المركز الاعلامي / كربلاء المقدسة
سجل سيد المحققين المرجع الديني الصرخي الحسني "دام ظله المبارك " تعليقا او بمعنى توجيها كما عبر عنه اصوليا لما طرحه السيد المعلم الاستاذ محمد باقر الصدر "قدس سره" من مقارنة وتقسيم في الوضع ومايتعلق به من استعمالات حقيقية ومجازية حيث قسم المعلم الاستاذ الوضع الى تّعيني وتعييني وتحدث عن التلقائية والقصدية في الوضع والاستعمال الا انه بعد ذلك خصص حصة التلقائية في مرحلة الاستعمال وهي المرحلة اللاحقة بعد الوضع وخصص حصة القصدية او العملية المقصودة بالوضع وهذا خلاف التقسيم الاولي ولا تصح المقارنه بين الوضع والاستعمال وبهذا التداخل كون التلقائية والقصدية هما متفرعتان عن الوضع والاستعمال و ضمن حصصهما كما قسم هو المعلم الاستاذ قدس سره هذا التقسيم في الوضع مسبقا .
حيث قال سماحة السيد الصرخي الحسني بعد قراءة المتن للمعلم الاستاذ
"ماذا قال وتسمى هذا الحالة بالوضع التعيني بينما تسمى عملية الوضع المتصور من الواضع بالوضع التعييني( عين يعين تعيينا ) الان اين الكلام في مرحلة الوضع ام في الاستعمال في اي مرحلة نحن ذكرنا لكم اعطينا لكم حصتين واحدة في التّعيني والاخرى في التعييني وقلنا كلاهما ينتميان او متفرعتان عن الاستعمال وهنا السيد الاستاذ يقارن بين الاستعمال وبين الوضع وكأنه حصر قضية الاستعمال وقضية التّعيني بالعملية الى حد ما لنقُل الغير مقصودة وبالوضع تحدث عن المقصودة وكأنما حصر القصدية بالوضع والتلقائية حصرها بالاستعمال قال كلما تحدثنا عن التّعيني فأين يكون في الاستعمال وعندما اتحدث في التعييني يكون في الوضع" وكرر سماحته قراءة المتن للمعلم الاستاذ
لاحظوا سأقرأ لكم العبارة حتى تفهموا مقصود المعلم الاستاذ ( وقد لاحظ الاصوليون بحق ان الاستعمال المجازي وان كان يحتاج الى قرينة في بداية الامر ولكن اذا كثر استعمال اللفظ في المعنى المجازي بقرينة وتكرر ذلك بكثرة قامت بين اللفظ والمعنى المجازي علاقة جديدة واصبح ذلك اللفظ نتيجة لذلك موضوعا لذلك المعنى وخرج عن المجاز الى الحقيقة ولايحتاج بعد ذلك الى قرينة ويسمى ذلك بالوضع التعيني )
وواصل سماحته "دام ظله " التوضيح والتفصيل بشكل اوسع لمُراد ومقصود المعلم الاستاذ بقوله
"اذاً تحدث عن الاستعمال وقال الوضع الذي يحدث نتيجة الاستعمال بالتعيني بعد هذا قال بينما تسمى عملية الوضع لاحظ هناك قال الاستعمال انتقل الى الوضع بينما تسمى عملية الوضع المتصور التفت ليس من المستعمل ايضا انتقل من المستعمل الى الوضع قال بينما تسمى عملية الوضع المتصور من الواضع بالوضع التعييني فيقول مايحصل من وضع في حالة الوضع فهو وضع تعييني ومايحصل من وضع في مرحلة الاستعمال فهو وضع تّعيني "
وهنا علق سيد المحققين المرجع الصرخي الحسني قائلا
"ونقول هذا الكلام بالدقة ليس تاما نرجع الى الوضع وهو السيد الاستاذ المعلم في الوضع قال يوجد وضع وقرن وتلازم وسببية بين اللفظ والمعنى هو الذي قسم سابقا قال يُقسم الى تلقائية على نحو التلقائية يحصل الوضع وعلى نحو القصدية مره يكون الواضع قاصدا فيعين هذا لهذا ومره صدفة يكون استعمال لفظ بمعنى معين فيحصل بينهما التقارن كما في لفظ "آه " التي تستعمل للدلالة على الالم وهذه عملية غير مقصودة فليس على نحو التعييني لانه اصلا غير مقصودة حتى نتحدث عن التعييني وعن المعين اذا عندي استعمال والاستعمال ممكن ان يكون في المعاني المجازية فيحقق الوضع وهذا الاستعمال المجازي الذي يحقق الوضع مره يكون على نحو القصد ومره على نحو التلقائية "
جاء ذلك خلال محاضرته الاصولية الحادية عشرة التي القاها صبيحة يوم الجمعة الموافق 9 رجب 1435 هـ ـ 9 ايار / 2014
http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?t=397995

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق