحي بعضهم الى بعض الزخرف والباطل والمكر والخداع والكيد والاستكبار والعدوان والظلم كما في فرعون وهامان وقارون ,والمترفين , وذوي الطول , واكابر القوم , والاكثر مالاً وبنيناً , وسادات الناس وزعمائهم , قال سبحانه وتعالى (وكذلك جعلنا لكل نبي عدواً شياطين الانس والجن يوحي بعضهم الى بعض زخرف القول غروراً ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون ) وقال جلت قدرته وعظمته ( وكذلك جعلنا في كل قرية اكابر مجرميها ليمكروا فيها وما يمكرون الا بأنفسهم وما يشعرون )......
اذن فكل من سلك منهج ال ابي سفيان وحكم او يحكم قولاً او فعلاً بما لم ينزل الله تعالى فهو من تطبيقات السفياني ومصاديقه .
وعلى هذه الاطروحة يتضح لنا العديد من التطبيقات والصغريات السفياني كانطباق السفياني على حكام الضلالة والجور في كل عصر ومصر وعلى المنظمات والاحزاب التي ارتبطت بالغرب الكافر ورضعت من فكره وانتهجت منهجه سواء كانت اسلامية او غيرها , وعلى نفس الغرب ودوله المستكبرة كاميركا المحتلة وبريطانيا الغاصبة وعلى اجهزة المخابرات التابعة للدول وللمنظمات العالمية الظالمة المنحرفة وعلى كل دولة او حكومة او حركة او حزب او منظمة او جهة او رمز تسلك وتنتهج سلك وطريق ال ابي سفيان من حب الدنيا والارتباط بها واتباع وعبادة النفس والهوى وابليس والتعلق بالاموال والجاه والمنصب والبطر والترف والاستكبار والنفاق والخداع سواء كانت دينية ام غيرها وساء كانت شيعية ام غيرها وساء كانت لسلامية ام غيرها .))

فبعد كلام السيد الصرخي الحسني اعلاه فأنا ادعو كل انسان يريد الخلاص من فتن السفياني واهواله واخطاره عليه الاطلاع وبتمعن على هذا البحث الممتع والشيق وخصوصاً ونحن نعيش ارهاصات ومقدمات السفياني (والله العالم ) حسب ما جرى ويجري من احداث متصاعدة في ساحة البلدان الاسلامية بصورة عامة وما يحيط العراق منها بصورة خاصة
صورة: ::::::: السفياني تحت مجهر السيد الصرخي الحسني لا يخفى على جميع المؤمنين ما للسفياني من دور كبير وخطير وخبيث في انحراف الامة وضلالها واضلالها وابتعادها عن جادة الحق والعدل والصواب وميلوها نحو الباطل بكل اشكاله وانواعه , ولا يخفى علينا التأكيدات الكثيرة والمتكررة للمعصومين (عليهم السلام ) في الحذر كل الحذر من فتن السفياني المضلة في كل عصر ومصر وان وزمان وموضوع ومكان ولا ننسى ولا نغفل عما يجري الان في كل البلدان الاسلامية وخصوصاً ما يحيط بعراقنا الحبيب الجريح ومدى تأثره من هذه الفتن وقد كتب الكثير من العلماء والكتاب عن شخصية السفياني وما يجري معه والمتطلع على علم بهذه المسألة لكن ما قرأته في بحث عقائدي تحت عنوان (السفياني) لسماحة المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني يختلف اختلافاً شاسعاً عن باقي الكتب والمؤلفات التي كتبت بخصوص موضوع السفياني حيث يضع السيد الصرخي الحسني شخصية السفياني اللعين تحت المجهر الدقيق ويكتب باسلوب شيق وسلس وسهل كافة التفاصيل التي تدور حول هذه الشخصية الخطيرة فيتناوله باطروحات ومقامات جديدة تتلائم مع عصرنا الحاضر بعد ان يثبت امكانية تعدد تطبيقاته ومصاديقه بلحاظ الاشخاص وبلحاظ البلدان وبلحاظ الازمان وبلحاظ النسب وبلحاظ المنهج والسلوك ومع ذلك نرى السيد الصرخي الحسني يؤكد على جانب في غاية الاهمية بقوله : (فلا بد ان نربي انفسنا ونؤدبها ونهيء قلوبنا وعقولنا في كل ساعة وفي كل ان لأستقبال هذا الامر الخطير والفتنة السفيانية الكبرى المضلة ومعركته وتشخيصه وعدم الوقوع فيه بل رفضه و الابتعاد عنه والوقوف ضده والالتحاق بمعسكر الحق والعدل والصلاح الالهي القدسي ). وبعد ذلك يضع السيد الصرخي الحسني السفياني تحت خمسة مقامات وهي (السفياني نسباً , السفياني الهراتي , السفياني النسائي , أتباع مذهب السفياني , السفياني فكراً ومنهجاً ) ففي المقام الخامس وهو (السفياني فكراً ومنهجاً) يعطي السيد الصرخي الحسني له ارجحية على باقي المقامات الاخرى بقوله : ( يتحصل ان اطروحة المقام الخامس ممكنة ولها مؤيدات عديدة فيكون المراد بالسفياني كل من تبنى فكر ابي سفيان ومعاوية ويزيد وال ابي سفيان وانتهج طريقهم واسلوبهم في الارتباط والانقياد والتبعية والعبودية للنفس والهوى والدنيا وابليس وشياطين الجن والانس , طريق النصب والعداء للعدل والحق وامام الحق واله الحق (سبحانه وتعالى) فيندرج تحت القانون الالهي المشير الى جعل لكل نبي شياطين الانس والجن يوحي بعضهم الى بعض الزخرف والباطل والمكر والخداع والكيد والاستكبار والعدوان والظلم كما في فرعون وهامان وقارون ,والمترفين , وذوي الطول , واكابر القوم , والاكثر مالاً وبنيناً , وسادات الناس وزعمائهم , قال سبحانه وتعالى (وكذلك جعلنا لكل نبي عدواً شياطين الانس والجن يوحي بعضهم الى بعض زخرف القول غروراً ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون ) وقال جلت قدرته وعظمته ( وكذلك جعلنا في كل قرية اكابر مجرميها ليمكروا فيها وما يمكرون الا بأنفسهم وما يشعرون )...... اذن فكل من سلك منهج ال ابي سفيان وحكم او يحكم قولاً او فعلاً بما لم ينزل الله تعالى فهو من تطبيقات السفياني ومصاديقه . وعلى هذه الاطروحة يتضح لنا العديد من التطبيقات والصغريات السفياني كانطباق السفياني على حكام الضلالة والجور في كل عصر ومصر وعلى المنظمات والاحزاب التي ارتبطت بالغرب الكافر ورضعت من فكره وانتهجت منهجه سواء كانت اسلامية او غيرها , وعلى نفس الغرب ودوله المستكبرة كاميركا المحتلة وبريطانيا الغاصبة وعلى اجهزة المخابرات التابعة للدول وللمنظمات العالمية الظالمة المنحرفة وعلى كل دولة او حكومة او حركة او حزب او منظمة او جهة او رمز تسلك وتنتهج سلك وطريق ال ابي سفيان من حب الدنيا والارتباط بها واتباع وعبادة النفس والهوى وابليس والتعلق بالاموال والجاه والمنصب والبطر والترف والاستكبار والنفاق والخداع سواء كانت دينية ام غيرها وساء كانت شيعية ام غيرها وساء كانت لسلامية ام غيرها .)) فبعد كلام السيد الصرخي الحسني اعلاه فأنا ادعو كل انسان يريد الخلاص من فتن السفياني واهواله واخطاره عليه الاطلاع وبتمعن على هذا البحث الممتع والشيق وخصوصاً ونحن نعيش ارهاصات ومقدمات السفياني (والله العالم ) حسب ما جرى ويجري من احداث متصاعدة في ساحة البلدان الاسلامية بصورة عامة وما يحيط العراق منها بصورة خاصة

الساحة العراقية : بين دعاوى الطائفيين ودعوة السيد الصرخي الحسني للوحدة


الساحة العراقية :
بين دعاوى الطائفيين ودعوة السيد الصرخي الحسني للوحدة


يبدو ان اعداء العراق لن يتوقفوا عن اثارت الازمات والمشاكل من اجل تحقيق مآربهم
الخسيسة لتدمير هذا البلد شعباً وارضاً وحضارةً . وهاهم اليوم يصعدون من حملاتهم
مستغلين ظروف البلد الغير مستقرة لأشعال نار الفتنة والتفرقة بين ابناء الشعب
الواحد لنيل مبتغاهم بدون تدخل مباشر أو خسائر مباشرة يتعرضون لها . وبوجود
العملاء من جهة والجُهّال فيمكن ان تكون
مهمة الاعداء سهلة الى حد ما اذا لم ينتفض هذا الشعب .

ولكن على الجانب الاخر نسمع الصوت الحريص والحس الوطني والنظرة الحكمية
التي اكتشفت تلك المخططات وفضحت اصحابها متمثلة بشخصية وطنية شريفة مخلصة ما برحت
تؤدي واجبها الشرعي والاخلاقي والوطني تجاه العراق , انها شخصية السيد الصرخي
الحسني حيث كان شغله الشاغل خلال سنوات المحنة المحافظة على العراق ورد كيد
الاعداء بكل ما أُوتي من قوة .

وهذه ادلة واضحة من بعض بياناته التي أكّد فيها على وجوب عدم التأثر او
الانقياد للطائفية والفئوية حيث يقول في بيان رقم 33

نعم علينا (( سنـــــــة
وشيعــــــــــــــة)) ان نفعل ذلك حقاً وصدقاً وعدلاً , ثم نصحح المسار والخطاب
والفعل والموقف , فنعمل صالحاً وخيراً للإسلام والإنسان والإنسانية جمعاء , دون
الانقياد أو التأثر بدوافع ومنافع شخصية أو فئوية أو جهتية أو طائفية أو قومية أو
غيرها من أمور وتوجهات تـُفسد وتـُضل وتوغل في الظلم والجور والعدوان.............

واضاف سماحته في نفس البيان اعلاه مطالباً الجميع ومتوسلاً اليهم بان
يتسامحوا ويعفو احدهم عن الاخر لان في ذلك لحمة الشعب التي تُفشل مخططات الاعداء قائلاً:

واطلب بل أتوسل من الجميع ان يعفوا ويتنازل
عن حقه القانوني والشرعي والأخلاقي ويبرء ذِمة كل من كادَ له , وتآمر عليه ,
وسـَبـَّبَ أو باشر في اعتقاله وتعذيبه وتشريده وترويعه وظلمه , في زمن النظام
الدكتاتوري السابق أو في زمن الاحتلال

كما ألزم نفسه
والاخرين بالوعي المعرفة والتقييم لكل السلبيات لمعالجتها دون الوقوف على مواضع
الاختلاف حيث يذكر سماحته في بيانه رقم 7
ما يلي :

فالواجب الشرعي والأخلاقي والتاريخي يلزمنا
أن نكون واعين وأكثر وعياً في معرفة الامور وتقييمها تقييماً موضوعياً , وتشخيص
السلبيات ومعالجتها وتحديد الإيجابيات ومنافعها والحث عليها بالقول والفعل , وليكن
منهجنا وعملنا تحت ضابطة ( إن اختلاف الرأي لا يفسد الود والربط الأخلاقي والإنساني
شيئا ً) فمهما إختلفنا في الرأي وانتقد بعضنا البعض نقداً علمياً أخلاقياً فلابد
أن تكون وحدتنا وقوتنا في محورنا وقطبنا وغايتنا وهو حب العراق وشعبه وخدمته
والحفاظ عليه من رياح وأعداء المنافقين , وليكن شعارنا جميعاً

وهكذا يظهر بجلاء من هو
الوطني الشريف الذي غايته حماية البلد والشعب وكل مقدراته , ومن هم المخادعين
المتظاهرين بحماية الفئة الفلانية من الاخرى ضمن المجتمع الواحد وهم يسيرون
بالعراق الى الهاوية عند تأجيج نار الفتنة
التي ستحرق الاخضر واليابس لا سمح الله
ولا أنالهم مبتغاهم
:::
الساحة العراقية : 
بين دعاوى الطائفيين ودعوة السيد الصرخي الحسني للوحدة 


يبدو ان اعداء العراق لن يتوقفوا عن اثارت الازمات والمشاكل من اجل تحقيق مآربهم
الخسيسة لتدمير هذا البلد شعباً وارضاً وحضارةً . وهاهم اليوم يصعدون من حملاتهم
مستغلين ظروف البلد الغير مستقرة لأشعال نار الفتنة والتفرقة بين ابناء الشعب
الواحد لنيل مبتغاهم بدون تدخل مباشر أو خسائر مباشرة يتعرضون لها . وبوجود
العملاء من جهة والجُهّال فيمكن ان تكون
مهمة الاعداء سهلة الى حد ما اذا لم ينتفض هذا الشعب .

ولكن على الجانب الاخر نسمع الصوت الحريص والحس الوطني والنظرة الحكمية
التي اكتشفت تلك المخططات وفضحت اصحابها متمثلة بشخصية وطنية شريفة مخلصة ما برحت
تؤدي واجبها الشرعي والاخلاقي والوطني تجاه العراق , انها شخصية السيد الصرخي
الحسني حيث كان شغله الشاغل خلال سنوات المحنة المحافظة على العراق ورد كيد
الاعداء بكل ما أُوتي من قوة .

وهذه ادلة واضحة من بعض بياناته التي أكّد فيها على وجوب عدم التأثر او
الانقياد للطائفية والفئوية حيث يقول في بيان رقم 33

نعم علينا (( سنـــــــة
وشيعــــــــــــــة)) ان نفعل ذلك حقاً وصدقاً وعدلاً , ثم نصحح المسار والخطاب
والفعل والموقف , فنعمل صالحاً وخيراً للإسلام والإنسان والإنسانية جمعاء , دون
الانقياد أو التأثر بدوافع ومنافع شخصية أو فئوية أو جهتية أو طائفية أو قومية أو
غيرها من أمور وتوجهات تـُفسد وتـُضل وتوغل في الظلم والجور والعدوان.............

واضاف سماحته في نفس البيان اعلاه مطالباً الجميع ومتوسلاً اليهم بان
يتسامحوا ويعفو احدهم عن الاخر لان في ذلك لحمة الشعب التي تُفشل مخططات الاعداء قائلاً:

واطلب بل أتوسل من الجميع ان يعفوا ويتنازل
عن حقه القانوني والشرعي والأخلاقي ويبرء ذِمة كل من كادَ له , وتآمر عليه ,
وسـَبـَّبَ أو باشر في اعتقاله وتعذيبه وتشريده وترويعه وظلمه , في زمن النظام
الدكتاتوري السابق أو في زمن الاحتلال

كما ألزم نفسه
والاخرين بالوعي المعرفة والتقييم لكل السلبيات لمعالجتها دون الوقوف على مواضع
الاختلاف حيث يذكر سماحته في بيانه رقم 7
ما يلي :

فالواجب الشرعي والأخلاقي والتاريخي يلزمنا
أن نكون واعين وأكثر وعياً في معرفة الامور وتقييمها تقييماً موضوعياً , وتشخيص
السلبيات ومعالجتها وتحديد الإيجابيات ومنافعها والحث عليها بالقول والفعل , وليكن
منهجنا وعملنا تحت ضابطة ( إن اختلاف الرأي لا يفسد الود والربط الأخلاقي والإنساني
شيئا ً) فمهما إختلفنا في الرأي وانتقد بعضنا البعض نقداً علمياً أخلاقياً فلابد
أن تكون وحدتنا وقوتنا في محورنا وقطبنا وغايتنا وهو حب العراق وشعبه وخدمته
والحفاظ عليه من رياح وأعداء المنافقين , وليكن شعارنا جميعاً

وهكذا يظهر بجلاء من هو
الوطني الشريف الذي غايته حماية البلد والشعب وكل مقدراته , ومن هم المخادعين
المتظاهرين بحماية الفئة الفلانية من الاخرى ضمن المجتمع الواحد وهم يسيرون
بالعراق الى الهاوية عند تأجيج نار الفتنة
التي ستحرق الاخضر واليابس لا سمح الله
ولا أنالهم مبتغاهم

الخميس، 30 مايو 2013

السيد الصرخي الحسني.... وثقافة التعايش السلمي



السيد الصرخي الحسني.... وثقافة التعايش السلمي

يقول المفكر الإسلامي والفيلسوف العبقري محمد باقر الصدر : ((الخلافة .. حركة دائبة نحو قيم الخير والعدل والقوة وهي حركة لا تتوقف فيها لانها متجهة نحو المطلق و أي هدف آخر للحركة - سوى المطلق - سوى الله سبحانه و تعالى - سوف يكون هدفاً محدداً، وبالتالي سوف يجمد الحركة ويوقف عملية النمو في خلافة الإنسان. وعلى الجماعة التي تتحمل مسؤولية الخلافة أن توفر لهذه الحركة الدائبة نحو هدفها المطلق الكبير كلّ الشروط الموضوعية، وتحقّق لهـا منافعها اللازمة و تصوغ العلاقات الاجتماعية على أساس الركائز للخلافة الربانية))،

ونحن إذا نظرنا إلى الخلافة بمفهومها النوعي لا الشخصي وما يرتبط بدور المرجع في الخلافة العامة للإنسان(هو الذي جعلكم خلائف في الارض )، نجد أن هذا المفهوم يستدعي من يحمله إلى أن يتلبس بخصائص وصفات المستخلَف ( الله جل وعلا ) من العدل والرحمة والحنان والشجاعة والقدرة والعلم والانتقام من الظالمين والقضاء على الجور ونشر الخير والسلام والوئام ...، وغيرها من صفات الكمال ، فقد ورد في الحديث ( تشبهوا بأخلاق الله ) ، هذه الصفات تشكل ركائز ضرورية في شخصية الخليفة والمرجع والقائد تمكنه بالقيام بعلمه التغييري التجديدي للنهوض والرقي بالمجتمع أو الأمة ، ولو سلطنا الضوء على المنهج الذي تبناه السيد الصرخي الحسني في قيادته وكل مفاصل مرجعيته نجد انه كان ترجمانا حقيقيا للخلافة الرسالية التي حملت قيم السماء والمثل العليا التي نادت بها الإنسانية بفطرتها التي فطرها الله ، وقد جسد الخلافة الواعية الحركية المتفاعلة التي تبث روح الأمل والعمل في جسد المجتمع أو الأمة ، والكهف الحصين الذي يحميها من رياح النفاق والضلال والمكر والخداع ، والسد المنيع التي يصد عنها هجمات الأعداء وسموم الدخلاء ، وكانت القلب الرحيم الذي يتحسس ويعيش آلام ومعاناة الناس ، تنظر إلى الجميع بعين واحدة هي عين الأبوة والرحمة والحنان ، فلا فوراق ولا أي لون من ألوان التمييز أو الإقصاء أو التهميش ، انطلاقا من وحي صفات الله من الرحمة والحنان والعطف وغيرها ، التي يفيض بها على الوجود ، وأسوة لها بنبي الرحمة (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ) ، وصاحب الخلق العظيم نبينا الأقدس ، وتجسيدا لمنهج الأمام علي في الخلافة والقيادة والتعامل مع الناس ونشر ثقافة التعايش السلمي عبر مقولته الخالدة لمالك الأشتر : ( يا مالك إن الناس صنفان: إما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق ) ، فكانت المواقف والبيانات والسلوك والأعمال تفوح بعبق الأسوة الإلهية المحمدية العلوية ...، ففيها نجد حنان الله ، ورحمانية محمد ، وأخوة علي ، وتآخي الصحابة الميامين ،

وفيها نجد الحرص الشديد الصادق بالقول والعمل على حقن الدماء وصون الأعراض والحفاظ على المقدسات واحترام حقوق الجميع ،

وفيها نجد (( حرمة الطائفية والتعصب ...حرمة التهجير ...حرمة الإرهاب والتقتيل )) ، ولسنا هنا بصدد استعراض وتحليل ما تميزت به مرجعية السيد الصرخي لأن هذا يحتاج إلى كتب (وان كانت قد أصبحت أشهر من نار على علم ) ، إلا أننا نذكر مصداقا واضحا وجانبا جليا من جوانب هذه المرجعية ومثالا على ما ذكرنا هو ما ورد في بيان له رقم (31)

(نؤكد شجبنا واستنكارنا ورفضنا وإدانتنا للحقن والتعريق والتعميق والجذب والتقسيم الطائفي ولكل قبح وفساد من إرهاب وتهجير وترويع وتشريد وخطف وتعذيب وغدر وقتل وتمثيل وتشويه وتفخيخ وتهجير ، تعرض ويتعرض لها أبناء شعبنا العزيز (الكرد والعرب والتركمان ، المسلمون والمسيحيون ، السنة والشيعة ، العلماء والأساتذة ، الأطباء والمهندسون ، المدرسون والمعلمون والطلبة ، الموظفون والعمال والفلاحون ، النساء والأطفال والشيوخ والرجال) في المساجد والحسينيات ودور العبادة والعتبات المقدسة والمؤسسات والدوائر والمساكن والأماكن العامة والخاصة .)

http://www.al-hasany.com/index.php?pid=71

فهو ترجمان حقيقي وسعي جاد لتحقيق مبدأ العدل والمساواة بين أفراد المجتمع والأخذ بهم نحو شاطئ وبر الأمان ...،

بقلم

د.احمد الدراجي

العقل والتعقل.... زينة الانسان



*********************
العقل لا يخالف الدين ليس هذا فحسب بل الدين هو العقل كما هو المأثور عن النبي (لا دين من لا عقل له) و
( أيها الناس أعقلوا عن ربكم وتواصوا بالعقل تعرفوا ما أمرتم به وما نهيتم عنه واعلموا أنه منجدكم عند ربكم).
والعقل يحتاج الى غذاء دوما وغذائه العلم والمعرفة فكلما زاد العقل علما ترقى أكثر فأكثر
واليوم يعمل المرجع العراقي العربي أية الله العظمى السيد محمود الحسني الصرخي دام ظله
على تنمية العقول وتغذيتها دوما من خلال الوجوبات اليومية من قرائة جزء من القرأن الكريم
وخمس من المناجيات السجادية فضلا عن زيارة عاشوراء ودعاء العهد الثاني للامام المهدي عجل الله فرجه الشريف فضلا عن بقية الوجوبات الخاصة بكل يوم وكل شهر وكل مناسبة
فبعد هذه التربية الروحية التي يربي بها السيد الصرخي الحسني دام ظله انصاره وطلابه ولمدة عشرة سنوات مضت الى يومنا الحالي فأي عقول ستكون هذه من المؤكد أنها عقول تعرف الله حق تقاته وتعبده كما يحب ان يعبد ولا يمكن لهذه العقول ان تخدع بالعواطف والمظاهر المفرحة او الحزينه منها هذه العقول التي خرجها السيد الصرخي دام ظله لها القدرة اليوم ان ترد كل بدعة وكل شبهة وكل ضلال و أنحراف لانها تميز وتحلل وتعطي نتائج و لا تخدع بالعاطفة الجياشة الكاذبة والصورية والتي هي سلاح للكثير من الفارغين علميآ.

السيد الصرخي الحسني يوقف ضياع العراقيين



شعب توارث الضياع , وعاش الحرمان جيلا بعد جيل , وذاق انواع الويلات والمآسي والتي لم تمر بأي شعب من شعوب المعمورة , وتأخرت قافلته عن القوافل الراحلة قدما , وفي كل مرة وبعد ان يقع في الفخ يقضي شطرا وشوطا ثانيا من حياته في التيه ( كتيه بني اسرائيل ) واللوم الغير مجدي والبعيد عن الحلول ومع ذاك فانهم (( لو ردوا لعادوا لما نهوا عنه )) , هذا هو حال وواقع الشعب العراقي المظلوم , وهذا الضياع والحرمان والتيه بسبب أن قياداته وقراراته لم تصدر من ارضه بل تستورد لارضه ,, نعم كل ذاك بفعل تغييب وتضييع (بقصد وعمدٍ وتآمر خارجي وداخلي ) لقياداته الحقيقية كي يبقى شعبي العزيز تابعا وتابعا ..

لكن قول الحق وتوضيح الطريق وكشف مخططات ومرامي الاعداء يبقى ديدن ونهج وسلوك الاحرار الصادقين , والمذكور سابقا ( التآمر وغيره ) لم يقف حائلا بوجه العراقيين الاصلاء النبلاء للغوص بين الجماهير والوقوف معهم بقوة وصدق وامانةٍ لترفع صوتها وتضع خططها كي يكون العراق وأهله متبوعا ومقدسا وعاليا ,, المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني دام ظله نموذج القيادة العراقية الصادقة المعاصرة الموالية لبلد الحضارات ,, مواقف كثيرة متنوعة متعددة واذكر للقاريء الكريم موقفا واحدا فقط يبين النظرة الشمولية الثاقبة الناجحة لخلاص العراق واهل العراق . فما قاله سماحته في بيانه رقم 72 تحت اسم ( الحذر الحذر من طائفية ثانية ) فانظر واحكم بعين العقل العراقي الموالي , فقال سماحته والكلام في عام 2009 – فانظر لــ 2009 واحكم في عام 2013 وقيم والتفت ايها العراقي وهل يوجد كلام مشابه له في الدقة والنظرة الصائبة ؟؟!!
(بسم الله الرحمن الرحيم

(( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون الى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون )) توبة / 105

يا شعبي العراقي الحبيب يا ابنائي واهلي وعشيرتي وسندي في كل محافظات عراقنا العزيز يجب علينا جميعا شرعا واخلاقا وتاريخا التضامن التام مع اخواننا واهلنا وسندنا في المحافظات التي غدر بها وغصب حقها وسلب استحقاقها في وجود ممثلين مناسبين لهم في المجلس النيابي ولابد علينا جميعا اثبات وطنيتنا وارتباطنا بعراق الحضارات وشعب الانبياء والاوصياء والاولياء والصالحين ... فاذا بقي الحيف والضيم والظلم فعلينا ان نكون مع اهلنا ونتضامن معهم في مقاطعة الانتخابات ( اقول هذا وفي هذا المقام بغض النظر عن الموقف الاصلي او الموقف القادم بخصوص الانتخابات والمشاركة فيها من عدمه ))

مع الانتباه والالتفات جدا الى اننا نحذر ونحذر ونحذر ....... ان عدم التضامن اعلاه وعدم الوقوف بكل قوة وثبات لدفع الضيم عن الاخرين يعني المساهمة بل المشاركة في بذر وزرع وتاسيس وتحقيق وتثبيت فتنة الطائفية المهلكة المدمرة واعادتها من جديد وبشكل اخبث والعن من سابقتها التي كفانا الله شرها وسيكون الجميع قد شارك في هذه الفتنة وكان عليه كل وزر واثم يترتب عليها من تكفير وارهاب ومليشيات وتقتيل وتهجير وترويع .......... فالحذر الحذر الحذر .......... ولا انسى التنبيه والالفات الى انه لا خلاص للعراق والعراقيين من هذه المهازل والفتن المهلكة والفساد المستشري المدمر لا خلاص الا بتغيير ما في النفوس والتحرير من قبضة جميع المفسدين من كل الطوائف والقوميات والاثنيات المتسلطين طوال هذه السنين فالحذر الحذر الحذر ..... واسال الله تعالى الخلاص للعراق وشعب العراق المظلوم
الصرخي الحسني
الخامس من ذي الحجة المبارك 1430


صورة: ‏السيد الصرخي الحسني يوقف ضياع العراقيين
شعب توارث الضياع , وعاش الحرمان جيلا بعد جيل , وذاق انواع الويلات والمآسي والتي لم تمر بأي شعب من شعوب المعمورة , وتأخرت قافلته عن القوافل الراحلة قدما , وفي كل مرة وبعد ان يقع في الفخ يقضي شطرا وشوطا ثانيا من حياته في التيه ( كتيه بني اسرائيل ) واللوم الغير مجدي والبعيد عن الحلول ومع ذاك فانهم (( لو ردوا لعادوا لما نهوا عنه )) , هذا هو حال وواقع الشعب العراقي المظلوم , وهذا الضياع والحرمان والتيه بسبب أن قياداته وقراراته لم تصدر من ارضه بل تستورد لارضه ,, نعم كل ذاك بفعل تغييب وتضييع (بقصد وعمدٍ وتآمر خارجي وداخلي ) لقياداته الحقيقية كي يبقى شعبي العزيز تابعا وتابعا ..

لكن قول الحق وتوضيح الطريق وكشف مخططات ومرامي الاعداء يبقى ديدن ونهج وسلوك الاحرار الصادقين , والمذكور سابقا ( التآمر وغيره ) لم يقف حائلا بوجه العراقيين الاصلاء النبلاء للغوص بين الجماهير والوقوف معهم بقوة وصدق وامانةٍ لترفع صوتها وتضع خططها كي يكون العراق وأهله متبوعا ومقدسا وعاليا ,, المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني دام ظله نموذج القيادة العراقية الصادقة المعاصرة الموالية لبلد الحضارات ,, مواقف كثيرة متنوعة متعددة واذكر للقاريء الكريم موقفا واحدا فقط يبين النظرة الشمولية الثاقبة الناجحة لخلاص العراق واهل العراق . فما قاله سماحته في بيانه رقم 72 تحت اسم ( الحذر الحذر من طائفية ثانية ) فانظر واحكم بعين العقل العراقي الموالي , فقال سماحته والكلام في عام 2009 – فانظر لــ 2009 واحكم في عام 2013 وقيم والتفت ايها العراقي وهل يوجد كلام مشابه له في الدقة والنظرة الصائبة ؟؟!!
(بسم الله الرحمن الرحيم

(( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون الى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون )) توبة / 105

يا شعبي العراقي الحبيب يا ابنائي واهلي وعشيرتي وسندي في كل محافظات عراقنا العزيز يجب علينا جميعا شرعا واخلاقا وتاريخا التضامن التام مع اخواننا واهلنا وسندنا في المحافظات التي غدر بها وغصب حقها وسلب استحقاقها في وجود ممثلين مناسبين لهم في المجلس النيابي ولابد علينا جميعا اثبات وطنيتنا وارتباطنا بعراق الحضارات وشعب الانبياء والاوصياء والاولياء والصالحين ... فاذا بقي الحيف والضيم والظلم فعلينا ان نكون مع اهلنا ونتضامن معهم في مقاطعة الانتخابات ( اقول هذا وفي هذا المقام بغض النظر عن الموقف الاصلي او الموقف القادم بخصوص الانتخابات والمشاركة فيها من عدمه ))

مع الانتباه والالتفات جدا الى اننا نحذر ونحذر ونحذر ....... ان عدم التضامن اعلاه وعدم الوقوف بكل قوة وثبات لدفع الضيم عن الاخرين يعني المساهمة بل المشاركة في بذر وزرع وتاسيس وتحقيق وتثبيت فتنة الطائفية المهلكة المدمرة واعادتها من جديد وبشكل اخبث والعن من سابقتها التي كفانا الله شرها وسيكون الجميع قد شارك في هذه الفتنة وكان عليه كل وزر واثم يترتب عليها من تكفير وارهاب ومليشيات وتقتيل وتهجير وترويع .......... فالحذر الحذر الحذر .......... ولا انسى التنبيه والالفات الى انه لا خلاص للعراق والعراقيين من هذه المهازل والفتن المهلكة والفساد المستشري المدمر لا خلاص الا بتغيير ما في النفوس والتحرير من قبضة جميع المفسدين من كل الطوائف والقوميات والاثنيات المتسلطين طوال هذه السنين فالحذر الحذر الحذر ..... واسال الله تعالى الخلاص للعراق وشعب العراق المظلوم
الصرخي الحسني
الخامس من ذي الحجة المبارك 1430‏


مرجعية الولاية الصالحة الهادية


 بقلم: رعد السيد

جاء الاسلام ليكون الدين الهادي لجميع البشرية والمنجي لهم من الانحرافات والانزلاقات الفكرية والعقائدية ولم يقتصر على ذلك بل هو نجاة من كل مكروه يصيب الانسان مع الانسان نفسه كالحروب والاقتتال وجاء بنظرية لو طبقت بصورة صحيحة لكان حال الانسان الان مختلف جدا ومغايرا لما خلقه الله تعالى منذ آدم عليه السلام الى يومنا هذا .
وان رسالته شمولية تستوعب جميع الفئات والطبقات الفكرية كما اكد ذلك السيد الصرخي الحسني في بيانه رقم -78- الصدران والخميني والنظرة الشمولية (و الإرشادات و الأوامر الأخلاقية عامة لجميع البشر بكل مستوياته الفكرية و المالية و الاجتماعية فبالتأكيد أن هذه الشريعة الإلهية السمحاء و قادتها العظام عليهم الصلاة و السلام سيستقبلون و يتقبلون و يرحبون بكل من يهتدي و من يسير بطريق الهداية و لو كان الاهتداء أو السير ظاهريّا فلا فرق بين المتعلّم و الجاهل ،ولا بين الجامعي وغيره ،و لا بين التاجر و الموظّف و الطالب و غيرهم، و لا بين الشباب و غيرهم، و لا بين الرجل و المرأة، ) وبالتأكيد فان النبي صلى الله عليه وآله وسلم جسد دور الاحتضان والسماحة لكل من اهتدى بنور الحق والاسلام . وهذا ما سار عليه الائمة المعصومون عليهم السلام ولم يقتصورا على دين الاسلام فحسب بل جعلوا الاخلاق والمواطنة اساس التعايش السلمي كما اكد على هذا امير المؤمنين عليه السلام (ان لم يكن لك اخا في الدين فانه نظير لك في الخلق) .
وتعد المرجعية الصالحة مرجعية الولاية الهدية في العصور الحديثة بما يتلائم من تطور تكنلوجي وتطور في الفكر البشري متمم لإمامة كما هي الامامة متممة للنبوة الخاتمة . حيث سار المراجع المصلحون بنفس تلك السيرة الحسنة التي همها الاول والاخير اصلاح ما افسده المضلون والانتهازين وما خربه الباطل .
وبنظرة موضوعية نجد في الفترة الاخيرة من القرن العشرين والقرن الحادي والعشرين ان مرجعيات ثلاثة كانت بحق مرجعيات اصلاحية ذوات رسالة واحدة وان تعدد الدور ولكن الهدف موحد الا وهو الاصلاح ، فمرجعيتا السيدين الصدرين ادتا دورهما على احسن وجه وانتهى شغلهما وعملها فاتى الدور على المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني بما يحمل من صفة (المجتمع الجامع للشرائط) فكان بحق له ما للإمام وعليه ما على الامام في العقيدة الشيعية ، وبنظرة عامة للمواقف والشمولية التي مارسها المرجع السيد الصرخي حيث كان حاضنا لجميه اطياف الشعب العراق ، لأن التطبيقات والاساسات التي سار عليها المرجع الصرخي اثبتت بحق ان مرجعيته مرجعية شمولية وابويه لما تحقق منها من عيشها هموم الامة وتطلعها لما يتطلع له المجتمع العراقي وكانت الضريبة كما هو المعتاد على طول الخط الاصلاحي هو التهميش والاقصاء والفاق والصاق التهم والافتراءات التي هي ديدن كل مصلح ولك عزيزي القارئ ان تستقرأ التاريخ وترى هذه الحقيقة الثابتة عقلا ونقلا .
ومن المعيب جدا والجناية الكبيرة اننا نحكم على المرجعية العراقية انها مرجعية منزوية او بعيدة عن هموم الامة ومستقبلها الواعد فمرجعية السيد الصرخي احتضنت الصغير والكبير بمختلف انتماءاتهم ولكل عاقل ومنصف ان يتحقق من ذلك .
وليس ذنب السيد الصرخي الحسني ام لم تلتف الناس حوله فكثير من المصلحين والائمة المعصومين عليهم السلام بقوا وحيدين فريدين وهذا الشيء لا ينقص من حق المرجعية الصالحة الهادية كما هي من قبل لا تعتبر انتقاصا من الامام كما هو الامام الكاظم عليه السلام قد غيب عشرات السنين في مطامير السجون ولكن هذا الامر لم ينقصه انه الامام المفترض الطاعة وكذا الحال الامام المهدي عليه السلام .
وكذا الحال بالنسبة للمرجعيات كمرجعية السيد الصدر الاول عندما شنت السلطة الحاكمة حصارا دام تسعة اشهر والسيد الصدر بمعزل عن الناس والمجتمع مع ذا هو المرجع الواجب اتباعه آنذاك وكذا الحال اليوم مع السيد الصرخي الحسني وهو يؤكد هذا الحقيقة
(و يضاف لذلك نفس المجتمع و كل شريحة من شرائحه بخصوصها و مدى تقبلها لأفكار ونظريات وارشادات واطروحات المصلح والذي يعتمد على عوامل عديدة منها مستواها الفكري العام و ثقافتها الدينيّة و قوة إرادتها و شجاعتها و صبرها و نفوسها و قلوبها و صلابتها و نقائها و يقينها و درجة الإيثار و التضحية في سبيل الآخرين و نصرة الدين و غيرها من عوامل يكون لها تأثير في تقبّل الفكر و التفاعل معه و العمل به و هذه تختلف من شريحة اجتماعيّة إلى أخرى و من طرف إلى آخر و من عصر إلى آخر)
فالحق ان المرجع السيد الصرخي يبقى صاحب الحق وتبقى مرجعيته هي مرجعية الولاية الصالحة الهادية وليس هذا مجرد لقلقة لسان او تعصب عاطفي اعمى انما هو واقع وحقيقة لا يشوبها شك من خلال مواقفه الوطنية والاسلامية وبياناته وحراك انصاره واتباعه اما تقبل المجتمع فالسيد الحسني ليس عليهم بوكيل وهذه ايضا ظاهرة اتسم بها الانبياء والائمة عليهم السلام .

الأربعاء، 29 مايو 2013

الاسلام والديانات في فكر ونهج المرجع العراقي العربي






لا تتوقف النظرة الاسلامية عند حد جغرفي او لون و عرق وانما تنظر الى الجميع بعين واحد فالجميع هم تحت مسؤولية ورعاية السلم ، مادام الاسلام
قادرا على تلبية احتياجاته في هذا البلد او ذاك ، ولما كان المقياس هو اعلى من مستوى الحدود الجغرافية او اللونية و القبلية او اي لون اخر
يتقاسم الشعوب كان من اللازم ان تطرح هذه النظرة على مستوى كل من يتصدى للحديث عن الاسلام بقوله او بفعله او حتى بوجوده المجرد من اي عنوان ، ولابد ان يكتشف الاخرون والمسلمون على حد سواء ان الاسلام يتولى رعاية شؤون الناس والمحافظة عليها.
ولهذا فان الانظار تتوجه دائما الى موقف المؤسسات الدينية وخصوصا الى المرجعية التي ترتبط بها الناس واقصد العلماء المتصدون لرعاية شؤون الناس وتنظيم حياتهم وفق مقاييس اجتهاداتهم من مصادر التشريع في المدرستين ، .

والمهم طبعا هو موقف المرجعية في النجف الاشرف على اعتبار انها المحور العالمي للتشيع من ناحية ومن ناحية اخرى فهو يمثل طرفا من الاطراف التي القت الفتن عليها ضلالها والمرجعية الدينية في مراكز الافتاء العراقي بالنسبة لاخواننا في المذاهب والاديان الاخرى ، واصبحت المواقف المذهبية تنبع من فهم وتحليل ودراسة مواقف المرجعية في النجف فما كان سيئا لا سمح الله كن سوءه على المذهب وان كان جميلا كان جماله واثره الطيب على المذهب وابنائه ولا يختلف ذلك الجانب الشيعي او السني او غيره فالكل مطالبون امام الامة من ناحية وامام الراي العام من جهة اخرى مادامت هناك التقاءات مشتركة يحتمها الواقع مثل الانسانية والدين والجغرافيا ، لقد كان لسماحته دام ظله مواقف وبيانات ودعوات جعلت في حساباتها القضية العربية بعين الاعتبار وهو هنا ينطلق من منطلقات عدة علينا الالتفات اليها مهما تخلى عنها الاخرون او تغافل عنها الناس والاتباع والمفكرون
وهي النظرة الاسلامية الى الشعوب ودور المرجعية او القيادة الاسلامية تجاه قضايا الامة وحدود ذلك ولقد كتبت في مقال سابق نظرته دام ظله الى
الوطن تحت عنوان (الوطن في فكر السيد الحسني )

اولا : الاسلام لايؤمن بالحدود الجغرافية او السياسية او الرسمية وانما يؤمن انه دين ونظام الى الناس كافة فهو لايحيد القضايا او لايفرق بين قضية واخرى تحت مسميات جغرافية او طائفية او مذخبية فهو يهتم لامر الشرق والغرب معا يهتم للشعب ولقيادته معا بل انه دائما يخاطب مخاطبيه بالناس
او الذين امنوا فهو لايريد ان يحدد المجتمع المخاطب او المنظور اليه على انه جهة ما او مجموعة ما او حزب ما نعم التفوق والتفاوت على مستوى
الايمان والتقوى والا فلا تمايز ولا حدود بين هذه الفئة او تلك وكل الدعوات القرانية ومن بعدها النبوية تصب في محور واحد هو اعلاء كلمة لا
اله الا الله من خلال الاعتصام به جل شانه
ثانيا : مسؤلية القيادة الدينية هي مسؤولية تحقيق هذه الاهداف والغايات في النظرة الموضوعية السليمة تجاه الاحداث والوقائع التي تمر بها الامة
لان هذا منطلق وهدف الاسلام ، واذا ما وجدنا الاسلام يركز اهتمامه على جانب معين فهذا لايعبر عن نظرة الاسلام الاصيلة بل يعبر عن نظرته الثانوية بسبب عوامل مهمة مؤثرة في سياق ذلك الاهتمام فالمرجع الرسالي وان كان ينتمي في الحسابات الاعتيادية الى مذهب معين او دولة معينة او نظام معين او قومية معينة لكنه في الحقيقة اعلى من هذه الحدود الضيقة فهو يسرى ان رسالته ومسؤوليته فوق مذهبه او بلده او شخصيته الفردية وانما هو
مرجع اسلامي بل قل مرجع انساني لكل الناس وليس من السليم ما نلاحظه ولاحظناه وتالمنا لاجله انه لا تصدر مواقف شجب او تأييد لكل ما يحصل في
المجال العربي والاسلامي عموما بعد لن كان ديدن علماء الامة في العراق وفي غيره تتوزع اهتماماتهم بعدالة على قضايا الامة الاسلامية ليس فقط
العربية فتراهم معا في قضية فلسطين وتحرير البلاد وتراهم معا في قضايا الهجمات الاستعمارية الفرنسية او البريطانية هذه هي النظرة الصحيحة
للاسلام ومايريده من المرجع الفكري والروحي في الامة فكيف اذا كان المرجع لايهتم حتى لأبناء شعبه وبلده المنتمي اليه ...!!!
ثالثا : ان القضايا العربية المشتركة تلعب دورا كبيرا في مواجهة الاخطار
الكبرى كخطورة الوجود الصهيوني فيراد توحيد الجهود المشتركة لمواجهة هذه التحديات خصوصا ونحن نرى الطابع التغييري الحاصل في المنطقة العربية هو طابع اسلامي او طابع ديني عموما فيمكن محاكاته بدلا من الطابع العام القديم وهو طابع العمالة او الاستتار خلف استار المستعمرين والممزقين لصفوف الامة الاسلامية فالدعوة بالعروبة هي دعوة لتوحيد الجهود ولقراءة الخطابات الاسلامية من جيد والبحث عن منابره الاصيلة بعد ان تميزت عدة منابر ذات اهداف ومصالح شخصية او فئوية او حزبية لكن البحث او التصدي للبروز على الساحة التغييرية العربية سيكشف للامة العربية وجود منابع للرسالة الحقة وللمرجعية الرسالية المستوعبة لتفاصيل هموم الامة والقادرة على احتوائها مهما بلغت ببركة اخلاص المخلصين وتوحيد جهودهم نحو رفعة الامة برفع راية التوحيد الاصيل .
رابعا : علينا ان ننتبه الى قضية مهمة وهي ان وجود اي نزاع او خلاف او تحرك سياسي او اجتماعي ان لم يكن هناك محرك او منتج ومبرمج له فان هناك العشرات من المتنافسين والمتسابقين من سيحولوا نتيجة هذا الصراع او الثورة او الانتفاضة لصالحهم سواء ذلك التحول والثمرة على مستوى الواقع او على مستوى الاعلام وتغيير الوجهة الاعلامية للاحداث بحيث تفهمها المجتمعات والشعوب بالطريقة التي تصب في النهاية في مصلحة المتامرين ابتداء او لاحقا وهذا امر في غاية الخطورة فقبل اتخاذ اي موقف دراسة الاحداث دراسة عالية وعدم تبرءة جميع الاطراف من التخطيط والتامر والتحريض والتحريك على كافة المستويات والاصعدة وننظر الى المستفيد او مجموعة المستفيدين من هذه الاحداث مما يعني ان تأييدها هذا الطرف او ذاك حتى لو كان شرعيا يقع في محذور تاييد طرف باطل كما حصل في مواقف كثيرة كان اهمها في تاريخ العراق الموقف من الشيوعية وما نتج عنه من دعم لجهات اخرى اشد ضررا والموقف من الانتفاضة الشعبانية وما نتج عنه او الموقف الاحتلال سلبا او ايجابا، ومانتج عنه ايضا .فلابد من دراسة الموقف حتى لا تتكرر امثال تلك الاخطار الجسيمة التي دفع ثمنها شعب وتاريخ ونضال ودماء وتاريخ .
نعم قد يكون ملاك اظهار الحق والحقيقة اهم فلعل في السكوت اوخطورة اشد ولابد من بيان الموقف على حقيقته مهما كان ينطوي على مخاطر امية او
مستقبلية لكن المتيقن ان عدم اظهاره وخصوصا في وقته معناه الضرر الاكبر والاخطر والاشد ولعل فيه اللعنة في الدنيا والاخرى ولقد وجدنا سماحته صاحب الموقف الدقيق والرصين في مناقشة قضايا الامة الهامة وبحسب الظروف التي كانت لا تصب في مصلحة المنتفعين او المتامرين او الخونة للامة فبرزت منه عدة قضايا ولكن قبل ذلك سنطرح مقدمة مهمة

مواقف الصمت من القضايا العربية
اننا قد اخذنا فترة زمنية محدودة انتشرت فيها الاحداث على مدى زمكاني واسع وتقلبات وتنافرات تضطر الى اعادة النظر الف مرة لاختيار الموقف ولقد
راينا صمت الكثير من والقيادات الدينية والسياسية والاجتماعية عما صل ويحصل في بلادنا العربي تحت عنوان انتفاضات او تحرر او ثورات او ربيع
عربي وها في الغالب لا ينتج من حكمة ومن وعي وانما له مبررات اخرى هي اقرب الى السلبية منها الى الايجابية فلقد وجدنا ان الصمت ليس له مبرر
وان ما يطرح من مبررات لم يعد كافيا لاثبات الحالة على انها تكليف شرعي الصمت عن الاحداث العربية ككل بشكل عام كونها تمثل حالة اسلامية يمكن

ان تكون ذات سمات ايجابية او سمات سلبية فبالاولى ان يكون هناك موقف يبين مواضع الصحة من الخطا الصمت تجاه المذابح التي حصلت في بعض البلدان العربية على اساس مذهب

كما حصل في البحرين والسعودية وسوريا

• الصمت حيال المذابح التي هي عبارة عن نزاع اقليمي لها اهداف وغايات

بعيدة بعد المصالح المستقبلية .

• الصمت تجاه مارافق ذلك من ضياع العشرات من الاطفال والنساء وقتل المئات

بل الالاف وتهديم البنى التحتية وتشريد العوائل وتهجيرها والقصف العشوائي الحاصل في كل البلاد

• الصمت تجاه التدخلات الدولية الرامية الى تاسيس المنطقة وفق الحاجة

والتدبير ومايراد للمستقبل ان يكون

ولقد طرحت عدة تفسيرات لتبرير ذلك الصمت عن تلك الوقائع منها ان الكلام قد يؤدي الى التأجيج الطائفي...!!!!!!
وهذا مرفوض جملة وتفصيلا لان هناك ثورات لم يكن الشيعة فيها طرفا فلا يكون حينها الكلام فيه أي تاجيج هناك أي تاجيج قالوا نحن لا نريد ان نتدخل في الشؤون الخاصة للاخرين ...!!!!!!
وهذا كلام مردود بعدة وجوه ختار منها ان كلمة المرجعية هي كلمة عادلة وحكيمة واذا كانت صادقة ومخلصة فانها لا تنفر منها الجانب الموضوعي حتى وان كان على خلاف المعتقد وكم وجدنا في تاريخنا تكاثف الجهود بين علماء المسلمين على اختلاف ارائهم وافكارهم ومعتقداتهم ولم تتعارض مواقفهم فكلمة المرجعية لا تعد تدخلا الادهى في الجواب اننا لم نر لكثير من الاتجاهات المرجعية وحت الاجتماعية رايا وموقفا حازما يتناسب مع الحجم والثقل الاجتماعي في معالجة شؤون العراق الخاصة حتى نقول اننا نصر جهودنا في بلدنا فقط واخيرا اقول ماقاله رسول الله صلوات الله وسلامه عليه ( من امسى ولم يهتم بامور المسلمين فليس منهم ) لكن يبدوا والله العالم ان الكثير ممن ينطبق عليه عنوان عدم التدخل في كل شيء هو لا ينطلق من مبررات علمية او موضوعية وانما كانت الانطلاقة من عدم الاهتمام بكل شيء الا امور جزئية لاوزن لها ولا تاثير ويشهد لهذا الامر اضافة للصمت على ماحصل ويحصل في العراق من مجازر على مدى عقد من الزمن من جراحات والام ومصابات على العراق فان ما حصل من اساءات متكررة بحق كتاب الله العزيز ورسوله الكريم كانت تستدعي بذل اكبر الجهد وطرح اهم المواقف التي يمكن ان تعالج الشيء الكثير من الازمة وتى لا تتكرر مرة اخرى

القضية الاولى : الدعوة الى الوحدة الاسلامية من خلال العودة الى القران الكريم والاسترشاد بمواعظه واهدافه ، ولقد كانت له عدة مواقف وخطابات
دعا فيها الى الحدة بكل اشكالها الفكرية والسياسية والاجتماعية

القضية الثانية : حرم سماحته الاعتداء على اخواننا العرب في العراق وخاصة الاخوة الفلسطينيين مما يعطي الدليل والبرهان على شعوره بخطورة المستقبل المبني على تراكمات هذه الاخطاء الشرعية والعرفية والاجتماعية
القضية الثالثة : بارك سماحته بالشرارة التغييرية التي تولدت في مصر ودعا الى التعلم من مناهجها وأساليبها وإصرارها الموضوعي على تحقيق التغيير انطلاقا من تغيير الحاكم ومؤسساته التي تعمل لخدمته واليكم هذا النص افتونا ماجورين

بسم الله الرحمن الرحيم
(وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ
وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ
فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) (التوبة:105).
ايها الابناء الاعزاء الثوار الاحرار (( اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ
وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ )) ال
عمران/200 . فالثبات الثبات الثبات حافظوا على مواضعكم وانتفاضتكم المباركة بمبادئها واهدافها ومنهجها ومسارها الرسالي الوطني الاخلاقي
لتحقيق المساواة والعدالة الاجتماعية لكل المصريين بكل توجهاتهم ومعتقداتهم وقومياتهم واديانهم ومذاهبهم ... وكونوا يقظين جدا ودائما كي لا تختطف جهودكم وتضحياتكم وانتفاضتكم فيحرفونها عن مسارها الصحيح القويم النقي ... ونسال الله العلي القدير ان يستركم ويحفظكم ويسددكم ويثبت
اقدامكم وينصركم نصرا مؤزرا قريبا عاجلا ويجعلكم وثوار تونس الابطال قدوة حسنة لجميع الفتيان والشباب والكبار ولجميع الشعوب المظلومة المستضعفة .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته )الصرخي الحسني 3 ربيع اول 1432
  
صورة: ‏:::

الاسلام والديانات في فكر ونهج المرجع العراقي العربي 




بقلم ماجد السلطاني........
لا تتوقف النظرة الاسلامية عند حد جغرفي او لون و عرق وانما تنظر الى الجميع بعين واحد فالجميع هم تحت مسؤولية ورعاية السلم ، مادام الاسلام
قادرا على تلبية احتياجاته في هذا البلد او ذاك ، ولما كان المقياس هو اعلى من مستوى الحدود الجغرافية او اللونية و القبلية او اي لون اخر
يتقاسم الشعوب كان من اللازم ان تطرح هذه النظرة على مستوى كل من يتصدى للحديث عن الاسلام بقوله او بفعله او حتى بوجوده المجرد من اي عنوان ، ولابد ان يكتشف الاخرون والمسلمون على حد سواء ان الاسلام يتولى رعاية شؤون الناس والمحافظة عليها.
ولهذا فان الانظار تتوجه دائما الى موقف المؤسسات الدينية وخصوصا الى المرجعية التي ترتبط بها الناس واقصد العلماء المتصدون لرعاية شؤون الناس وتنظيم حياتهم وفق مقاييس اجتهاداتهم من مصادر التشريع في المدرستين ، .

والمهم طبعا هو موقف المرجعية في النجف الاشرف على اعتبار انها المحور العالمي للتشيع من ناحية ومن ناحية اخرى فهو يمثل طرفا من الاطراف التي القت الفتن عليها ضلالها والمرجعية الدينية في مراكز الافتاء العراقي بالنسبة لاخواننا في المذاهب والاديان الاخرى ، واصبحت المواقف المذهبية تنبع من فهم وتحليل ودراسة مواقف المرجعية في النجف فما كان سيئا لا سمح الله كن سوءه على المذهب وان كان جميلا كان جماله واثره الطيب على المذهب وابنائه ولا يختلف ذلك الجانب الشيعي او السني او غيره فالكل مطالبون امام الامة من ناحية وامام الراي العام من جهة اخرى مادامت هناك التقاءات مشتركة يحتمها الواقع مثل الانسانية والدين والجغرافيا ، لقد كان لسماحته دام ظله مواقف وبيانات ودعوات جعلت في حساباتها القضية العربية بعين الاعتبار وهو هنا ينطلق من منطلقات عدة علينا الالتفات اليها مهما تخلى عنها الاخرون او تغافل عنها الناس والاتباع والمفكرون
وهي النظرة الاسلامية الى الشعوب ودور المرجعية او القيادة الاسلامية تجاه قضايا الامة وحدود ذلك ولقد كتبت في مقال سابق نظرته دام ظله الى
الوطن تحت عنوان (الوطن في فكر السيد الحسني )

اولا : الاسلام لايؤمن بالحدود الجغرافية او السياسية او الرسمية وانما يؤمن انه دين ونظام الى الناس كافة فهو لايحيد القضايا او لايفرق بين قضية واخرى تحت مسميات جغرافية او طائفية او مذخبية فهو يهتم لامر الشرق والغرب معا يهتم للشعب ولقيادته معا بل انه دائما يخاطب مخاطبيه بالناس
او الذين امنوا فهو لايريد ان يحدد المجتمع المخاطب او المنظور اليه على انه جهة ما او مجموعة ما او حزب ما نعم التفوق والتفاوت على مستوى
الايمان والتقوى والا فلا تمايز ولا حدود بين هذه الفئة او تلك وكل الدعوات القرانية ومن بعدها النبوية تصب في محور واحد هو اعلاء كلمة لا
اله الا الله من خلال الاعتصام به جل شانه
ثانيا : مسؤلية القيادة الدينية هي مسؤولية تحقيق هذه الاهداف والغايات في النظرة الموضوعية السليمة تجاه الاحداث والوقائع التي تمر بها الامة
لان هذا منطلق وهدف الاسلام ، واذا ما وجدنا الاسلام يركز اهتمامه على جانب معين فهذا لايعبر عن نظرة الاسلام الاصيلة بل يعبر عن نظرته الثانوية بسبب عوامل مهمة مؤثرة في سياق ذلك الاهتمام فالمرجع الرسالي وان كان ينتمي في الحسابات الاعتيادية الى مذهب معين او دولة معينة او نظام معين او قومية معينة لكنه في الحقيقة اعلى من هذه الحدود الضيقة فهو يسرى ان رسالته ومسؤوليته فوق مذهبه او بلده او شخصيته الفردية وانما هو
مرجع اسلامي بل قل مرجع انساني لكل الناس وليس من السليم ما نلاحظه ولاحظناه وتالمنا لاجله انه لا تصدر مواقف شجب او تأييد لكل ما يحصل في
المجال العربي والاسلامي عموما بعد لن كان ديدن علماء الامة في العراق وفي غيره تتوزع اهتماماتهم بعدالة على قضايا الامة الاسلامية ليس فقط
العربية فتراهم معا في قضية فلسطين وتحرير البلاد وتراهم معا في قضايا الهجمات الاستعمارية الفرنسية او البريطانية هذه هي النظرة الصحيحة
للاسلام ومايريده من المرجع الفكري والروحي في الامة فكيف اذا كان المرجع لايهتم حتى لأبناء شعبه وبلده المنتمي اليه ...!!!
ثالثا : ان القضايا العربية المشتركة تلعب دورا كبيرا في مواجهة الاخطار
الكبرى كخطورة الوجود الصهيوني فيراد توحيد الجهود المشتركة لمواجهة هذه التحديات خصوصا ونحن نرى الطابع التغييري الحاصل في المنطقة العربية هو طابع اسلامي او طابع ديني عموما فيمكن محاكاته بدلا من الطابع العام القديم وهو طابع العمالة او الاستتار خلف استار المستعمرين والممزقين لصفوف الامة الاسلامية فالدعوة بالعروبة هي دعوة لتوحيد الجهود ولقراءة الخطابات الاسلامية من جيد والبحث عن منابره الاصيلة بعد ان تميزت عدة منابر ذات اهداف ومصالح شخصية او فئوية او حزبية لكن البحث او التصدي للبروز على الساحة التغييرية العربية سيكشف للامة العربية وجود منابع للرسالة الحقة وللمرجعية الرسالية المستوعبة لتفاصيل هموم الامة والقادرة على احتوائها مهما بلغت ببركة اخلاص المخلصين وتوحيد جهودهم نحو رفعة الامة برفع راية التوحيد الاصيل .
رابعا : علينا ان ننتبه الى قضية مهمة وهي ان وجود اي نزاع او خلاف او تحرك سياسي او اجتماعي ان لم يكن هناك محرك او منتج ومبرمج له فان هناك العشرات من المتنافسين والمتسابقين من سيحولوا نتيجة هذا الصراع او الثورة او الانتفاضة لصالحهم سواء ذلك التحول والثمرة على مستوى الواقع او على مستوى الاعلام وتغيير الوجهة الاعلامية للاحداث بحيث تفهمها المجتمعات والشعوب بالطريقة التي تصب في النهاية في مصلحة المتامرين ابتداء او لاحقا وهذا امر في غاية الخطورة فقبل اتخاذ اي موقف دراسة الاحداث دراسة عالية وعدم تبرءة جميع الاطراف من التخطيط والتامر والتحريض والتحريك على كافة المستويات والاصعدة وننظر الى المستفيد او مجموعة المستفيدين من هذه الاحداث مما يعني ان تأييدها هذا الطرف او ذاك حتى لو كان شرعيا يقع في محذور تاييد طرف باطل كما حصل في مواقف كثيرة كان اهمها في تاريخ العراق الموقف من الشيوعية وما نتج عنه من دعم لجهات اخرى اشد ضررا والموقف من الانتفاضة الشعبانية وما نتج عنه او الموقف الاحتلال سلبا او ايجابا، ومانتج عنه ايضا .فلابد من دراسة الموقف حتى لا تتكرر امثال تلك الاخطار الجسيمة التي دفع ثمنها شعب وتاريخ ونضال ودماء وتاريخ .
نعم قد يكون ملاك اظهار الحق والحقيقة اهم فلعل في السكوت اوخطورة اشد ولابد من بيان الموقف على حقيقته مهما كان ينطوي على مخاطر امية او
مستقبلية لكن المتيقن ان عدم اظهاره وخصوصا في وقته معناه الضرر الاكبر والاخطر والاشد ولعل فيه اللعنة في الدنيا والاخرى ولقد وجدنا سماحته صاحب الموقف الدقيق والرصين في مناقشة قضايا الامة الهامة وبحسب الظروف التي كانت لا تصب في مصلحة المنتفعين او المتامرين او الخونة للامة فبرزت منه عدة قضايا ولكن قبل ذلك سنطرح مقدمة مهمة

مواقف الصمت من القضايا العربية
اننا قد اخذنا فترة زمنية محدودة انتشرت فيها الاحداث على مدى زمكاني واسع وتقلبات وتنافرات تضطر الى اعادة النظر الف مرة لاختيار الموقف ولقد
راينا صمت الكثير من والقيادات الدينية والسياسية والاجتماعية عما صل ويحصل في بلادنا العربي تحت عنوان انتفاضات او تحرر او ثورات او ربيع
عربي وها في الغالب لا ينتج من حكمة ومن وعي وانما له مبررات اخرى هي اقرب الى السلبية منها الى الايجابية فلقد وجدنا ان الصمت ليس له مبرر
وان ما يطرح من مبررات لم يعد كافيا لاثبات الحالة على انها تكليف شرعي الصمت عن الاحداث العربية ككل بشكل عام كونها تمثل حالة اسلامية يمكن

ان تكون ذات سمات ايجابية او سمات سلبية فبالاولى ان يكون هناك موقف يبين مواضع الصحة من الخطا الصمت تجاه المذابح التي حصلت في بعض البلدان العربية على اساس مذهب

كما حصل في البحرين والسعودية وسوريا

• الصمت حيال المذابح التي هي عبارة عن نزاع اقليمي لها اهداف وغايات

بعيدة بعد المصالح المستقبلية .

• الصمت تجاه مارافق ذلك من ضياع العشرات من الاطفال والنساء وقتل المئات

بل الالاف وتهديم البنى التحتية وتشريد العوائل وتهجيرها والقصف العشوائي الحاصل في كل البلاد

• الصمت تجاه التدخلات الدولية الرامية الى تاسيس المنطقة وفق الحاجة

والتدبير ومايراد للمستقبل ان يكون

ولقد طرحت عدة تفسيرات لتبرير ذلك الصمت عن تلك الوقائع منها ان الكلام قد يؤدي الى التأجيج الطائفي...!!!!!!
وهذا مرفوض جملة وتفصيلا لان هناك ثورات لم يكن الشيعة فيها طرفا فلا يكون حينها الكلام فيه أي تاجيج هناك أي تاجيج قالوا نحن لا نريد ان نتدخل في الشؤون الخاصة للاخرين ...!!!!!!
وهذا كلام مردود بعدة وجوه ختار منها ان كلمة المرجعية هي كلمة عادلة وحكيمة واذا كانت صادقة ومخلصة فانها لا تنفر منها الجانب الموضوعي حتى وان كان على خلاف المعتقد وكم وجدنا في تاريخنا تكاثف الجهود بين علماء المسلمين على اختلاف ارائهم وافكارهم ومعتقداتهم ولم تتعارض مواقفهم فكلمة المرجعية لا تعد تدخلا الادهى في الجواب اننا لم نر لكثير من الاتجاهات المرجعية وحت الاجتماعية رايا وموقفا حازما يتناسب مع الحجم والثقل الاجتماعي في معالجة شؤون العراق الخاصة حتى نقول اننا نصر جهودنا في بلدنا فقط واخيرا اقول ماقاله رسول الله صلوات الله وسلامه عليه ( من امسى ولم يهتم بامور المسلمين فليس منهم ) لكن يبدوا والله العالم ان الكثير ممن ينطبق عليه عنوان عدم التدخل في كل شيء هو لا ينطلق من مبررات علمية او موضوعية وانما كانت الانطلاقة من عدم الاهتمام بكل شيء الا امور جزئية لاوزن لها ولا تاثير ويشهد لهذا الامر اضافة للصمت على ماحصل ويحصل في العراق من مجازر على مدى عقد من الزمن من جراحات والام ومصابات على العراق فان ما حصل من اساءات متكررة بحق كتاب الله العزيز ورسوله الكريم كانت تستدعي بذل اكبر الجهد وطرح اهم المواقف التي يمكن ان تعالج الشيء الكثير من الازمة وتى لا تتكرر مرة اخرى

القضية الاولى : الدعوة الى الوحدة الاسلامية من خلال العودة الى القران الكريم والاسترشاد بمواعظه واهدافه ، ولقد كانت له عدة مواقف وخطابات
دعا فيها الى الحدة بكل اشكالها الفكرية والسياسية والاجتماعية

القضية الثانية : حرم سماحته الاعتداء على اخواننا العرب في العراق وخاصة الاخوة الفلسطينيين مما يعطي الدليل والبرهان على شعوره بخطورة المستقبل المبني على تراكمات هذه الاخطاء الشرعية والعرفية والاجتماعية
القضية الثالثة : بارك سماحته بالشرارة التغييرية التي تولدت في مصر ودعا الى التعلم من مناهجها وأساليبها وإصرارها الموضوعي على تحقيق التغيير انطلاقا من تغيير الحاكم ومؤسساته التي تعمل لخدمته واليكم هذا النص افتونا ماجورين

بسم الله الرحمن الرحيم
(وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ
وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ
فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) (التوبة:105).
ايها الابناء الاعزاء الثوار الاحرار (( اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ
وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ )) ال
عمران/200 . فالثبات الثبات الثبات حافظوا على مواضعكم وانتفاضتكم المباركة بمبادئها واهدافها ومنهجها ومسارها الرسالي الوطني الاخلاقي
لتحقيق المساواة والعدالة الاجتماعية لكل المصريين بكل توجهاتهم ومعتقداتهم وقومياتهم واديانهم ومذاهبهم ... وكونوا يقظين جدا ودائما كي لا تختطف جهودكم وتضحياتكم وانتفاضتكم فيحرفونها عن مسارها الصحيح القويم النقي ... ونسال الله العلي القدير ان يستركم ويحفظكم ويسددكم ويثبت
اقدامكم وينصركم نصرا مؤزرا قريبا عاجلا ويجعلكم وثوار تونس الابطال قدوة حسنة لجميع الفتيان والشباب والكبار ولجميع الشعوب المظلومة المستضعفة .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته )الصرخي الحسني 3 ربيع اول 1432‏

المرأة في فكر المرجعية العراقية العربية


المرأة في فكر المرجعية العراقية العربية
 بقلم
رعد السيد

لاشك ان المرأة جزء هام وخطير في عموم المجتمعات الانسانية في كل العصور وقد اولى الاسلام المرأة اهتماما بالغا لا مثيل له ، حيث كفل الاسلام حقوق للمرأة اثارة حفيظة اعداءه مما جعل منهم يشنون حربا فكرية واخلاقية وجسدية تجاه هذا الكيان العظيم .
فأعداء الاسلام يجهدون انفسهم من اجل تحطيم المجتمع الاسلامي من خلال انحلال المرأة كونها كما وصفت نصف المجتمع وتربي النصف الثاني فإذا صلحت المرأة صلح المجتمع كله وكانت بمائة رجل وحملت الدين على اكتافها .
وقد حظيت المرأة بمكانة عالية وواسعة في فكر المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني ، حيث اتسم دورها في فكر المرجعية بمضاهات دور الرجل ومشاطرته في بعض الادوار ، وقد اولاها السيد الصرخي اهتماما قل نظيره حتى وصف العاملات منهن بـ(الزينبيات) او (الفاطميات) فمثلا يقول (وهكذا ثبت ويثبت ان الشرع والتاريخ يلزم المرأة ويحملها المسؤولية الكاملة .. فهي كالرجل في تحمل هذه المسؤولية والامانة العظيمة)
ولنا ان نسلط الضوء على بعض ما حظيت به المرأة بمكانة في فكر السيد الصرخي :
1- في صدد تلك الحرب التي شنها اعداء الاسلام على المرأة يقول السيد موضحا {وهذا الاسلوب الرخيص الوضيع واضح جدا عند اتباع الشيطان والدجال من الامريكان والغرب واليهود والصهاينة ، حيث يجهدون انفسهم ويبذلون كل ما يستطيعون من اموال ووسائل اخرى من اجل افساد المرأة واخلالها لإفساد المجتمع وتحطيمه اخلاقيا وروحيا من خلال المرأة حيث يدعون الى السفور والتبرج والانحلال والانفكاك والانحطاط وعدم الاخلاق بشعارات كاذبة مخادعة مثل (حرية المرأة)} وهذا تبيان لما يفعله اعداء الاسلام للنيل من المرأة ومكانتها .
2- مساواة المرأة في الحقوق والواجبات الشرعية والاجتماعية والفكرية حيث قال (أن الحرية الحقيقية والواجبات الشرعية والاجتماعية والفكرية الواقعية المقدسة هي التي أبرزها الإسلام ومنحها المرأة وحقق لها المساواة في الحقوق والواجبات الشرعية والاجتماعية والفكرية ، مع الحفاظ على عفتها وشرفها وكرامتها ، فأوجب عليها الشارع المقدس كما أوجب على الرجل ، طلب العلم فجعله فريضة على كل مسلم ومسلمة وجعل بل أشار إلى أن الأم مدرسة وأساس في وجود المجتمع وصيانته من الانحراف فأرشد إلى الطرق والوسائل المناسبة لتربية المرأة، وإلى المواصفات المتوفرة في ا لزوجة والأم لإعداد الكوادر والطاقات الصالحة من الأبناء (الذكور والإناث) لخدمة المجتمع والدين، وقد أقر وأمضى بل أمتدح الشارع المقدس مواقف المرأة التي شاركت في الجهاد بالنفس والمال في ساحات الحرب، أو التي جاهدت في العمل لجلب الرزق لعيالها أو التي جاهدت بموق فها وكلمتها في نصرة الحق وأهل الحق) .
3- الدور الرئيسي في حياة البشرية حيث قال (فهي تمثل احد الاركان المسببة زيادة العنصر الانساني الجسدي وما يتعلق به من ماديات ،وكذلك تمثل احد الاركان الرئيسة المسببة لتعميق الايمان وترسيخ المبدأ او التهيئة لتكامل الانسان واستعداده لمعرفة الحق والانتصار له والترقي نحو الحرة الالهية المقدسة والفوز برضا الله سبحانه وتعالى ونيل الحياة الابدية في جنات الخلد والنعيم الدائم)
4- المرأة في مواقف السيد الصرخي ففي بيان الله الله في الاعراض .. الله الله في الاعراض عام 2007 حيث انتفض المرجع الصرخي لعرض وشرف المرأة في زمن الكل صمت وسكت (جرائم و فضائح و فضائع و جور و ظلم و فساد تجسّد و يتجسّد في اعتداءات وحشية سافرة سافلة متسافلة بانتهاك عفة و شرف و حصانة وعرض المرأة المستضعفة المسلمة العربية العراقية الصابرة المحتسبة... و بالخصوص الدعوى والصرخة الأخيرة وليست الآخرة المرفوعة من المرأة العراقية في بغداد / حي العامل...والدعوى والصرخة والاستغاثة من المرأة العراقية المحصنة في الموصل/ تلعفر ...وهذا وغيره الكثير من الدعاوى التي تدعي وتتهم بما هو أعظم وأشر وأدهى وأسوأ وأفظع حصل و يحصل تحت عنوان و عناوين مختلفة ومتنوعة !!!!...) . وفي كلام آخر في بيان حيهم حيهم اهلنا اهل الغيرة والنخوة فهو يحشم النساء والرجال في نصرة العراق على حد سواء وهو بذلك يبرز ان يكون للعراق دورا فعالا للمرأة (هل عقمن النساء العراقيات الطاهرات .. وهل خلي العراق من الوطنيين الأمناء الصادقين العاملين المثابرين من النخب العلماء والخبراء والمستشارين القضاة والمهندسين والأطباء وأساتذة الجامعات والمحامين والقانونيين والأدباء والإعلاميين والمعلمين والمدرسين وكل الأكاديميين والكفاءات الوطنيين الأحرار ..) ويضيف (ين الرجال.. أين الشيوخ .. أين النساء ..أين أطفال العراق .... ) ويشدد بالتحشيم والنخوة للنساء قبل الرجال (فأين النساء و الرجال الاصلاء الشرفاء النجباء أهل الكرامة و الغيرة والشرف والوطنية الصادقة .. أين أهل العراق ... أين اهل العراق ...أين اهل العراق ...)
وهكذا تحتل المرأة دورا فعالا ومهما في فكر المرجعية العراقية العربية بالإضافة المظاهرات والاحتجاجات التي شاركت بها المرأة في الدفاع عن العراق وشعب العراق. وحقيقة الامر ان هذه المكانة تتأتى من توظيف كل الامكانيات لأجل نصرة العراق وقضية الحق مهما كانت .
فعلى المرأة خصوصا العراقية ان تفتخر ان هناك مرجعية تهتم وتحتضن المرأة ودورها لأجل الارتقاء وتكامل المجتمع العراقي للتخلص من الظلم والحيف والطغيان وهذا ديدن المرجعية الحقيقة المصلحة التي هي امتداد للإمامة والنبوة الخاتمة
صورة: المرأة في فكر المرجعية العراقية العربية بقلم رعد السيد لاشك ان المرأة جزء هام وخطير في عموم المجتمعات الانسانية في كل العصور وقد اولى الاسلام المرأة اهتماما بالغا لا مثيل له ، حيث كفل الاسلام حقوق للمرأة اثارة حفيظة اعداءه مما جعل منهم يشنون حربا فكرية واخلاقية وجسدية تجاه هذا الكيان العظيم . فأعداء الاسلام يجهدون انفسهم من اجل تحطيم المجتمع الاسلامي من خلال انحلال المرأة كونها كما وصفت نصف المجتمع وتربي النصف الثاني فإذا صلحت المرأة صلح المجتمع كله وكانت بمائة رجل وحملت الدين على اكتافها . وقد حظيت المرأة بمكانة عالية وواسعة في فكر المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني ، حيث اتسم دورها في فكر المرجعية بمضاهات دور الرجل ومشاطرته في بعض الادوار ، وقد اولاها السيد الصرخي اهتماما قل نظيره حتى وصف العاملات منهن بـ(الزينبيات) او (الفاطميات) فمثلا يقول (وهكذا ثبت ويثبت ان الشرع والتاريخ يلزم المرأة ويحملها المسؤولية الكاملة .. فهي كالرجل في تحمل هذه المسؤولية والامانة العظيمة) ولنا ان نسلط الضوء على بعض ما حظيت به المرأة بمكانة في فكر السيد الصرخي : 1- في صدد تلك الحرب التي شنها اعداء الاسلام على المرأة يقول السيد موضحا {وهذا الاسلوب الرخيص الوضيع واضح جدا عند اتباع الشيطان والدجال من الامريكان والغرب واليهود والصهاينة ، حيث يجهدون انفسهم ويبذلون كل ما يستطيعون من اموال ووسائل اخرى من اجل افساد المرأة واخلالها لإفساد المجتمع وتحطيمه اخلاقيا وروحيا من خلال المرأة حيث يدعون الى السفور والتبرج والانحلال والانفكاك والانحطاط وعدم الاخلاق بشعارات كاذبة مخادعة مثل (حرية المرأة)} وهذا تبيان لما يفعله اعداء الاسلام للنيل من المرأة ومكانتها . 2- مساواة المرأة في الحقوق والواجبات الشرعية والاجتماعية والفكرية حيث قال (أن الحرية الحقيقية والواجبات الشرعية والاجتماعية والفكرية الواقعية المقدسة هي التي أبرزها الإسلام ومنحها المرأة وحقق لها المساواة في الحقوق والواجبات الشرعية والاجتماعية والفكرية ، مع الحفاظ على عفتها وشرفها وكرامتها ، فأوجب عليها الشارع المقدس كما أوجب على الرجل ، طلب العلم فجعله فريضة على كل مسلم ومسلمة وجعل بل أشار إلى أن الأم مدرسة وأساس في وجود المجتمع وصيانته من الانحراف فأرشد إلى الطرق والوسائل المناسبة لتربية المرأة، وإلى المواصفات المتوفرة في ا لزوجة والأم لإعداد الكوادر والطاقات الصالحة من الأبناء (الذكور والإناث) لخدمة المجتمع والدين، وقد أقر وأمضى بل أمتدح الشارع المقدس مواقف المرأة التي شاركت في الجهاد بالنفس والمال في ساحات الحرب، أو التي جاهدت في العمل لجلب الرزق لعيالها أو التي جاهدت بموق فها وكلمتها في نصرة الحق وأهل الحق) . 3- الدور الرئيسي في حياة البشرية حيث قال (فهي تمثل احد الاركان المسببة زيادة العنصر الانساني الجسدي وما يتعلق به من ماديات ،وكذلك تمثل احد الاركان الرئيسة المسببة لتعميق الايمان وترسيخ المبدأ او التهيئة لتكامل الانسان واستعداده لمعرفة الحق والانتصار له والترقي نحو الحرة الالهية المقدسة والفوز برضا الله سبحانه وتعالى ونيل الحياة الابدية في جنات الخلد والنعيم الدائم) 4- المرأة في مواقف السيد الصرخي ففي بيان الله الله في الاعراض .. الله الله في الاعراض عام 2007 حيث انتفض المرجع الصرخي لعرض وشرف المرأة في زمن الكل صمت وسكت (جرائم و فضائح و فضائع و جور و ظلم و فساد تجسّد و يتجسّد في اعتداءات وحشية سافرة سافلة متسافلة بانتهاك عفة و شرف و حصانة وعرض المرأة المستضعفة المسلمة العربية العراقية الصابرة المحتسبة... و بالخصوص الدعوى والصرخة الأخيرة وليست الآخرة المرفوعة من المرأة العراقية في بغداد / حي العامل...والدعوى والصرخة والاستغاثة من المرأة العراقية المحصنة في الموصل/ تلعفر ...وهذا وغيره الكثير من الدعاوى التي تدعي وتتهم بما هو أعظم وأشر وأدهى وأسوأ وأفظع حصل و يحصل تحت عنوان و عناوين مختلفة ومتنوعة !!!!...) . وفي كلام آخر في بيان حيهم حيهم اهلنا اهل الغيرة والنخوة فهو يحشم النساء والرجال في نصرة العراق على حد سواء وهو بذلك يبرز ان يكون للعراق دورا فعالا للمرأة (هل عقمن النساء العراقيات الطاهرات .. وهل خلي العراق من الوطنيين الأمناء الصادقين العاملين المثابرين من النخب العلماء والخبراء والمستشارين القضاة والمهندسين والأطباء وأساتذة الجامعات والمحامين والقانونيين والأدباء والإعلاميين والمعلمين والمدرسين وكل الأكاديميين والكفاءات الوطنيين الأحرار ..) ويضيف (ين الرجال.. أين الشيوخ .. أين النساء ..أين أطفال العراق .... ) ويشدد بالتحشيم والنخوة للنساء قبل الرجال (فأين النساء و الرجال الاصلاء الشرفاء النجباء أهل الكرامة و الغيرة والشرف والوطنية الصادقة .. أين أهل العراق ... أين اهل العراق ...أين اهل العراق ...) وهكذا تحتل المرأة دورا فعالا ومهما في فكر المرجعية العراقية العربية بالإضافة المظاهرات والاحتجاجات التي شاركت بها المرأة في الدفاع عن العراق وشعب العراق. وحقيقة الامر ان هذه المكانة تتأتى من توظيف كل الامكانيات لأجل نصرة العراق وقضية الحق مهما كانت . فعلى المرأة خصوصا العراقية ان تفتخر ان هناك مرجعية تهتم وتحتضن المرأة ودورها لأجل الارتقاء وتكامل المجتمع العراقي للتخلص من الظلم والحيف والطغيان وهذا ديدن المرجعية الحقيقة المصلحة التي هي امتداد للإمامة والنبوة الخاتمة
المرأة في فكر المرجعية العراقية العربية بقلم
رعد السيد

لاشك ان المرأة جزء هام وخطير في عموم المجتمعات الانسانية في كل العصور وقد اولى الاسلام المرأة اهتماما بالغا لا مثيل له ، حيث كفل الاسلام حقوق للمرأة اثارة حفيظة اعداءه مما جعل منهم يشنون حربا فكرية واخلاقية وجسدية تجاه هذا الكيان العظيم .
فأعداء الاسلام يجهدون انفسهم من اجل تحطيم المجتمع الاسلامي من خلال انحلال المرأة كونها كما وصفت نصف المجتمع وتربي النصف الثاني فإذا صلحت المرأة صلح المجتمع كله وكانت بمائة رجل وحملت الدين على اكتافها .
وقد حظيت المرأة بمكانة عالية وواسعة في فكر المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني ، حيث اتسم دورها في فكر المرجعية بمضاهات دور الرجل ومشاطرته في بعض الادوار ، وقد اولاها السيد الصرخي اهتماما قل نظيره حتى وصف العاملات منهن بـ(الزينبيات) او (الفاطميات) فمثلا يقول (وهكذا ثبت ويثبت ان الشرع والتاريخ يلزم المرأة ويحملها المسؤولية الكاملة .. فهي كالرجل في تحمل هذه المسؤولية والامانة العظيمة)
ولنا ان نسلط الضوء على بعض ما حظيت به المرأة بمكانة في فكر السيد الصرخي :
1- في صدد تلك الحرب التي شنها اعداء الاسلام على المرأة يقول السيد موضحا {وهذا الاسلوب الرخيص الوضيع واضح جدا عند اتباع الشيطان والدجال من الامريكان والغرب واليهود والصهاينة ، حيث يجهدون انفسهم ويبذلون كل ما يستطيعون من اموال ووسائل اخرى من اجل افساد المرأة واخلالها لإفساد المجتمع وتحطيمه اخلاقيا وروحيا من خلال المرأة حيث يدعون الى السفور والتبرج والانحلال والانفكاك والانحطاط وعدم الاخلاق بشعارات كاذبة مخادعة مثل (حرية المرأة)} وهذا تبيان لما يفعله اعداء الاسلام للنيل من المرأة ومكانتها .
2- مساواة المرأة في الحقوق والواجبات الشرعية والاجتماعية والفكرية حيث قال (أن الحرية الحقيقية والواجبات الشرعية والاجتماعية والفكرية الواقعية المقدسة هي التي أبرزها الإسلام ومنحها المرأة وحقق لها المساواة في الحقوق والواجبات الشرعية والاجتماعية والفكرية ، مع الحفاظ على عفتها وشرفها وكرامتها ، فأوجب عليها الشارع المقدس كما أوجب على الرجل ، طلب العلم فجعله فريضة على كل مسلم ومسلمة وجعل بل أشار إلى أن الأم مدرسة وأساس في وجود المجتمع وصيانته من الانحراف فأرشد إلى الطرق والوسائل المناسبة لتربية المرأة، وإلى المواصفات المتوفرة في ا لزوجة والأم لإعداد الكوادر والطاقات الصالحة من الأبناء (الذكور والإناث) لخدمة المجتمع والدين، وقد أقر وأمضى بل أمتدح الشارع المقدس مواقف المرأة التي شاركت في الجهاد بالنفس والمال في ساحات الحرب، أو التي جاهدت في العمل لجلب الرزق لعيالها أو التي جاهدت بموق فها وكلمتها في نصرة الحق وأهل الحق) .
3- الدور الرئيسي في حياة البشرية حيث قال (فهي تمثل احد الاركان المسببة زيادة العنصر الانساني الجسدي وما يتعلق به من ماديات ،وكذلك تمثل احد الاركان الرئيسة المسببة لتعميق الايمان وترسيخ المبدأ او التهيئة لتكامل الانسان واستعداده لمعرفة الحق والانتصار له والترقي نحو الحرة الالهية المقدسة والفوز برضا الله سبحانه وتعالى ونيل الحياة الابدية في جنات الخلد والنعيم الدائم)
4- المرأة في مواقف السيد الصرخي ففي بيان الله الله في الاعراض .. الله الله في الاعراض عام 2007 حيث انتفض المرجع الصرخي لعرض وشرف المرأة في زمن الكل صمت وسكت (جرائم و فضائح و فضائع و جور و ظلم و فساد تجسّد و يتجسّد في اعتداءات وحشية سافرة سافلة متسافلة بانتهاك عفة و شرف و حصانة وعرض المرأة المستضعفة المسلمة العربية العراقية الصابرة المحتسبة... و بالخصوص الدعوى والصرخة الأخيرة وليست الآخرة المرفوعة من المرأة العراقية في بغداد / حي العامل...والدعوى والصرخة والاستغاثة من المرأة العراقية المحصنة في الموصل/ تلعفر ...وهذا وغيره الكثير من الدعاوى التي تدعي وتتهم بما هو أعظم وأشر وأدهى وأسوأ وأفظع حصل و يحصل تحت عنوان و عناوين مختلفة ومتنوعة !!!!...) . وفي كلام آخر في بيان حيهم حيهم اهلنا اهل الغيرة والنخوة فهو يحشم النساء والرجال في نصرة العراق على حد سواء وهو بذلك يبرز ان يكون للعراق دورا فعالا للمرأة (هل عقمن النساء العراقيات الطاهرات .. وهل خلي العراق من الوطنيين الأمناء الصادقين العاملين المثابرين من النخب العلماء والخبراء والمستشارين القضاة والمهندسين والأطباء وأساتذة الجامعات والمحامين والقانونيين والأدباء والإعلاميين والمعلمين والمدرسين وكل الأكاديميين والكفاءات الوطنيين الأحرار ..) ويضيف (ين الرجال.. أين الشيوخ .. أين النساء ..أين أطفال العراق .... ) ويشدد بالتحشيم والنخوة للنساء قبل الرجال (فأين النساء و الرجال الاصلاء الشرفاء النجباء أهل الكرامة و الغيرة والشرف والوطنية الصادقة .. أين أهل العراق ... أين اهل العراق ...أين اهل العراق ...)
وهكذا تحتل المرأة دورا فعالا ومهما في فكر المرجعية العراقية العربية بالإضافة المظاهرات والاحتجاجات التي شاركت بها المرأة في الدفاع عن العراق وشعب العراق. وحقيقة الامر ان هذه المكانة تتأتى من توظيف كل الامكانيات لأجل نصرة العراق وقضية الحق مهما كانت .
فعلى المرأة خصوصا العراقية ان تفتخر ان هناك مرجعية تهتم وتحتضن المرأة ودورها لأجل الارتقاء وتكامل المجتمع العراقي للتخلص من الظلم والحيف والطغيان وهذا ديدن المرجعية الحقيقة المصلحة التي هي امتداد للإمامة والنبوة الخاتمة
صورة: المرأة في فكر المرجعية العراقية العربية بقلم رعد السيد لاشك ان المرأة جزء هام وخطير في عموم المجتمعات الانسانية في كل العصور وقد اولى الاسلام المرأة اهتماما بالغا لا مثيل له ، حيث كفل الاسلام حقوق للمرأة اثارة حفيظة اعداءه مما جعل منهم يشنون حربا فكرية واخلاقية وجسدية تجاه هذا الكيان العظيم . فأعداء الاسلام يجهدون انفسهم من اجل تحطيم المجتمع الاسلامي من خلال انحلال المرأة كونها كما وصفت نصف المجتمع وتربي النصف الثاني فإذا صلحت المرأة صلح المجتمع كله وكانت بمائة رجل وحملت الدين على اكتافها . وقد حظيت المرأة بمكانة عالية وواسعة في فكر المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني ، حيث اتسم دورها في فكر المرجعية بمضاهات دور الرجل ومشاطرته في بعض الادوار ، وقد اولاها السيد الصرخي اهتماما قل نظيره حتى وصف العاملات منهن بـ(الزينبيات) او (الفاطميات) فمثلا يقول (وهكذا ثبت ويثبت ان الشرع والتاريخ يلزم المرأة ويحملها المسؤولية الكاملة .. فهي كالرجل في تحمل هذه المسؤولية والامانة العظيمة) ولنا ان نسلط الضوء على بعض ما حظيت به المرأة بمكانة في فكر السيد الصرخي : 1- في صدد تلك الحرب التي شنها اعداء الاسلام على المرأة يقول السيد موضحا {وهذا الاسلوب الرخيص الوضيع واضح جدا عند اتباع الشيطان والدجال من الامريكان والغرب واليهود والصهاينة ، حيث يجهدون انفسهم ويبذلون كل ما يستطيعون من اموال ووسائل اخرى من اجل افساد المرأة واخلالها لإفساد المجتمع وتحطيمه اخلاقيا وروحيا من خلال المرأة حيث يدعون الى السفور والتبرج والانحلال والانفكاك والانحطاط وعدم الاخلاق بشعارات كاذبة مخادعة مثل (حرية المرأة)} وهذا تبيان لما يفعله اعداء الاسلام للنيل من المرأة ومكانتها . 2- مساواة المرأة في الحقوق والواجبات الشرعية والاجتماعية والفكرية حيث قال (أن الحرية الحقيقية والواجبات الشرعية والاجتماعية والفكرية الواقعية المقدسة هي التي أبرزها الإسلام ومنحها المرأة وحقق لها المساواة في الحقوق والواجبات الشرعية والاجتماعية والفكرية ، مع الحفاظ على عفتها وشرفها وكرامتها ، فأوجب عليها الشارع المقدس كما أوجب على الرجل ، طلب العلم فجعله فريضة على كل مسلم ومسلمة وجعل بل أشار إلى أن الأم مدرسة وأساس في وجود المجتمع وصيانته من الانحراف فأرشد إلى الطرق والوسائل المناسبة لتربية المرأة، وإلى المواصفات المتوفرة في ا لزوجة والأم لإعداد الكوادر والطاقات الصالحة من الأبناء (الذكور والإناث) لخدمة المجتمع والدين، وقد أقر وأمضى بل أمتدح الشارع المقدس مواقف المرأة التي شاركت في الجهاد بالنفس والمال في ساحات الحرب، أو التي جاهدت في العمل لجلب الرزق لعيالها أو التي جاهدت بموق فها وكلمتها في نصرة الحق وأهل الحق) . 3- الدور الرئيسي في حياة البشرية حيث قال (فهي تمثل احد الاركان المسببة زيادة العنصر الانساني الجسدي وما يتعلق به من ماديات ،وكذلك تمثل احد الاركان الرئيسة المسببة لتعميق الايمان وترسيخ المبدأ او التهيئة لتكامل الانسان واستعداده لمعرفة الحق والانتصار له والترقي نحو الحرة الالهية المقدسة والفوز برضا الله سبحانه وتعالى ونيل الحياة الابدية في جنات الخلد والنعيم الدائم) 4- المرأة في مواقف السيد الصرخي ففي بيان الله الله في الاعراض .. الله الله في الاعراض عام 2007 حيث انتفض المرجع الصرخي لعرض وشرف المرأة في زمن الكل صمت وسكت (جرائم و فضائح و فضائع و جور و ظلم و فساد تجسّد و يتجسّد في اعتداءات وحشية سافرة سافلة متسافلة بانتهاك عفة و شرف و حصانة وعرض المرأة المستضعفة المسلمة العربية العراقية الصابرة المحتسبة... و بالخصوص الدعوى والصرخة الأخيرة وليست الآخرة المرفوعة من المرأة العراقية في بغداد / حي العامل...والدعوى والصرخة والاستغاثة من المرأة العراقية المحصنة في الموصل/ تلعفر ...وهذا وغيره الكثير من الدعاوى التي تدعي وتتهم بما هو أعظم وأشر وأدهى وأسوأ وأفظع حصل و يحصل تحت عنوان و عناوين مختلفة ومتنوعة !!!!...) . وفي كلام آخر في بيان حيهم حيهم اهلنا اهل الغيرة والنخوة فهو يحشم النساء والرجال في نصرة العراق على حد سواء وهو بذلك يبرز ان يكون للعراق دورا فعالا للمرأة (هل عقمن النساء العراقيات الطاهرات .. وهل خلي العراق من الوطنيين الأمناء الصادقين العاملين المثابرين من النخب العلماء والخبراء والمستشارين القضاة والمهندسين والأطباء وأساتذة الجامعات والمحامين والقانونيين والأدباء والإعلاميين والمعلمين والمدرسين وكل الأكاديميين والكفاءات الوطنيين الأحرار ..) ويضيف (ين الرجال.. أين الشيوخ .. أين النساء ..أين أطفال العراق .... ) ويشدد بالتحشيم والنخوة للنساء قبل الرجال (فأين النساء و الرجال الاصلاء الشرفاء النجباء أهل الكرامة و الغيرة والشرف والوطنية الصادقة .. أين أهل العراق ... أين اهل العراق ...أين اهل العراق ...) وهكذا تحتل المرأة دورا فعالا ومهما في فكر المرجعية العراقية العربية بالإضافة المظاهرات والاحتجاجات التي شاركت بها المرأة في الدفاع عن العراق وشعب العراق. وحقيقة الامر ان هذه المكانة تتأتى من توظيف كل الامكانيات لأجل نصرة العراق وقضية الحق مهما كانت . فعلى المرأة خصوصا العراقية ان تفتخر ان هناك مرجعية تهتم وتحتضن المرأة ودورها لأجل الارتقاء وتكامل المجتمع العراقي للتخلص من الظلم والحيف والطغيان وهذا ديدن المرجعية الحقيقة المصلحة التي هي امتداد للإمامة والنبوة الخاتمة

الثلاثاء، 28 مايو 2013

من اعطى الاستقراء الصحيح لواقع العراق ؟


لقد عرفنا جلياً ان الرجل الذي يميز الاحداث ويعطيها الاستقراء الصحيح ويخرج بنتاج واقعي لما سوف تمر فيه الامه من خير وصلاح او شر وعذاب وقليل مثل هؤلاء الرجال في زماننا هذا لما تواجهه الامه من كذب وخداع من سياسيين وزعماء دين حتى اصبح الفرد العراقي لايثق باحد كل هذا بسبب الاستهزاء بالدم العراقي المقدس حيث اصبح المواطن العراقي يحلم بالحرية والامان واصبح يتلفت يميناً ويساراً عند مسيره الى عمله بسبب القتل والدمار من مفخخات وعبوات وكواتم للصوت وسرقة للاعظاء وكل هذا على مرأى ومسمع السياسيين والمؤسسة الدينية لكن نقول يوجد هناك رجل عراقي قد حذر من كل هذا الدمار قبل وقوعه واستقرء الاحداث من افواه السياسيين وخطباء المنابر والى ماتؤول اليه افواههم من كلام يراد به النيل من امن العراق وشعبه ويجلبون من خلاله السلطة والاموال واستعباد الناس وحذر لاكثر من مره وفي مناسبات عديدة من هذا الدمار المهلك المظلم حيث قال في الخامس من ذي الحجة لسنة 1340هـ
((مع الانتباه والالتفات جدا الى اننا نحذر ونحذر ونحذر ....... ان عدم التضامن اعلاه وعدم الوقوف بكل قوة وثبات لدفع الضيم عن الاخرين يعني المساهمة بل المشاركة في بذر وزرع وتاسيس وتحقيق وتثبيت فتنة الطائفية المهلكة المدمرة واعادتها من جديد وبشكل اخبث والعن من سابقتها التي كفانا الله شرها وسيكون الجميع قد شارك في هذه الفتنة وكان عليه كل وزر واثم يترتب عليها من تكفير وارهاب ومليشيات وتقتيل وتهجير وترويع .......... فالحذر الحذر الحذر .......... ولا انسى التنبيه والالفات الى انه لا خلاص للعراق والعراقيين من هذه المهازل والفتن المهلكة والفساد المستشري المدمر لا خلاص الا بتغيير ما في النفوس والتحرير من قبضة جميع المفسدين من كل الطوائف والقوميات والاثنيات المتسلطين طوال هذه السنين فالحذر الحذر الحذر ..... واسال الله تعالى الخلاص للعراق وشعب العراق المظلوم ))وطبعا الكلام كان يخص كل المنتفعين ومن كل القوميات والطوائف لانهم هم من يصب البنزين على النار بحجة اطفائها وقال ايضاً في تاريخ 6 شوال 1427 هـ ((قلنا ونكرر ان المهم بل الواجب الأهم هو إيقاف نزيف الدم وزهق الأرواح ودفع ومنع كل الأسباب والعوامل والمقدمات المؤدية إلى هذه المفسدة الكبيرة والقبح الفاحش ، ولا فرق في ذلك سواء كان الحاكم سنياً أم شيعياً عربياً أم كردياً ، وسواء كان الحاكم غير معروف وغير مشترك فيما يسمى بالعملية السياسية (وهو الأفضل والأنسب) أم كان مشتركاً في العملية السياسية وتوفرت فيه الشروط الوطنية والأخلاقية والشرعية)) نعم ليكن الحاكم سنيا او شيعا علمانيا ام كرديا المهم هو ايقاف نزيف الدم والقضاء على الخوف الذي يسير في شوارع العراق وازقته كل الكلام الذي ذكر قد تحقق وكل القتل والدمار قد تحقق لاننا لم نأخذ بعين الاعتبار لما قال ومتى قال فجرت المصائب متتالية علينا لاننا جهلنا حق الرجل وصدق كلامه وكثير وكثير ماقال من كلام قد تحقق في وقتنا الحاضر وكل هذا يدل على ان الرجل له نظره مستقبليه للاحداث لما يقراه من الواقع المعاش ومن التصريحات السياسية والدينية ومدى خطرها على الامه سوف يقول البعض من هذا الرجل الذي طال الكلام عليه كثيرا من دون ذكر اسمه سوف اختم المقال بكلام له وذكر اسمه حيث قال (( (( حرمة الطائفية والتعصب ...حرمة التهجير ...حرمة الإرهاب والتقتيل ))

بسمه تعالى :-
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى مجده وجلّ ذكره ((يَوْمَ هُمْ بارِزُونَ لا يَخْفى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْ‏ءٌ لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ)) سورة غافر/16 .
قال تعالى ((الْيَوْمَ تُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ لا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ)) سورة غافر/17 .
قال تعالى ((وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الآْزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَناجِرِ كاظِمِينَ ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ يُطاعُ  يَعْلَمُ خائِنَةَ الأْعْيُنِ وَما تُخْفِي الصُّدُورُ ))  سورة غافر/18-19 .
1- نؤكد شجبنا واستنكارنا ورفضنا وإدانتنا للحقن والتعريق والتعميق والجذب والتقسيم الطائفي ولكل قبح وفساد من إرهاب وتهجير وترويع وتشريد وخطف وتعذيب وغدر وقتل وتمثيل وتشويه وتفخيخ وتهجير ، تعرض ويتعرض لها أبناء شعبنا العزيز (الكرد والعرب والتركمان ، المسلمون والمسيحيون ، السنة والشيعة ، العلماء والأساتذة ، الأطباء والمهندسون ، المدرسون والمعلمون والطلبة ، الموظفون والعمال والفلاحون ، النساء والأطفال والشيوخ والرجال) في المساجد والحسينيات ودور العبادة والعتبات المقدسة والمؤسسات والدوائر والمساكن والأماكن العامة والخاصة .
2- كما نعلن ونعلن ونشدد ونؤكد شجبنا وإدانتنا وأسفنا وحزننا على الفضائح والفواجع والكوارث والقبائح والمفاسد اللاأخلاقية للمحتلين وغيرهم والتي حدثت وتحدث على الشرف والعفة العراقية العربية الإسلامية الإنسانية وأخرها (المعلن والمكشوف) ما حصل من مفسدة اغتصاب في المحمودية .
3- نشكو إلى الله تعالى ذلك ونستشفع برسوله الكريم وعترته الطاهرين وأصحابه المنتجبين(صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين) عند العلي القدير أن يرفع هذه الغمة عن هذه الأمة المجروحة المذبوحة المقتولة المسلوبة المغصوبة المظلومة .
4- وإذ نعلن ونشدد ونؤكد رفضنا وشجبنا وإدانتنا لذلك ولكل ظلم وقبح وفساد وتهجير وترويع وتقتيل وتعذيب واعتداء وانتهاك واغتصاب تعرض ويتعرض له أبنائنا وإخواننا وأعزائنا (النساء والأطفال والشيوخ والرجال) من السنة والشيعة .......
نجدد ونجدد شكوانا وألمنا ومظلوميتنا بالتأكيد على إيقاف وتعطيل صلاة الجمعة في كافة محافظات العراق الحبيب إلى أن يشاء الله تعالى .
5- يستثنى من ذلك جمعة كربلاء المقدسة كي نُعلن فيها حقاً وعدلاً وإيماناً وصدقاً مظلومية أهل السنة وحرمة تهجيرهم أو تشريدهم أو تطريدهم أو ترويعهم أو تعذيبهم أو قتلهم فأنه حرام ...... حرام...... حرام ...... حرام...... حرام...... وان المظلومية نفسها والحرمة نفسها على ما يتعرض له الشيعة أتباع مذهب أهل البيت الطاهرين(عليهم السلام)......
    وان ذلك (على السنة أو الشيعة) أشد حرمة من بيت الله الحرام وحرم رسول الأنام(صلى الله عليه وآله وسلم) وروضة البقيع الكريمة والغري الشريف وكربلاء المباركة المقدسة ........
نعم كل ذلك حرام على السنة والشيعة................
نعم كل ذلك حرام على السنة والشيعة................
نعم كل ذلك حرام على السنة والشيعة................
6- لنعمل بجد وصدق وإخلاص :-
أ) لإيقاف نزيف الدم العراقي وإنهاء سلب ونهب وغصب ثروات العراق النفطية والمائية والزراعية والسياحية والدينية وغيرها .
ب) لإيقاف التهافت والتسافل والهلاك والدمار الذي يسير ويصب ويمر به المجمتع عموماً ويعاني منه بسبب تجارة المخدرات وتعاطيها .
جـ) لإيقاف هتك المجتمع وسفك دماءه وضياعه بسبب الفساد الإداري وصراع العصابات (المافيات) على المواد والأموال الذي نخر وينخر وحطم ويحطم وينهي جميع الوزارات والمؤسسات والدوائر الخدمية وغيرها وتحويلها إلى مؤسسات لاختلاس الأموال واغتصابها وابتزاز الشعب المظلوم .
والحمد لله ربِّ العالمين والعاقبة للمتقين