الاثنين، 4 مارس 2013

مستودع الأخلاق والقيمُ انت أيها المرجع العراقي العربي

مستودع الأخلاق والقيمُ انت أيها المرجع العراقي العربي

من أين أبداء سيدي ومن أي خصلة أنطلق أمن أخلاقك وخُلقك الرفيع أمن تواضعك وصدرك الرحيب فقد عجزت وأعجز أن أصفك والقيم التي تشرفت أن تأوي إليك وتنطلق من حضرتك القدسية وفضاء سماءك النقية واستبشر النور لأنه يشع من ثناياك العلية وسيماك ما غادرت سيماء العترة القدسية ولك هيبة كهيبة المختار نبينا وصفوة الخالق ومبلغ رسالته السماوية عليه واله أفضل التحايا والصلوات الأزلية
كنت أسمع الروايات التي تصف أخلاق النبي الأكرم وعترته الطاهرة صلوات الله عليهم أجمعين ولكنني لم أراها كما تتجسد أمامي وأشاهدها بإم عيني إلا من خلالك سيدي أيها المرجع العراقي العربي الصرخي الحسني دام ظلكم الشريف كيف ولا وأنت تقف مستقبلا ضيوفك بكل حفاوة وحرارة وبشاشة وبكل معاني الضيافة العربية الأصيلة التي حث عليها المعصومين عليهم السلام وجعلوها من الصفات المحببة لديهم فتبتدر بالسلام وتعانق من يصافحك وتدعوا قبل أن يُطلب منك وتنحني للصغير وتوقر الكبير وتحتضن الشباب وتبادرهم السؤال وتستقبل الجميع بثغر باسم جميل يُذهل العقول ويُنسي الالام وتُزال كل الهموم في حضرتك وتمازح الأصحاب بجميل الكلام فتعتليهم البسمات وترتسم على وجوههم معالم الإرتياح وتبادل الهدية بأفضل فمرة بخاتمك وأخرى بمسبحتك ومشمرك ومن عظيم أخلاقك أن لا تقبل أنَ يقبَل يدك الشريفة أحد ولا تستقبل أحد إلا وأنت واقف ولا تقعد إلا بعد أن يقعد ضيفك وتمسيه أو تصبحه بالخيرات ( مساكم الله بالخير , صبحكم الله بالخير ) وتقعده مقعد المكرَم وتجلس أمامه بكل تهذيب مقابلا الجميع وتبادره بالسؤال عن الأحوال حتى يطمئن المقابل لبساطتك ورفيع أخلاقك فينشرح صدره فأنت بحق إتخذت من صاحب الخلق العظيم عليه وأله افضل التحايا والصلوات وأتم التسليم قدوة وأسوة حسنة فمن يقصدك يستحضر كل ما مر بسمعه أو قرأه من روايات أخلاق الانبياء والمرسلين وسيدهم الخاتم الأمين وعترته الطاهرين عليهم الصلاة والسلام لأنك سيدي قدحتها في ذهنه من جديد وكنت مثالا واقعيا صادقا ومصداقا لها بكل ما تحمله من معاني فاتت إليك الأخلاق وحطَت عندك القيم وناخت في بابك المُثل فأستبشرت كلها وتفاخرت لأنك مستقرها ومستودعها 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق