السيستاني الحاضنة للدواعش والخوارج التكفيرين !!
نـــزار الخزرجي
إن سرعة تواتر الأحداث تعد إحدى أهم الأدوات التنفيذية في الاستراتيجيات التي يراد خلط أوراقها ومراحلها المختلفة لإخفاء معالمها اعتماداً على المرور السريع الذي يُوَلّد حالة التداخل في الصور وما تخلقها من عدم الدقة في الرؤية.. فهذه الوتيرة السريعة في الانتقال من حدث إلى آخر بحاجة لسرعة تعادلها في الرصد والمتابعة للتمكن من قراءة كل الأوراق وربط الأحداث بالسابق واللاحق في تسلسل منطقي.. وهذا ما يجعل المرجعية العراقية المتمثلة بالسيد الصرخي الحسني ينتقل في الشأن العراقي من موقع لآخر بسرعة تواتر أحداثه للتَمَكنْ من متابعة وربط كل خيوطه قبل غياب الصورة وتداخلها.
في الفترة الحالية والعراق في قمة الصراع مع الا أمن وأمان ومن خلال ربط الأحداث المتتالية والوصول الى النتيجة في تواتر الأزمات والعنف والقتل العشوائي وتوغل داعش في الأراضي العراقية , تجد إن السيستاني هو الحاضنة الأولى والأساس لداعش , وأن داعش إذا وجدت في مكانٍ أو في زمنٍ ما لا يوجد لها أنصار ولا يوجد من يأويها ولا يوجد لها حاضنة إلا إن السيستاني ودعمهُ لقوات الإحتلال الأميركية و للحكومة الفاسدة وللقوائم الفاسدة وبسبب فتواه التي أزكمت الأنوف من طائفيتها وبسبب الظلم والإضطهاد والإقصاء والتهميش الذي تعرضت لها المناطق الشمالية والغربية أجبرت هؤلاء على مهادنة داعش حتى يحافظوا على الشيء البسيط من أمنهم وأمانهم.
وهذا ما أكده المرجع العراقي السيد الصرخي الحسني
في محاضرته السابعة مساء يوم الجمعة الموافق 1ذو القعدة 1437 هـ / 5 / 8 / 2016 من بحث
((السيستاني ما قبل المهد الى مابعد اللحد))
ضمن سلسلة تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الاسلامي
بإعتبار السيستاني هو الحاضنه للدواعش التكفيريين الخوارج كونه المتسبب المباشر في تسلط الفاسدين ودعم قوى الاحتلال مما تسبب ايضا بتعميق وتجذير الطائفية والتي على اثرها خلقت وأوجدت مناصرين لتكفير داعش وهذا بحد ذاته يعتبر ملزما لمن يعتبر الاهل والابناء من السنة في المناطق الغربية على انهم حاضنة لداعش فهو يرجع بالنتيجة على ان السيستاني هو الحاضن لداعش على حد تعبير ووصف المرجع الصرخي حيث عبر عن ذلك بقوله (( " لو بحثنا عن السبب وعن الحاضنة لوجود ما يسمى بالدولة أو داعش فنجد بأن الحاضنة والسبب هو السيستاني، فإذا كان محاربة أهلنا وأعزائنا وأبنائنا وعوائلنا من السنة في المناطق الغربية والشمالية؛ لأنّه حاضنة لداعش فالأولى السيستاني يحارب لأنّه هو الأساس في وجود داعش"
وواصل المرجع الصرخي حديثه في هذا الشأن قائلا
" لم يكن عندنا داعش وإذا وجد داعش في مكان ما في زمن ما فلا يجد له الأتباع والمناصرين والمؤيدين لكنّه متى يكسب؟ يكسب عندما يوجد السيستاني، وفتاوى السيستاني، وطائفية السيستاني، وفساد السيستاني، وتسليط الفاسدين من قبل السيستاني وتأييد السيستاني للمحتلين، وسلب كرامات الناس وحقوقهم وأمانهم وشرفهم وأعراضهم وكراماتهم ومقدساتهم ورموزهم." ))
نـــزار الخزرجي
إن سرعة تواتر الأحداث تعد إحدى أهم الأدوات التنفيذية في الاستراتيجيات التي يراد خلط أوراقها ومراحلها المختلفة لإخفاء معالمها اعتماداً على المرور السريع الذي يُوَلّد حالة التداخل في الصور وما تخلقها من عدم الدقة في الرؤية.. فهذه الوتيرة السريعة في الانتقال من حدث إلى آخر بحاجة لسرعة تعادلها في الرصد والمتابعة للتمكن من قراءة كل الأوراق وربط الأحداث بالسابق واللاحق في تسلسل منطقي.. وهذا ما يجعل المرجعية العراقية المتمثلة بالسيد الصرخي الحسني ينتقل في الشأن العراقي من موقع لآخر بسرعة تواتر أحداثه للتَمَكنْ من متابعة وربط كل خيوطه قبل غياب الصورة وتداخلها.
في الفترة الحالية والعراق في قمة الصراع مع الا أمن وأمان ومن خلال ربط الأحداث المتتالية والوصول الى النتيجة في تواتر الأزمات والعنف والقتل العشوائي وتوغل داعش في الأراضي العراقية , تجد إن السيستاني هو الحاضنة الأولى والأساس لداعش , وأن داعش إذا وجدت في مكانٍ أو في زمنٍ ما لا يوجد لها أنصار ولا يوجد من يأويها ولا يوجد لها حاضنة إلا إن السيستاني ودعمهُ لقوات الإحتلال الأميركية و للحكومة الفاسدة وللقوائم الفاسدة وبسبب فتواه التي أزكمت الأنوف من طائفيتها وبسبب الظلم والإضطهاد والإقصاء والتهميش الذي تعرضت لها المناطق الشمالية والغربية أجبرت هؤلاء على مهادنة داعش حتى يحافظوا على الشيء البسيط من أمنهم وأمانهم.
وهذا ما أكده المرجع العراقي السيد الصرخي الحسني
في محاضرته السابعة مساء يوم الجمعة الموافق 1ذو القعدة 1437 هـ / 5 / 8 / 2016 من بحث
((السيستاني ما قبل المهد الى مابعد اللحد))
ضمن سلسلة تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الاسلامي
بإعتبار السيستاني هو الحاضنه للدواعش التكفيريين الخوارج كونه المتسبب المباشر في تسلط الفاسدين ودعم قوى الاحتلال مما تسبب ايضا بتعميق وتجذير الطائفية والتي على اثرها خلقت وأوجدت مناصرين لتكفير داعش وهذا بحد ذاته يعتبر ملزما لمن يعتبر الاهل والابناء من السنة في المناطق الغربية على انهم حاضنة لداعش فهو يرجع بالنتيجة على ان السيستاني هو الحاضن لداعش على حد تعبير ووصف المرجع الصرخي حيث عبر عن ذلك بقوله (( " لو بحثنا عن السبب وعن الحاضنة لوجود ما يسمى بالدولة أو داعش فنجد بأن الحاضنة والسبب هو السيستاني، فإذا كان محاربة أهلنا وأعزائنا وأبنائنا وعوائلنا من السنة في المناطق الغربية والشمالية؛ لأنّه حاضنة لداعش فالأولى السيستاني يحارب لأنّه هو الأساس في وجود داعش"
وواصل المرجع الصرخي حديثه في هذا الشأن قائلا
" لم يكن عندنا داعش وإذا وجد داعش في مكان ما في زمن ما فلا يجد له الأتباع والمناصرين والمؤيدين لكنّه متى يكسب؟ يكسب عندما يوجد السيستاني، وفتاوى السيستاني، وطائفية السيستاني، وفساد السيستاني، وتسليط الفاسدين من قبل السيستاني وتأييد السيستاني للمحتلين، وسلب كرامات الناس وحقوقهم وأمانهم وشرفهم وأعراضهم وكراماتهم ومقدساتهم ورموزهم." ))

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق