السيد الصرخي وصف الدستور قبل أن ينفلق
ينحدر العراق يوميا نحو وادي الظلمة الى مستقبل مجهول تشوبه الشكوك وتعتم عليه التسافل في كل يوم في شتى الميادين الاجتماعية منها والاقتصادية والسياسية وكل ميادين الحياة عامة فلا يوجد حيز من الحالة الاجتماعية التي يعيشها الشعب العراقي يوجد فيه بصيص من الامل على نحو الاختلال والتقدم والتغيير وكل جولة انتخابية تمر على العراقيين نراها تخضع الى برامج عدة من قبل السياسيين المدعومين دينيا أي يوجد من يؤمن التشريع الديني الصوري والاعلامي لكل سياسي وحزب فاشل وسارق ومجرم بحق الشعب العراقي وكل هذا لم يأتي أعتباطا ولا على محض الصدفة بل هو ما كسبته أيدي الناس فالشعب العراقي لم يستفد من تجاربه السابقة والاحقة عندما أنتخب الاحزاب السياسية الفاشلة ذات الاجندات الخارجية وهنا لم يترك الساحة فارغة من خلال أيجاد البديل عن هذه الاحزاب الفاشلة السارقة بدفع الاناس العراقيين من أصحاب الكفئات والغيرة العراقية الاصيلة لتقديمهم الى الشعب العراقي كبديل عن هؤلاء الفاسدين فضلا عن تشخيص السيد الصرخي الحسني دام ظله للعملية السياسية من خلال أعطاء الاراء والفتاوى التي تبين عدم أنتفاع الشعب العراقي بل ان هذا الدستور هو قنبلة موقوتة كما قال السيد الصرخي واليوم نرى ان هذه القنبلة أخذت بالانفلاق والتشضي يوميا فيوم نرى ان ملف الفدرالية يفتح وتهيء له الاسباب وملف الفساد مفتوح بلا غلق ولا نهاية والملف الامني متهاري وخلق الازمات هي سياسة ثابتة لدى الاحزاب الحاكمة علما ان الكل يتكلم بالدستور والكل يطالب وفق الدستور والكل ينادي بمصالحه حسب الدستور فأي دستور هذا يمكنه ان يتوافق مع الكل وفي نفس الوقت لكنه أي الدستور ينفلق حسب رغبات الكل وعليه لن يكون هناك خلاص ولا نهاية لمأسي العراقيين والكوارث التي تحل بهم يوميا والمشاريع المخطط لها والتي يعمل الكل على تطبيقها ضد الشعب العراقي الذي لا زال وسيبقى يدور في وسط رحى الشد والجذب السياسي الكاذب ليكون مثل قطب الرحى لا يأكل مما يطحن ولكن يؤكل ليطحن وهذا مثل هو عليه الشعب العراقي لان العراقيين يسيرون خلف احزاب سارقة فاشلة ذات أجندات خارجية ولن يكون هناك أختلاف في الوضع السياسي العام والامني والاقتصادي وكل الميادين ما لم يتم تغيير كل الفاسدين في دكة الحكومة وأنتخاب الاناس الوطنيين العراقيين ليتمكنوا من زمام الامور عامة
ولن يكون هناك أختلاف وتغيير في كل مجالات الحياة ما لم يتم تغيير الاساس الذي تبنى عليه الدولة ألا وهو الدستور الذي هو عبارة عن قنبلة موقوتة أخذت اليوم بالانفلاق حسب ما وصفها السيد الحسني منذ سنوات من خلال الانهيار العام في شتى المجالات خاصة منها الامنية والاقتصادية وستبقى قنبلة الدستور بالانفلاق والتشضي ما لم يتم أفسادها وتعطيلها من خلال أيجاد دستور جديد يتوافق مع مصالح الشعب العراقي ويصب المصلحة في جعبة الشعب العراقي لا الاحزاب السياسية ودول الجوار كما هو الحال اليوم فالسيد الصرخي الحسني دام ظله قد شخص الداء وأعطى الدواء قبل الاعياء والاغماء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق