السبت، 27 أغسطس 2016

السِّيسْتانِيُّ.. وَدُعِمَ لُصُوصُ الْحُكُومَةِ وَالْبَرْلَمَانِ نُزَارُ الْخَزْرَجِيَّ

السِّيسْتانِيُّ.. وَدُعِمَ لُصُوصُ الْحُكُومَةِ وَالْبَرْلَمَانِ
نُزَارُ الْخَزْرَجِيَّ
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
بِقِدْرِ مَا تَكْتُبَهُ الْأَقْلَاَمُ الْحُرَّةَ فِي الصُّحُفِ، وَبِقِدْرِ مَا تَنَطُّقٌ بِهِ الْحَنَاجِرُ فِي الْإذَاعَاتِ، وَبِقِدْرِ مَا يُقْدَمْ عِبَرُ التِّلْفَازِ مِنْ صَوْت وَصُورَةٍ، وَبِقِدْرِ مَا يَتَدَاوَلَهُ النَّاسُ فِي الْمَقَاهِي وَالشّوَارعِ وَالْحَدَائِقِ وَالْمَنَازِلِ، مِنْ نَقْد وَلَوْمَ لِهَذَا الْمَسْؤُولَ وَذَاكَ الْمَسْؤُولَ لِهَذِهِ وَتِلْكَ الْمُؤَسَّسَةَ مُتَنَاوَلَيْنِ هموم وَمُعاناة النَّاسِ مِنَ الْفقرَاءِ وَالْبسطَاءِ، بِنَفْسِ الْقَدْرِ بَلْ وَأَكْثَرُ يَتَمَلَّصَ الْمَرْجِعُ وَالْمُؤَسِّسُ الْأَوَّلَ لِلْفسَادِ لِلْعِرَاقِ الْفَاسِدِ, الْفَاسِقَ, السَّارِقَ عَنْ وَاجِبَاتِهِ غَاضَ الطُّرَفُ عَمَّا يُجَرِّيَ مُتَمَسِّكَا بِشعَارٍ لَا أَرَى لَا أَسَمْعٌ لَا أَتَكَلُّمٌ، وَلِمَاذَا سيرى أَوْ سَيَسْمَعُ أَوْ سَيَتَكَلَّمُ طَالَمَا لَمْ يَكِنْ مُتَضَرِّرًا، هَذَا إِنْ لَمْ يَكُنْ عَلَى الْأغْلَبِ وَالْأَعَمِّ مُشَارِكَا فِي أَكُلُّ الذَّبيحَةِ الْمَيْتَةِ وَمَالِ الْيتَامَى وَالْفقرَاءِ مِمَّنْ عَانُوا وَسَيُعَانُونَ طَالَمَا كَانَ هَؤُلَاءِ وَمِنْ عَلَى شَاكِلَتِهِمْ مَوْجُودُونَ بِيدِهِمْ أَرَزَّاقِ النَّاسِ وَمُقَدِّرَاتِ الدَّوْلَةِ.. وَاضِعِينَ رُؤُوسِهِمْ الْكَبِيرَةِ فِي التُّرَابِ أَوْ الْقُمَامَةَ، لِأَنّهُمْ لَا يَسْتَطِيعُونَ رَفْع رَؤُسَهُمْ، وَكَيْفَ لِهَذَا الرَّأْسَ أَنْ يُرَفِّعَ وَمَكْتُوبٌ عَلَيهِ, السَّبَبَ الْأَوَّلَ فِي تَسَلُّط الْفَاسِدِينَ السَّارِقِينَ الْأُكْلَيْنِ لِحُقوقِ الْفقرَاءِ وَالْأيتَامِ. قَدْ نُكَوِّنُ فِي مُقَدِّمَة الْمَقَالِ قَدْ بَالِغنَا فِي وَصْف الْمُفْسِدِينَ بِكَلِمَاتٍ جَارِحَةٍ وَحَادَّةٍ، وَلَكِنَّ مَا بِالْيَدِ حِيلَة فَقَدْ طُفِحَ الْكَيْلُ، لِأَنّهُ مَنْ خِلَالَ مُلَاَحَظَتِنَا لِلْوَضْعِ وَمُنْذُ إنهيار النّظَامَ السَّابِقَ وَلَحْدَ الأن نرى الْفسَادَ وَالْمُفْسِدِينَ يَزْدَادُونَ كَمَا وَنَوْعًا، لَا يَأْبَهُونَ لِهَذَا الَّذِي يَتَكَلَّمُ وَيَكْتُبُ عَنهُمْ أَوْ يَشْتَكِيَ عَلَيهُمْ، ضَارِبِينَ عُرْض الْحَائِطِ كُلُّ الْقِيَمِ وَالْأخْلَاقِ الْحَمِيدَةِ. وَكُلُّ هَذَا الدَّمَارَ الَّذِي وُقَّعٌ عَلَى الْفقرَاءِ سَبَّبَهُ الْفَاسِدُ الْأَوَّلَ الَّذِي شَرَعْنَ الْفسَادَ وَالرَّشْوَةَ وَهُوَ مَرْجِعُهُمْ وَمُفْتِيُهُمْ السِّيسْتانِيِّ السَّاكِتِ عَنْ هَذَا الْكِمَّ الْهَائِلَ مِنَ السَّرِقَاتِ, وَسُكُوتهُ دَليلٍ عَلَى تَوَغُّلَهُ وأتباعه وَمِنْ يَنْتَمِي الى مُؤَسِّسَاتُهُ فِي وَحْل الرُّشَى وَالْفسَادِ وَهَذَا ماأكدته الْمُخَابَرَاتُ الْأَمْرِيكِيَّةُ عَلَى خَلْفِيَّةٍ ماصرح بِهِ وَزَيَّرَ الدّفَاعُ فِي مُذَكَّرَاتِهِ إِنْ السِّيسْتانِيُّ إستلم مِنهُمْ 200 مِلْيُون دُولَارٍ حَتَّى يُسَكِّتُ عَنْ دُخُولهُمْ لِلْعِرَاقِ وَحَتَّى لايفتي ضِدَّ إحتلالهم, لَا بَلْ أَطَلِقَ عَلَيهُمْ لُقِّبَ الْقُوَّاتُ الصَّدِيقَةُ وَالْمُحَرِّرَةُ !!! وَهَذَا مَا اُكْدُهُ الْمَرْجِعَ الدِّينِيَّ السَّيِّدَ الصّرخِيَّ الْحُسْنِيَّ( دَامَ ظِلُّهُ)( ان سُكُوت السِّيسْتانِيِّ ازاء فَضِيحَة رَشْوَة الامريكان لَهُ بِمُبَلِّغِ 200 مِلْيُون دُولَار لِوُجُودِ غَيْر مَا قَيَّلَ، لِوُجُودِ أَضعَافِ مَا قَيَّلَ عَنهُ، عِنْدهُمْ فِي مُذَكَّرَاتِهِمْ فِي أرشيفهم عِنْدَ أجهزتهم الْمُخابَراتِيَّةُ وَالْأَمِنِيَّةُ، جَاءَ هَذَا خِلَالَ الْمُحَاضَرَةِ السابعة مِنْ بَحْث( السِّيسْتانِيَّ مَا قَبْلَ الْمُهُدِ الى مَا بَعْدَ اللَّحْدِ) بِتَارِيخِ 1 ذِي الْقعدةِ 1437. مُقَارِنَا الْمُبَلِّغِ الَّذِي أستدانه الزَّهْرِيَّ مِنَ الْبَلَاطِ الْأُمَوِيِّ كَمَا ذَكَرُهُ إبن عَسَاكِر فِي تَأْرِيخ مَدِينَة دِمَشْق فِي حَادِثَةٍ الأفك. بُقولُهُ..( كَمَا فَعَلَ السِّيسْتانِيُّ، كَمَا قَالُ الأميركان عَنِ السِّيسْتانِيِّ وَلَمْ يَرِدْ السِّيسْتانِيُّ، بَلْ سَكَتَ وَأَمْضَى وَلَمْ يَحُرْكَ سَاكِنًا عَلَى طَوْلٍ هَذِهِ السِّنَّيْنِ وَمَنْ قَالَ: مَوْجُودُ وَحَيَّ وَالْقَضَاءَ مَوْجُودَ وَالْمُنَظِّمَاتِ مَوْجُودَةُ وَعِنْدهُ الْأَمْوَالَ وَعِنْدهُ المحامين وَكُلُّ الْعَالِمِ مَعهُ وَالْفَضَائِيَّاتِ كُلُّ الْعَالِمِ تَتَحَرَّكُ لِصَالَحَهُ وَلَمْ يَتَحَرَّكْ وَلَمْ يَحُرْكَ شَيْئًا) مُعَلَّلَا ذَلِكَ بُقولَهُ( لِوُجُودِ غَيْر مَا قَيَّلَ، لِوُجُودِ أَضعَافِ مَا قَيَّلَ عَنهُ، عِنْدهُمْ فِي مُذَكَّرَاتِهِمْ فِي أرشيفهم عِنْدَ أجهزتهم الْمُخابَراتِيَّةُ وَالْأَمِنِيَّةُ وَالْمَدْرَسِيَّةُ)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق