الأربعاء، 5 يونيو 2013

السيد الحسني الصرخي وقضية التمهيد لظهور صاحب العصر والامر والزمان (عجل الله فرجه الشريف )........


بقلم //

اياد الفريجي....


ان قضية الامام المهدي (عليه السلام ) من القضايا التي شغلت بال الكثير من المسلمين وجلبت اهتمامهم بأختلاف مذاهبهم واعتقاداتهم بالمهدي المنتظر المنقذ (عليه السلام )

الذي يملئ الارض قسطاً وعدلاً بعدما تملئ بالظلم والجور والعدوان وقد ورد ذكر الامام المهدي (عليه السلام) في الكثير من الروايات والاحاديث النبوية الشريفة التي يذكرها جل علماء المسلمين في كتبهم ومؤلفاتهم اسواء كانوا من الشيعة ام السنة وقد سجل لنا التاريخ الكثير من الحوادث والثورات التي قامت ببعض البلدان الاسلامية كانت تحمل او تتدعي باسم هذا المصلح العالمي (ولا اريد الخوض بهذه الحوادث التاريخية) .
الامر الذي دعا علماء الاسلام بتوظيف جهدهم في كتابة وتأليف والبحث في هذه الشخصية العظيمة العالمية التي سيكون لها دورفعال في بناء العالم بصورة عادلة و زاهرة ان شاء الله تعالى حيث تضمنت بحوثهم وكتبهم تسليط الضوء على علامات ظهوره وشرائطها والزمان الذي يظهر فيه والصفات التي يعرف بها هذا المصلح العالمي (ارواحنا لمقدمه الفداء)وغيرها من الامور التي لها صلة وثيقة بشخص المهدي الموعود (عليه السلام)
لكن ما ادهشني وما لاحظته وشدني اليه بكل قوة هي كتابات سماحة المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني بخصوص هذه القضية المهدوية المقدسة حيث يهتم اهتماماً خاصاً في كيفية الاستعداد لنصرة هذا الامام الموعود المنتظر (عليه السلام) وكيفية تكوين وتربية القواعد الشعبية المؤمنة المخلصة الممحصة لذلك نرى السيد الصرخي الحسني يؤكد على جانب مهم في اقامة وتأسيس هذه القاعدة التي يكون اساسها وقوامها (العلم والشجاعة والاخلاص والايثار والتضحية ) فنرى كتاباته جلها ان لم اقل كلها تنصب وتتضمن كيفية اعداد تلك الشريحة المثقفة التي من شأنها مناصرة الامام المهدي (عليه السلام) فعند مراجعة بحوثه العقائدية نرى جلياً وبكل وضوح هذا الاهتمام الواسع والكثيف في كيفية طرح افكاره وما يؤمن به لنصرة الامام المهدي (عليه السلام) ليضعه لنا في سطور واليك على سبيل المثال لا الحصر بحث (الاستعداد لنصرة الامام المعصوم , السفياني , الدجال , .....) وغيرها من البحوث التي نجد فيها كيفية تأكيد سماحة السيد الصرخي الحسني على الدور القيادي لأبناء الرافدين ابناء الشعب العراقي وكيف يكون لهم الدور الكبير والاساس في قضية التمهيد ونصرة المعصوم (عليه السلام) ولا انسى كيف ان سماحة السيد الصرخي الحسني وضع برنامجاً عبادياً تربوياً وعلمياً لتلك الشريحة المؤمنة المناصرة لإمام العصر والامر والزمان (عليه السلام) حيث يضع وجوبات عبادية ومنها(قراءة القران الكريم كل يوم جزء , دعاء العهد ,زيارة عاشوراء,.......) وغيرها من الوجوبات راجع
حيث يريد بهذا البرنامج العبادي والروحي ان يرتقي بمستوى الفرد والمجتمع ويخلصه من الفتن والشبهات التي تجتاح المجتمع والفكر البشري .
وكذلك وجوبه دراسة المقدمات ومنها اصول ابا جعفر الحلقة الاولى لكل المكلفين وهذا يدل على عزم السيد الصرخي الحسني على جعل المجتمع واعياً ومتعلماً ومؤمناً ايماناً حقيقياً بالقضية المهدوية وقائدها (عليه السلام) ويتفاعل معها اينما كان وبذلك يكون السيد الصرخي الحسني بافعاله واقواله ومواقفه الشرعية والاخلاقية والعلمية من الممهدين لظهور مهدي الامم وجامع الكلم المهدي المنتظر المنقذ (عجل الله تعالى فرجه الشريف). نسال الله جل وعلا ان نكون ممن يحضى بلقاء صاحب الطلعة البهية (عليه السلام ) وممن يكون في ركابه ومن المستشهدين بين يديه .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق