(( السيد الصرخي .. المرجع الإنسان والإنسان المرجع ))
صدر عن براني سماحة المرجع الديني العراقي والعربي السيد الصرخي الحسني ( دام ظله )
(((نأسف ونحزن ونتألم لما جرى ويجري من احداث ِ مؤسفة ومؤلمة في عراقنا الجريح من سيل دمار الأبرياء وسقوط الضحايا في الحويجة وباقي مدن العراق الحبيب .. لذا تقرر إعلان الحداد على ارواح الشهداء مع الإعتذار عن إستقبال الضيوف الكرام )))
فليس بغريب على المرجعية العراقية العربية الأصيلة المتمثلة بالمرجع العراقي العربي السيد الصرخي هذا الموقف النبيل .... والأسف.. والحزن... والألم ... لما جرى ويجري من احداث مؤلمة في عراقنا الحبيب ... فالأرواح الطيبة التي تزهق كل يوم والدماء العراقية الزكية التي تسفك دون وجه حق تبعث الهم والحزن والأسى في نفس المرجع السيد الصرخي فإعلان الحداد موقف مشرف والإعتذار عن استقبال ضيوف البراني الشريف من جميع اطياف المجتمع العراقي الأصيل معايشة حقيقية للحدث المؤلم الذي يعيشه الفرد العراقي أي كانت قوميته او دينه او مذهبه او عرقه او جنسه او لونه
وهذا الموقف ينم عن شعور المرجع السيد الصرخي العالي و إحساسه الكبير بما يعانيه وطنه الأم العراق الجريح من دمار وتناحر وتجاذب .. وابنائه من حرمان وظلم جراء هذا الدمار و التناحر والتجاذب ... ففي كلام للمرجع السيد الصرخي اثناء مؤتمره الصحفي مع مراسلي عدة فضائيات وصلت لبرانيه في مدينة كربلاء المقدسة \ حي سيف سعد في يوم الجمعة الموافق 5\4\2013 أثناء أجابته عن سؤال لأحد المراسلين عن (( توجيه سماحته بكلام يخص فيه من يعزف على وتر الطائفية المقيت وكذلك بيان موقفه من التظاهرات والإعتصامات التي تشهدها عدد من المدن العراقية ومنها الإنبار والموصل ومدى مشروعية مطالب المتظاهرين والمعتصمين )) ......
و بكل جرأة وطنية وصراحة مشهودة ومسؤولية شرعية تناول المرجع السيد الصرخي الأزمة الراهنة التي يتعرض لها العراق بصورة عامة وتفصيلية مع أشارته الى الثورات العربية وشبابها ومشروعيتها ومساهمته وأتباعه في نصرة هذه الثورات والإنتفاضات من خلال جملة من المشاركات من أصدار البيانات او المساهمات عن طريق الأنترنت من اقوال سماحته الشريفة (( النت لو استغل بصورة صحيحة فهو سر من أسرار الله تعالى ينصر به أضعف عباده ))
مؤكدا ً ان الشعوب العربية المنتفضة والثائرة هي مظلومة ومقهورة ومحكومة من قبل فئات باغية ومستكبرة .. فتكون هذه الشعوب من عباد الله المستضعفين تعرضت للظلم والإضطهاد والضيم والجوع والتهميش والإستصغار والذل ..
مثلما تعرض الشعب العراقي بعد الإحتلال الغاشم للضيم والحيف والذل وعليه اذا وجد الإنسان المظلوم المنفذ المعبر عن ما يريده من حرية وعيش كريم ليكون هذا الهدف هو أصل الخروج في التظاهرات سواء في البلدان العربية او في العراق فنحن نؤيد هذه الحيثية من الخروج لمشروعيتها ..
مع وجود الإنتهازيين في كل زمن او تظاهرة فالأنتهازيين موجودين دائما ً ويتصيدون الفرص حتى في السلك الحوزوي والديني الذي ابتلينا به فهم استغلوا الدين والعمامة للإضرار بالمجتمع فشيىء طبيعي يأتي الإنتهازي سواء كان سياسيا ً او مجتمعيا ً او دينيا ً ليستغل تظاهرات المظلومين ليحقق مكاسب شخصية على حساب مشروعية التظاهر السلمي وبطبيعة الحال هذا لا يعني اصل الخروج باطل في هكذا انتفاضات اساسها الإنتصار للمظلوم ضد الظالم لذلك نوصي الشباب والكبار ممن تصدى لقيادة هذه التظاهرات بضرورة تهذيب النفس حتى لا ينجر الجميع للطائفية المقيتة فتتحقق مآرب الظلمة والمفسدين
فتبقى التظاهرة سلمية والمطالب سلمية مادام تحقق الخير والصلاح للجميع ليفهم المستعمر الغاصب ومن دخل معه تحت غطاء التحرير وخلاص الشعب العراقي أننا نبقى نحارب مشروعهم السيىء الصيت والمقيت الطائفية الدخيلة على وطن العراق الواحد وشعبه المسالم ....
لنستخلص مما تقدم الدروس والعِبر منها مع انشغال المرجع الديني الأعلم السيد الصرخي الحسني بالبحث والتأليف والتدريس والإنصراف لتحمل أعباء المرجعية النائبة المقدسة نجده يحمل هموم الناس أينما كانوا في العراق او في خارجه وفق ما يمليه عليه تكليفه الشرعي فيما يخص الناس جميعا ً والوطني فيما يخص العراق والوطن العربي لينتصر للمظلوم وللنفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق فيأسف ... ويحزن .. ويتألم لكل نفس تزهق ظلما ً ولكل قطرة دم طاهرة تسفك ويعلن الحداد على ماجرى ويجري من احداث مؤلمة ومؤسفة ومحزنة ...يفرح لها ويرقص طربا ً اعداء الأمة العربية الأصيلة والإسلام الحنيف الواحد والعراق العربي الجريح ... فلا غرابة إذا ما سمعنا يوما ً ان المرجع السيد الصرخي أعلن الحداد إكراما ً لطفل او إمراة او شيخا ً قتلوا وسفكت دمائهم ظلما ً في الصين وما ورائها ... لأنه المرجع الإنسان والإنسان المرجع ولأن تكليفه ألهي و قضيته عالمية تتخطى حدود المكان الذي يعيش فيه
لا يفرق بين العرق واللون والدين والجنس في الحق ويقوله ولا يخاف في الله لومة لائم .
قال تعالى
( لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا)
صدر عن براني سماحة المرجع الديني العراقي والعربي السيد الصرخي الحسني ( دام ظله )
(((نأسف ونحزن ونتألم لما جرى ويجري من احداث ِ مؤسفة ومؤلمة في عراقنا الجريح من سيل دمار الأبرياء وسقوط الضحايا في الحويجة وباقي مدن العراق الحبيب .. لذا تقرر إعلان الحداد على ارواح الشهداء مع الإعتذار عن إستقبال الضيوف الكرام )))
فليس بغريب على المرجعية العراقية العربية الأصيلة المتمثلة بالمرجع العراقي العربي السيد الصرخي هذا الموقف النبيل .... والأسف.. والحزن... والألم ... لما جرى ويجري من احداث مؤلمة في عراقنا الحبيب ... فالأرواح الطيبة التي تزهق كل يوم والدماء العراقية الزكية التي تسفك دون وجه حق تبعث الهم والحزن والأسى في نفس المرجع السيد الصرخي فإعلان الحداد موقف مشرف والإعتذار عن استقبال ضيوف البراني الشريف من جميع اطياف المجتمع العراقي الأصيل معايشة حقيقية للحدث المؤلم الذي يعيشه الفرد العراقي أي كانت قوميته او دينه او مذهبه او عرقه او جنسه او لونه
وهذا الموقف ينم عن شعور المرجع السيد الصرخي العالي و إحساسه الكبير بما يعانيه وطنه الأم العراق الجريح من دمار وتناحر وتجاذب .. وابنائه من حرمان وظلم جراء هذا الدمار و التناحر والتجاذب ... ففي كلام للمرجع السيد الصرخي اثناء مؤتمره الصحفي مع مراسلي عدة فضائيات وصلت لبرانيه في مدينة كربلاء المقدسة \ حي سيف سعد في يوم الجمعة الموافق 5\4\2013 أثناء أجابته عن سؤال لأحد المراسلين عن (( توجيه سماحته بكلام يخص فيه من يعزف على وتر الطائفية المقيت وكذلك بيان موقفه من التظاهرات والإعتصامات التي تشهدها عدد من المدن العراقية ومنها الإنبار والموصل ومدى مشروعية مطالب المتظاهرين والمعتصمين )) ......
و بكل جرأة وطنية وصراحة مشهودة ومسؤولية شرعية تناول المرجع السيد الصرخي الأزمة الراهنة التي يتعرض لها العراق بصورة عامة وتفصيلية مع أشارته الى الثورات العربية وشبابها ومشروعيتها ومساهمته وأتباعه في نصرة هذه الثورات والإنتفاضات من خلال جملة من المشاركات من أصدار البيانات او المساهمات عن طريق الأنترنت من اقوال سماحته الشريفة (( النت لو استغل بصورة صحيحة فهو سر من أسرار الله تعالى ينصر به أضعف عباده ))
مؤكدا ً ان الشعوب العربية المنتفضة والثائرة هي مظلومة ومقهورة ومحكومة من قبل فئات باغية ومستكبرة .. فتكون هذه الشعوب من عباد الله المستضعفين تعرضت للظلم والإضطهاد والضيم والجوع والتهميش والإستصغار والذل ..
مثلما تعرض الشعب العراقي بعد الإحتلال الغاشم للضيم والحيف والذل وعليه اذا وجد الإنسان المظلوم المنفذ المعبر عن ما يريده من حرية وعيش كريم ليكون هذا الهدف هو أصل الخروج في التظاهرات سواء في البلدان العربية او في العراق فنحن نؤيد هذه الحيثية من الخروج لمشروعيتها ..
مع وجود الإنتهازيين في كل زمن او تظاهرة فالأنتهازيين موجودين دائما ً ويتصيدون الفرص حتى في السلك الحوزوي والديني الذي ابتلينا به فهم استغلوا الدين والعمامة للإضرار بالمجتمع فشيىء طبيعي يأتي الإنتهازي سواء كان سياسيا ً او مجتمعيا ً او دينيا ً ليستغل تظاهرات المظلومين ليحقق مكاسب شخصية على حساب مشروعية التظاهر السلمي وبطبيعة الحال هذا لا يعني اصل الخروج باطل في هكذا انتفاضات اساسها الإنتصار للمظلوم ضد الظالم لذلك نوصي الشباب والكبار ممن تصدى لقيادة هذه التظاهرات بضرورة تهذيب النفس حتى لا ينجر الجميع للطائفية المقيتة فتتحقق مآرب الظلمة والمفسدين
فتبقى التظاهرة سلمية والمطالب سلمية مادام تحقق الخير والصلاح للجميع ليفهم المستعمر الغاصب ومن دخل معه تحت غطاء التحرير وخلاص الشعب العراقي أننا نبقى نحارب مشروعهم السيىء الصيت والمقيت الطائفية الدخيلة على وطن العراق الواحد وشعبه المسالم ....
لنستخلص مما تقدم الدروس والعِبر منها مع انشغال المرجع الديني الأعلم السيد الصرخي الحسني بالبحث والتأليف والتدريس والإنصراف لتحمل أعباء المرجعية النائبة المقدسة نجده يحمل هموم الناس أينما كانوا في العراق او في خارجه وفق ما يمليه عليه تكليفه الشرعي فيما يخص الناس جميعا ً والوطني فيما يخص العراق والوطن العربي لينتصر للمظلوم وللنفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق فيأسف ... ويحزن .. ويتألم لكل نفس تزهق ظلما ً ولكل قطرة دم طاهرة تسفك ويعلن الحداد على ماجرى ويجري من احداث مؤلمة ومؤسفة ومحزنة ...يفرح لها ويرقص طربا ً اعداء الأمة العربية الأصيلة والإسلام الحنيف الواحد والعراق العربي الجريح ... فلا غرابة إذا ما سمعنا يوما ً ان المرجع السيد الصرخي أعلن الحداد إكراما ً لطفل او إمراة او شيخا ً قتلوا وسفكت دمائهم ظلما ً في الصين وما ورائها ... لأنه المرجع الإنسان والإنسان المرجع ولأن تكليفه ألهي و قضيته عالمية تتخطى حدود المكان الذي يعيش فيه
لا يفرق بين العرق واللون والدين والجنس في الحق ويقوله ولا يخاف في الله لومة لائم .
قال تعالى
( لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق