السيستاني ومعاوية وتطابق المنهج والسلوك !!
بقلم / نزار الخزرجي
في عهد معاوية مؤسس النهج الأموي قضي على الحريات العامة, ولم يعد لها أي ظل على واقع الحياة، وبصورة خاصة حرية الرأي والقول، فبات أي فرد من المواطنين لا يستطيع أن يدلي برأيه، وبما يفكر به وبالأخص في ما يتعلق بالولاء لأهل البيت (عليهم السّلام) والسير على منهجهم القويم ، فكل من يسير على نهج الأمام علي "عليه السلام " يتهم بالكفر والإلحاد والزندقة. وقد علقت في الساحات العامة في الكوفة مجموعة من جثث رجال الفكر والعلم في الإسلام قد صلبوا أياماً على الأعمدة بسبب حبهم للإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) كميثم التمّار ورشيد الهجري...
استخدم معاوية أبشع أنواع القتل والإرهاب والجرائم والفساد الديني والأخلاقي
فقد خيم الذعر والخوف على الناس وفقدوا جميع أشكال الأمن والاستقرار، مما سبب تفكك المجتمع وشيوع الأزمات السياسية الحادة،. والسبب الأول والأخير في كل هذه الأحداث المؤلمة يعود إلى طبيعة الحكم الأموي والفساد الذي استشرى في البلاد من قبل الملوك والولاة. وقد صور هذا الحكم الفاسد أحد الشعراء فقال:
فــــــدع عنك ادِّكارك آل سعدى فنحن الأكثـــرون حصىَ ومالا
ونحــــن المالكون الناس قسراً نـــــسومـــــهم المذلة والنكالا
ونوردهـــم حياض الخسف ذلاً ومــــا نـــــألوهم إلا خـــبــــالا
فقد كتب معاوية إلى عمالهِ كتاباً واحداً إلى جميع البلدان جاء فيه:
"من اتهمتموه بموالاة هؤلاء القوم فنكلوا به واهدموا داره.."
وها نحن اليوم نعيش نفس المعاناة والألام وها هو الفساد الديني والأخلاقي ينخر في المجتمع فإذا فسدَ العالم فسدت الرعية .ولايخفى على الجميع فساد منظومة السيستاني وووكلائه وأتباعه في جميع مفاصل الحياة حتى وصل الأمر بهم الى التنكيل بكل من يسير على النهج الإسلامي الصحيح وإتهامهم بشتى أنواع التهم , بأنهم دواعش وما غير ذلك ... ومجزرة كربلاء خير شاهد! وهدم منزل المرجع العراقي السيد الصرخي خير دليل! وجثث الشهداء الذي أمر السيستاني ووكيلهُ في كربلاء عبد المهدي الكربلائي بقتلهم وحرقهم وسحلهم بالجرارات والتمثيل الشنيع بهم تبقى شهود عليه وعلى أتباعه على مر الزمان .
وهذا ما أشار اليه المرجع العراقي في محاضرتهِ الثانية من بحث ( السيستاني ما قبل المهد الى ما بعد اللحد )
"" من المرجعية.. من السيستاني.. من معتمدي السيستاني.. من ممثلي السيستاني.. خرجت الفتنة واليهم تعود. قُتل الابرياء، مثّل بالجثث، حُرقت الجثث، سُحلت الجثث، وقعت مجزرة كربلاء، وقعت المجازر في كل المحافظات.. تحت اسم المرجع، تحت اسم السيستاني، تحت فتوى السيستاني، تحت عباءة السيستاني. سُرقت الاموال وفُسد في الأرض تحت اسم المرجعية وتحت فتوى المرجعية وتحت غطاء المرجعية وتحت عباءة المرجعية وتحت حماية المرجعية، تحت حماية السيستاني واسم السيستاني، ومرجعية السيستاني. قتلنا بإمضاء وبقيادة السيستاني، وبفتوى السيستاني. وكما يُقتل الآن الابرياء وكما ترتكب الجرائم الآن في المحافظات الغربية والمحافظات الشمالية والمحافظات الشرقية والمحافظات الجنوبية، باسم المرجع، باسم السيستاني، بفتوى السيستاني. يغرر بشبابنا، بابنائنا، تسلب ارادة الشباب، تسلب ارادة الناس.. البسطاء يذهبون يُحقنون بالطائفية وبالشر وبالتقتيل، يسلب الارادة.. يذهب وكأنه فعلا ً ذاهب الى من قتل الحسين!! "
نعم اليوم " السيستاني" يعود بنفس أعمال بني أمية بإنحراف المجتمع من الشباب والنساء وشردَ الأطفال !! وهنا نجد التشخيص الواقعي للمرجع العراقي لقيادة السيستاني في محاضرتهِ السادسة حيث قال:
" فما بال السيستاني قتل الالاف تسبب في مقتل الالاف، وعشرات الالاف، ومئات الالاف، وهجر الملايين، وانحرف بسببه الاعداد الغفيرة من النساء، من الشباب، من الاطف،ال انحرفوا تركوا الدين هربوا الى بلاد الكفر تبنوا المسيحية واليهودية وادّعوا المثلية ومارسوا المثلية من اجل الحصول على إقامة من أجل الحصول على لجوء في بلاد الكفر"
بقلم / نزار الخزرجي
في عهد معاوية مؤسس النهج الأموي قضي على الحريات العامة, ولم يعد لها أي ظل على واقع الحياة، وبصورة خاصة حرية الرأي والقول، فبات أي فرد من المواطنين لا يستطيع أن يدلي برأيه، وبما يفكر به وبالأخص في ما يتعلق بالولاء لأهل البيت (عليهم السّلام) والسير على منهجهم القويم ، فكل من يسير على نهج الأمام علي "عليه السلام " يتهم بالكفر والإلحاد والزندقة. وقد علقت في الساحات العامة في الكوفة مجموعة من جثث رجال الفكر والعلم في الإسلام قد صلبوا أياماً على الأعمدة بسبب حبهم للإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) كميثم التمّار ورشيد الهجري...
استخدم معاوية أبشع أنواع القتل والإرهاب والجرائم والفساد الديني والأخلاقي
فقد خيم الذعر والخوف على الناس وفقدوا جميع أشكال الأمن والاستقرار، مما سبب تفكك المجتمع وشيوع الأزمات السياسية الحادة،. والسبب الأول والأخير في كل هذه الأحداث المؤلمة يعود إلى طبيعة الحكم الأموي والفساد الذي استشرى في البلاد من قبل الملوك والولاة. وقد صور هذا الحكم الفاسد أحد الشعراء فقال:
فــــــدع عنك ادِّكارك آل سعدى فنحن الأكثـــرون حصىَ ومالا
ونحــــن المالكون الناس قسراً نـــــسومـــــهم المذلة والنكالا
ونوردهـــم حياض الخسف ذلاً ومــــا نـــــألوهم إلا خـــبــــالا
فقد كتب معاوية إلى عمالهِ كتاباً واحداً إلى جميع البلدان جاء فيه:
"من اتهمتموه بموالاة هؤلاء القوم فنكلوا به واهدموا داره.."
وها نحن اليوم نعيش نفس المعاناة والألام وها هو الفساد الديني والأخلاقي ينخر في المجتمع فإذا فسدَ العالم فسدت الرعية .ولايخفى على الجميع فساد منظومة السيستاني وووكلائه وأتباعه في جميع مفاصل الحياة حتى وصل الأمر بهم الى التنكيل بكل من يسير على النهج الإسلامي الصحيح وإتهامهم بشتى أنواع التهم , بأنهم دواعش وما غير ذلك ... ومجزرة كربلاء خير شاهد! وهدم منزل المرجع العراقي السيد الصرخي خير دليل! وجثث الشهداء الذي أمر السيستاني ووكيلهُ في كربلاء عبد المهدي الكربلائي بقتلهم وحرقهم وسحلهم بالجرارات والتمثيل الشنيع بهم تبقى شهود عليه وعلى أتباعه على مر الزمان .
وهذا ما أشار اليه المرجع العراقي في محاضرتهِ الثانية من بحث ( السيستاني ما قبل المهد الى ما بعد اللحد )
"" من المرجعية.. من السيستاني.. من معتمدي السيستاني.. من ممثلي السيستاني.. خرجت الفتنة واليهم تعود. قُتل الابرياء، مثّل بالجثث، حُرقت الجثث، سُحلت الجثث، وقعت مجزرة كربلاء، وقعت المجازر في كل المحافظات.. تحت اسم المرجع، تحت اسم السيستاني، تحت فتوى السيستاني، تحت عباءة السيستاني. سُرقت الاموال وفُسد في الأرض تحت اسم المرجعية وتحت فتوى المرجعية وتحت غطاء المرجعية وتحت عباءة المرجعية وتحت حماية المرجعية، تحت حماية السيستاني واسم السيستاني، ومرجعية السيستاني. قتلنا بإمضاء وبقيادة السيستاني، وبفتوى السيستاني. وكما يُقتل الآن الابرياء وكما ترتكب الجرائم الآن في المحافظات الغربية والمحافظات الشمالية والمحافظات الشرقية والمحافظات الجنوبية، باسم المرجع، باسم السيستاني، بفتوى السيستاني. يغرر بشبابنا، بابنائنا، تسلب ارادة الشباب، تسلب ارادة الناس.. البسطاء يذهبون يُحقنون بالطائفية وبالشر وبالتقتيل، يسلب الارادة.. يذهب وكأنه فعلا ً ذاهب الى من قتل الحسين!! "
نعم اليوم " السيستاني" يعود بنفس أعمال بني أمية بإنحراف المجتمع من الشباب والنساء وشردَ الأطفال !! وهنا نجد التشخيص الواقعي للمرجع العراقي لقيادة السيستاني في محاضرتهِ السادسة حيث قال:
" فما بال السيستاني قتل الالاف تسبب في مقتل الالاف، وعشرات الالاف، ومئات الالاف، وهجر الملايين، وانحرف بسببه الاعداد الغفيرة من النساء، من الشباب، من الاطف،ال انحرفوا تركوا الدين هربوا الى بلاد الكفر تبنوا المسيحية واليهودية وادّعوا المثلية ومارسوا المثلية من اجل الحصول على إقامة من أجل الحصول على لجوء في بلاد الكفر"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق