السبت، 27 أغسطس 2016

الصرخي الحسني ونصرة علي "عليه السلام " لأنه الحق ومعَ الحق

الصرخي الحسني ونصرة علي "عليه السلام " لأنه الحق ومعَ الحق

نزار الخزرجي

قال الامام عـلي عـليه‌ السـلام: «فلا يكن أفضل ما نلتَ في نفسك من دنياك بلوغ لذة او شفاء غيظ، ولكن‌‌ إطفاء بـاطل او إحياء حق».
الحق يعني: الأمر الثابت الصحيح. ويقابله الباطل اي‌: الشي‌ء الخطأ غـير الثابت‌ الوجود‌.
وبهذا فالحق إطار شامل يتسع لكل قضايا الحياة الفكرية والعلمية. فهناك‌ فكرة حق وفكرة باطل، وكلمة حق وكلمة باطل، وعمل حق وعمل باطل، وموقف‌ حق وموقف باطل.
فالفكرة التي تتوافق مع‌ الواقع هي فـكرة حق، والكلمة التي تحكي الواقع هي‌ كلمة حق والعمل الذي ينبثق من الواقع هو عمل حق، و الموقف الذي يفرضه واقع‌ الأمر هو موقف حق.
ويعبر الإمام عن شمولية‌ الحق‌ بقوله: «حق وباطل ولكـلٍّ أهل‌».
وعلى الإنسان أن يتّبع الحق في كل شي‌ء فكريًا وعمليًا، فلا يسمح لنفسه‌ باعتناق الفكرة الباطلة او التفوه بالكلمة الباطلة او ممارسة العمل الباطل؛ لأنه‌ حينئذٍ‌ يخدع نفسه ويضلها ويظلمها , ولأنه سـيصطدم بالأمر الواقع الثابت‌ ؛ فالكفار حينما خدعوا أنفسهم واعتقدوا بعدم وجود بعث وحساب وعقاب، لم تغير عقيدتهم الباطلة واقع الحق ؛ بل وجدوا أنفسهم‌ فجأة‌ أمام الأمر الواقع ولم يسعهم‌ حينئذ الا الخضوع والاعتراف ولكـن بـعد فوات الأوان. يقول القرآن الحكيم: {و يوم‌ يعرض الذين كفروا على النار أليس هذا بالحق؟قالوا:بلى وربنا. قال:فذوقوا العذاب‌ بما‌ كنتم‌ تكفرون‌ } (الأحقاف/34)
ومن هذهِ المسؤولية الجمة الملقاة على عاتق العلماء العاملين في زمن الغيبة بإيضاح طريق الحق للعوام والأمر بهِ , وكذلك طريق الباطل والنهي عنه تصدى المحقق الكبير و المرجع العراقي السيد الصرخي الحسني للدفاع عن منهج أمير المؤمنين "عليه السلام" معتقداً بأحقية الإمام علي "عليه السلام " ومنتقداً العلماء الساكتين الصامتين عن الدفاع عنه "عليه السلام " والذين لم يكن عملهم سوى الحقن الطائفي للأمة الإسلامية أمثال السيستاني وأتباعه ’ جاء ذلك في محاضرته الثامنة من يحث " السيستاني من قبل المهد إلى ما بعد اللحد"

والتي جوهرها الدفاع عن الحق وأهله والمتمثل بعلي (عليه السلام) مؤكدًا سماحته: " ليس في نصرة علي لأنه علي ! وإنما في نصرة علي لأنه حق ولأنه مع الحق ، فيا لها من نعمة أنعمها الله علينا " كما وقال سماحته: " نحن نفتخر، نعتز، نشكر الله سبحانه وتعالى أن انعم علينا ان نكون في موقف إعطاء الدرس، هذا كفاية ، هذا غاية ما يتمناه الإنسان، غاية النعم الإلهية على الإنسان ! فكيف إذا كان الدرس في نصرة علي (عليه السلام) في نصرة الحق ؟!!!"

ووجه المرجع الصرخي تساؤلات عديدة تتصل بانحراف السيستاني عن نعمة إعطاء الدرس والدفاع عن الإمام علي (عليه السلام) حيث قال سماحته:
" فأين السيستاني من هذه النعمة ؟
أين السيستاني من علي والدفاع عن علي والانتصار لعلي ؟
أين هو من الشيعة والتشيع ومذهب أهل البيت ؟
ليخرج السيستاني ,ليدافع السيستاني , ليحك ِ السيستاني ليكتب السيستاني أين هو ؟
لا صوت لا صورة لا خط "

موجهًا كلامه الى أتباع السيستاني منتقدًا إياهم " ماذا تتبعون حقيقة ام خيال ؟ واقع ام خرافة وأسطورة ؟ الى متى هذا الجهل والتغرير والغرور والسفاهة والتسافل الى متى ؟ حتى من يتبع ويتّبع الحجارة يرى الحجارة يلمس الحجارة ينظر الى الحجارة يصور مع الحجارة ويطوف بالحجارة !! اين انتم من مشركي مكة أين انتم من مشركي الجاهلية ، كونوا مثلهم ابحثوا عن صنمكم، ليخرج لكم الصنم انظروا الى الصنم شاهدوا الصنم المسوا الصنم سلموا على الصنم احكوا مع الصنم "
وللاستماع الى المحاضرة كاملة يرجى اتباع الرابط أدناه
https://www.youtube.com/watch?v=_xj78fJRPiI


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق