إن
المرجع الولي يتحتم عليه إن يكون مشرفا ورقيبا على ألامه وتفرض هذه
ألرقابه عليه إن يتدخل لإعادة الأمور إلى نصابها إذا انحرفت ألامه عن
طريقها الصحيح إسلاميا وتزعزعت المبادئ العامة لخلافة الإنسان على الأرض
والمرجــــــــــــــع الشهيد معين من قبل الله تعالى بالصفات
والخـــــــصائص أي بالشروط ألعامه في كل الشهداء ومعين من قبل ألامه
بالشخص إذ تقع على ألامه مسؤولية الاختيـــــــــــــــــــار الواعي
لــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه
إن الشريعة وضعت في نصوصها العامة وعناصرها الثابتة أهدافا لولي الأمر وكلفته بتحقيقها أو السعي من اجل الاقتراب نحوها بقدر الإمكان وهذه الأهداف تشكل أساسا لرسم السياسة بصوره عامه وصياغة العناصر المتحركة للإسلام بالصورة التي تحقق الأهداف أو تجعل المسيرة الاجتماعية متجهه بقدر ممكن من السرعة في تحقيقها مع الأخذ بقاعدة الإمكان والتمكين ونرى اليوم مرجعية المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني دام ظله تتحمل أعباء هذه الرسالة العظيمة ونراها قامت بهذه السنوات بإشكال مختلفة من العمل في هذا السبيل أو التمهيد له بطريقة أو بأخرى ونراها أيضا مع الصالحين والمستضعفين من أبناء هذه ألامه الخيرة وقد رفضت لكل ألوان الباطل والإصرار على التعلق بدولة الأنبياء والائمة عليهم السلام أجمعين بدولة الحق والعدل التي ناضل وجاهد من أجلها ونرى اليوم التحام الشعب العراقي مع هذه المرجعية لأنها استطاعت إن توعي الجانب ألرسالي والسياسي لدى أبناء هذه ألامه
إن الشريعة وضعت في نصوصها العامة وعناصرها الثابتة أهدافا لولي الأمر وكلفته بتحقيقها أو السعي من اجل الاقتراب نحوها بقدر الإمكان وهذه الأهداف تشكل أساسا لرسم السياسة بصوره عامه وصياغة العناصر المتحركة للإسلام بالصورة التي تحقق الأهداف أو تجعل المسيرة الاجتماعية متجهه بقدر ممكن من السرعة في تحقيقها مع الأخذ بقاعدة الإمكان والتمكين ونرى اليوم مرجعية المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني دام ظله تتحمل أعباء هذه الرسالة العظيمة ونراها قامت بهذه السنوات بإشكال مختلفة من العمل في هذا السبيل أو التمهيد له بطريقة أو بأخرى ونراها أيضا مع الصالحين والمستضعفين من أبناء هذه ألامه الخيرة وقد رفضت لكل ألوان الباطل والإصرار على التعلق بدولة الأنبياء والائمة عليهم السلام أجمعين بدولة الحق والعدل التي ناضل وجاهد من أجلها ونرى اليوم التحام الشعب العراقي مع هذه المرجعية لأنها استطاعت إن توعي الجانب ألرسالي والسياسي لدى أبناء هذه ألامه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق