قيادةٌ تخلق الممكنات لا تُضيعها ، قيادةٌ داخل الميدان لا خارجه ، قيادةٌ إستقطابية لا إحتكارية ، قيادةٌ ممانعة لا مهادنة ، قيادةٌ توفرت فيها مقاييس القيادة فنهضت للقيام بواجبها الشرعي والأخلاقي والتأريخي رغم كل الصعوبات والعراقيل . هكذا تميزت وتسيدت مرجعية آية الله العظمى المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني دام ظله وإتسمت بالإعتماد على مبدأ الفكر والحوار بإعتباره الفيصل في إثبات الرؤى والوصول إلى الحقائق . مما حدى بها أن إرتكزت وشيدت منظومتها المرجعية على هذا الأساس الحضاري وبات من يقلدها يرتضع ويتغذى الفكر والحوار ليشق طريق الحياة . وبكل تاكيد فإن الخصوم لا يروق لهم هكذا توجه متين يتعقل الكلام دراية لا رواية ، فدأبوا على إنتهاج السبل الهمجية لتغييب هذا النهج الأصيل . وما جرى ويجري من إعتداءات متكررة وإنتهاكات ودعايات كاذبة ما هو إلا العجز بعينه عن مجاراة الفكر والبرهان ، وعلى من يريد ان يكون ندا لهذا الخط الرسالي الشريف فعليه أن ينتهج النهج القرآني بالمجادلة بالحسنى وإلّا فسلاما سلاما لأنه لا مكان للجهلاء والفوضيين والمخربين والإجراميين على مائدة حواره - الخط الرسالي - التي لا يملك غيرها . فمنذ الوهلة الأولى لولادة هذه المرجعية الربّانية دأبت على التأسي بدعوة سيد الكائنات محمد صلى الله عليه وآله من حيث إقامة الحجة وإستيعاب الأذهان على إختلاف مستوياتها من خلال التنوع في الإستدلال على أحقية الدعوة والتي أصرت على التحدي العلمي لبقية الأطروحات الأخرى . ويوما بعد آخر تواصل هذه المرجعية التفنن في تأكيد أدلتها العلمية وطرح مناقشاتها الفكرية لتثبت أرجحيتها وتؤكد أحقيتها في نيابة المعصوم عليه السلام . مرافقا ذلك القراءات الدقيقة للواقع وتشخيص الحلول المناسبة وبذل كل ما بالوسع لأجل القضية العراقية الشائكة وغيرها من القضايا الإسلامية والعربية في الوقت نفسه يزداد التشديد والتغييب والأعتداء من المنافقين على هذه المنظومة المقدسة مرجعا ومقلدين . ان الحديث عن هذه المنظومة الفكرية المجاهدة لطويل مليء بالفخر والشجون ومن شاء المزيد فليطلبه من محله ليجد السجل الحافل بالقرابين لهذا الدين وهذا الوطن . ما نلاحظه في هذه الفترة بالذات هو بروز إسلوب تسقيطي فاشل ورخيص من قبل البعض حيث يحاول وبمرور الوقت على بث وتصدير شبهات ما أبعد تصديقها على سماحة السيد المرجع وكل من لديه أدنى تفكير يكشف كذب وخداع ودناءة المعنيين قياسا بمواقف ومنهجية سماحة السيد الواضحة الثابتة ، بودي أن يشاطرني القاريء الكريم في الإحساس بضرورة الشعور بالأحداث المحيطة وتسجيل الموقف المناسب أزائها حتى نبرهن عن إنسانيتنا بكل ما تعني الإنسانية من معنى وبالتالي نساهم في صناعة الحياة ولانكون بمثابة فاقد الشيء لا يعطيه . ومن الواضح أن المثقفين والمفكرين هم من يقع عليهم العبء الأكبر في هذا المجال كونهم الشريحة الأكثر إستعدادا لذلك . لذا ومن واقع المسؤولية يجب أن ندرك خطر المرحلة الحرجة التي يمر بها بلدنا الجريح وشعبنا المضطهد ونحاول بكل ما أوتينا من قوة من وضع الأمور في مكانها الصحيح وتشخيص الصالح من الطالح وهذا ديدن العقلاء . فالعراق اليوم يمر بمنعطف تأريخي خطير جدا ومنزلق يسير به نحو الدمار والأحداث تنبأ عن تردي الوضع اليومي من سيء إلى اسوأ وعلى مختلف المجالات المعنوية والمادية .
الاثنين، 6 مايو 2013
كلمة حق يراد بها الصدق
قيادةٌ تخلق الممكنات لا تُضيعها ، قيادةٌ داخل الميدان لا خارجه ، قيادةٌ إستقطابية لا إحتكارية ، قيادةٌ ممانعة لا مهادنة ، قيادةٌ توفرت فيها مقاييس القيادة فنهضت للقيام بواجبها الشرعي والأخلاقي والتأريخي رغم كل الصعوبات والعراقيل . هكذا تميزت وتسيدت مرجعية آية الله العظمى المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني دام ظله وإتسمت بالإعتماد على مبدأ الفكر والحوار بإعتباره الفيصل في إثبات الرؤى والوصول إلى الحقائق . مما حدى بها أن إرتكزت وشيدت منظومتها المرجعية على هذا الأساس الحضاري وبات من يقلدها يرتضع ويتغذى الفكر والحوار ليشق طريق الحياة . وبكل تاكيد فإن الخصوم لا يروق لهم هكذا توجه متين يتعقل الكلام دراية لا رواية ، فدأبوا على إنتهاج السبل الهمجية لتغييب هذا النهج الأصيل . وما جرى ويجري من إعتداءات متكررة وإنتهاكات ودعايات كاذبة ما هو إلا العجز بعينه عن مجاراة الفكر والبرهان ، وعلى من يريد ان يكون ندا لهذا الخط الرسالي الشريف فعليه أن ينتهج النهج القرآني بالمجادلة بالحسنى وإلّا فسلاما سلاما لأنه لا مكان للجهلاء والفوضيين والمخربين والإجراميين على مائدة حواره - الخط الرسالي - التي لا يملك غيرها . فمنذ الوهلة الأولى لولادة هذه المرجعية الربّانية دأبت على التأسي بدعوة سيد الكائنات محمد صلى الله عليه وآله من حيث إقامة الحجة وإستيعاب الأذهان على إختلاف مستوياتها من خلال التنوع في الإستدلال على أحقية الدعوة والتي أصرت على التحدي العلمي لبقية الأطروحات الأخرى . ويوما بعد آخر تواصل هذه المرجعية التفنن في تأكيد أدلتها العلمية وطرح مناقشاتها الفكرية لتثبت أرجحيتها وتؤكد أحقيتها في نيابة المعصوم عليه السلام . مرافقا ذلك القراءات الدقيقة للواقع وتشخيص الحلول المناسبة وبذل كل ما بالوسع لأجل القضية العراقية الشائكة وغيرها من القضايا الإسلامية والعربية في الوقت نفسه يزداد التشديد والتغييب والأعتداء من المنافقين على هذه المنظومة المقدسة مرجعا ومقلدين . ان الحديث عن هذه المنظومة الفكرية المجاهدة لطويل مليء بالفخر والشجون ومن شاء المزيد فليطلبه من محله ليجد السجل الحافل بالقرابين لهذا الدين وهذا الوطن . ما نلاحظه في هذه الفترة بالذات هو بروز إسلوب تسقيطي فاشل ورخيص من قبل البعض حيث يحاول وبمرور الوقت على بث وتصدير شبهات ما أبعد تصديقها على سماحة السيد المرجع وكل من لديه أدنى تفكير يكشف كذب وخداع ودناءة المعنيين قياسا بمواقف ومنهجية سماحة السيد الواضحة الثابتة ، بودي أن يشاطرني القاريء الكريم في الإحساس بضرورة الشعور بالأحداث المحيطة وتسجيل الموقف المناسب أزائها حتى نبرهن عن إنسانيتنا بكل ما تعني الإنسانية من معنى وبالتالي نساهم في صناعة الحياة ولانكون بمثابة فاقد الشيء لا يعطيه . ومن الواضح أن المثقفين والمفكرين هم من يقع عليهم العبء الأكبر في هذا المجال كونهم الشريحة الأكثر إستعدادا لذلك . لذا ومن واقع المسؤولية يجب أن ندرك خطر المرحلة الحرجة التي يمر بها بلدنا الجريح وشعبنا المضطهد ونحاول بكل ما أوتينا من قوة من وضع الأمور في مكانها الصحيح وتشخيص الصالح من الطالح وهذا ديدن العقلاء . فالعراق اليوم يمر بمنعطف تأريخي خطير جدا ومنزلق يسير به نحو الدمار والأحداث تنبأ عن تردي الوضع اليومي من سيء إلى اسوأ وعلى مختلف المجالات المعنوية والمادية .
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق