الثلاثاء، 6 سبتمبر 2016

السيستاني والحكام الأمويين على حدِ سواء!


السيستاني والحكام الأمويين على حدِ سواء!
بقلم/ نزار الخزرجي
الحقيقة الذي لايجرفها الزمن ولا تلتحق بالأنقراض هي إن حكام الزمن الأموي كانوا أفسد حكام عرفهم التأريخ الإسلامي إبتداءاً بـ ":معاوية" وإنتهاءاً بـ"مروان بن محمد بن مروان بن الحكم" بإستثناء عمر بن عبد العزيز.
كانوا لايتناهون عن منكرٍ فعلوه ,مارسوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن !
حتى وصلَ بالوليد بشرب الخمر في بيت الله ! كانوا أصلاً للإنحلال والإنحراف الأخلاقي 
إتخذ حكامهم أنذاك أبشع أنواع القتل والإرهاب, 
استبد الأمويون في حكمهم الشعوب الإسلامية وجاروا كثيراً، فلم يكن هناك قانونا تسير عليه الدولة، وإنما كان حكماً مزاجياً يخضع لمشيئة ملوكهم ورغباتهم، وأهواء وزرائهم وعواطف ولاتهم. هذا النظام الذي يهدر الدماء، ويرفع التعارف على المنطق القانوني، ويهدد كل امرئ في وجوده، وفي هذا العصر إذا كان يتخذ في ظروف استثنائية، ولحالات خاصة يراد بها الإرهاب، وإقرار الأمن، فقد كان في العهد الأموي هذا النظام السائد، وفي الحق أنه لا يمكننا أن نسمي هذا سلطة قضائية البتة، بل ننكر بكل قوة أن يكون في العصر الأموي سلطة قضائية بالمعنى الصحيح إلا في فترات لا تلبث حتى يكون التباين طاغياً، وأكبر الشواهد على هذا أن الخليفة أو حكومته تأتي ما تهوى بدون أن تتخذ لمآتيها شكليات قانونية على الأقل مما يشعر باحترام السلطة..
وهذا مانراه اليوم في ظل وتحت عباءة مرجعية السيستاني ووكلائه فقد غُيب القانون وأصبح القتل والأرهاب هو السائد والتمثيل بالجثث وحرق الأموات أصبح رمز وفخر لأتباع السيبستاني !وهذا مانوه اليهِ المحقق العراقي السيد الصرخي الحسني في محاضرتهِ العاشرة من بحث ( السيستاني ما قبل المهد الى ما بعد اللحد ) والتي القاها بتاريخ 29 ذو القعدة الموافق 2- 9- 2016 .
حيث قال سماحة المرجع في النقطة سابعا : ابن كثير ومغالاته وتشيعه الشنيع المحور الثاني " صاحبُ العقد الأندلسيّ أمويّ الولاء والمنشأ والتربية والاعتقاد، (وقد قضى شطرًا من حياته، شطرًا طويلًا لا نعلم: هل تاب أو متى تاب؟ أو كم من الوقت استغرق حتى تاب؟) وقد قضى شطرًا من حياته غارقًا في الخمور والفحش والنساء، وقد انعكس هذا في كتاباته في موارد كثيرة. "
وقد أشار المرجع الصرخي لتأكيد كتب السير والتاريخ هذا السلوك حيث قال : " وإنّ كتب السير والتاريخ والتراجم أشارت وبكل وضوح إلى ذلك , وبعد استثناء الخليفة عمر بن عبد العزيز وبعض القطع الزمانية المحدودة أشارت- تلك الكتب - إلى الحالة العامة الشائعة بين الحكام والأمراء الأمويين والرموز الاجتماعية المقرّبة من البلاط المتمثّل بالظلم والاستبداد، المقرون بانحلال وانحراف ومجون وفساد، حتى وصل رأي وقرار الحاكم الأموي أن يشرب الخمر في بيت الله وعلى بيت الله الحرام، وإذا أضفنا إليها شرعنة المستأكلين وعّاظ السلاطين لفساد ومنكرات وقبائح وظلم الحكام وذوي الطول والرموز والواجهات، "
اما عن حقيقة انطباق هذا السلوك والنهج الاموي مع سلوك ومنهج السيستاني , فقد قال سماحة المرجع الصرخي : " كما صار في عصرنا الفلنتاين مباحًا ومستحبًا والمثلية حرية وتطورًا وانفتاحًا وحلالًا، وصار الاحتلال والتسلّط والفساد وسفك الدماء وأكل لحوم البشر والتمثيل بجثث الأموات وتدمير البلاد وتهجير وتشريد العباد، صار حلالًا ومستحبًا وواجبًا ببركة السيستاني ومواقفه وفتاواه " 
وختم المرجع الصرخي الحديث عن هذا الجانب في سلوك ومنهج الحكام الامويين حيث قال : " ففي وسط هذه الأجواء لا يبقى تردد ولا حرج ولا محذور في ذكر النساء والخمور والفجور والفحشاء، ومن هنا لم يجد الأندلسي أيّ محذور فيما كتبه عن الفحش والخمر والفجور والنساء فضلًا عن الموسيقى والطرب والرقص والغناء. "
حيث أثبت المرجع الديني الاعلى السيد الصرخي الحسني انطباق وتشابه السلوك العملي الواقعي الذي انتهجه الحكام والامراء الامويين مع السلوك العملي والواقعي للسيستاني بالانحلال والانحراف والمجون والفساد كما يظهر ذلك من خلال فتاواه التي تبيح الممارسات اللا اخلاقية
يذكر ان السيستاني اصدر فتوى تبيح عيد الفلنتاين المعروف عنه بعيد العشاق في ظاهرة لا اخلاقية معروفة لدى الاوساط والمجتمعات الاسلامية والعربية عموما والتي يتحرج منها العديد ممن لديه اقل واعز ديني او اخلاقي الا ان السيستاني لم يتحرج من فتواه الداعمة لتلك المناسبات المفسدة اجتماعيا واخلاقيا . 
وللإستماع للمحاضرة كاملة يرجى متابعة الرابط أدناه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق