حرصت الشريعة الاسلامية على تنظيم علاقة الانسان بخالقه وما يحيط به من طبيعة وبأخيه الانسان قريبا كان او بعيد عدو او صديق فالإسلام نظام شامل ومنهج متكامل لا يعرف العبثية او الارتجال وقد صاغ اروع القوانين وشرعها في كبريات الامور وصغيراتها حرصاً منه على مصلحة الانسان ومن اجل الاخذ بيده الى السعادة في الدارين وحذر من الشقاء في حال اهمال او ترك تلك القوانين الربانية وقد اهل خليفته الانسان وزوده بما يميز به الصالح من الطالح فأعطاه العقل الحجة الباطنية وبعث الرسل والاولياء والعلماء لإلقاء الحجة وجعله مختارا (فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر) ومن هذه القوانين السماوية قانون ونظام بر الوالدين قال تعالى { وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا) وقد اشارت الاحاديث الشريفة الى حسن وخير البر بالوالدين حتى وان كانا على غير دين الحق ردا للجميل وشكل من اشكال الشكر وهذا الاصل راسخ في مدرسة اهل البيت عليهم السلام وكثيرة هي الاحاديث والادعية بهذا الشأن ومنها دعاء الامام السجاد زين العابدين عليه السلام لوالديه الوارد في الصحيفة السجادية تقول احدى فقراته (أللَّهُمَّ اجْعَلْنِي أَهَابُهُمَا هَيْبَةَ السُّلْطَانِ الْعَسُوفِ،وَأَبَرُّهُمَا بِرَّ الأُمِّ الرَّؤُوفِ، وَاجْعَلْ طَاعَتِي لِوَالِدَيَّ وَبِرِّيْ بِهِمَا أَقَرَّ لِعَيْنِي مِنْ رَقْدَةِ الْوَسْنَانِ، وَأَثْلَجَ لِصَدْرِي مِنْ شَرْبَةِ الظَّمْآنِ حَتَّى أوثِرَ عَلَى هَوَايَ هَوَاهُمَا وَأُقَدِّمَ عَلَى رِضَاىَ رِضَاهُمَا وَأَسْتَكْثِرَ بِرَّهُمَا بِي وَإنْ قَلَّ وَأَسْتَقِلَّ بِرِّي بِهِمَا وَإنْ كَثُرَ. أللَّهُمَّ خَفِّضْ لَهُمَا صَوْتِي، وَأَطِبْ لَهُمَا كَلاَمِي،) الى اخر الدعاء الذي يرسم خطة متكاملة للسير في طريق هذه العلاقة هذا الدعاء المبارك من ضمن عدة ادعية واعمال عبادية (اوجب ) قراءتها يوميا سماحة المرجع الديني الاعلى اية الله العظمى السيد محمود الصرخي الحسني دام ظله في برنامج عبادي متكامل يساهم في بناء الانسان فردا وجماعات فمن يردد هذا الدعاء ويتفاعل معه كل يوم لاشك سيؤثر في تعامله كيف لا وهو كلام المعصوم عليه السلام وبالتالي تحصل النتيجة التي ارادها الاسلام وقادته عليهم السلام فيبّر الممتثل للواجب والديه ويرتب علاقته معهم وفق القانون الالهي ومن هنا استطاع السيد الصرخي الحسني ان يفعل احد اهم القوانين التي تبنى على اساسها الاسرة والمجتمعات وهذا ان دل على شيء فانما يدل على موضوعية هذه المرجعية وعمق نظرتها لكافة مناحي الحياة فهذه المرجعية لم تهتم بجانب دون الاخر او تترك المقلد بلا ارشاد ومتابعة وتسديد وهذا من شأنه ان يبعث على التفاعل بين القائد والمقود وتشتد الروابط الروحية فتكون خير باعث للالتزام بالأوامر والنواهي الشرعية طاعة لله جل جلاله فالسلام على صاحب الشريعة الغراء والسلام على الامام السجاد والسلام على حفيدهم وخادمهم السيد الصرخي الحسني اللهم أجعلنا من التابعين المطيعين لهم .
الثلاثاء، 16 يوليو 2013
الصرخي الحسني ووجوب الدعاء للوالدين
حرصت الشريعة الاسلامية على تنظيم علاقة الانسان بخالقه وما يحيط به من طبيعة وبأخيه الانسان قريبا كان او بعيد عدو او صديق فالإسلام نظام شامل ومنهج متكامل لا يعرف العبثية او الارتجال وقد صاغ اروع القوانين وشرعها في كبريات الامور وصغيراتها حرصاً منه على مصلحة الانسان ومن اجل الاخذ بيده الى السعادة في الدارين وحذر من الشقاء في حال اهمال او ترك تلك القوانين الربانية وقد اهل خليفته الانسان وزوده بما يميز به الصالح من الطالح فأعطاه العقل الحجة الباطنية وبعث الرسل والاولياء والعلماء لإلقاء الحجة وجعله مختارا (فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر) ومن هذه القوانين السماوية قانون ونظام بر الوالدين قال تعالى { وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا) وقد اشارت الاحاديث الشريفة الى حسن وخير البر بالوالدين حتى وان كانا على غير دين الحق ردا للجميل وشكل من اشكال الشكر وهذا الاصل راسخ في مدرسة اهل البيت عليهم السلام وكثيرة هي الاحاديث والادعية بهذا الشأن ومنها دعاء الامام السجاد زين العابدين عليه السلام لوالديه الوارد في الصحيفة السجادية تقول احدى فقراته (أللَّهُمَّ اجْعَلْنِي أَهَابُهُمَا هَيْبَةَ السُّلْطَانِ الْعَسُوفِ،وَأَبَرُّهُمَا بِرَّ الأُمِّ الرَّؤُوفِ، وَاجْعَلْ طَاعَتِي لِوَالِدَيَّ وَبِرِّيْ بِهِمَا أَقَرَّ لِعَيْنِي مِنْ رَقْدَةِ الْوَسْنَانِ، وَأَثْلَجَ لِصَدْرِي مِنْ شَرْبَةِ الظَّمْآنِ حَتَّى أوثِرَ عَلَى هَوَايَ هَوَاهُمَا وَأُقَدِّمَ عَلَى رِضَاىَ رِضَاهُمَا وَأَسْتَكْثِرَ بِرَّهُمَا بِي وَإنْ قَلَّ وَأَسْتَقِلَّ بِرِّي بِهِمَا وَإنْ كَثُرَ. أللَّهُمَّ خَفِّضْ لَهُمَا صَوْتِي، وَأَطِبْ لَهُمَا كَلاَمِي،) الى اخر الدعاء الذي يرسم خطة متكاملة للسير في طريق هذه العلاقة هذا الدعاء المبارك من ضمن عدة ادعية واعمال عبادية (اوجب ) قراءتها يوميا سماحة المرجع الديني الاعلى اية الله العظمى السيد محمود الصرخي الحسني دام ظله في برنامج عبادي متكامل يساهم في بناء الانسان فردا وجماعات فمن يردد هذا الدعاء ويتفاعل معه كل يوم لاشك سيؤثر في تعامله كيف لا وهو كلام المعصوم عليه السلام وبالتالي تحصل النتيجة التي ارادها الاسلام وقادته عليهم السلام فيبّر الممتثل للواجب والديه ويرتب علاقته معهم وفق القانون الالهي ومن هنا استطاع السيد الصرخي الحسني ان يفعل احد اهم القوانين التي تبنى على اساسها الاسرة والمجتمعات وهذا ان دل على شيء فانما يدل على موضوعية هذه المرجعية وعمق نظرتها لكافة مناحي الحياة فهذه المرجعية لم تهتم بجانب دون الاخر او تترك المقلد بلا ارشاد ومتابعة وتسديد وهذا من شأنه ان يبعث على التفاعل بين القائد والمقود وتشتد الروابط الروحية فتكون خير باعث للالتزام بالأوامر والنواهي الشرعية طاعة لله جل جلاله فالسلام على صاحب الشريعة الغراء والسلام على الامام السجاد والسلام على حفيدهم وخادمهم السيد الصرخي الحسني اللهم أجعلنا من التابعين المطيعين لهم .
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق