لا غرابة في عيش حياة الغابة … اقتحام مكتب المرجعية نموذجا
ان المتتبع للوضع في عراقنا الجريح يجد وبكل وضوح اننا نعيش التناقضات والعجائب وكل ماهو غير معقول اللص امين والمجرم مكلف بتطبيق قانون والفاجر داعية والظالم مظلوم والضحية ظالم !!
تطلع الى المساواة خصوصا اذا اخذنا بنظر الاعتبار سيل الشعارات اتي اطلقت وتطلق كل ساعة لكن يبدو ان هذا الحلم بعيد المنال بل مستحيل التحقق في ظل حكم الاحزاب الحالية فلذلك الحلم وتحققه شروطه الموضوعي والتي لانجد في تحققها اي نسبة تذكر
كلنا سمع بحادثة ومقتل مدرب نادي كربلاء على يد القوات الاأمنية في واحده من عشرات الاعتداءات الغير مبرره وهذا الحدث يحكي عن ظاهرة تعيشها القوات الامنية هذه القوات التي لا تتعامل مع المواطنين بمهنية وفق حدود واطر العمل ولا يمكن ان تعمل بمهنية والسبب هو تغلغل الاحزاب بل تكوين هذه القوات من الاحزاب ومليشاتها ولهذا تجد الامر الفلاني يمارس العمل وفق توجهات حزبه والاخر كذلك وهلم جرا وهنا تستخدم هذه الامكانية وسلطة الدولة في تصفية الحسابات بل وتنفيذ اجندات خارجية وكثير ما تظلل القوات الامنية من خلال تزويدها بمعلومات غير دقيقة وكاذبة من عناصرها المرتبطة القصد منها استهداف من قصده صاحب المعلومة فتتخذ القوات الامنية اجراءات ضد هذه الجهة او تلك وفق تلك المعلومة الغير صحية فيقع الخطا والاعتداء كون العمل والاجراء جاء تنيجة معلومات كاذبة ادلى بها وقدمها العنصر الفلاني المرتبط بحزبه او خليته الام والتي دفعت به للعمل في الاجهزة الامنية لتتمكن من النظليل والتسريب والنقل والتنقل والتنصت وكل ذلك مخالف للقانون وما اكثر المخالفين
ما دعاني الى كتابة هذه الكلمات هو حادث الاعتداء على مكتب سماحة المرجع الديني الصرخي الحسني في محافظة السماوة من قبل عناصر الاستخبارات (الحزبيه) حيث قامة هذه القوة بمداهمة مكتب المرجعية في ساعة متاخرة من ليلة امس وقامت بالعبث بمحتويات المكتب بصورة غير لائقة ولا تليق بقدسية المكان ورمزيته كل ذلك حدث بدون سند قانوني ولا امر قضائي وهذا ما اكده المتظاهرين الذين خرجوا صباح هذا اليوم لمحافظ السماوة السيد الميالي وان كان لدى القوة المداهمه سند قانوني او امر قضائي لجاءت في النهار وامام الجميع ونفذت القانون لكن حدث ذلك في ساعة متاخرة من الليل وفق معلومات ينقلها المغضرضون وتتحكم بهم الاهواء والتوجهات التي لا تتفق مع التوجهات الوطنية والمواقف الشجاعة التي تتميز بها هذه المرجعية لكن ما يهون الخطب الالتفات الى امر مهم وهو اننا نعيش قانون الغابة فلا تعجب ولا غرابة في الموضوع وغيره من القبائح والانتهاكات والسلام .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق