السبت، 27 يوليو 2013

السيد الصرخي الحسني له اسوة بعلي بن ابي طالب (عليه السلام) في عدم قبوله المساومات و أنصاف الحلول



بقلم ::صفـــــاء العبيدي 


وقع علي مضرجا بدمه لأنه لم يقبل بأنصاف الحلول ولم يقبل المساومات..

ليلة جرح الامام عليه السلام ..

جاء شهر رمضان من سنة أربعين للهجرة يحمل بين أحداثه أعظم فاجعة مرت على المسلمين في ذكرى اشأم ليلة بعد يوم توفي فيه رسول الله (صل الله عليه وآله وسلم) فاليوم الذي توفي في الرسول كان اليوم الذي خلف فيه النبي (صل الله عليه وآله وسلم ) تجربته الاسلامية في مهب القدر, في رحبة المؤامرات التي اتت عليها بعد وفاته ببرهة من الزمن واليوم الذي اغتيل فيه الامام امير المؤمنين عليه السلام كان اليوم الذي قضى على آخر امله في اعادة خط تلك التجربة

الصحيحة،هذا الامل الذي كان لا يزال يعيش في نفوس المسلمين الواعين متجسدا في شخص هذا الرجل العظيم ، الذي عاش منذ اللحظة الاولى هموم الدعوة وآلامها واكتوى بنارها وشارك في بنائها لبنة لبنة.. وأقام صرحها مع اخيه وحبيبه الرسول الكريم مدماكا فوق مدماك ..هذا الرجل كان يعيش في هذه المرحلة بكل الآمها ومشاكلها وهمومها ..

هذا الرجل هو الذي كان يمثل الامل الوحيد الذي بقي للمسلمين الواعين في ان تسترجع التجربة خطها الواضح الصريح واسلوبها النبوي المستقيم ..حيث ان الانحراف في اعماق هذه التجربة كان قد طغى وتجبر واتسع بحيث لم يكن هناك اي امل في ان يقهر هذا الانحراف ..اللهم الا على يد واحد كعلي بن ابي طالب عليه السلام ولهذا كانت حادثة اغتيال هذا الامام العظيم ..

حينما خر صريعا في مثل هذه الليلة تقويضا حقيقيا لآخر أمل حقيقي في قيام مجتمع اسلامي صحيح على وجه الارض الى يوم غير معلوم .

كان هذا الاغتيال المشؤوم عقيب حكم مارسه الامام عليه السلام طيلة اربع أو خمس سنوات تقريبا حيث بدأ منذ اللحظة الاولى لتسلم زمام الحكم عقلية التغيير الحقيقية في كيان هذه التجربة المنحرفة وواصل سعيه في سبيل انجاح عملية التغيير واستشهد وخر صريعا بالمسجد وهو في قمة المحاولة او في آخر محاولة انجاح عملية التغيير وتصفية الانحراف الذي كان قد ترسخ في جسم المجتمع الاسلامي .

وكان في هذه الفترة من حكمه كان غير مستعد بأي شكل من الاشكال وفي اي صيغة من الصيغ لتقبل انصاف الحلول أو لتقبل اي معنى من معاني المساومة أو المعاملة على حساب هذه الامة التي كان يرى بكل حرقة وألم انها تهدر كرامتها وتباع بأرخص ثمن.

فعرضة عليه الكثير من المساومات التي لو كان قد قبل بها لما كان قد اغتيل عليه السلام

ونرى الازمنة تعيد نفسها ونرى الرجال العظماء ممن يسيرون بخط الامام علي عليه السلام والذين لم يقبلوا اي مساومة او اي انصاف الحلول قد لاقوا ما لاقاه الامام عليه السلام مثال لذلك السيد محمد باقر الصدر والسيد محمد صادق الصدر

قدس روحيهما الجنة ..

وفي يومنا هذا حيث تصل الامة الى اعلى درجات الانحراف نرى السيد الصرخي الحسني(دام ظله) هو من تصدى ليُعيد الامل مرة اخرى في انقاذ هذه الامة ويعيد لها كرماتها وحقها المسلوب والان ايضا تعرض عليه اقبح المساومات الدنيئة

فينهج نهج امير المؤمنين علي عليه السلام ونهج اسلافه في عدم الرضوخ والقبول باي مساومة وترون اليوم كم اعتداء قد اعتدي على هذه المرجعية وكم مكتب قد حرق ومسجد قد سلب وافتراءات واكاذيب واعتداءات واعتقالات وكأن الزمان يعيد نفسه اليوم ..


ولكم فيديو الاعتداء على هذه المرجعية الحقة 
اقتحام منزل سماحة المرجع الديني السيد الصرخي الحسني دام ظله من قبل القوات المحتلة الغازية



احداث اعتقالات وحرق مكتب المرجع السيد الصرخي الحسني دام ظله في الرفاعي



والكثير الكثير من الاعتداءات التي طالت هذه المرجعية الدينية الحقة


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق