الخميس، 16 مايو 2013

نداءات ونداءات... وبيانات تتبعها بيانات....

نداءات ونداءات... وبيانات تتبعها بيانات....
وتحذيرات متكررة صدرت وتصدر بين حين وحين من اجل شعب مظلوم تكالبت عليه كل قوى الشر والاستكبار والكفر والهمجية , فكانت المؤامرة خبيثة وحقيرة , فتحولت ارض العراق الى ساحة لتصفية الحسابات , ومع هذه الم
ؤامرة والمؤامرات سرقت الاموال وقتل الابناء واغتصبت النساء ويتم الاطفال ورملت النساء وانتحر وهاجر الشباب وهجرت عوائل وانتهكت الاعراض ....

ومع هذا وغيره نجد اصحاب القرار ومن يهمهم الامر يتفرجون وكان الامر لا يعنيهم وفي الاعم الاغلب نجدهم هم من يشترك في الجريمة وكما يقول المثل (يقتل القتيل ويمشي في جنازته ) , وكان الفساد الاداري والمالي والسياسي اوضح دليل , ومع هذا الذي حدث وسيحدث كانت هناك نداءات وبيانات صدرت من مرجعا عرقيا نذر نفسه من اجل العراق , فطالما حذر وحذر هذا المرجع شعبه من الفتن والمؤامرات قبل حدوثها , نعم حذر هذا المرجع من الفتن والمؤامرات والدسائس قبل حدوثها عكس غيره الذي يستنكر فقط امام الفضائيات وللإعلام فقط وفقط دون ان يرتب اثرا على تلك الجرائم .

فعتبا على شعب لم يأخذ العلاج من الطبيب الحقيقي ولم يبالي بما قيل له من تحذيرات

فيا شعب العراق الم تسمع المرجع العراقي السيد الصرخي وهو يقول :


- منذ دخول الاحتلال قلت وكررت مراراً معنى ان العراق وشعبه وثرواته وتاريخه وحضارته وقعت كلها رهينة بيد الأعداء والحساد وأهل الحقد والضلال من كل الدول و الجهات

- وسيبقى الإرهاب ويستمر سيل الدماء ونهب الخيرات وتمزيق البلاد والعباد وترويع وتشريد وتطريد وتهجير الشيوخ والأطفال والنساء وتقتيل الرجال ..واقسم لكم واقسم واقسم بان الوضع سيؤول وينحدر الى أسوأ وأسوأ وأسوأ... وسنرى الفتن ومضلات الفتن والمآسي والويلات ..مادام أهل الكذب والنفاق السراق الفاسدون المفسدون هم من يتسلط على الرقاب وهم أصحاب القرار
نداءات وتحذيرات قالها الصرخي من اجل العراق

- وهل تيقنتم الان ان هؤلاء المفسدين يتعاملون مع شعب العراق وفق منهج الفراعنة والمستكبرين وانهم مستمرون وبكل إصرار على هذا النهج السيئ الخبيث الحقير..... فانهم وعلى نهج فرعون يستخفون بكم فتطيعونهم كما استخف فرعون بقومه فأطاعوه (( فاستخف قومه فأطاعوه ))

وانهم ينتهجون معك
يا شعبي العزيز سياسة المستكبرين الظالمين المستعمرين سياسة ( جوّع كلبك يتبعك )... فسيبقى الشعب العراقي المظلوم في عوز وفقر وضياع وإرهاب وتشريد وتقتيل مادام هؤلاء يتسلطون على الرقاب..

فقد كانت كثيرة هي النداءات والتحذيرات التي قالها السيد الصرخي الحسني ولكن مع الاسف الشديد قليل هم من يستمعون ويتعظون ليكون حال العراق من سيء الى اسوء لتكون الويلات والمصائب والعويل والبكاء وفقد الاحبة والعوز والحرمان نتيجة اكيدة لترك اخذ النصيحة من منبعها الصحيح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق