الخميس، 9 مايو 2013

::::::السيد محمود الحسني الصرخي أضاء قنديل العلم وسط ظلمة الاحتلال::::


:::::

::::::السيد محمود الحسني الصرخي أضاء قنديل العلم وسط ظلمة الاحتلال::::

كل الاديان السماوية السابقة والاسلام أخرها كانت تحث على طلب العلم والسعي اليه ولو كان في الصين فكان طلبة العلم يهاجرون ويهجرون بلادهم سعيا وطلبا لعلم ينتفعون به وكما قال الرسول الاعظم محمد صلى الله عليه وعلى اله وسلم ( كل عمل أبن أدم منقطع الا ولد صالح يدعو له أو علم ينتفع به الناس ) صدق رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم وعلى خلاف طريق العلم المؤدي الى رضى الله عز وجل هناك الشيطان الذي يقف حجر عثرة أمام كل من يطلب العلم ويسعى اليه ومن يلقه ويعلمه للناس وخير ما شاهدناه في زمن المحتل الكافر حيث حارب العلم والعلماء وسعى الى انتشار الجهل والظلام من خلال سياسات متعددة منها أهمال قطاع التعليم في العراق الى تغيير مناهج التدريس الى نشر ثقافات الغرب الفاسدة بين صفوف الطلبة خاصة الجامعيين منهم وهذا الفعل الشنيع من قبل الاحتلال كان لا بد أن يجابه برد فعل أخر يساويه في المقدار ويعاكسه في الاتجاه أن لم يكن أقوى من الفعل ذاته لنرى المرجع العراقي الغيور الاعلم السيد محمود الحسني الصرخي ينتفض الى العلم وطلاب العلم ومن يدرس العلم في بيانات عدة يوصي بها المدرسين والمعلمين وينصحهم الى أداء دورهم التدريسي بأكمل وجه من دون تقصير او تحريف او خروج عن الدين والعرف العشائري السائد في العراق ليصف السيد الحسني ويشبه دور المعلم والمدرس مثل دور انبياء بني أسرائيل وقد يكون دور المعلم افضل منهم حسب رأي القاصر لان بعض الانبياء كان ينصح ويعلم أهل قرية صغيرة فقط ليعلمهم صنعة لبوس لهم ولكن المعلم والمدرس والاستاذ الجامعي يخرج في كل عام دراسي أهل قرية كاملة جيل كامل قد يكونون صالحين وخادمين أكفاء في مجتمعهم وناسهم فمن هو الاحسن بعض أنبياء بني اسرائيل ام المعلم والمدرس في أداء الدور الرسالي التعليمي وهذه الالتفاتة الرائعة من المرجع العراقي العربي السيد محمود الحسني الصرخي دام ظله الى دور المعلم والمدرس تحمل في طياتها أبعادا كثيرة منها واهمها أفشال مخطط المحتل الصليبي الكافر في تحويل المجتمع الى مجتمع يسوده الجهل والظلمة من خلال التعمد في تهميش الجانب التعليمي والتدريسي وزج مواد دراسية ركيكة وليست بذات أهمية قد تساعد على انتشار الجهل أكثر مما تكون مناهج تعليمية وهنا يمكن ان نقول ان ضربة الصرخي للمحتل في مجال التعليم مثل من ضرب مرحب في خيبر لان خيبر كانت الضربة من قبل الامام علي عليه السلام بشخص واحد وهو مرحب واليوم ضربة الصرخي للمحتل أنقذت أجيال فأجيال الى أبد الدهر.
:::::

::::::السيد محمود الحسني الصرخي أضاء قنديل العلم وسط ظلمة الاحتلال::::

كل الاديان السماوية السابقة والاسلام أخرها كانت تحث على طلب العلم والسعي اليه ولو كان في الصين فكان طلبة العلم يهاجرون ويهجرون بلادهم سعيا وطلبا لعلم ينتفعون به وكما قال الرسول الاعظم محمد صلى الله عليه وعلى اله وسلم ( كل عمل أبن أدم منقطع الا ولد صالح يدعو له أو علم ينتفع به الناس ) صدق رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم وعلى خلاف طريق العلم المؤدي الى رضى الله عز وجل هناك الشيطان الذي يقف حجر عثرة أمام كل من يطلب العلم ويسعى اليه ومن يلقه ويعلمه للناس وخير ما شاهدناه في زمن المحتل الكافر حيث حارب العلم والعلماء وسعى الى انتشار الجهل والظلام من خلال سياسات متعددة منها أهمال قطاع التعليم في العراق الى تغيير مناهج التدريس الى نشر ثقافات الغرب الفاسدة بين صفوف الطلبة خاصة الجامعيين منهم وهذا الفعل الشنيع من قبل الاحتلال كان لا بد أن يجابه برد فعل أخر يساويه في المقدار ويعاكسه في الاتجاه أن لم يكن أقوى من الفعل ذاته لنرى المرجع العراقي الغيور الاعلم السيد محمود الحسني الصرخي ينتفض الى العلم وطلاب العلم ومن يدرس العلم في بيانات عدة يوصي بها المدرسين والمعلمين وينصحهم الى أداء دورهم التدريسي بأكمل وجه من دون تقصير او تحريف او خروج عن الدين والعرف العشائري السائد في العراق ليصف السيد الحسني ويشبه دور المعلم والمدرس مثل دور انبياء بني أسرائيل وقد يكون دور المعلم افضل منهم حسب رأي القاصر لان بعض الانبياء كان ينصح ويعلم أهل قرية صغيرة فقط ليعلمهم صنعة لبوس لهم ولكن المعلم والمدرس والاستاذ الجامعي يخرج في كل عام دراسي أهل قرية كاملة جيل كامل قد يكونون صالحين وخادمين أكفاء في مجتمعهم وناسهم فمن هو الاحسن بعض أنبياء بني اسرائيل ام المعلم والمدرس في أداء الدور الرسالي التعليمي وهذه الالتفاتة الرائعة من المرجع العراقي العربي السيد محمود الحسني الصرخي دام ظله الى دور المعلم والمدرس تحمل في طياتها أبعادا كثيرة منها واهمها أفشال مخطط المحتل الصليبي الكافر في تحويل المجتمع الى مجتمع يسوده الجهل والظلمة من خلال التعمد في تهميش الجانب التعليمي والتدريسي وزج مواد دراسية ركيكة وليست بذات أهمية قد تساعد على انتشار الجهل أكثر مما تكون مناهج تعليمية وهنا يمكن ان نقول ان ضربة الصرخي للمحتل في مجال التعليم مثل من ضرب مرحب في خيبر لان خيبر كانت الضربة من قبل الامام علي عليه السلام بشخص واحد وهو مرحب واليوم ضربة الصرخي للمحتل أنقذت أجيال فأجيال الى أبد الدهر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق