السبت، 4 مايو 2013

.المرجعية الدينية .... وبيان الفدرالية


.المرجعية الدينية .... وبيان الفدرالية

الأخلاقية التي يعيشها المجتمع اليوم من نقاطها الرئيسة الارتباط بالمصلحة الشخصية بدلا عن الاستعداد للتضحية . والعراق ألان بحاجة الى تقديم المصلحة العامة بدلا عن المصلحة الشخصية نحن بحاجة إلى أن نكون على أهبة لإيثار المصلحة العامة للعراق على المصالح الفئوية والحزبية والعرقية والشخصية ولكن مع كل الأسف أن الجهات المسؤولة قدمت المصالح الخاصة على المصالح العامة وعلى مصالح الشعب المظلوم الذي لم يرى شيا يفرحه من هذه الجهات المسؤولة بل العكس !! حينما تتحول الاتجاهات والاهتمامات من المصلحة العامة إلى المصلحة الخاصة نرى كل جهة تعيش في جو عامر بهذا الاتجاه .. سوف نرى كل جهة تفكر بنفسها والى الدفاع عن نفسها والى تثبيت نفسها وكيانها ويتركون الشعب المظلوم خلف ظهورهم لا ناصر ولا معين .. وبذلك تصرف جل أو كل قواها وطاقاتها بالمعارك داخل الإطار بينما هذه القوى والطاقات التي تصرف لو وظفوها في سبيل إنقاذ العراق وشعب العراق لتحول العراق نحو الأفضل والأحسن .. إلى متى يعيش السياسيون المعركة والنعرات الطائفية داخل أطار يحكم عليه بالفناء يوما بعد يوم أو يواجه خطر الفناء يوما بعد يوم . ومنهم من يريد تقسيم العراق إلى دوليات أو إلى أقاليم وبهذا القرار العشوائي الذي لم يدرس جيدا وبهذا القرار حكم على العراق بالإعدام والدمار والفقر والحرمان .. وهذا بشهادة أهل الخبرة وأهل الاختصاص وبشهادة المرجعية الدينية المرتبطة والمتواصلة مع أبناءها والتي تهتم بأمور شعبها ولا تقبل أن يصيبهم الضيم والتي لاتريد تقسيم العراق بل تريده عراق واحد قوي متماسك الكل يعيش وينعم بخيراته الوفيرة . وأتذكر في احد السنين الماضية بالتحديد سنة 2008 م روج لفدرالية البصرة وبوق لها أصحاب المصالح الضيقة . وإذا بالسكوت حليف الجميع من الخاصة والعامة وكنت دائما اتسائل مع نفسي كوني كاتب وانقل الحقيقة ولا اقبل بالظلم وأقول أين هم مراجعنا عن هذه الفتن التي تعصف بالعراق ؟ وفي احد الأيام خرجت للسوق والتقيت بأحد الأخوان وإذا به يعطيني بيان كان نصه . فدرالية البصرة ... فدراليات آبار النفط .. فدراليات : تهريب النفط ...الآثار ...المخدرات .... وكان احد بيانات محمود الصرخي وعند ذلك فرحت كثيرا واطلعت على هذا البيان وكان رقمه (64) ووجدته بيان رائع وكلام دقيق وشخص كل السلبيات التي تخلفها هذه الفدرالية .

http://www.al-hasany.com/index.php?pid=47
صورة: ‏المرجعية الدينية .... وبيان الفدرالية 

الأخلاقية التي يعيشها المجتمع اليوم من نقاطها الرئيسة الارتباط بالمصلحة الشخصية بدلا عن الاستعداد للتضحية . والعراق ألان بحاجة الى تقديم المصلحة العامة بدلا عن المصلحة الشخصية نحن بحاجة إلى أن نكون على أهبة لإيثار المصلحة العامة للعراق على المصالح الفئوية والحزبية والعرقية والشخصية ولكن مع كل الأسف أن الجهات المسؤولة قدمت المصالح الخاصة على المصالح العامة وعلى مصالح الشعب المظلوم الذي لم يرى شيا يفرحه من هذه الجهات المسؤولة بل العكس !! حينما تتحول الاتجاهات والاهتمامات من المصلحة العامة إلى المصلحة الخاصة نرى كل جهة تعيش في جو عامر بهذا الاتجاه .. سوف نرى كل جهة تفكر بنفسها والى الدفاع عن نفسها والى تثبيت نفسها وكيانها ويتركون الشعب المظلوم خلف ظهورهم لا ناصر ولا معين .. وبذلك تصرف جل أو كل قواها وطاقاتها بالمعارك داخل الإطار بينما هذه القوى والطاقات التي تصرف لو وظفوها في سبيل إنقاذ العراق وشعب العراق لتحول العراق نحو الأفضل والأحسن .. إلى متى يعيش السياسيون المعركة والنعرات الطائفية داخل أطار يحكم عليه بالفناء يوما بعد يوم أو يواجه خطر الفناء يوما بعد يوم . ومنهم من يريد تقسيم العراق إلى دوليات أو إلى أقاليم وبهذا القرار العشوائي الذي لم يدرس جيدا وبهذا القرار حكم على العراق بالإعدام والدمار والفقر والحرمان .. وهذا بشهادة أهل الخبرة وأهل الاختصاص وبشهادة المرجعية الدينية المرتبطة والمتواصلة مع أبناءها والتي تهتم بأمور شعبها ولا تقبل أن يصيبهم الضيم والتي لاتريد تقسيم العراق بل تريده عراق واحد قوي متماسك الكل يعيش وينعم بخيراته الوفيرة . وأتذكر في احد السنين الماضية بالتحديد سنة 2008 م روج لفدرالية البصرة وبوق لها أصحاب المصالح الضيقة . وإذا بالسكوت حليف الجميع من الخاصة والعامة وكنت دائما اتسائل مع نفسي كوني كاتب وانقل الحقيقة ولا اقبل بالظلم وأقول أين هم مراجعنا عن هذه الفتن التي تعصف بالعراق ؟ وفي احد الأيام خرجت للسوق والتقيت بأحد الأخوان وإذا به يعطيني بيان كان نصه . فدرالية البصرة ... فدراليات آبار النفط .. فدراليات : تهريب النفط ...الآثار ...المخدرات .... وكان احد بيانات محمود الصرخي وعند ذلك فرحت كثيرا واطلعت على هذا البيان وكان رقمه (64) ووجدته بيان رائع وكلام دقيق وشخص كل السلبيات التي تخلفها هذه الفدرالية .
وهذا رابط البيان للاطلاع ...
http://www.al-hasany.com/index.php?pid=47‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق