الاثنين، 3 يونيو 2013

العراق بين سياسة (جوّع شعبك يتبعك)...وحلول الصرخي الحسني


(جوّع شعبك يتبعك)، سياسة تنتهجها الأنظمة الديكتاتورية مع شعوبها لضمان تبعيتها لها ، وبالتالي بقائها متربعة على عرش الحكم ، فهي تعمد إلى إذلال الشعوب وجعلهم يرضخون تحت ضغط الجوع والفقر والعوز والحرمان، ينتظرون اليد التي تتصدق عليهم برغيف من الخبز لتسد رمقهم كلما تضوروا جوعا ، فيلثموا تلك اليد الكريمة اللئيمة التي تنعم بخيرات شعوبها الجائعة ، هذه السياسة عانى ولا يزال يعاني منها أبناءُ بلدٍ يُعدُّ الأغنى في العالم من حيث وفرة الخيرات والثروات والموارد بكل ألوانها وأشكالها ومصادرها ، بل إن المستوى المعيشي للأفراد فيه لا يقارن مع المستوى المعيشي الذي ينعم به أفراد أفقر الدول ، إن الحديث عن ما يتمتع به العراق من خيرات وثروات تجعل من الفرد العراقي أن يعيش سلطان زمانه واثبات ذلك كمن يريد أن يثبت وجود الشمس في رائعة النهار ، ورغم كل هذا يعيش العراقيون تحت خط الفقر والحرمان والجوع فضلا على انعدام ابسط مستلزمات العيش البسيط ، لأن القائمين على إدارة شؤون البلاد والعباد يتبعون سياسة (جوّع شعبك يتبعك) ، ولا هم لهم إلا إشباع كروشهم ومليء جيوبهم وإنشاء أرصدةً ضخمةً في البنوك الخارجية ، يقول خبراء الاقتصاد لو أن مورداً واحداً من الموارد الضخمة التي يتمتع بها العراق صُرف على أبناء هذا البلد لعاش واحدهم عيش الهيلمان ، ولتحقق الاستقرار الاجتماعي والمادي وحتى الأمني وغيره ، لما للاقتصاد من عوامل مهمة ومؤثرة في تحقيق ذلك الاستقرار ، والذي سينعكس على سلوك وأفكار وأعمال الفرد والمجتمع ، فكيف سيكون الحال فيما لو استُغلت جميع الموارد والثروات واستُثمرت بالشكل الصحيح ، ووزعت بشكل عادل على المواطنين ، إن الحالة المأساوية من الجوع والفقر والحرمان التي يعيشها المواطن العراقي لم تكن غائبة عن فكر واهتمامات السيد الصرخي الحسني الذي يتحسس ويعيش هموم ومعاناة الناس ويسعى إلى رفعها أو التخفيف منها ، وهو دائما يشخص العلة والأسباب ويضع الحلول الناجعة بعد أن يقرأ الواقع قراءة دقيقة ويُشبِعه دراسة وتحليلا ، وقد أشار في العديد من خطاباته وبياناته إلى سياسة التجويع المتبعة في بلاد الرافدين وهدر وسرقة المليارات ، ونهب الخيرات والثروات والمال العام واحتكارها بيد السياسيين وملحقاتهم ، ولا يخرجون منها إلا الفُتات الفُتات ويعطونه إلى الأعلام الماكر ويشترون به أصوات أشباه الرجال ، حيث يقول : ".... وانهم ينتهجون معك يا شعبي العزيز سياسة المستكبرين الظالمين المستعمرين سياسة ( جوّع كلبك يتبعك )... فسيبقى الشعب العراقي المظلوم في عوز وفقر وضياع وإرهاب وتشريد وتقتيل مادام هؤلاء يتسلطون على الرقاب..وهذه السياسة الخبيثة ملازمة لهم كما ان إثارة الطائفية والنعرات والنزاعات الاثنية ملازمة لهم، وذلك لانها مادّتهم وزادهم ومؤونتهم في الانتخابات كي يبقوا متسلطين على الرقاب مادام يوجد المنافقون أكلوا مال الحرام المرتشون من المرتزقة المنتفعين الخونة يزمرون لهم ويثقفون لهم ويشترون الذمم لصالحهم .. انهم سرقوا المليارات وفرّغوا الميزانيات في كل المحافظات ، وعندما ياتي موعد الانتخابات يخرجون فتات الفتات فيدفعون ويعطون منه الرشا الكبرى الى الفضائيات المأجورة والاعلام الماكر وكذا يشترون به الذمم والاصوات والشرف والعرض والكرامة والغيرة من اشباه الرجال الذين رضوا ان يكونوا في خانة الذل والعبودية والخيانة والعمالة وخانة أصحاب السبت القردة والخنازير....." http://www.al-hasany.com/index.php?pid=39 وفي إشارة منه إلى ما يتمتع به العراق من خيرات وثروات وموارد لو استغلت واستثمرت بالشكل الصحيح لكان الفرد العراقي في أفضل حالٍ ففي بيان له أكد على أهمية الآثار والمناطق الأثرية وأنها تعد ثروة وطنية كبرى كالنفط فيما لو استثمرت على أفضل وانجح استثمار حيث يقول : "ولولا الاحتلال وقبله الدكتاتورية ولولا الفساد والمفسدين ولولا العملاء والمنتفعين لاستثمرت الآثار والمناطق الأثرية على أفضل وانجح استثمار ولأصبحت ثروة وطنية كبرى كالنفط والزراعة ، لكن أين النفط وأين الزراعة بل أين الإنسان العراقي ، وبالتأكيد تقول أيضاً أين الآثار والسياحة والتراث الديني والوطني والقومي وغيرها أين هي ؟!!" http://www.al-hasany.com/index.php?pid=51 ويعرج السيد في بيان آخر على السياحة الدينية والمراقد المقدسة وما تدره من خيرات ، ويطالب بصرفها وتوزيعها على أبناء العراق جميعا ، حيث يقول : "ولابد أن توزع وتعم موارد وخيرات هذه البقع والجنات المقدسة تعم كل شرائح الشعب العراقي وخاصة الشرائح المحرومة من المحتاجين والفقراء والمرضى إضافة للأرامل واليتامى وعوائل الشهداء وكل محتاج من شعب العراق" http://www.al-hasany.com/index.php?pid=135 وغيرها من المواقف والبيانات التي تكشف عن الرؤية الاقتصادية التي يتمتع بها السيد الصرخي الحسني وسُبل وضع إستراتيجية ناجحة من شانها أن تُحسِّن وترفع من المستوى الاجتماعي للمواطن العراقي وتقضي على الفقر والعوز والجوع والحرمان ليعيش مُنَعّما مُكَرّما بخيرات وثروات بلده ...، بقلم د.احمد الدراجي — العراق بين سياسة (جوّع شعبك يتبعك)...وحلول الصرخي الحسني (جوّع شعبك يتبعك)، سياسة تنتهجها الأنظمة الديكتاتورية مع شعوبها لضمان تبعيتها لها ، وبالتالي بقائها متربعة على عرش الحكم ، فهي تعمد إلى إذلال الشعوب وجعلهم يرضخون تحت ضغط الجوع والفقر والعوز والحرمان، ينتظرون اليد التي تتصدق عليهم برغيف من الخبز لتسد رمقهم كلما تضوروا جوعا ، فيلثموا تلك اليد الكريمة اللئيمة التي تنعم بخيرات شعوبها الجائعة ، هذه السياسة عانى ولا يزال يعاني منها أبناءُ بلدٍ يُعدُّ الأغنى في العالم من حيث وفرة الخيرات والثروات والموارد بكل ألوانها وأشكالها ومصادرها ، بل إن المستوى المعيشي للأفراد فيه لا يقارن مع المستوى المعيشي الذي ينعم به أفراد أفقر الدول ، إن الحديث عن ما يتمتع به العراق من خيرات وثروات تجعل من الفرد العراقي أن يعيش سلطان زمانه واثبات ذلك كمن يريد أن يثبت وجود الشمس في رائعة النهار ، ورغم كل هذا يعيش العراقيون تحت خط الفقر والحرمان والجوع فضلا على انعدام ابسط مستلزمات العيش البسيط ، لأن القائمين على إدارة شؤون البلاد والعباد يتبعون سياسة (جوّع شعبك يتبعك) ، ولا هم لهم إلا إشباع كروشهم ومليء جيوبهم وإنشاء أرصدةً ضخمةً في البنوك الخارجية ، يقول خبراء الاقتصاد لو أن مورداً واحداً من الموارد الضخمة التي يتمتع بها العراق صُرف على أبناء هذا البلد لعاش واحدهم عيش الهيلمان ، ولتحقق الاستقرار الاجتماعي والمادي وحتى الأمني وغيره ، لما للاقتصاد من عوامل مهمة ومؤثرة في تحقيق ذلك الاستقرار ، والذي سينعكس على سلوك وأفكار وأعمال الفرد والمجتمع ، فكيف سيكون الحال فيما لو استُغلت جميع الموارد والثروات واستُثمرت بالشكل الصحيح ، ووزعت بشكل عادل على المواطنين ، إن الحالة المأساوية من الجوع والفقر والحرمان التي يعيشها المواطن العراقي لم تكن غائبة عن فكر واهتمامات السيد الصرخي الحسني الذي يتحسس ويعيش هموم ومعاناة الناس ويسعى إلى رفعها أو التخفيف منها ، وهو دائما يشخص العلة والأسباب ويضع الحلول الناجعة بعد أن يقرأ الواقع قراءة دقيقة ويُشبِعه دراسة وتحليلا ، وقد أشار في العديد من خطاباته وبياناته إلى سياسة التجويع المتبعة في بلاد الرافدين وهدر وسرقة المليارات ، ونهب الخيرات والثروات والمال العام واحتكارها بيد السياسيين وملحقاتهم ، ولا يخرجون منها إلا الفُتات الفُتات ويعطونه إلى الأعلام الماكر ويشترون به أصوات أشباه الرجال ، حيث يقول : ".... وانهم ينتهجون معك يا شعبي العزيز سياسة المستكبرين الظالمين المستعمرين سياسة ( جوّع كلبك يتبعك )... فسيبقى الشعب العراقي المظلوم في عوز وفقر وضياع وإرهاب وتشريد وتقتيل مادام هؤلاء يتسلطون على الرقاب..وهذه السياسة الخبيثة ملازمة لهم كما ان إثارة الطائفية والنعرات والنزاعات الاثنية ملازمة لهم، وذلك لانها مادّتهم وزادهم ومؤونتهم في الانتخابات كي يبقوا متسلطين على الرقاب مادام يوجد المنافقون أكلوا مال الحرام المرتشون من المرتزقة المنتفعين الخونة يزمرون لهم ويثقفون لهم ويشترون الذمم لصالحهم .. انهم سرقوا المليارات وفرّغوا الميزانيات في كل المحافظات ، وعندما ياتي موعد الانتخابات يخرجون فتات الفتات فيدفعون ويعطون منه الرشا الكبرى الى الفضائيات المأجورة والاعلام الماكر وكذا يشترون به الذمم والاصوات والشرف والعرض والكرامة والغيرة من اشباه الرجال الذين رضوا ان يكونوا في خانة الذل والعبودية والخيانة والعمالة وخانة أصحاب السبت القردة والخنازير....." http://www.al-hasany.com/index.php?pid=39 وفي إشارة منه إلى ما يتمتع به العراق من خيرات وثروات وموارد لو استغلت واستثمرت بالشكل الصحيح لكان الفرد العراقي في أفضل حالٍ ففي بيان له أكد على أهمية الآثار والمناطق الأثرية وأنها تعد ثروة وطنية كبرى كالنفط فيما لو استثمرت على أفضل وانجح استثمار حيث يقول : "ولولا الاحتلال وقبله الدكتاتورية ولولا الفساد والمفسدين ولولا العملاء والمنتفعين لاستثمرت الآثار والمناطق الأثرية على أفضل وانجح استثمار ولأصبحت ثروة وطنية كبرى كالنفط والزراعة ، لكن أين النفط وأين الزراعة بل أين الإنسان العراقي ، وبالتأكيد تقول أيضاً أين الآثار والسياحة والتراث الديني والوطني والقومي وغيرها أين هي ؟!!" http://www.al-hasany.com/index.php?pid=51 ويعرج السيد في بيان آخر على السياحة الدينية والمراقد المقدسة وما تدره من خيرات ، ويطالب بصرفها وتوزيعها على أبناء العراق جميعا ، حيث يقول : "ولابد أن توزع وتعم موارد وخيرات هذه البقع والجنات المقدسة تعم كل شرائح الشعب العراقي وخاصة الشرائح المحرومة من المحتاجين والفقراء والمرضى إضافة للأرامل واليتامى وعوائل الشهداء وكل محتاج من شعب العراق" http://www.al-hasany.com/index.php?pid=135 وغيرها من المواقف والبيانات التي تكشف عن الرؤية الاقتصادية التي يتمتع بها السيد الصرخي الحسني وسُبل وضع إستراتيجية ناجحة من شانها أن تُحسِّن وترفع من المستوى الاجتماعي للمواطن العراقي وتقضي على الفقر والعوز والجوع والحرمان ليعيش مُنَعّما مُكَرّما بخيرات وثروات بلده ...، بقلم د.احمد الدراجي — العراق بين سياسة (جوّع شعبك يتبعك)...وحلول الصرخي الحسني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق