الجمعة، 28 يونيو 2013

الصرخي الحسني والإهتمام بصناعة العلم والعلماء


بقلم: سرى البصري

قال تعالى :
(قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ) (9) الزمر
يعتبر الإسلام طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة ، فقد جاء في الحديث الشريف: " طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة "
وهذه المنحة الربانية العجيبة التي منحها الله للإنسان، وكرّمه بها وفضّله وهي إحدى معجزات الخلق نمر بها غافلين لإن الأغلب تعودها ! فحري بالإسلام أن يحتفل بالعلم ويعظمه، وهو الذي يحتفل بطاقات الحياة كلها ويعظمها، وهو الذي يوجه القلوب لكل منحة منحها الله، وكل آية من آياته.

فلقد كان الرسول (صلى الله عليه وآله) يحث على العلم ويرفع منزلته، وهو الذي نزل عليه الوحي فعلمه: (اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ عَلَّمَ الْإنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ) فذاق حلاوة العلم، وتفتحت له به الآفاق, وعن الإمام علي (عليه السلام) قال: يا مؤمن إن هذا العلم والأدب ثمن نفسك فاجتهد في تعلمهما، فما يزيد من علمك وأدبك يزيد في ثمنك وقدرك فإن بالعلم تهتدي إلى ربك، وبالأدب تحسن خدمة ربك، وبأدب الخدمة يستوجب العبد ولايته وقربه، فاقبل النصيحة كي تنجو عن العذاب .

فنظراً لما تقدم وللأثار البالغة للعلم في حياة الشعوب والأشخاص والأُمم، وأهميته في التقدم والحضارة وبناء الإنسان وبناء الأكوان، فما سادت أمة من الأُمم إلا بالعلم، وهذا أمر غاية في الوضوح ولا يحتاج إلى براهين, ومن أجل أن تسمو همة طالب العلم في طلبه فيبذل ما في وسعه لتحصيله ولا يركن إلى الكسل والتواني ولا يسوّف ، ويجعل قدوته العلماء العاملين الذين جدوا وتسابقوا في هذا الميدان أهتم السيد الصرخي الحسني (دام ظله) بالعلم وطلبته, فجاء خطابه وبيانه رقم -22- تحت عنوان " عطلة يوم السبت " تحفيزاً للإنسان العراقي على تحصيل العلم من خلال هدى توجيهاته النيرة الخاصة بضرورة طلب العلم مما جعل طالب العلم يستلهم الإصرار والعزيمة من ثراء نتاجه العلمي الغزير و المتقدم في ساحة العلم الغراء .... وهذه فقرة من فقراته المباركة :

" يجب الحث على التحصيل العلمي والتفوق فيه وتبقى مسؤولية الآباء والأمهات والأخوان والأخوات والأقارب والأصدقاء والجيران وغيرهم في تحصين شخصياتهم (أنفسهم) وأفكارهم ثم تحصين الآخرين الملتحقين بتلك المدارس لطلب العلم تابعوا أبناءكم أسألوا عنهم أسألوهم أنصحوهم علّموهم شجعوهم حصنوهم فكرياً وروحياً وأخلاقياً والله تعالى هو الموفق والمسدد والمعين" .

http://www.al-hasany.net/News_Details.php?ID=57

ها هو السيد الصرخي الحسني وهذه مواقفه المشرفة التي شجعت الكفاءات الشابة بالمزيد من العطاء لمواصلة السيرة العلمية والنهوض بالعراق العزيز لكي يحتل المكانة المرموقة التي يستحقها في الحضارة الانسانية ؛ مرجع ونجم بارز في سماء العراق الأبي ومصباح من مصابيح الدجى؛ وعالم من العلماء الذين يضيؤون للناس طريق الحق....الذين متى ما أقبلنا على موائد توجيهاتهم العلمية السديدة ونهلنا منها معاني البر والإيمان نظر الله وجوهنا، وأصبغ علينا نعمة ظاهرة وباطنة، وإذا أدبرنا وأعرضنا عن نصائحهم ؛ فسوف تكون العاقبة أن تعم ظلمات الجهل بالعباد ..

وفي الختام نسأل الله عز وجل أن يعلمنا ما ينفعنا وأن ينفعنا بما علمنا ، وأن يجعلنا من " الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولوا الألباب ".

الثلاثاء، 25 يونيو 2013

الصرخي الحسني مثال التواضع و قدوة الأجيال


دأب علماء الدين من الحوزة العلمية على تكريس العمل والتعلم بما ينسجم مع التعاليم الإلهية السامية جاعلين أغلب الأقوال والافعال والممارسات تتجه نحو كسب الثواب من الباري عز وجل وتجنب عقابه, والسير الذاتية لأغلب العلماء تخبرنا بأن هناك من العلماء من توجه نحو الابتعاد عن الناس والتفرغ للعبادة رغبة للثواب والرفعة وكان طلبة الحوزة وكذلك ممن يلتزم دينيا يتبعون مرجعياتهم على هذا النمط فنجد ان هناك من هو منعزل ومتفرغ للعبادة ليشابه عمله وفعله هذا مرجع تقليده , وأيضا نجد المتجهون نحو مخالطة الناس والتقرب من كل مستوياتهم تقليدا لمرجعيته التي تمارس العمل الإرشادي الخطابي من خلال الممارسات الاجتماعية وفي مثل هذه الحالة ترسم صورة لشخص المرجع تعد من المؤثرات في الناس البسطاء وجاذبة لهم وهي تلك اللمحة اللطيفة والتواضع الجذاب من شخص المرجع الذي فهم دوره وانتمائه وعرف كيفية تقديم النصح من خلال أساليبه البسيطة دون التقيد بجلوس الهيبة ووسائد الاتكاء وجمهرة العمائم بل بالتواضع المحض .
ان الأمثلة كثيرة وذات فائدة عظيمة لكل من يبحث عن التقرب لله من خلال التعبد والعلوم الدينية وحتى الإنسانية والعلوم الاخرى ,إلا ان الأمر لا يتعدى الفائدة على مستوى الفرد وتنتفي آثارها اما بفناء الفرد أو على الاكثر فناء من حوله ممن تأثروا به اي ان هذا التأثير لا يرسم خطا مستقيما واحدا تنتهجه الاجيال ويكون خسارة كبيرة جدا لان بداية خيط الوصول لمرضاة الله كان بين أيدينا لكن عدة الايام والشهور والسنين أفقدتنا ذلك , والخطأ لا يتعلق بالقدر بل يتعلق بمنهجيتنا المتبعة ويحضرني بضع كلمات للشهيد السيد محمد محمد صادق الصدر حينما كتب في موسوعته المهدوية وقال بما معناه :(( ان التربية الفردية للقاعدة لا تثمر جيلا متكاملا لتهيئة القاعدة والعدد الكافي لنصرة الامام المهدي عليه السلام بل ان التربية على المستوى الجماعي هي من تمكننا من ذلك)) , وبالرغم من ان الظروف لم تكن مواتية لهذا الرجل الكبير والمرجع المفكر الا انه بدا بتطبيق التربية الجماعية من خلال تواجده بين الناس من كافة المستويات العلمية والفكرية وحثهم حول العبادات والطيبات وغيرها من خلال خطب الجمع ومن خلال اللقاءات والتسجيلات , وهذا منهج قويم اعتمده من بعده طلابه الكرام ومن أبرزهم المرجع السيد محمود الصرخي الحسني الذي انتهج بفكره نحو تطبيق التربية الجماعية للمجتمع للمبادرة والمساهمة بتكوين الجماهير الناصرة للأمام المهدي عليه السلام والمحبة له ,وبكل وضوح نرى ذلك من خلال إرشاداته المستمرة بالتعلم والدراسة الأكاديمية والحوزوية وعلى المستوى الجماعي لكل مقلديه ومحبيه ,والجدير بالذكر وهو اساس حديثنا هو تلك الالتفاتة و التربية المقربة من الله ومن فكر الاسلام الحقيقي ومنهجه الروحي والتربوي والاجتماعي والعاطفي ايضا حيث نراه ومنذ اكثر من عشرة سنوات يؤكد على انصاره ومقلديه _وكل من يلتقي به من الناس_ على قراءة القرآن والادعية التعبدية والصيام المستحب فضلا عن الواجب تجعلنا اقرب لرضا الله جل وعلى واقرب لقلب الامام المهدي عليه السلام وأميز من هاجري القرآن والشاغلين يومهم وساعتهم بما لا ينتج ولا ينفع لتكوين نواة داخل المجتمع لتعكس هذه الارشادات التأثير الحوزوي وإمكانيته في خلق الصالحين لقيادة الأمة فلو إلتف الجميع حول هذا العالم المتواضع ذو الإرشاد النافع لتميز العراقيون بأنهم الأنقى والأصلح والأتقى.
أنظـــــر الرابط.
http://al-hasany.com/vb/showthread.php?t=357750

السيد الصرخي الحسني النموذج المشرق للإسلام الحقيقي




ان الشعب العراقي يعيش اليوم في تيه سياسي وديني بل الاكثر من ذلك فاغلب الشعب العراقي اليوم ناقم من السياسيين الذي لم ير منهم سوى الفساد والسرقة والفقر وفقدان الامن والتخلي عن الشعب والاهتمام بتحقيق مكاسبهم وإملاء كروشهم وأرصدتهم من اموال الشعب الذي اعطاهم ثقته وأمله وأمنياته بهم بتحقيق كل رغباته ونيل حقوقه التي حرم منها سابقا ولاحقا للأسف الشديد وكذلك اصبح الشعب العراقي ناقما عن المرجعية التي سكتت وصمتت امام هذا الخذلان والتقصير والخيانة للشعب فلذلك اصبح العزوف الان لدى الاغلبية عن المرجعيات وعن السياسيين الا انه الاعلام وأئمة الضلالة المرتبطين بأجندات ودول خارجية وإقليمية غيبت وشوهت صورة الوطنين والمخلصين من العراقيين المدافعين عن العراق فقط وفقط والمطالبين بحقوق العراقيين والكاشفين للفساد والمفسدين والواضعين للحلول الناجعة المنجية للعراق ومنها المرجعية العراقية العربية مرجعية السيد الصرخي الحسني فكانت بياناته وخطاباته الوطنية المنيرة التي عتمت عليها وشنت الهجمات المغرضة عليه من داخل العراق ومن خارجه تلك العصابات التي لاتريد الخير للعراق والتي تخطط لنيل والسيطرة على عقول الناس واستعبادهم وجعلها شاخصة اليهم فقط وفقط ومن بياناته المباركة :

بيان رقم – 33 –(( المسامحة والمصالحة ))
- ان تكون المصالحة حقيقية صادقة لا شكلية ظاهرية :-
فلا يصح ان تكون دعوى المصالحة لأجل تحقيق مكاسب خاصة سياسية أو مالية أو فئوية أو طائفية أو عرقية أو قومية , ولا يصح ولا يجوز ان تكون دعوى المصالحة والمشاركة فيها بسبب ضغوط وتوجهات لدول مجاورة أو إقليمية أو محتلة أو حركات ومنظمات مخابراتية أو جهوية عنصرية....) .
http://www.al-hasany.com/index.php?pid=69
2- بيان رقم – 31 –(( حرمة الطائفية والتعصب ...حرمة التهجير ...حرمة الإرهاب والتقتيل ))
نؤكد شجبنا واستنكارنا ورفضنا وإدانتنا للحقن والتعريق والتعميق والجذب والتقسيم الطائفي ولكل قبح وفساد من إرهاب وتهجير وترويع وتشريد وخطف وتعذيب وغدر وقتل وتمثيل وتشويه وتفخيخ وتهجير ، تعرض ويتعرض لها أبناء شعبنا العزيز (الكرد والعرب والتركمان ، المسلمون والمسيحيون ، السنة والشيعة ، العلماء والأساتذة ، الأطباء والمهندسون ، المدرسون والمعلمون والطلبة ، الموظفون والعمال والفلاحون ، النساء والأطفال والشيوخ والرجال) في المساجد والحسينيات ودور العبادة والعتبات المقدسة والمؤسسات والدوائر والمساكن والأماكن العامة والخاصة ....)
http://www.al-hasany.com/index.php?pid=71

المرقم ( 74) الذي يحمل عنوان (حيهم حيهم اهل الغيرة والنخوة ) جاء فيه (منذ دخول الاحتلال قلت وكررت مراراً معنى ان العراق وشعبه وثرواته وتاريخه وحضارته وقعت كلها رهينة بيد الأعداء والحساد وأهل الحقد والضلال من كل الدول و الجهات ... وصار العراق ساحة للنزاع والصراع وتصفية الحسابات وسيبقى الإرهاب ويستمر سيل الدماء ونهب الخيرات وتمزيق البلاد والعباد وترويع وتشريد وتطريد وتهجير الشيوخ والأطفال والنساء وتقتيل الرجال ..واقسم لكم واقسم واقسم بان الوضع سيؤول وينحدر الى أسوأ وأسوأ وأسوأ... وسنرى الفتن ومضلات الفتن والمآسي والويلات ..مادام أهل الكذب والنفاق السراق الفاسدون المفسدون هم من يتسلط على الرقاب وهم أصحاب القرار .. وهل تيقنتم الان ان هؤلاء المفسدين يتعاملون مع شعب العراق وفق منهج الفراعنة والمستكبرين وانهم مستمرون وبكل إصرار على هذا النهج السيئ الخبيث الحقير..... فإنهم وعلى نهج فرعون يستخفون بكم فتطيعونهم كما استخف فرعون بقومه فأطاعوه (( فاستخف قومه فأطاعوه ((لكن للأسف الشديد وكما يقال ( لاامر لمن لايطاع ) :
لذلك فالسيد الصرخي الحسني نموذج للإسلام الصحيح والمرآة الحقيقة العاكسة للإسلام الحقيقي ولتشريعاته السمحاء التي لو اطلع عليها العالم لدخلوا الى الاسلام افواجا

الصرخي الحسني وإبراز الدور القيادي للعراقيين

الصرخي الحسني وإبراز الدور القيادي للعراقيين

قال سماحته دام ظله
ان الاطلاع على سيرة المعصومين (عليهم السلام) وتفاعلهم الخارجي مع الشرائح الاجتماعية المختلفة فكراً وعاطفة وسلوكاً وتفاعلهم(عليهم السلام) مع الأماكن والأحوال والأزمان المختلفة وبعد النظرة الموضوعية لسيرة المجتمعات المختلفة عبر التاريخ وبعد النظرة الموضوعية التحليلية الفاحصة للمجتمعات في هذا العصر ، فان العقل والشرع والأخلاق والعلم والتاريخ يلزمنا التصريح بان أهل الخير والطيب والإخلاص والتضحية والإيثار من العراقيين الأخيار
ومن اقواله ايضا
ان الملاك أو الغرض المتمثل في إبراز الدور القيادي للعراقيين في تأسيس دولة العدل الإلهي ، يلزم المكلف عموماً والعراقي بصورة خاصة ويحمله المسؤولية الشرعية والأخلاقية في تربية النفس ببذل الجهد والجد والمثابرة على تحقيق التكاملات المادية والمعنوية والوصول الى مرحلة الاستعداد التام ، ويلزمه أيضاً الدعوة والسعي لتحقيق ذلك عند المكلفين وتهيئة العدد المناسب من الأنصار للتعجيل بالظهور المقدس وتحقيقه ، فيكون الأنسان جندياً ملتزماً مضحياً ممتثلاً لأوامر سيده ومولاه(عليه السلام) لا تأخذه في الله لومة لائم ، لا يهاب الموت ان وقع عليـه أو وقع على الموت ، فيكون والجنة كمن قد رآها فهو فيها منعم بصحبة الأنبياء والمرسلين والصالحين والملائكة المقربين .
وقال سماحته دام ظله
أيها العراقي المؤمن المخلص الخيّر اعرف نفسك وقدرك ودورك القيادي ، وانتفض لكرامتك و عراقيتك ودورك الرائد الفعّال في نصرة إمامك المعصوم(عليه السلام و أرواحنا فداه ) فكن مؤمناً قوياً عزيزاً في ذات الله تعالى ، فان العزة لله ولرسوله(صلى الله عليه وآله وسلم) وللمؤمنين ،

الجمعة، 21 يونيو 2013

الصرخي الحسني يثبـت عــطاء العقــل العراقي


بقلم : اسعد الحميداوي

 قرون مرت وأعوام تهادرت وكانت ولا زالت النظرة المتداولة عند الكثير بان العقل العراقي هو لا يواكب المجموعة البشرية بل أكثر من ذلك ( لا يوجد عقل عراقي في نظرتهم ) , وان من ياتي لشعبي العراق - ياحسرة - حتى لو صادر إرادتهم وكل ما يملكون فهو متفضل ,, وللأسف وصلت النظرة المذكورة حتى لأعلى الهرم واقصد ( حتى في الجانب الديني ) ونسوا العقل العملاق والمفكر الكبير العظيم السيد محمد باقر الصدر قدس سره ونسوا فلسفته واقتصاده وشموليته واستقرائه وعطائه الكبير ,, وبعد التآمر على السيد الشهيد في الثمانينيات عاش العراق بعيدا عن المؤسسة الدينية اذ هو في وادي والمؤسسة في وادي اخر ,, ومر لمعان السيد الصدر الثاني قدس سره سريعا بعد ان نجح التامر العالمي في تصفيته جسديا ,, واصبح الامر أكثر تعقيدا , الظلم كثر والشعب فقد ارادته ,, لكن سرعان ما هبت رياح التغيير لتبطل تلك النظرة الظالمة الجائرة وتقول وتثبت ان العقل العراقي هو معطاء هو يرفض الذل , هو كبير في معناه,, وتأتي المرجعية العراقية العربية المتمثلة بالسيد الصرخي الحسني دام ظله المبارك في وقت يسير فيه الفكر العراقي نحو منحدر خطير ,, مرجعية السيد الحسني اعتبرت العراق وحبه والولاء له من الأولويات والاساسيات في منهجها حين صرح وقال انا عراقي احب العراق .. انا عراقي اوالي العراق ) ومن اقواله ايضا ( الشرع والعقل والتاريخ والاخلاق يلزمنا ويوجب علينا ان ننصر وننتصر للعراق وشعب العراق وثروات العراق وكرامة العراق وشرف العراق وعروبة العراق واسلام ودين العراق ) ,, فنطقها عالية حين خجل الكل منها او حين نطقوها بضعف وتلكؤ ,, فتجده بين الناس مرجعا واستاذا وأباً وأخاً وقائدا وعقلا فطناً راجحا على كل ذي لب ,, فتجد الحوزات والدرس الحوزوي في القرى والقصبات فضلا عن المدن الكبيرة لينهي بذلك النظرة القائمة على التمييز والعرقية بين ابناء المذهب الواحد , تجد المؤلفات الكثيرة التي تدل على التفوق العلمي , ونراه بأخلاقه السامية يخاطب العالم والجاهل والمثقف والمستويات وكل الشرائح , وبحنكة سياسية عالية ( وهي صفات القائد الناجح ) لا تمرر عليه ألاعيب الاحتلال وسياسييه , بل كشف كل خططهم وحذر السياسيين والقادة الظاهريين من الوقوع في شباك الاحتلال وحذر وحذر وحذر الشعب من الوقوع في شراك الاثنين معا لان التآمر كبير كبير , فهو المرجعية الشمولية العلمية الفكرية الجماهيرية القيادية الاجتماعية , فهو متميز بكل الجوانب , لذا فعشقه الكثير من العراقيين على اختلاف المذاهب والنحل ومختلف الشخصيات والمستويات وكل من زاره في برانيه لديه قصة سؤال او دهشة او ذهول او اعجاب معه ,, هكذا هم رجال وعقول االعراق الاشم لن ينثنوا امام الجهل والتامر العالمي , هكذا هكذا والا فلا ليس كل الرجال تدعى رجالا


الصرخي الحسني منظومة فكرية في تربية الانسان وتكامله


يذكر المرجع الصرخي الحسني دام ظله عدة ثمار من الصلاة في مقدمة كتاب الصلاة والتي منها ثمرة تربية الانسان وتكامله حيث يقول سماحته دام ظله .زان تشريع العبادات ومنها الصلاة وصياغتها بطريقةخاصة قد اخذ فيها تحقيق هدفين الاول تريبة الانسان ....ان الله سبحانه وتعالى لايحتاج صلاة الانسان ولاصيامه ولاحجه ولا اية عبادة من عباداته وكذلك لايحتاج الى اعتراف الانسان بإلوهيته وبرسالاته وبرسله ولاباليوم الإخر بل ان المولى جل وعلا جعل تلك العبادات من اجل تربية الانسان وضمان استقامته في طريق التطهير والتكامل وعليه فيكون معنى قوله تعالى ( وماخلقت الجن والانس الا ليعبدون ) اي ماخلقتهم الا ليتطهروا ويتكاملوا بإطاعتي وعبادتي فلا يحصل التكامل الا بطاعة الله تعالى وامتثال اوامره واحكامه الثاني : شمول التربية ....ان المربي الحكيم العادل لابد ان يجعل منهج التربية وتشريعه بما يناسب جميع الاحوال وكافة المستويات الذهنية والاجتماعية ففي الصلاة نجد الاسلوب التربوي الناجح واضحا في تحقيق الهدفين فمثلا نجد الطابع العام للصلاة هو اسلوب (التقرير) وليس اسلوب التكلم المباشر والثابت ان اسلوب التقرير هو الافضل في تربية الانسان على التوحيد والتقديس لله تعالى والتحميد والتمجيد..لان تقرير الحقائق بين يدي الله تعالى تشعر الانسان وبصورة اكثر وضوحا بحقيقة الله وحقيقة الخلق وتشعره بموقع نفسه من هذا الوجود الواسع فالتلاوات الواجبة في الصلاة من التكبير والتحميد والتوحيد والتهليل والتشهد جميعها حقائق عن الله تعالى وصلته بالوجود وهذه التلاوات يقوم المصلي بتقريرها وذكرها في نفسه بين يدي الله تعالى فمثلا يقر المصلي ( الله اكبر ) ولايخاطب الله تعالى ويتكلم معه بقوله (اللهم انت اكبر) ويقر ( بسم الله الرحمن الرحيم ) ولايخاطب ( بسمك اللهم )......فالهدف الرئيس من الصلاة هو تربية الانسان وصقل شخصيته وتكاملها بالاسلوب الاكثر مثالية من التقديس والتعظيم بالتقرير بالحقائق بين يديه تعالى


مظلومية طفل العراق العزيز ....في ضمير المرجع العراقي



مظلومية طفل العراق العزيز ....في ضمير المرجع العراقي
قال الله تبارك وتعالى ((إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً )) النساء /10
قال سيد الكائنات ( صلى الله عليه واله وسلم ) : (( اجتنبوا السبع الموبقات : الشرك بالله , والسحر ،......، واكل مال اليتيم ،....))
من وصية أمير المؤمنين(عليه السلام) (( ... الله الله في الايتام ، فلا تغبوا أفواههم ، ولا يضيعوا بحضرتكم ، فقد سمعت رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) يقول : (من عال يتيما حتى يستغني أوجب الله عز وجل له بذلك الجنة ، كما أوجب لأكل مال اليتيم النار...)))...
تحت قدميك الحافيتين ياحبيبي كنوز الارض جعلها الله لك ولامثالك لكن ظلمك اثنان:اب روحي لايهتم لما اصابك وحاكم سارق اوصلته اصابع الجهل مدعومه برجال عاشت على الدين ولم تعيش لاجله .نعم ان الكنوز التي تحويها ارض العراق التي لايشيح فيها الخير تعيش سكان العالم باجمعه الا انه نرى الشعب العراقي اغلب سكانه يعيش تحت خط الفقر وذلك لسوء الادارة وتسلط من زادت شراهتهم عن حدها بسلب ونهب خيرات البلد وقتل الابرياء من ابناء العراق وترك اغلب ابناء الشعب العراقي بدون معيل وكفيل ونرى صمت مطبق من واجهات سياسية ودينية واعلامية وكان شيء لم يحصل في العراق خيراته لم تنهب واطفاله لم تيتم ونسائه لم ترمل الا ان بالجانب الاخر الا وهو جانب الحق نرى صوت الحق يدوي عاليا متمثلا بسماحة المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني مطالب بحقوق المحرومين والمظطهدين بحق الايتام من تلك الواجهات السياسية التي سلبت حقوقهم كاشفا الخداع والنفاق السياسي الذي يمارسه ساسة الظلم والجور ففي بيان (43 ) ) الله الله في الأيتام ...الله الله في الأيتام(........... (يتحملها كل الموظفين والمسؤولين العراقيين حتى أعلى المستويات باعتبار مباشرتهم أو تسبيبهم أو إهمالهم وتقصيرهم .
ويجب على الجميع ومنهم المدراء والوزراء النزول إلى الساحة والأرض والواقع والمجتمع لخدمة الناس ومعرفة وتوفير كل الإحتياجات والمستلزمات الحياتية لجميع الشرائح الإجتماعية وبكل اتجاهاتها وتوجهاتها ،
وليعلم الجميع إن الخيانة... والخيانة العظمى... وكل الخيانة ...أن يجلس ويقبع المسؤول في قصره وبرجه في داخل البلد أو خارجه مع كل وسائل الحماية والرفاه ، بينما يترك من يحتمي خلفهم من النساء والاطفال والضعفاء والمستضعفين ..نعم يتركونهم ويتركون الأبناء والأعزاء من قوات الشرطة والجيش الوطنيين المخلصين الشرفاء في مواجهة الإرهاب والإرهابيين وفي ماكنة قتل وتقتيل وصراعات المنتفعين والسياسيين وفي محرقة ومقصلة تجاذبات أجهزة مخابرات دول متناطحة متقاتلة على مصالح متنافرة مترامية تضرّ وتفتك وتدمر العراق وشعبه المستضعف المحتار
قال العلي القدير((وَلا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ)) الانعام/152
وقال تعالى((وَلا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلاً))الاسراء/34
السيد الحسني
10/ جمادي ثاني/1428هـ
26 / 6 / 2007م
http://www.al-hasany.net/News_Details.php?ID=78

الأربعاء، 19 يونيو 2013

بذور نثرها مرجعي لحب الوطن فبدأت تنمو وتزهو!!


بقلم :سهير الخالدي


تكاد نار قلبي لا تنطفئ  ،ويكاد عقلي لايتوقف من التفكير  بوطني ذاك الوطن الذي هو اول من علم العالم حرفا، لكن مع شديد الاسف فبدأت البلدان تتقدم وهو في مكانه ً .
وأول من سن وشرع  للعالم  قانوناً، الا أنه ُالمتقدم في إخراق تلك القوانين . وعدم السير عليها ، فهو أول من حث على إعانة المستضعفين ،وكفالة الايتام ، والتكافؤ بين أبناء البلد ، وطالما واجه المفسدين ،بكل صلابة ،
والغاءهم من تأريخه ، فكان مأوى للمشردين وحضنُ دافئ للتائهين ،
لكن ومع الاسف ها هو يهوي على قعر الفساد ، وبدأت حضاراته تتلاشى ، وعلومهِ تندثر ،
وخير اتهِ تسرق،ومفكريه تغيب،وأبناء وطنه يهربون مما فيه من قتل وتشريد،
أما الباقون ،وأغلب  أبناء شعبه لايكادون يملكون قوت يومهم ، وأيتامه ينظرون يميناً وشمالاً
يستعطون بأعينهم .
فقد عمد من تسلط على هذا البلد الى إنتزاع حبهِ  من أبناءه ، فبدأ الأغلبية عندما تقول لهم أن وطنك يباع شبراً شبراً , ينضر اليك بكل برود ويقول لك ،،،
وأن!!فأنا لا أملك  فيه شبراً ،
ونسوا وتناسوا أن ألارض أرضهم والبلد بلدهم والخيرات خيراتهم والحق حقهم
والساكت عن الحق شيطاناً أخرس كما قال إمام الحق (عليه السلام)
والكل ساكت عن ما أصاب أبناء هذا البلد المعطاء الى أن بزغ من يتغنى بحب الوطن،
فقد عمد الى أسترجاع ذاك الحب الذي بدأ يحتضر ،وأخذ يعمل له ذالك التنفس الأصطناعي،
وبدأ يهتف لحب الوطن .
لذلك بدأ يخرج  أغلب أبناءهِ من سباتهم ،
والسير خلفه لأنهم أحسوا أنه الوحيد الذي يهوى الوطن لأنهُ من أبناءهِ
كيف لا وهو القائل في ولأبناءهِ
((في بيان رقم (74)

حيهم..حيهم..حيهم أهلنا أهل الغيرة والنخوة
(( أين الرجال..  أين الشيوخ ..  أين  النساء ..أين  أطفال  العراق  .... 
  فالشرع والعقل والتاريخ والأخلاق  يلزمنا ويوجب  علينا   ان  ننصر  وننتصر  للعراق  وشعب العراق  وثروات العراق  وكرامة  العراق وشرف العراق  وعروبة العراق  واسلام ودين  العراق  وتاريخ  وحضارة  العراق  ...
 فأين  النساء و الرجال الاصلاء   الشرفاء  النجباء  أهل الكرامة و الغيرة  والشرف والوطنية الصادقة ..  أين أهل  العراق ...  أين  اهل  العراق  ...أين  اهل العراق ...
 أين  أبناء ثورة العشرين المضحون الكرماء ... أين  ابناء الثوار  وقادة الثورات المباركات  ...
 أين شعب  العراق   ... أين شعب  العراق  ... أين شعب   العراق 
قال الله تعالى  مجده وجل ذكره  : 
  ((اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلاَدِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنْ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ)) الحديد /20 ))
أما قوله ودعودتهِ الى المطالبه بحقوق الأيتام والمستضعفين والمسلوبة حقوقهم فقد قال في بيان رقم (43)

(( الله الله في الأيتام ...الله الله في الأيتام ))

قال الله تبارك وتعالى ((إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً ))  النساء /10
قال سيد الكائنات ( صلى الله عليه واله وسلم ) : (( اجتنبوا السبع الموبقات : الشرك بالله , والسحر ،......، واكل مال اليتيم ،....))
من وصية أمير المؤمنين(عليه السلام) (( ... الله الله في الايتام  ، فلا تغبوا أفواههم ، ولا يضيعوا بحضرتكم ، فقد سمعت رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) يقول : (من عال يتيما حتى يستغني أوجب الله عز وجل له بذلك الجنة ، كما أوجب لأكل مال اليتيم النار...)))....
وبعد .....
أنها  موبقة.. وموبقة.. وموبقات... وظلم وجرم وجور وفساد... تقشعر لها الجلود وتشمئز له النفوس وتحزن له القلوب ،  فيما رأيناه وسمعنا به في ملجأ الأيتام والمعوقين (ملجأ القسوة واللا حنان) و غيره ،
 والمؤسف أنها على أيدي وباشراف وامضاء وسكوت أناس تنتمي للعراق وشعب العراق ،
 والأكثر والأشد ظلماً وجرماً وفساداً أن يكون كشف ذلك وإعلانه على يد الاحتلال وبوسائله الإعلانية والإعلامية فيلبس ويزين الاحتلال البغيض صورة تخالف حقيقته الإستكبارية الاستبدادية الجائرة الفاسدة.))
ولعل القارئ  الغير متابع لأوضاع العراق هل من الممكن أن يوجد من هو في هذه الحرقة من القلب ،
و الذائب في حب العراق ، والمعلم لحب العراق، نعم ذاك هو المرجع العراقي والذي هو من أبناء العراق ، السيد الصرخي الحسني (دام الله روحهُ الأبوية لأبناء العراق)
فهو من علمنا ان نهتف بحب العراق لا بل نقسم بحب العراق ،لأنه الحب الأزلي الذي لايتمكن أحد من نزعهُ عن أبناءهِ الشرفاء  الذين لم يبيعوا أنفسهم مقابل الدينار والدرهم لمن يكمن في داخله أطماع لا نهاية لها ، لخيراتهِ التي لا نهاية لها .

وهاهي بذورهُ التي زرعها لحب العراق بدأت تنمو وتكبر وتزهو،حتى يعود الجمال الذي كان الجميع يراهُ عندما يلقي بنضره ِالى بلاد الرافدين .

الاثنين، 17 يونيو 2013

لا مكان للطائفية في قاموس المرجعية العراقية،

بقلم :سهير الخالدي

بزغ في سماء العراق نجم منير من بين عدة نجوم أنارت سماء هذا البلد المعطاء ،
فكان كسحابة مطر في أرض صحراء قاحله أو كنسمة هواء باردة في  نهار صيف حار،
فهو بلسم لجراح المتألمين في هذا الوطن الجريح وحلُ سديد لما تمر بهِ ضروف هذا البلد ،
فهو المعطــاء لبلد الحضارات لايميز بين كل  الطوائف فكان همهُ الوحيد هو إسعاد شعبهِ ،وهذا ما لمسناه منه ،وهذا ما عرفناه به، ولعل القارئ يستغرب من هذا الكلام ويتسأل اين ؟،ومتى؟ وكيف؟
أن المتتابع لما يمر بهِ هذا البلد من إنتكاسات .في جميع نواحي الحياة سواء كانت سياسية أو أقتصادية أو أجتماعية .
يجد أن الشخص الوحيد الذي يعطي الحلول ويستقرئ الأوضاع ،وهو السباق لما فيه الخير والصلاح هو ذاك النجم اللأمع في سماء وطني ألا وهو .
المرجع العراقي الصرخي الحسني (دام الله بركاته)
فنجده هنا يتكلم بكل حرارة قلب ، وينبه وييحذر للحفاظ  على على كرامة العراقيين وعلى حضاراتهم ،
وللحفاظ على ما هو أثمن شئ عند  الأنسان وهو دمــه .قال تعالى
( يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ *فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَه * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَه )
منذ دخول الاحتلال قلت وكررت مراراً معنى ان العراق وشعبه وثرواته وتاريخه وحضارته وقعت كلها رهينة بيد الأعداء والحساد وأهل الحقد والضلال من كل الدول و الجهات ... وصار العراق ساحة للنزاع والصراع وتصفية الحسابات وسيبقى الإرهاب ويستمر سيل الدماء ونهب الخيرات وتمزيق البلاد والعباد وترويع وتشريد وتطريد وتهجير الشيوخ والأطفال والنساء وتقتيل الرجال ..واقسم لكم واقسم واقسم بان الوضع سيؤول وينحدر الى أسوأ وأسوأ وأسوأ... وسنرى الفتن ومضلات الفتن والمآسي والويلات ..مادام أهل الكذب والنفاق السراق الفاسدون المفسدون هم من يتسلط على الرقاب وهم أصحاب القرار .. وهل تيقنتم الان ان هؤلاء المفسدين يتعاملون مع شعب العراق وفق منهج الفراعنة والمستكبرين وانهم مستمرون وبكل إصرار على هذا النهج السيئ الخبيث الحقير..... فانهم وعلى نهج فرعون يستخفون بكم فتطيعونهم كما استخف فرعون بقومه فأطاعوه (( فاستخف قومه فأطاعوه ))الزخرف/54....بيان رقم (47)...(حيهم حيهم أهلنا أهل الغيرة والنخوة)
ولم تكن بياناتهُ أعزه الله لم تخاطب جهة معينه فهو يعني العراقيين ككل ، لا فرق بينهم ،
فنجدهُ في بيان   بيان رقم – 64 –
فدرالية البصرة ... فدراليات آبار النفط .. فدراليات : تهريب النفط ...الآثار ...المخدرات...     يحذر ويقول
( فدرالية البصرة تعني الصراع على النفط ومادة (140) جديدة، كما حصل ويحصل في كركوك والذي استلزم التطهير العرقي القومي والديني والطائفي والمناطقي والعشائري...
ففي البصرة المسلمون والمسيح والصابئة ، وفي البصرة الشيخية وغيرهم ، وفي البصرة الاخباريون والاصوليون ، وفي البصرة السنة والشيعة ، وكما تطرح هذه الايام أقلية وفكرة اصحاب البشرة السمراء اذن في البصرة ذووا البشرة السمراء وغيرهم ، وفي البصرة من نزح وهاجر اليها من الاهوار في باقي المحافظات بل حتى الكرد من شمال العراق الحبيب ، وفي البصرة الاحوازيّون والمرحّلون والبدون... وغيرهم..... فهل تيقنّا الخطر المهلك المدمّر الذي يترتب على فتنة فدرالية البصرة ؟!!!!!
 ولربما يتسأل أحد لم يكن هذا الشئ كافي لتوحيد الصف العراقي ،
ولوقف سيل الدماء  الجارية على بلد الرافدين ، ولوضع الحد للتناحرات الطائفية التي يسعى اليها أعداء العراق ،
لنشرها بين أبناء الوطن الواحد ، والذي عاشوا من قبل ولايعرفون ما هو مصطلح الطائفية  الدخيلة على العراق ،
فكانوا يتصاهرون في ما بينهم  ،بل حتى أن بعض كان يهوي الى أخيهِ من الطائفة الاخرى  أكثر من ماكان يهوي الى أخيهِ الذي هو امهِ وأبيه.
فكانت لهذه المرجعية بصمة رائعة يشرح فيها الصدور وتهدئ عندها القلوب .
ففي بيان  بيان رقم – 31 –
(( حرمة الطائفية والتعصب ...حرمة التهجير ...حرمة الإرهاب والتقتيل ))
(نؤكد شجبنا واستنكارنا ورفضنا وإدانتنا للحقن والتعريق والتعميق والجذب والتقسيم الطائفي ولكل قبح وفساد من إرهاب وتهجير وترويع وتشريد وخطف وتعذيب وغدر وقتل وتمثيل وتشويه وتفخيخ وتهجير ، تعرض ويتعرض لها أبناء شعبنا العزيز (الكرد والعرب والتركمان ، المسلمون والمسيحيون ، السنة والشيعة ، العلماء والأساتذة ، الأطباء والمهندسون ، المدرسون والمعلمون والطلبة ، الموظفون والعمال والفلاحون ، النساء والأطفال والشيوخ والرجال) في المساجد والحسينيات ودور العبادة والعتبات المقدسة والمؤسسات والدوائر والمساكن والأماكن العامة والخاصة .)
هذه الكلمات  أقل من القليل لما صدر ويصدر من هذه المرجعية المعطاء بكل ما تحيويه هذه الكلمة من معنى ،
اللهم أرحم بلدي بهكذا شخصيات همها الوحيد إسعاد أبناء شعبها ،
اللهم بارك لنا وللشعب المظلوم المغصوب حقه بهذه المرجعية التي تهوي اليها أعين المستضعفين و المظلومين،

فهي الأمل الوحيد لنا وللأجيال اللأحقة 

السبت، 15 يونيو 2013

أمن العراق وفرض النظام...في منظور السيد الصرخي

أمن العراق وفرض النظام...في منظور السيد الصرخي
إذا كانت السياسة سياسة الكذب والافتراء والنفاق و سياسة الدنيا والمصالح النفعية الضيقة الشخصية أو الحزبية أو الفئوية أو نحوها فانك بالتأكيد و بكل تأكيد تجد الخداع والكذب والافتراء والنفاق حيث يضع هؤلاء قدما في كل درب ومسلك يتناسب مع القوة و الضعف ومع السعة والضيق ومع مقدار ما يجلب من منفعة ومصلحة شخصية ودنيوية زائلة بالرغم من تنافي أو تضاد أو تناقض الطرق والدروب والمسالك فيصرح أحدهم بشيء ويصرح صاحبه ورفيقه وشريكه في الحزب أو التنظيم أو الحركة أو الجهة بشيء آخر يخالف و يناقض أو ينافي التصريح الأول و هكذا في تصريح ثالث ورابع ...و بهذا الكذب والنفاق فانه يضمن انتقاء القول والتصريح المناسب مع الحدث والواقعة التي تحصل وتقع خارجا و كأنه لم يتفوه و لم يصرح بنقيض ذلك ...........
والتفصيل في رابط بيان رقم 40
امن العراق وفرض النظام
http://www.al-hasany.com/index.php?pid=62

























- العراق بين احضان ابي الفضل العباس والسيد الصرخي الحسني -



:::


شخصية ربما لم يعطها التأريخ حقها كما تستحق , او ضعف في وصفها , تلك هي شخصية ابي الفضل العباس بن علي بن ابي طالب عليهم السلام , فالعباس عليه السلام لم يكن فقط وفقط هو ذلك البطل الضرغام الذي قدم الصورة الملحمية المشرفة يوم عاشوراء وهو صاحب الوفاء العظيم , بل كان العباس عالماً من علماء امة محمد صلى الله عليه واله فقيهاً ورعاً تقياً سيدا رشيدا حكيما متواضعا يساعد الفقراء ويتفقد الايتام , وكان آمرا بالمعروف وناهيا عن المنكر , وكان موظفا علمه ونفسه وكيانه في خدمة دين الله واعلاءا لكلمة لا اله الا الله محمد رسول الله , لكن شمس الامامة الساطع نورها قد غطى على صفاته الحميدة وقد أذاب هو عليه السلام كل وجوده وما يملك ووظفه تحت ظل الامامة الشريفة المقدسة التي هي مصدر علمه , فهو من أمٍ قد ولدتها الفحول ومن أبٍ يمثل شريعة السماء بمختلف جوانبها , فهو من مدرسة الرسالة المباركة .
على هذا النهج الرسالي سار علماء امة محمد ونهلوا من منهل ابي الفضل عليه السلام , ومنهم المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني دام ظله الشريف , فهو عالم فقيه مجتهد جامع للشرائط آمرٌ بالمعروف وناهيٌ عن المنكر وقد سخر علمه وفقهه وكيانه لخدمة الدين وانتصارا للامام المعصوم عليه السلام , وبين الموقفين ماضيا وحاضرا بعض نقاط الشبه :
1 – فالعباس قدم اخوته ويديه ونفسه فداءا للامام الحسين عليه السلام وقال حين قال لاخوته ( تقدموا يابني امي كي اراكم شهداء وقد فديتم ابن بنت رسول الله بأنفسكم ) وحين قال قولته المشهورة : ( والله ان قطعتموا يميني اني احامي ابداً عن ديني وعن امام صادق اليقين ... ) وقد واجه جيوش الكفروالشرك على كثرتها أبياً شامخاً صلباً بشجاعة حيدرية , والسيد الحسني في كلام له : ( حتى لو تخلى الاصحاب والاهل والاولاد حتى لو بقيت بمفردي سأسلك هذا الطريق وسأنتصر للامام المعصوم المهدي عليه السلام ) , وقد واجه جيوش الكفر والشرك حين تجمعت وتآمرت عليه , جيوش الاحتلال واذنابها وحين ( أبدت ارتياحها للجهات الاخرى ) وقد كان أبياً شامخاً صلباً غير مكترث بجمعهم .
2 – العباس عليه السلام يُعرَض عليه الامان من قبل قيادة الجيش الاموي وفي اصعب الظروف واحلكها وكان بامكانه النجاة من نار الحرب ووقع القتل , لكن ابن الرسالة المحمدية يرفض ذلك الامان وتلك الوعود السياسية الكاذبة المخادعة البائسة ويقول لهم ( قبحكم الله أتمنوني بالامان وابن رسول الله لا امان له ) , وتُعرض المناصب والاموال والمغريات الكثيرة على السيد الصرخي الحسني في قبال التخلي عن امر المرجعية اوعلى الاقل ضمان السكوت لكن العالم الفقيه يُعرِض عن المغريات الزائلة ويرفضها فداءا للدين وخدمة لخط المعصومين . والسؤال الذي أود طرحه : هل ان الامام الحسين واخاه العباس كانا يحبان ارض العراق أم لا ؟ ومن نظرة قليلة فالامر بينٌ , فخروج الحسين واخوه ابو الفضل عليهما السلام كان للاصلاح ولاعلاء كلمة الحق وبذلوا النفوس لاجل ذا , وعندما يتحقق الغرض عاجلا ام اجلا فهو غاية السرور بغض النظر عن الحسابات والنتائج المادية السريعة , والحسين حين قال قبل شهادته حين وصل ارض كربلاء ( في هذه الارض مصرعي ومن هنا يكون الفتح ) اذن هو يعلم مسبقا انه سيقتل هنا ويعلم ايضا ان الاصلاح و والهداية واعلاء كلمة الحق والتغيير والامر بالمعروف سيكون ايضا من هنا , من ارض كربلاء , من ارض العراق , والتي سيظهر الله فيها شأنيهما وعلو قدرهما وستكون هذه الارض شاهدة على انتصار الحق على الباطل ماضيا ومستقبلا وغاية سروره هو تحقيق هذه الاهداف , اذن فالحسين والعباس عليهما السلام يحبان ارض العراق , يحبان الارض التي سينشر الله منها وبأمامها العدل والمساواة , فهما يحبان العراق ,, ولم أرَ قط مرجعا دينيا قد احب العراق ووالى العراق كما احبه السيد الحسني دام ظله وقد اعلن ولاءه المطلق للعراق واهل العراق الشرفاء حين اطلقها مدوية ( انا عراقي اوالي العراق .. انا عراقي احب العراق .. انا عراقي احب العراق . احب العراق . احب العراق ) وحين قال : ( العراق ارض الانبياء وشعب الاوصياء ) .
فالولاء للعراق هو ليس ارتباطا عاطفيا بل هو سمة ثابتة في نهج من والى الحسين هو ولاء للمعصومين والانبياء , بل هو ولاء وطاعة لشريعة السماء , وعدم خيانة العراق تعني عدم الخيانة لرسالة السماء , وكما اعتقد فهذا واحد من اسباب تعلق وعشق السيد الصرخي للعراق وارض العراق

الاستاذ عادل الشمري
http://arabsolaa.com/articles/view/120658.html

الأربعاء، 12 يونيو 2013

تكامل الامة و الشخصية الاسلامية



تكامل الامة و الشخصية الاسلامية تكامل الامة و الشخصية الاسلامية بين نظريات القران وتعاليم المعصومين وتجسيدها من قبل المرجع السيد الصرخي الحسني حرصت السماء دائما على مر العصور وبمختلف الرسالات التي انزلت على الانبياء والمصلحين على الجانب المهم من ارسال الانبياء وتعاليم الباري عز وجل وهذا الجانب يكمن في كيفية بناء الانسان المتكامل القادر على بناء ذاته وتجاوز شهواته ولذاته وهذا المفهوم القرآني موجود حتى عند غير المسلمين التربية عند الرومان كولت ليان 35-100م:هدف التربية عند الرومان كان هو أيضا إعداد المواطن المستنير ، وصفات المواطن المستنير هنا أنه ذلك الشخص الذي تمكن من أن يعتنق في شبابه فضائل الثبات والشجاعة و احترام الآلهة و كبح جماح النفس و الوقار و العدل و الحكمة كذلك يرى هربرت سبنسر (1820-1903) الفيلسوف الإنجليزي أن الهدف من التربية هو الإعداد للحياة المتكاملة اما في نظر افلاطون يرى أفلاطون (427-343)ق.م أن الغرض من التربية ينبغي أن يتجه إلى إعداد المواطن الصالح ، و المواطن الصالح في رأيه هو ذلك الشخص الذي اتزنت قدراته ، و ألم بفضائل الأخلاق و أصبح معتدلا و شجاعا و عادلا ، ولأجل ذلك يجب ان تربى الامة تربية خاصة وفقا للمرحلة والضرف التي تمر به الامة وفقا للأمراض التي تعاني منها او تُبلى بها في هذه المرحلة . في زمن الرسول الخاتم ( صلوات الله عليه واله)) ابتليت الامة الاسلامية بامراض عديدة ظاهرية وباطنية كان حقا على اي مصلح كان ان يجهد نفسه في تطهير امته من هذه الارجاس والاوساخ .. فجاءت النصوص القرانية لتصحيح الاعوجاج التي تعاني منه امة الاسلام من مخلفات الجاهلية , قل تعالى (( وعهدنا الى ابراهيم واسماعيل ان طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود )) اي طهرا البيت من الشرك والاوثان وعبادة الاصنام التي اعُتبرت اصل كل النجاسات الظاهرية والباطنية وكذلك لعلاج الامراض الباطنية التي منها الكبر والعجب .قال تعالى ( ولاتصعر خدك للناس ولاتمش بالارض مرحا ان الله لايحب كل مختال فخور)) الان في وقتنا الحاضر وما تعانيه البشرية من انتكاسات في الجانب الاخلاقي والروحي ارجع الامة الاسلامية الى العصور الجاهلية حيث الاعتقاد بغير الله سبحانه و البخُل والتكبر والعُجب ما احوجنا الى من يُأقلم ويصيغ ويرجع وينبه الامة الى خطورة الوضع التي هي عليه حيث يذكر سماحة المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني ويصف حال الناس انها وصلت الى درجة الصفر المطلق كما تنبأ بها الرسول الاعظم (( صلى الله عليه واله)) حيث قال ((كيف بكم اذا رأيتم المعروف منكرا والمنكر معروفا قالوا او يكون ذالك قال بل اشد من ذلك . ترون المنكر معروفا وتأمرون به والمعروف منكرا وتنهون عنه )) وهذه اشد واخطر المراحل التي تمر بها الامة .. ففي هذه المرحلة احتاجت الامة الى يعيد اليها رشدها ويذكرها بمكانتها السامية التي اختارها الله سبحانه وتعالى ((كنتم خير امة)) لذلك دأب سماحة السيد الصرخي الى تربية الامة وارجاعها الى تعاليم السماء . فقد شرع ومنذ بداية تصدية لأعباء المرجعية على تهذيب الناس اخلاقيا وروحيا وتطهير النفس والروح من النجاسات الظاهرية والباطنية والتخلي عن رذائل الاخلاق والتحلي بأخلاق الله والمعصومين (عليه السلام ) حيث دائما كان يؤكد ويقول سماحته (( ان النفس الانسانية يجب ان تكون مستعدة للتكامل والرقي في مقام الفيوضات الالهية وهذا لايتم الى بالتحلي بالاخلاق الفاضلة والتخلي عن رذائل الاخلاق )) وقد جسد ذلك البناء واعادة الهيكلة بالمحاضرات وتأليف الكتب ومنها(( تكامل الشخصية الاسلامية)) http://www.youtube.com/watch?v=QrB78o9U9GY وكذلك البحث الاخلاقي http://www.youtube.com/watch?v=BKt-Qa8ZZFM http://www.youtube.com/watch?v=6WvGe7piVG0 والكثير من الكتب والبحوث الاخلاقية منها الطهارة والرقي الاجتماعي , والتقليد والسير في طريق التكامل وكذلك بحث العبادة في شهر رمضان والتكامل الاجتماعي , وهذا الرابط لمن اراد الاطلاع والاستزادة http://www.al-hasany.com/ وبهذه المنهجية والاسلوب يكون قد ارجع الامة التي عصفت بها رياح الجاهلية الى ان تكون مستعدة للتكامل وبناء المجتمع القرآني الاسلامي السعيد .........

محطات الرحيل الى الاخرة ومنجياتها في بحث الطهارة للسيد الصرخي

محطات الرحيل الى الاخرة ومنجياتها في بحث الطهارة للسيد الصرخي
لكل بدايةٍ نهاية، فالولادةُ هي بداية الحياة بالنسبة للانسان الوليد ثم انه ستكون له نهاية ونهايته هي الموت، فالموت بالنسبة لبني البشر يكون هو نهايتهم الحتمية ووداعهم وفراقهم للحياة الدنيا، ويعتبر الموت او الاحتضار هو اول بداية الرحيل الى الآخرة وبعدها ينتقل الانسان المفارق للحياة الى محطاتٍ اخرى منها الموت والحسرة والعديلة وسوء العاقبة والدفن وسؤال منكرٍ ونكير وغيرها ثم منه يصير الانسان المتوفى الى البرزخ فاما الى جنة البرزخ واما الى جحيمه.
فهنا برز ويبرز دور العلماء الربانيين ومن بينهم سماحة السيد الحسني الصرخي(دام ظله) ليرسموا لنا كيفية النجاة من العذاب والعقاب والاهوال التي ترافق الانسان من لحظة الاحتضار الى قيام الساعة وما بينهما.
فلذلك علينا اولا ان نذكر العقبات والاهوال التي ذكرها سماحة السيد الحسني الصرخي دون ذكر مقدمتها وتفاصيلها التي ذكرها سماحته مراعاةً للاختصار والتي ترافق الانسان من حين الاحتضار الى قيامه بين يدي الله سبحانه:
قال سماحته: والكلام في عدة محطات:
المحطة الاولى: الحسرة.
المحطة الثانية: العديلة وسوء العاقبة.
المحطة الثالثة: ابليس واتباعه.
المحطة الرابعة: الملائكة.
المحطة الخامسة: ملك الموت.
المحطة السادسة: الموت.
المحطة السابعة: القبر.
المحطة الثامنة: منكر ونكير.
ويقول سماحته : هذه محطة بحثنا الاخيرة في هذا المقام، وذكرنا سابقاً تليها كثيرة وكثيرة اشد عذاباً واعظم اهوالاً، وهذه المحطة تمثل الامتحان والاختبار الذي بانتهائه واجتيازه سننتقل الى حياة اخرى وهي البرزخ، فاما الفوز والنجاح فتكون معنا الملائكة تؤنسنا في القبر الذي يصير روضة من رياض الجنة، فنكون منعمين ومكرمين الى يوم القيامة والنشر والحشر، واما الفشل والسقوط والانحطاط فيخلى بيننا وبين ابليس وشياطينه، وسيوكل بنا زبانية العذاب فنكون من المحرومين المعذبين الى يوم القيامة والحشر والنشر................
لذا ولتخفيف العذاب وشدته بل حتى للنجاة والخلاص منه فقد رسم لنا سماحة السيد الحسني الصرخي(دام ظله) اموراً وذكر لنا ارشادات وعلمنا احكام لو التزمنا وعملنا بها لامكنها ان تخفف عنا العذاب اوتخلصنا من يدي العذاب وشدته وتنجينا منه وسماها سماحته بالمنجيات، اما الآن فسنبدأ بذكر ماخطه قلمه الشريف عن المنجيات من الاهوال والمحطات التي ذكرها سماحته، والتي تبدأ بمواجهة الانسان للاحتضار، وسنذكرها كذلك دون ذكر مقدمتها وتفاصيلها اللتان ذكرها سماحته مراعاةً للاختصارِ ايضاً حتى ننتفع بما خطه لنا قلمه الشريف:
المنجيات
المنجي الاول: قراءة القرآن.
المنجي الثاني: الصلاة.
المنجي الثالث: الصيام.
المنجي الرابع: الحج.
المنجي الخامس: الدعاء.
المنجي السادس: الطهارة من الذنوب والاحداث والاخباث.
المنجي السابع: التخلي عن رذائل الاخلاق ومساوئ الاعمال والتحلي بفضائل الاخلاق ومحاسن الاعمال.
المنجي الثامن: زيارة الحسين.
المنجي التاسع: الدفن في النجف الاشرف.
المنجي العاشر: الولاية (لمحمد وآل محمد).
فمن اراد معرفة التفاصيل اكثر فعليه زيارة

الموقع الرسمي للسيد الحسني الصرخي



الرسالة العملية / المنهاج الواضح

كتاب الطهارة ج2

بحث الرحيل الى الآخرة


www.al-hasany.com/
1

الطهارة في الإسلام ثقافةٌ أصيلة و منظومة متكاملة

الطهارة في الإسلام ثقافةٌ أصيلة و منظومة متكاملة
النّظافة والطهارة في الإسلام ثقافةٌ بأتمّ معنى الكلمة ، و الاصطباغَُ بالإسلام للهِ ربّ العالمين كفيلٌ بجعلِ المسلمِ نظيفًا طاهرًا في كلّ شيء ، انطلاقًا من اعتقادِهِ وإيمانِه فهو طاهرٌ نظيف ، مرورًا بالأخلاقِ و القيمِ التي يؤمنُ بها ويزنُ بها الأشياء فهي طاهرةٌ نظيفة ، مرورًا بعباداتِهِ و صلاتهِ كيف جعل اللهُ الطّهارةَ شرطًا فيها ومقوّمًا أساسيًّا لا تُقبلُ من دونه ، مرورًا بحياتِهِ و لباسِهِ وطريقِهِ ومسجده وشأنِهِ كلّه كلُّ ذلك قائمٌ على الطّهارةِ والنّقاءِ و النّظافةِ ، ويكفي أنَّ دخولَ هذا الدّين بالاغتسال وعند الموت يكونُ الاغتسال أيضًا ، وهذا من أكبر الدّلائلِ والبراهين على كون الطهارة والنظافةِ ثقافةً أصيلة في حياة المسلم لا يمكنُ أن نتصوّرَ انسلاخَهُ منها إلا إذا تصوّرنا تعطيلهُ لحقيقة الإسلامِ
انظروا أحبّتي إلى نصوص الكتاب والسنة كيف جعلت من الطّهارة ثقافةً شاملة في الصغير والكبير و الرجل والمرأة و العام والخاص من المسلمين :
قال الله تعالى لعيسى عليه السلام : (يا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ)( آل عمران : 55 ) ، انظُر كيف عدَّ القرآنُ الكفرَ نجاسَةً معنوية يتطهّرُ منها المسلم ، وهذا النوع من الطهارة لا يعرفُه إلا من أسلم لله ربّ العالمين ، وهو ألصقُ المفاهيم بمعنى الطهارة والنظافة و أرسخِها و أخطرِها ، وقد نصّ على هذا ربُّنا صراحةً في كتابه فقال : ( إنّما المُشركُون نَجَس ) ( التوبة : 28 ) ، لبيان أن الشّرك نجاسةٌ معنويّة تطهّر منها العبدُ المؤمن بتوحيده وإيمانه .
وقال الله تعالى في حق اليهود ( أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ )( المائدة : 41 ) ، فالقلبُ العامرُ بالأخلاق السيّئة قلبٌ غيرُ نظيف ، وهو يحتاجُ إلى طهارة ونقاء أكثر من حاجةِ الشيءِ المتنجّسِ إلى الماء ، كما قال تعالى في الحكمة من تشريع الحجاب : (ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ) ( الأحزاب : 53 ) لبيان المعنى نفسِهِ للطهارة والنظافة المعنويّة ، وهذا النوع من الطهارة لا يعرفُه أيضًا إلا من أسلم لله ربّ العالمين ، وهو من ألصقِ المفاهيم بمعنى الطهارة والنظافة و أرسخِها و أخطرِها .
و انظُر في مجال القِيَم أيضًا ، قال الله تعالى حكايةً عن قوم لوط ( وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَن قَالُواْ أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ) ( الأعراف : 82 ) .
و العبادات في الإسلامِ طهارةٌ للعبد ، اقرأ قول الله تعالى : ( خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا ) ( التوبة : 103 ) .
وهكذا في قوله تعالى : ( إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِين ) ( البقرة : 222 ) ، فالطهارة من أسباب تحصيل حبّ الله للعبد وقُربه منه . وقال تعالى : ( وَإِن كُنتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُواْ ) ( المائدة : 06 ) . وقال سبحانه ( وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُود ) ( البقرة : 125 ) . كل هذا دليلٌ على أنَّ الطهارة منظومة متكاملة ، و قاعدةٌ أساسيّةٌ وثقافةٌ عامّة ينبغي أن يقومَ عليها المجتمع في جميع مجالات حياته ، فأين المسلمون من هذه الثقافة و أين أخلاقُهم منها ؟!
ومن اروع ماكتب عن الطهارة ودورها في الرقي الاجتماعي وثمراتها للفرد والمجتمع كتاب (الطهارة والرقي الاجتماعي ) لسماحة السيد الحسني الصرخي ادام الله ظله المبارك حيث ذكر سماحته اهمية الطهارة في تكامل الفرد والمجتمع قائلا (الشارع المقدس بحكمته ورحمته ورغبته في تحقيق المجتمع المتكامل الامن والفرد المتوازن الصالح , اخذ واكد على توسيع معنى الطهارة والنجاسة وعممهما للمحسوسات والمعقولات والمعارف والاحكام وغيرها, حتى استعمل غير الطهارة والنجاسة قريبة من معناها , كالنظافة والنزاهة والقدس والسبحان ويقابلها الفاظ كالقذارة والرجس والرجز....) وقد ذكر سماحته المستويات التي يتكامل فيها الفرد والمجتمع ومنها المستوى الروحي والمستوى الاخلاقي ومستوى التوحيد والمستوى البدني والصحي وغيرها من مستويات مهمة في حياة الفرد وتكامله . وهذا رابط الكتاب للمزيد من الاطلاع وتحصيل الفائدة (http://www.al-hasany.net/CMS.php?CMS_P=10
 — 



الثلاثاء، 11 يونيو 2013

المرجع العراقي السيد الحسني شبيه جده المصطفى (صلى الله عليه وآله) : التواضع إنموذجا


صورٌ من تواضع الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) للإنسان شخصيتان : شخصية حقيقية وشخصية اعتبارية . الشخصية الاعتبارية : فهي منوطة باعتبار المعتبر فليست ذات واقعية متأصلة . ولذا تأتي بالاعتبار... وتذهب أيضاً بسلب ذلك الاعتبار . خُذ مثلاً الرئاسة ، فالرئيس شخص اعتبرنا له صفة القيادة .. ولكن هذه الصفة ليست بحقيقة واقعية ، وإنما هي مجرد اعتبار . لذا يصبح الإنسان رئيساً فجأة ، وتسلب منه هذه الصفة أيضاً فجأة ، دون أن يتغير في حقيقة أمره شيء . أما الشخصية الحقيقية فهي ترتبط بالصفات الحقيقية الواقعية.. كالعلم والحلم والأخلاق والتقوى ونحوها.. وهي ترتبط باعتبار المعتبر لا بفرض الفارض .. بل هي حقيقة واقعة حتى لو لم يكن هنالك معتبر ولا فارض.. بل حتى لو فُرض وجود الاعتبار المضاد . والتواضع لا يعني فقط أن لا يتعامل الإنسان مع الآخرين من خلال شخصيته الحقيقية. فلا يتعامل مع الآخرين من خلال موقعه الاجتماعي .. أو من خلال علمه .. أو أخلاقه .. أو تقواه .. هل يتعامل معهم .. وكأنه أحدهم.. بلا ترفّع ولا تكبر.. والرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) رغم ما أوتي من العلم .. والقوة .. والرئاسة .. والنبوة .. والرسالة .. و... و... كان مثلاً أعلى في التواضع .. وقد روي عن الإمام الصادق (عليه السلام) : ما أكل رسول الله (صلى الله عليه وآله) متكئاً منذ بعثه الله (عز وجل) نبياً حتى قبضه الله إليه متواضعاً لله عز وجل. وقال : مرّت إمرأة بذيئة برسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو يأكل وجالس ... فقالت : يا محمد والله إنك لتأكل أكل العبد وتجلس جلوسه ! فقال لها رسول الله (صلى الله عليه وآله) : ويحك أي عبد أعبد مني .. وعنه (عليه السلام) : كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يحب الركوب على الحمار موكفاً والأكل على الحضيض مع العبيد ، ومناولة السائل بيديه ، وكان (صلى الله عليه وآله) يركب الحمار ، ويردف خلفه عبده أو غيره .. وقال أهل السير: إنه (صلى الله عليه وآله) كان في بيته في مهنة أهله يقطع اللّحم . ويحلب شاته . ويرقّع ثوبه ، ويخصف نعله . ويخدم نفسه . ويقم البيت . ويعقل البعير . ويعلف ناضحه . ويطحن مع الخادم.  ويحمل بضاعته من السوق . ويضع طهوره بالليل بيده . ويجالس الفقراء . ويواكل المساكين . ويناولهم بيده . (راجع سفينة البحار - مادة خلق). فليتأسّ متأسٍ بنبيه ... وإلا فلا يأمنن الهلكة . و من قبس ذلك الخُلق المحمدي الرفيع نلتمس النوره المنبعث في أفق الأخلاق السامية في شخص الأب الحنون و الأخ الوفي و الصديق الصدوق و المعلم الأستاذ و العالم العامل ذاك بأبي و أمي سماحة المرجع الديني الأعلى العراقي العربي السيد المولى الحسني دامت فيوضاته علمه ، حيث جسّد لنا أروع صور التواضع و الخُلُق المحمدي ... كيف لا و ذاك هو جده الحبيب المصطفى (صلّى الله عليه و آله) ، حيث تراه قد تقمصّه أسوة بخلقه العظيم ، ضارباً لنا أروع و أبهى صور خلق الأنبياء لا سيّما خاتمهم المصطفى (عليه و آله و عليهم صلوات الله و سلامه أجمعين) .