الاثنين، 19 سبتمبر 2016

الفساد السيستاني عميق الجذور منذ عهد الحكم الأموي نزار الخزرجي

الفساد السيستاني عميق الجذور منذ عهد الحكم الأموي
نزار الخزرجي
يتفاوت الفساد الديني والأخلاقي في شدّته وخطورته ومستواه وتأثيره على الأفراد والمجتمعات، فلا يمكن مقارنة منكر وفساد يمارسه فرد بصفته الشخصية بمنكر تمارسه مؤسسة ما , تمتلك من القدرات والإمكانيات ما يحوّل منكرها وفسادها إلى معول هدم كبير لكيان المجتمع المسلم والأمة المسلمة.
ويمكن الإشارة إلى أخطر أنواع الفساد وهو الفساد الثقافي والأخلاقي المتمثل في بثّ ثقافة تتناقض مع ثقافة الإسلام وفكره، ومحاربة الثقافة الإسلامية ومظاهرها وقيمها وأخلاقها ومثلها وأهدافها.
ومثل هذا الفساد الثقافي يشكل خطرًا محدقًا بالثقافة الإسلامية والقرآنية، وهو الأمر الذي يدعونا إلى محاربته، والعمل على نشر ثقافة الإسلام وقيمه وأخلاقياته.
ومثل هذه المنكرات الكبرى التي تمارسها بعض المؤسسات بكل ما تملكه من إمكانيات ضخمة وأدوات كبيرة ومؤثرة، أو بعض الجماعات والشبكات ذات المصلحة في بثّها ونشرها في المجتمع المسلم تشكل خطورة على مصلحة الأمة الإسلامية ومستقبلها، ولذلك يجب التصدي لمثل هذه المنكرات وأمثالها، والحد من انتشارها في المجتمع.
فما بالك ان كانت تلك المؤسسة تدعي المرجعية العليا لمذهب أهل البيت (عليهم السلام) وتدعي الرمز الديني الأول للمذهب الجعفري المتمثلة بالسيستاني ووكلائه !! حيث عُرف عن هذهِ المؤسسة الفساد السلطوي والأخلاقي حتى أزكمت رائحة فسادهم الأخلاقي الأنوف فوصل بهم الحال الى دفع ملايين الدولارات من أجل سحب أفلامهم الإباحية من مواقع التواصل الاجتماعي والكل يشهد بهذهِ الحوادث اللاأخلاقية لوكلائهِ المعروفين في احدى المحافظات الجنوبية إضافة الى حكمهِ الدموي المتمثل بسطوة حشدهِ المجرم الذي أسسه على أساس طائفي أذاق العزّل أشد أنواع العذاب , وها هو التاريخ يعيد نفسه ، فبالأمس كان هناك جانب الشر والظلم والسجون والاستبداد والسيطرة، وتقييد الأيدي، وتكميم الأفواه، المتمثل في حكم الأمويين، الذين استحوذوا على سدة الحكم في البلاد الإسلامية بالظلم والطغيان ، وأبرزهم معاوية بن أبي سفيان زعيمهم الذي مارس بحق المسلمين ألواناً من الظلم والاضطهاد والتعذيب والقتل والتشريد،إضافة الى فسادهم الأخلاقي .
تلك كانت صورة الأمس، واليوم نلاحظ نفس الفساد الأخلاقي السابق لم يتغير منه شيء، إن لم نقل بأنه أشد وأقوى؛ فبالأمس كان الفساد متمثلًا ببني أمية ومقره الشام، واليوم يتمثل بمؤسسة السيستاني ومقره العراق ، غير أنهم اليوم نسوا أو تناسوا مصير الحكام الأمويين الأسود، فبعد الحكم والسيطرة والبطش، وبعد تمتعهم بالقصور الفاخرة والجواري العديدة، وما إلى ذلك من وسائل البذخ، كيف أصبح مصيرهم الآن؟ ولكن في مقابل هذا برز رجال أحرار من رحم الأمة مجاهدون مناضلون ومضحّون بكل غالٍ ونفيس في سبيل إعلاء كلمة «لا إله إلا الله» واليوم نشاهد ونستمع الى الرمز العراقي المحقق الكبير الصرخي الحسني في الوقوف بوجه هذا التمدد السلطوي الفاسق والحد من انتشاره من خلال محاضراته الأسبوعية من بحث "السيستاني ما قبل المهد الى ما بعد اللحد"
وهو يأتي بكل الشواهد التأريخية للربط بين الفساد السيستاني المتعمق الجذور مع فساد الحكام الأمويين وهم يحلّون ما حرّم الله مدعين فيهِ نصرة وإعلاء الدين الإسلامي!! وهم أبعد خلق الله عنه , حيث استشهد المحقق العراقي بتأريخ احد الحكام الأمويين اللاأخلاقي مقارناً بفساد السيستاني ووكلائه في محاضرته الحادية عشرة من بحث " #السيستاني_ما قبل_المهد_الى_ما_بعد_اللحد":
"قال محمد بن جرير الطبري في تأريخه: وظهر من الوليد من المُجُون والفِسْقِ أشياء حَمَلَهُ عليها مؤدِّبُهُ، قلت: ولِعَبْد الصمد قصّة مع سعيد بن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت، فقال فيه سعيد يخاطب هشامًا:
أنه والله لولا أنت لم ينجُ مني سالمًا عبد الصمد
... قال الضحاك بن عثمان كان سعيدُ جميلَ الوَجْهِ، وكان عبدُ الصّمد لوطِيًّا زِنديقـًا} ابن حجر العسقلاني: لسان الميزان4
ولمتابعة المزيد يرجى الاستماع إلى المحاضرة كاملة:
https://www.youtube.com/watch?v=VhWRLdl9wIM


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق