الاثنين، 11 مارس 2013

رجال الدين والمرجعية الحقيقة


رجال الدين والمرجعية الحقيقة




تمثلت تلك المرجعية العراقيه التي واكبت كل ما يحدث في ساحة العلم والفقه بشتى انواع التطبيق الفعلي والاخلاقي الحقيقي الذي يسير نحو التكامل في العلم والتعلم وتطبيق الشريعة السمحاء فكان سماحة المرجع العراقي السيد الحسني الصرخي (دام ظله)من نوابغ عصره ، ومن الذين تميَّزوا بالتحقيق والتدقيق ، ذو إطلاع واسع بالعلوم الدينية ، فقيهاً متبحّراً ، له إحاطة واسعة بالفروع الفقهية ، وأُصولي محقّق له نظريات وتأسيسات متجددة ، من المتضلِّعين في التاريخ واللغة والأدب ، التفَّ حوله ثُلَّة من طلاّب العلم الساهرين على تحصيل ما يستفيدون من علمه ، ويستقون من معين فضله





تتلمذوا على نهجه وعلمه ، اشتغلوا بالتحصيل من المنبع الأصيل ، فكانوا يستفيدون من علمه الغزير ، ويستقون من معين فضله الكبير ، وتأثروا بطريقته الفنّية في التدريس التي قلَّ نظيرها ، وهي أنّه عندما يشرع في البحث يتناول المسألة الفقهية أو الأُصولية ، فيقلِّب فيها وجوه النظر ، ويبيّن أقوال العلماء المؤيّدين والمفنِّدين ، ثمّ يناقش بعض الأقوال التي تستحق المناقشة على ضوء الأدلّة والقواعد العلمية ليضع في النهاية استنباط الحكم بالدليل والبرهان.
للقارئ حق الانبهار في هذه الشخصية فلطالما كان ولا زال آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني (دام ظله) أستاذا بارعا للفقهاء والمجتهدين وقدوة في تاريخ العلماء العاملين وانموذجا حيا للمصلحين ، فكان مثالاً يُحتذى به في الزهد والصلاح ، وأُسوة طيِّبة في الهداية والاقتداء





حيث ان الدور الذي تمارسه المرجعية العراقية العربية المتمثلة بالسيد الصرخي الحسني هو فعلا الدور
الرسالي الذي يمثل الامتداد الحقيقي للرسالة الاسلامية المتمثلة بالرسول الاكرم صلى الله عليه واله وسلم لأنها تتعايش مع المجتمع وتستخدم الاسلوب العلمي والفكر المتجدد البعيد عن 
الانطواء والعزلة الذي تمارسه الجهات المقابلة بحيث انها تترك الناس في تيه من امرها في خضم 
الفتن والانحرافات على كافة المجالات الدينية والاجتماعية والسياسية والفكرية التي تجتاح المجتمع 
على عكس مرجعية السيد الصرخي الحسني التي تصدت لكل هذه الامور وبينت وكشفت زيفها 
لذلك نرى الحرب الشعواء ضد هذه المرجعية العراقية العربية الناطقة بسبب فعاليتها وفكرها المتجدد

هناك تعليق واحد:

  1. بهذه الكلمات وبهذه السطور قد لااكون منصفا وربما فيها بخس لهذه الشخصية العراقية العربية التي امتزجت جذورها العربية بالأصالة العراقية ومنهل أهل البيت عليهم السلام ، فحينما تقف بحضرته تشعر كأنك أمام جبل أشم تعلوه الهيبة والوقار والسكينة ويزداد رفعة وسموا بتواضعه وبشاشة لقائه ، يقف تواضعا يستقبل الكبير والصغير على حد سواء"

    ردحذف