قيادة السيستاني الفاشلة .. قتلت مئات الألاف وهجرت الملايين!
نـــزار الخزرجي
ربما ينزعج البعض عند الحديث عن القيادة الفاشلة بالعراق، وخاصة إذا كان هذا الفشل يلاحق شخصاً يدعي أنه المسؤول عن إدارة أمور الرعية بكل تفاصيلها و على أنه المهتم الأول بشؤونها وبكل ما يجري لها على أرض الواقع , وهنا كان لزاماً على كل مهتم بالشأن العراقي أن يعي الدمار والخراب الذي حل بشعبنا نتيجة التهاون وإيجاد الأعذار الواهية لمن هو المسؤول الأول عن ما يجري اليوم .
لنلاحظ اليوم إن بعض الواجهات وبعض الشخصيات التي تعتقد أنها قيادية ولكنها في واقع الحال بعيدة جداً عن أخلاقيات القيادة الحقيقة، وبعيدة أيضاً عن الوصول لمقومات القيادة الناجحة, والمصيبة أن هذهِ القيادة الفاشلة قد لاتعلم بفشلها القيادي ولكن لا تحاول التخلص منه، أو تتخذ من مركزها وقيادتها لتنفيذ غاياتها ومآربها الدنيوية ,والمصيبة الأعظم أنها قد لا تعلم ولا تشعر بأي فشل وقصور، وتعتقد أن أموره على أفضل ما يرام، وهذا ما نجده في مرجعية المؤوسسة الدينية في النجف فاقدة الشرعية لعدم إمتلاكها الأدلة العلمية التي تثبت إجتهادها ناهيك عن دورها المرجعي ,الفاشلة في إدارة الأمور ,المتسترة على الفاسدين بل الداعمة لهم ولقوات الإحتلال والتي لم يصدر منها موقف واحد يجعلها بالمواجهة وهذا بالذات موقفُ أكثر ما يحتاج من الجميع إلى الوقوف عنده والتمعن فيه .
ومن هنا ومن منطلق المسؤولية الجمة على القيادة الحقيقية العراقية المتمثلة بالسيد الصرخي الحسني عللَ المرجع الصرخي سبب تحمله وأتباعه المخاطر والإعتداءات المتكررة نتيجة لمواقفه في مواجهة الإنحراف والظلم والفساد سواء ماصدر من الإحتلال أو الحكومات المتعاقبة الفاسدة التي كانت كلها تمنع الحفاظ على القيم والمبادئ الرسالية الإخلاقية التي دافعت عنها المرجعية العراقية والتي تعرضت للتشويه والإستخفاف والتحريف نظرا لمواقف السيستاني المخزية في العمالة للمحتل ومهادنته وعدم إتخاذه أي موقف يحفظ فيه بيضة الإسلام بشكل عام ومذهب التشيع بشكل خاص ومما جاء في معرض إنتقادهِ لمواقف السيستاني قوله بما نصه
"نحن تحملنا ونتحمل كل المخاطر والعاداءات والتنكيلات من أجل التخفيف من تأثيرات السيستاني السلبية الكارثية المدمرة على الشيعة والتشيع والإسلام والمسلمين بل على الانسانية جمعاء!!!"
لذلك تجد تلك الزعامة الفاشلة هي السبب الرئيسي في تشريد وتطريد وإنحراف الملايين من أبناء العراق ,
وأضاف المرجع الديني العراقي السيد الصرخي الحسني في تسبب السيستاني في مقتل مئات الالاف وتهجير الملايين من النساء و الاطفال وكبار السن متسائلاً بقوله ( اين تذهب ايها السيستاني من الله ومن عذاب الله ومن نار جهنم تسببت في مقتل الالاف ومئات الالاف وشردت الملايين صرت وبالا على العراق وعلى كل الدول المجاورة وعلى دول".
ليثيت المرجع الصرخي إن القيادة السيستانية هي جوفاء , والتي جعل لها الأعلام المزيف هالة ضخمة وهي بالأساس هشة مع الأبواق المأجورة المرتزقة حتى أوصلتها الى حد العصمة والإمامة وأهل العصمة والإمامة (عليهم السلام ) منها ومن أفعالها المخزية براء!
المحاضرة السادسة من بحث (السيستاني ما قبل المهد الى ما بعد اللحد) بتاريخ الجمعة / 24 شوال 1437 المصادف 29 تموز 2016.
http://www.al-hasany.com/ vb/showthread.php?t=449733
نـــزار الخزرجي
ربما ينزعج البعض عند الحديث عن القيادة الفاشلة بالعراق، وخاصة إذا كان هذا الفشل يلاحق شخصاً يدعي أنه المسؤول عن إدارة أمور الرعية بكل تفاصيلها و على أنه المهتم الأول بشؤونها وبكل ما يجري لها على أرض الواقع , وهنا كان لزاماً على كل مهتم بالشأن العراقي أن يعي الدمار والخراب الذي حل بشعبنا نتيجة التهاون وإيجاد الأعذار الواهية لمن هو المسؤول الأول عن ما يجري اليوم .
لنلاحظ اليوم إن بعض الواجهات وبعض الشخصيات التي تعتقد أنها قيادية ولكنها في واقع الحال بعيدة جداً عن أخلاقيات القيادة الحقيقة، وبعيدة أيضاً عن الوصول لمقومات القيادة الناجحة, والمصيبة أن هذهِ القيادة الفاشلة قد لاتعلم بفشلها القيادي ولكن لا تحاول التخلص منه، أو تتخذ من مركزها وقيادتها لتنفيذ غاياتها ومآربها الدنيوية ,والمصيبة الأعظم أنها قد لا تعلم ولا تشعر بأي فشل وقصور، وتعتقد أن أموره على أفضل ما يرام، وهذا ما نجده في مرجعية المؤوسسة الدينية في النجف فاقدة الشرعية لعدم إمتلاكها الأدلة العلمية التي تثبت إجتهادها ناهيك عن دورها المرجعي ,الفاشلة في إدارة الأمور ,المتسترة على الفاسدين بل الداعمة لهم ولقوات الإحتلال والتي لم يصدر منها موقف واحد يجعلها بالمواجهة وهذا بالذات موقفُ أكثر ما يحتاج من الجميع إلى الوقوف عنده والتمعن فيه .
ومن هنا ومن منطلق المسؤولية الجمة على القيادة الحقيقية العراقية المتمثلة بالسيد الصرخي الحسني عللَ المرجع الصرخي سبب تحمله وأتباعه المخاطر والإعتداءات المتكررة نتيجة لمواقفه في مواجهة الإنحراف والظلم والفساد سواء ماصدر من الإحتلال أو الحكومات المتعاقبة الفاسدة التي كانت كلها تمنع الحفاظ على القيم والمبادئ الرسالية الإخلاقية التي دافعت عنها المرجعية العراقية والتي تعرضت للتشويه والإستخفاف والتحريف نظرا لمواقف السيستاني المخزية في العمالة للمحتل ومهادنته وعدم إتخاذه أي موقف يحفظ فيه بيضة الإسلام بشكل عام ومذهب التشيع بشكل خاص ومما جاء في معرض إنتقادهِ لمواقف السيستاني قوله بما نصه
"نحن تحملنا ونتحمل كل المخاطر والعاداءات والتنكيلات من أجل التخفيف من تأثيرات السيستاني السلبية الكارثية المدمرة على الشيعة والتشيع والإسلام والمسلمين بل على الانسانية جمعاء!!!"
لذلك تجد تلك الزعامة الفاشلة هي السبب الرئيسي في تشريد وتطريد وإنحراف الملايين من أبناء العراق ,
وأضاف المرجع الديني العراقي السيد الصرخي الحسني في تسبب السيستاني في مقتل مئات الالاف وتهجير الملايين من النساء و الاطفال وكبار السن متسائلاً بقوله ( اين تذهب ايها السيستاني من الله ومن عذاب الله ومن نار جهنم تسببت في مقتل الالاف ومئات الالاف وشردت الملايين صرت وبالا على العراق وعلى كل الدول المجاورة وعلى دول".
ليثيت المرجع الصرخي إن القيادة السيستانية هي جوفاء , والتي جعل لها الأعلام المزيف هالة ضخمة وهي بالأساس هشة مع الأبواق المأجورة المرتزقة حتى أوصلتها الى حد العصمة والإمامة وأهل العصمة والإمامة (عليهم السلام ) منها ومن أفعالها المخزية براء!
المحاضرة السادسة من بحث (السيستاني ما قبل المهد الى ما بعد اللحد) بتاريخ الجمعة / 24 شوال 1437 المصادف 29 تموز 2016.
http://www.al-hasany.com/

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق