الاثنين، 6 مايو 2013

المرجعية الرسالية... ومواكبة الحدث؟


المرجعية الرسالية... ومواكبة الحدث؟

انطلاقآ من قول المصطفى محمد(صلى الله عليه واله) إذا ظهرت الفتن فعلى العالم أن يظهر علمه وإلا فعليه لعنة الله ..... لا يشك أحدا بأن العلماء العاملين الأمرين بالمعروف والناهين عن المنكر السائرين على نهج الرسول الاعظم (صلى الله عليه واله) قولا وعملا هم ورثة الأنبياء والأوصياء أي أن العلماء كالأنبياء لأنهم أصحاب رسالة وخصوصا في هذه الفترة التي تشهد محاربة شديدة على الإسلام والمسلمين وعلى مختلف المجالات والأصعدة وقد تنوعت الأسلحة والمعدات تبعا لتطور العصر ولعل من اخطر هذه الأسلحة سلاح الفكر والتأثير على الناس وانحرافهم عن خط الإسلام فلو أردنا أن نرجع للتاريخ فإننا نجد الشواهد كثيرة والظلم أكثر يساعدهم الإعلام الذي يعمل بنفس المهنية فلم ينصف الحق وأهله بل يحاربه لأنه ببساطة أداة مسيسة لجهات معينة تخلط الأوراق لإبعاد الناس عن فهم ما يجري من أحداث ووقائع . بل اكثر من هذا هو ان الاعلام المأجور والمرتبط والمسيس دائما يبعد الناس عن العالم الحقيقي الذي يستطيع بعلمه وفكره ان ينقذ المجتمع من جميع الازمات لان المتصدي لقيادة المجتمع اذا لم يمتلك العلم والامانة سيهلك نفسه والمجتمع الذي يقوده .لان هذين الصفتين اساسيتين في انقاذ الناس كما جاء في القران الكريم على لسان نبي الله يوسف (عليه السلام) في قوله تعالى(قال اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم)
المرجعية الرسالية... ومواكبة الحدث؟

انطلاقآ من قول المصطفى محمد(صلى الله عليه واله) إذا ظهرت الفتن فعلى العالم أن يظهر علمه وإلا فعليه لعنة الله ..... لا يشك أحدا بأن العلماء العاملين الأمرين بالمعروف والناهين عن المنكر السائرين على نهج الرسول الاعظم (صلى الله عليه واله) قولا وعملا هم ورثة الأنبياء والأوصياء أي أن العلماء كالأنبياء لأنهم أصحاب رسالة وخصوصا في هذه الفترة التي تشهد محاربة شديدة على الإسلام والمسلمين وعلى مختلف المجالات والأصعدة وقد تنوعت الأسلحة والمعدات تبعا لتطور العصر ولعل من اخطر هذه الأسلحة سلاح الفكر والتأثير على الناس وانحرافهم عن خط الإسلام فلو أردنا أن نرجع للتاريخ فإننا نجد الشواهد كثيرة والظلم أكثر يساعدهم الإعلام الذي يعمل بنفس المهنية فلم ينصف الحق وأهله بل يحاربه لأنه ببساطة أداة مسيسة لجهات معينة تخلط الأوراق لإبعاد الناس عن فهم ما يجري من أحداث ووقائع . بل اكثر من هذا هو ان الاعلام المأجور والمرتبط والمسيس دائما يبعد الناس عن العالم الحقيقي الذي يستطيع بعلمه وفكره ان ينقذ المجتمع من جميع الازمات لان المتصدي لقيادة المجتمع اذا لم يمتلك العلم والامانة سيهلك نفسه والمجتمع الذي يقوده .لان هذين الصفتين اساسيتين في انقاذ الناس كما جاء في القران الكريم على لسان نبي الله يوسف (عليه السلام) في قوله تعالى(قال اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق