العلماء.. هم ورثة الأنبياء، وخزَّان العلم، ودعاة الحق، وأنصار الدين، يهدون الناس إلى معرفة الله وطاعته، ويوجهونهم وجهة الخير والصلاح.
ولا غرابة أن يحظى العلماء بتلك الخصائص الجليلة. فهم حماة الدين، وأعلام الإسلام، وحفظة اثاره الخالدة، وتراثه المدخور. يحملون للناس عبر القرون، مبادئ الشريعة وأحكامها وآدابها، فتستهدي الأجيال بأنوار علومهم، ويستنيرون بتوجيههم الهادف البنَّاء.
وبديهي أنّ تلك المنازل الرفيعة، لا ينالها إلاَّ العلماء المخلصون، المجاهدون في سبيل العقيدة والشريعة، والسائرون على الخط الاسلامي، والمتحلون بآداب الإسلام وأخلاقه الكريمة.
وفي ليالي رمضان المباركة اشرعت ابواب سماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني (دام ظله) كما عهدناه لاستقبال الزائرين من مختلف الشرائح والأماكن والميادين حيث تزاحم المؤمنون في ليلة الحادي عشر من شهر رمضان على ابواب سماحته لينهلوا من فيض عطفه وكرمه وعلمه ومعرفته، وليستهدوا به ويجتنوا ثمرات علومه، ليكونوا على بصيرة من عقيدتهم وشريعتهم، ويكونوا بمنزلة الواعي المستنير.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق