السبت، 27 أغسطس 2016

أكبر سياسي متهم بالسرقة..في قمة الأمانة والصدق قياساً بالسيستاني! نــزار الخزرجي

أكبر سياسي متهم بالسرقة..في قمة الأمانة والصدق قياساً بالسيستاني!

نــزار الخزرجي

منذ أن بزغ فجر الإسلام ببعثة محمد بن عبد الله (صلى الله عليه والهِ وسلم) أضاء الدنيا بنور القران ووهب الإنسانية اجل الآلاء وأعظم المواهب بالشريعة الربانية التي جاءت بهذا التشريع الخالد ، فوضعت القوانين التي يسار عليها ، والأحكام التي تحمي ما وضعت ، ولولا ذلك لكان التشريع أشبه بالمواعظ الإرشادية التي لا تجدي نفعاً إلا بمقدار تأثر كل فرد حسب طبعه ومزاجه وضميره فعندها لا يكون تشريعا إن كان تطبيقه وعدمه على حد سواء.
وقد أراد الله بشريعته تكريم هذه الأمة فختم بها شرائعه وجعلها عامة للناس وسماها رحمة لاشتمال أحكامها على حفظ المقاصد الشرعية الضرورية منها والتي تلبي حاجات الانسان وتحسن معيشته . والمقاصد الضرورية هي حفظ الدين وحفظ النفس وحفظ العقل وحفظ المال وحفظ العرض.

الدين الإسلامي إنما شرع الأحكام لحفظ هذه الضروريات الخمس ، ولدرء المفاسد عنها ومن هنا قالوا (الإسلام جاء لجلب المصالح ودرء المفاسد). .
ومن الضروريات الخمس حفظ المال ، فشرع الله تعالى لحفظ المال تشريعات ومن هذه التشريعات انه حرم السرقة وجعل السرقة حداً من الحدود حيث يقول الله تعالى :
" والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله والله عزيز حكيم"
ولكن في العراق تجد من المفترض انه المسؤول ؟؟ على حفظ المال والرقيب الديني على مؤسسات الدولة وعلى كل سياسي فاسد سارق , قد فاق السياسي الماكر المختلس لأموال الشعب بالنهب والسرقات .

فمرجعية النجف المتمثلة بالسيستاني على مر ثلاثة عقود من الزمن ومنذ توليه منصب المرجعية العليا بالنجف مكراً وخداعاً , فاقد للأهلية الشرعية للقيادة وذلك بشراء الذمم حتى يتم تعيينه زعيم لمرجعية الشيعة مع العلم هو فاقد للعلم والإجتهاد بل العكس وِجد هو أجهل الجهال.
وبهذا عندما تذكر السرقات وتقارن بين سرقات أكبر سياسي وسرقات السيستاني تجد السياسي أتقى وأنقى و في قمة الشرف والصدق والأمانة مقارنة بالسيستاني ووكلائه .
وهذا ماأشار اليه المرجع العراقي السيد الصرخي الحسني في محاضرته السادسة
في بحث (السيستاني ما قبل المهد الى ما بعد اللحد) بتاريخ 24 شوال 1437 الموافق 29 تموز 2016.
"اكبر سياسي متهم بالسرقة عندما يقف امام سرقات السيستاني فهذا السياسي من اتقى الاتقياء وأنزه النزهاء واشرف الشرفاء يكون في قمة الأمانة والصدق والحفاظ على الأموال والنزاهة والشرف إذا قارناه مع السيستاني ومع وكلاء السيستاني"
وعلل المرجع الصرخي ذلك " الآن السياسي يوجد نزاهة يوجد اعلام يوجد انتخابات يوجد ضغط من هذه الدولة او من تلك الدولة او من هذه الجهة او من تلك الجهة يوجد تنافس بينهم وكل فترة يتغير شخص، كل فترة نسمع شخص يظهر ما عنده من فساد من انحراف على الآخرين يتهم الاخر، هذا يتهم الآخر وذاك يتهم ذاك، إذن يوجد رقيب يوجد من يحاسب ولو بحده الأدنى ولو بالجانب النفسي والإعلامي"
ولمعرفة المزيد من التفاصل يرجى إتباع الرابط أدناه
http://al-hasany.com/vb/showthread.php?t=449869


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق