الأحد، 26 مايو 2013

السيد الصرخي وصف الدستور قبل أن ينفلق



ينحدر العراق يوميا نحو وادي الظلمة الى مستقبل مجهول تشوبه الشكوك وتعتم عليه التسافل في كل يوم في شتى الميادين الاجتماعية منها والاقتصادية والسياسية وكل ميادين الحياة عامة فلا يوجد حيز من الحالة الاجتماعية التي يعيشها الشعب العراقي يوجد فيه بصيص من الامل على نحو الاختلال والتقدم والتغيير وكل جولة انتخابية تمر على العراقيين نراها تخضع الى برامج عدة من قبل السياسيين المدعومين دينيا أي يوجد من يؤمن التشريع الديني الصوري والاعلامي لكل سياسي وحزب فاشل وسارق ومجرم بحق الشعب العراقي وكل هذا لم يأتي أعتباطا ولا على محض الصدفة بل هو ما كسبته أيدي الناس فالشعب العراقي لم يستفد من تجاربه السابقة والاحقة عندما أنتخب الاحزاب السياسية الفاشلة ذات الاجندات الخارجية وهنا لم يترك الساحة فارغة من خلال أيجاد البديل عن هذه الاحزاب الفاشلة السارقة بدفع الاناس العراقيين من أصحاب الكفئات والغيرة العراقية الاصيلة لتقديمهم الى الشعب العراقي كبديل عن هؤلاء الفاسدين فضلا عن تشخيص السيد الصرخي الحسني دام ظله للعملية السياسية من خلال أعطاء الاراء والفتاوى التي تبين عدم أنتفاع الشعب العراقي بل ان هذا الدستور هو قنبلة موقوتة كما قال السيد الصرخي واليوم نرى ان هذه القنبلة أخذت بالانفلاق والتشضي يوميا فيوم نرى ان ملف الفدرالية يفتح وتهيء له الاسباب وملف الفساد مفتوح بلا غلق ولا نهاية والملف الامني متهاري وخلق الازمات هي سياسة ثابتة لدى الاحزاب الحاكمة علما ان الكل يتكلم بالدستور والكل يطالب وفق الدستور والكل ينادي بمصالحه حسب الدستور فأي دستور هذا يمكنه ان يتوافق مع الكل وفي نفس الوقت لكنه أي الدستور ينفلق حسب رغبات الكل وعليه لن يكون هناك خلاص ولا نهاية لمأسي العراقيين والكوارث التي تحل بهم يوميا والمشاريع المخطط لها والتي يعمل الكل على تطبيقها ضد الشعب العراقي الذي لا زال وسيبقى يدور في وسط رحى الشد والجذب السياسي الكاذب ليكون مثل قطب الرحى لا يأكل مما يطحن ولكن يؤكل ليطحن وهذا مثل هو عليه الشعب العراقي لان العراقيين يسيرون خلف احزاب سارقة فاشلة ذات أجندات خارجية ولن يكون هناك أختلاف في الوضع السياسي العام والامني والاقتصادي وكل الميادين ما لم يتم تغيير كل الفاسدين في دكة الحكومة وأنتخاب الاناس الوطنيين العراقيين ليتمكنوا من زمام الامور عامة

ولن يكون هناك أختلاف وتغيير في كل مجالات الحياة ما لم يتم تغيير الاساس الذي تبنى عليه الدولة ألا وهو الدستور الذي هو عبارة عن قنبلة موقوتة أخذت اليوم بالانفلاق حسب ما وصفها السيد الحسني منذ سنوات من خلال الانهيار العام في شتى المجالات خاصة منها الامنية والاقتصادية وستبقى قنبلة الدستور بالانفلاق والتشضي ما لم يتم أفسادها وتعطيلها من خلال أيجاد دستور جديد يتوافق مع مصالح الشعب العراقي ويصب المصلحة في جعبة الشعب العراقي لا الاحزاب السياسية ودول الجوار كما هو الحال اليوم فالسيد الصرخي الحسني دام ظله قد شخص الداء وأعطى الدواء قبل الاعياء والاغماء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق